شعراؤنا الذين لا يتبعهم حتى الغاوون!!

شعراؤنا الذين لا يتبعهم حتى الغاوون!!
الخميس 7 أبريل 2016 - 13:25

بحكم متطلبات العمل، أضطر للتردد بانتظام على “المطبعة” التي بنيت فيها علاقات وصداقات جعلتني واحدا من “أهل الدار” حيث تم إعفائي من جل مراسيم “البروتوكول”..

ورغم أن هذه الزيارات المتكررة أصبحت في حكم العادة الروتينية، إلا أن فبراير يكاد يكون الشهر الوحيد الذي أستثقل فيه التوجه للمطبعة، ليس بسبب الزحام الذي تعرفه عادة في أيام ذلك الشهر، بل بسبب عينة من المترددين حينها..

جيوش من “الشعراء” الذين يشرفون شخصيا على وضع اللمسات الأخيرة على “دواوينهم” قبل إدخالها “الفران” (عرف لغوي خاص يعني الشروع في الطبع).. وفي الغالب بنسخ قليلة معدودة يتم طبعها على حساب الشاعر أو الشاعرة، في سباق مع الزمن بهدف الوصول في الموعد.. فشهر فبراير هو موعد المعرض الدولي للكتاب أو سوق عكاظ الذي يلتقي فيها هواة الكلمة وتجارها..

لكن الفرق الكبير بين عكاظ الجاهلية وعكاظنا، أنه في الاولى كان “شيوخ” الشعر يستمعون لـ”المواهب الجديدة” ويصدرون أحكامهم على الهواء مباشرة دون مجاملة أو نفاق.. ومن حصل على تزكيتهم يعود إلى قبيلته مرفوعا على الأكتاف.. وكأنه فائز بستار أكاديمي بلغة عصرنا..

أما في “سوقنا” فإن من يشهد لـ”العروس” هم فقط أفراد “الشلة” المقربة..

***

بعد التعارف مع ضيوف المطبعة العابرين، أضطر من باب المجاملة -وبطلب منهم غالبا- إلى إلقاء نظرة على إبداعاتهم.. بل منهم من يهدي لي نسخة “مجانية”، ومنهم من يدعوني لحضور توقيع ديوانه بمعرض الدار البيضاء..

لا أدعي أنني نابغة بني ذبيان، ولا أستبعد أن يكون العيب في عدم فهمي وعجزي عن استيعاب “لغة” الشعر العصرية، بل إنني أحيانا أعجز حتى عن وضع علامات الإعراب على الكلمات “المرصوفة”.. وربما لهذا هناك ممن يعمل على شكل قصائده.. ولا يهم ارتكاب مجازر في حق اللغة وقواعدها الإعرابية.. فيجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره..

الغريب أن هذا الكلام لا ينطبق فقط على شعراء مبتدئين أو هواة متطلعين، أو حتى منتحلي صفة، بل ينطبق على أغلب المحترفين والمخضرمين والمشهورين..

لو نزلت اليوم إلى الشارع وسألت من شئت من المارة عن اسم شاعر مغربي يعرفونه أو سمعوا به.. ماذا سيكون الجواب؟

لو وقفت اليوم عند باب إحدى كليات الآداب وسألت طلبتها عما يحفظونه من شعر شعرائنا المعاصرين..ربما يتفلسف عليك أحدهم قائلا: “الشعر المعاصر يقرأ ولا يحفظ” كما قال لي مؤخرا زميل صحفي محترم.. مع أن الناس تحفظ أشعار نزار ودرويش ومطر والسياب … وغيرهم من “المشارقة” المعاصرين..

هذه هي المفارقة التي يرفض “شعراؤنا” الاعتراف بها..

فهل يمكن أن يكون هناك شاعر بلا قبيلة؟ هل يكون الشاعر شاعرا إذا كان لا يعرفه أحد ولم يسمع أو يقرأ أو يحفظ شعره أحد؟

المشكلة في “الشللية” و”الأخوة الحزبية والإيديولوجية” التي تجعل “شعرورا” أو “شويعرا” يتضخم إلى حد تصور نفسه في مستوى شعراء اليونان القديمة..

اليوم يكتب أحدهم كلاما لا يرقى حتى إلى خربشات “شعراء الكلمات المتقاطعة” (وصف قدحي أطلقه نزار قباني على بعض شعراء زمانه)، فتستقبله “الشلة” بحفاوة مبالغ فيها وتدبج في “نقده” مطولات ومعلقات.. خلاصتها أن “الشاعر” الذي لا يعرفه أحد خارج حانات الرباط أو الدار البيضاء ومقاهيهما لو عاش في عهد المعري لما اضطر هذا الأخير للقيام بزيارته الشهيرة إلى الدار الآخرة في “رسالة الغفران”..

