قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، إن قطاع تربية الماشية يعاني للسنة الثالثة على التوالي من إشكالات عدة تحاول الحكومة مواجهتها بشكل مستمر عبر دعم الأعلاف والحفاظ على صحة القطيع وفتح الاستيراد ودعمه.
جاء ذلك رداً على إثارة نواب برلمانيين ما وصفوها بأزمة الغلاء التي عرفتها أثمنة الأضاحي خلال عيد الأضحى الأخير، وذلك ضمن جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، الاثنين، حيث أكد صديقي أنه تم خلال التحضير لهذا العيد ترقيم 6.3 ملايين رأس من الماشية، واستيراد 474312 رأسا مدعوما، فضلا عن 41 ألف رأس خارج الدعم منذ بداية السنة، موضحاً أن الحكومة ستستمر في الإعفاء من رسوم الاستيراد والضريبة على القيمة المضافة لتموين السوق باللحوم الحمراء خلال الأشهر المقبلة.
وشدّد الوزير في السياق ذاته على “ضرورة الأخذ بعين الاعتبار هذه الظرفية غير السهلة”، قائلا: “وْمنينْ كتْهدْرو على المستقبل نقول الله يرحمنا بالشْتا، ايلا مكانْتْشْ لن تكون لدينا حلول”.
وأضاف: “للسنة الثانية، نعمل على عملية الاستيراد التي كلف بها المكتب الوطني للحبوب والقطاني، مع تحديد العدد في 600 ألف رأس كأقصى حد، وتعيين لجنة للأشراف على تدبير العملية”، مبرزاً أن عدد المستوردين الذين نشرت لائحتهم بالموقع الإلكتروني للمكتب، بلغ إلى غاية 15 يونيو الجاري 160 مستوردا من جميع مناطق المملكة.
وقال في هذا السياق إن الاستيراد “كان إجراء استثنائيا، لم نشهده من قبل ولم نرغب فيه أبدا ولا نريده، ما نريده هو الحفاظ على القطيع الوطني”.
حماية البحّارة
ورداً على سؤال حول حماية البحارة من حوادث الشغل، أفاد الوزير ذاته بأن اللجنة الوطنية للإنقاذ البحري، التي تتكون من قطاع الصيد البحري والبحرية الملكية والدرك الملكي والقوات الملكية الجوية والوقاية المدنية، تعمل باستمرار على تحسين وتعزيز النظام الوطني للسلامة البحرية من خلال فرض شروط صارمة للسلامة على متن سفن الصيد الساحلي وأعالي البحار.
وذكّر في هذا السياق بالعمل على تعميم صدريات الإنقاذ على قوارب الصيد التقليدي مع أجهزة تحديد الموقع، وتعزيز أسطول الإنقاذ بسفينتين من الطراز الأخير، لرفع الأسطول من هذا النوع إلى 21 سفينة، بالإضافة إلى تزويد مركز تنسيق الإنقاذ البحري بالمعدات الإلكترونية المتقدمة.
وبشأن تسريع التعويضات عن حوادث الشغل، ذكر محمد صديقي أن الوزارة “تعمل على التأشير على التقارير البحرية لحوادث السفن في أقل من 48 ساعة، وتبقى هذه التعويضات رهينة بالإجراءات التي تقوم بها مؤسسات التأمين”.
الاقتصاد في مياه السقي
من جانب آخر، أورد المسؤول الحكومي ذاته أن البلاد اعتمدت على الاستثمار في السقي وتوسيع المساحات المسقية والاقتصاد في مياه السقي.
وأشار إلى أن المساحات المسقية في السنوات العادية مناخيا تبلغ 1.8 مليون هكتار، غير أنه أمام توالي سنوات الجفاف التي أدت إلى محدودية وندرة الموارد المائية، سارعت الوزارة إلى وضع إجراءات استباقية ومتواصلة للتحكم في مياه الري وترشيدها من خلال اعتماد برامج مكنت من تجهيز حوالي 850 ألف هكتار بالري بالتنقيط وعصرنة شبكات الري الكبير التي تشمل مساحة 175 ألف هكتار.
وأضاف أن الوزارة تواصل في إطار استراتيجية الجيل الأخضر مجهوداتها لترشيد استعمال الموارد المائية وتثمينها، ومضاعفة النجاعة المائية، ودعم استدامة الفلاحة المسقية عبر تجهيز مساحات إضافية بأنظمة الري المقتصد للماء لبلوغ مليون هكتار إلى غاية 2030، ومتابعة توسيع الري بسافلة السدود المنجزة والمبرمجة على مساحة 70 ألف هكتار، ومواصلة برنامج إعادة تهيئة دوائر السقي الصغير والمتوسط على مساحة 200 ألف هكتار، والرفع من العرض المائي عبر مشاريع مهيكلة تتمحور حول تحلية مياه البحر لأغراض السقي بغرض الوصول إلى سقي 120 ألف هكتار بالمياه المحلاة لحماية واستدامة الري في بعض الأحواض الزراعية وإنشاء أحواض أخرى.
وذكّر وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأن ميزانية مجموع الاستثمارات في مشاريع السقي بلغت 27.7 مليار درهم منذ انطلاق استراتيجية الجيل الأخضر سنة 2021.
سبحان الله يسألون عن السبب و المسبب واضح.الم يكن حري بكم إلغاء العيد و تدارك الموقف؟
ألم يكن بالأحرى دعم الفلاح او الكساب لتجنب شكوى هذا الاخير ودحر مخلفات ما بعد العيد من انتكاسة على المواطن الذي يعاني الان بعد صرف رواتب الشهر المقبل؟
ولكن انتم في واد و نحن في واد
ليس فقط الدواب التي تعاني بل حتى الانسان العادي. المخربق المتساطح الغبي المفلس المفسد…هو من يضن انه نجى…لكن سرعان ما تدور الأمور و يصبح في خبر كان…كل من عليها فان بطريقة او اخرى
هذا الوزير يغالط الشعب.
رئيسك ورئيس هذه المحكومة هو اللذي أصر على العيد . وتم ذبح حتى النعجات التي تلد .كيف لا تريد ان لايعاني القطاع