إن الشعر الحقيقي -في اعتقادي- هو الذي يخاطب وجدان الناس .. عامة الناس.. ويلامس شغاف قلوبهم لأنه تعبير عن آمالهم وآلامهم.. وليس كلاما مركبا خارج منطق اللغة والوزن والقافية.. ولا كلاما مبهما لا يفهمه سوى أفراد “شلة الأنس”..

أكبر جريمة ارتكبت في حق الشعر هي حين أصبح وسيلة للترفع على عامة الناس.. فالشاعر الذي يطل من شرفته العالية على مواطنيه لا تتوفر فيه شروط الشاعرية الأساسية.. وأية قيمة لشاعر لا تعترف به حتى قبيلته.. فأهم خطوة نحو العالمية هي المحلية.. وشاعر لا يحفظ مواطنوه شطرا من بيت من قصيدة في ديوانه.. كيف سيقدم نفسه لساكنة العالم وبلغات لا يفهمها ولا يستطيع التعبير بها.. بل حتى الذين أطلوا على العالم بلغة موليير، فإن سقف دنياهم هو فرنسا.. التي يعرف الجميع كيف توزع جوائزها واعترافاتها؟ ولماذ؟

الضجيج القائم هذه الأيام حول الحاجة إلى الشعر والفلسفة من عدمها هو نقاش مغلوط.. لأن الشاعر والفيلسوف والمبدع عموما، يتخرج من مدرسة الشعب ويحصل على الاعتراف بإبداعه وموهبته من الشعب وليس من الحكومة ولا من إعلامها وجامعاتها ومؤسساتها..

لقد كان هذا الضجيج مناسبة للعودة للنبش في كتاب “النبوغ المغربي في الأدب العربي” للعلامة الراحل سيدي عبد الله كنون.. وهو كتاب يشي عنوانه بكل شيء.. فالمغاربة نبغوا في الأدب العربي على مر العصور، وقد أورد المؤلف رحمه الله شذرات ونماذج لهذا التميز منها :

– قول شاعر أمر المحتسب بجلده لجريرة أتاها:

اسمعوني واعجبوا** ضرط المحتسب

ضرطة صافية ** طار منها العتب

سهلت حلق سلا** وعرت وادي سبو

سبعة في نسق**ب ب ب بو ب ب ب

– دعا أمير موحدي أميرا آخر للشرب يوم الجمعة قائلا:

اليوم يوم الجمعة ** يوم سرور ودعة

وشملنا مفترق ** فهل ترى أن نجمعه

فرد عليه الآخر:

اليوم يوم جمعة ** وربنا قد رفعه

والشرب فيه بدعة ** فهل ترى أن ندعه

– السيدة أمة العزيز الحسينية:

لحاظكم تجرحنا في الحشا ** ولحظنا يجرحكم في الخدود

حرج بجرح فاجعلوا ذا بذا ** فما الذي أوجب جرح الصدود

– أبو الحسن ابن زنباع:

لهواك في قلبي كريقك في فمي ** غيري يقول الحب مر المطعم

فأدر علي بمقلتيك كؤوسه ** حتى يدب خُماره في أعظمي

– أبو حفص ابن عمر:

مشت كالغصن يثنيه النسيم ** ويعدوه النسيم فيستقيم

لها ردف تعلق في ضعيف ** وذاك الردف لي ولها ظلوم

يعذبني إذا فكرت فيه ** ويتعبها إذا رامت تقوم

وما حبي لها إلا عذاب ** عليه من نضارتها نعيم

قال الجراوي:

مشا اللؤم في الدنيا طريدا مشردا ** يجوب بلاد الله شرقا ومغربا

فلما أتى فاسا تلقاه أهلها ** وقالوا له أهلا وسهلا ومرحبا

– قال ميمون الخطابي في ادعاء ابن تومرت للمهدوية:

وجد النبوءة حلة مطوية ** لا يستطيع الخلق نسج مثالها

فأسر حسوا في ارتغاء يتبغي **بمحاله نسجا على منوالها

– أبو عبد الله المكودي:

بعثتَ بخمر فيه ماء وإنما ** بعثت بماء في رائحة الخمر

فقل عليه الشكر إذ قل سكرنا ** فنحن بلا سكر وأنت بلا شكر

– قال ابن قطرال المراكشي كنت بالمدينة إذ أقبل رافضي (شيعي) بفحمة في يده فكتب على جدار هناك:

من كان يعلم أن الله خالقه ** فلا يحب أبا بكر ولا عمرا

قال فسرت إليها وجعلت مكان “يحب”..”يسب” فرجع فوجده كما أصلحت فجعل يلتفت يمينا وشمالا.. فلما أعياه انصرف..

– قالت الأميرة تميمة بنت يوسف ابن تاشفين (تقصد نفسها وكاتبها):

هي الشمس مسكنها السماء ** فعز الفؤاد عزاء جميلا

فلن تستطيع إليها الصعود ** ولن تستطيع إليك النزولا

هذه نماذج بسيطة لإبداع حقيقي لم يضِع ولم ينس، رغم تعاقب الأجيال، لأنه من النوع الذي يمكث في الأرض.. وهي خليط من الهجاء والغزل والخمريات .. يمكن لمن أراد التوسع فيها أكثر الرجوع إلى الكتاب المشار إليه..

في كرة القدم.. عندما تلاحظ أن لاعبا أصبح يخوض معاركه على صفحات الجرائد فاعلم أم ركبته خانته فلم يعد قادرا على التعبير عن موهبته فوق المستطيل الأخضر..

وفي الشعر والفلسفة والأدب نفس المشهد يتكرر عندما تتعطل ملكة الإبداع حيث يتم استبدالها بمعارك فارغة ظنا بأن الضجيج المفتعل قد يستقطب الأضواء..

https://www.facebook.com/my.bahtat

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • شروق المغربية
    الخميس 7 أبريل 2016 - 15:11

    تحية لصاحب المقال على ابداعاته المبهرة والتي توجها بمقال اقل مايمكن وصفه به تحفة فنية عنونه:هل كان الرسول يضحك يا لعبقرية الخلايا الدماغية بهدا الابداع ما السر في عبقرية خوانجيتنا اهي اللحية ام الزبيبة ,وخوانجي بمعلقة خصصها لاوقات النكاح وتعديل الساعة وهلم جرا يا شعراء وفلاسفة المغرب شيطنتكم من المستحبات بامر من مرشد الاخوان الاسهال الخوانجي ات كالطوفان اسمعوا وعواايها الشعراء ايتها الشاعرات انتم سبب التخلف وتحطيم الرقم القياسي في الديون الخارجية وانتم التماسيح ولن استبعد ان تكون اسماءكم وردت على لائحة بنما من اجل مغرب متقدم معا لرجم شعرائنا وحرق شعرهم امام الملا اما الفلاسفة فلناسرهم في كهوف مظلمة او صحراء جرداء جزيل الشكر لناشر التعليق -شروق المغربية

  • النقد الايديولوجي
    الخميس 7 أبريل 2016 - 15:36

    هل اصبح النقد اسلاميا ؟مواقفك مستساغة ،فسيادتك ليس له هدف سياسي شخصي منه ،ولكن ما موقفك من نقد حميش متلا ،والدي حرر لائحة طويلة من الأسماء أشار اليهم بنعت الإسلاموفوبيا ،هل هي عودة الى القرون الوسطى ؟وادا كنت قد توقفت مع السلفية عبر كنون ،فأين يتموقع نقد حميش ؟وهناك كتاب اخرون ،متل عبد الصمد بلكبير ،كانوا بالامس يساريين واصبحوا غير دلك ،فعلى من يضحكون ؟اكيد ان الشعر الحر بنزعته الشكلانية هو اقرب الى السوريالية ،ولكن سهامك والتي البعض منها تشير الى بسريف خاطئة ،بسريف ليس دو نزعة شكلانية ،،الكلمات المتقاطعة ،..بمحاربة المعنى ،بل على العكس نزعته انطباعية وحدسية اكيد كلاسيكية تبحت عن السليقة او الملكة الشعرية الفطرية هدا ان وجدت ،ام كتاباته النقدية فهي ، دائما سياسية .

  • المحلل
    الخميس 7 أبريل 2016 - 15:43

    لا فض فوك ولا جف قلمك..و ان كنت شاعرا لا خانتك ربة الشعر..
    فالذين قلت عنهم "شعراء لا يتبعهم حتى الغاوون" نقول لهم بدورنا لا "الصلاح" و"الا صلاح" من خلقهم ولا "الوداعة" من سماتهم فهم فقط يتوددون لاسيادهم حتى يتناولوا بما تجود عليهم به مؤائدهم مثل الذين كانوا يوصفون ب"شعراء البلاط"

  • FOUAD
    الخميس 7 أبريل 2016 - 18:18

    pour celui qui défend son ami "poete"

    لست من عشاق الناي او الغيطة او القعدة "كمان" لكني اكره "لغميق" الذي يقول عن "نثر" شعرا!

    اقرا هذا :
    جلست على القارعة
    انتظر القارعة
    فاتتني بنت الحي مهرولة
    فضحكت لها ضحكة ولت منها تافلة
    فلما رات عيني باكية قبلت راسي و تمتمت الحوقلة!

    كتبت هذا الذي يسمى "شعرا" في نصف دقيقة!

    كل فن لها رجاله و اما التطفل الذي يريد التحديث فمرفوض! فالشعر معاني و نسق و موسيقى و غيره "نثر" ينتحل صفة!

    الشعر الحر هروب من "الشعر" الى النثر الغامض فلا هو شعر و لا هو نثر هو "شعثر"
    Mon salam

  • KITAB
    الخميس 7 أبريل 2016 - 18:52

    صورة الكاتب ومقالاته ، في الماضي كانت تترك لدي انطباعا بأنه أستاذ متقاعد منزو في ركن من بيته يجتر الأيام الخوالي وزمن النصاعة والطهارة ، لكن في هذا المقال يتبين أن الأستاذ يعيش بين دواليب الطباعة تسكنه الكلمة في حله وترحاله ، والواقع أن موقع الأستاذ هذا يمكن أن نطلق عليه بتيرمومتر القراءة ودرجة القراءة عند المغاربة.
    بخصوص شعرنا وشعرائنا وبالأخص الشعر "الحديث" الذي لا يخضع للتفعيلة فقد أحسنت توصيفه ، وقد يصدق عليه الهذيان في أجمل صوره! زماننا هذا اغتالوا فيه كل شيء حتى الكلمة الطيبة.

  • learner
    الخميس 7 أبريل 2016 - 19:12

    اعجبتني قولة للسيد Steve Jobs المؤسس الاول ل Apple تقول "عليكم تعلم برمجة الحواسيب لانها تعلم الانسان كيف يفكر". و من اراد ان يكون صانع برمجيات مبدع, فينصح بقراءة كتاب "GODEL, ESCHER, BACH" an eternal golden braid. انت تعرف من يكون Bach او الموسيقار الشهير "باخ"; و الكتاب يشرح لنا كيف نجعل عقولنا عقولنا ابدية و من ذهب.

    و ليس عقولا من غبار سهلة التحريك برياح الكلام المكتوب على عوانه.

  • إبداع
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 08:29

    إبداع شعرائنا لا يختلف كثيرا عن إبداع صاحب قصيدة السنونو .
    أترككم مع هذه التحفة .

    الحلزونة ياما الحلزونة
    خبينى ياما يا حلزونة
    الحلزونة انتحرت
    كانت تعبانة تعبانة تعبانة
    و الحلزون خبطته عربية فى ميدان التحرير
    ميدان التحرير
    ميدان التحرير
    كان بيعدى الشارع
    كان بيعدى الشارع
    و باصص يمين
    و كان السنونو
    واقف ينونو
    سنونو بينونو هناك
    اصل الميدان كان فيه زحمة كمان
    و انسان غلبان خارج من شغله تعبان
    مهو كله فوق بعضه
    مهو كله فوق بعضه
    و اديها يا انسان
    اديها فى الكلتش كمان
    انت عارف الساعة الى معاك دى بكام
    بكام
    بكام.

  • ابو عامر
    السبت 9 أبريل 2016 - 00:41

    مقال جميل. لكن البيتين المنسوبين للأميرة المرابطية هما في الحقيقة للشاعر العباسي ابي الفضل ابن الأحنف … ولعل الأميرة المرابطية تمثلت بهما في مناسبة ما…

  • ابن رشد
    السبت 9 أبريل 2016 - 10:48

    هذا الانسان عبقري على الدوام في نقده. بالأمس أطل علينا بهذيان كلامي يقدح فيه بعمومية وعامية عجيبتين أهل الخليج دون حتى أدنى إشارة لنسبية الأحكام التي أطلقها وذلك تحت عنوان "التورم الخليجي" (هسبريس 25.03.2016) واليوم يساندنا أهل الخليج في أولى قضايانا الوطنية. وهاهو يعود بهذا المقال ليبرهن من جديد على نبوغ من نوع آخر أي نقد الشعر المغربي وحتى يعطينا الدليل اختار من كتاب كنون أشياء هي من أسوأ ما فيه، فلم يعجبه منه مثلاً إلا تلك الأبيات التي تذم أهل فاس بالجملة وأخرى تذكر بالصراع الطائفي وما يقوله الشيعة في حق أبي بكر وعمر. والخلاصة أن كل تلك الاختيارات ليس لها من الشعر إلا شيء من القافية أما الأسلوب والمضمون فقديم ورجعي ولا يساوي شيئاً في ميزان الشعر المعاصر الذي أصبح ينافس الفلسفة وحتى الأنبياء في صنع الصور والمعاني العميقة. بل انطلق صاحبنا لنقد تدريس الفلسفة ليذكرنا بأن الفلاسفة يُكونهم الشعب ونحن نعرف أن هذا الأخير فقير وجاهل ولم يُنتج إلا الدواعش. أما تدريس الفلسفة فهو قبل صناعة الفلاسفة يهدف لتنوير العقول المظلمة وإكسابها حساً نقدياً ينفر من التعميم ويميل للنسبية في التفكير. وشكراً

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40 4

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 15

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا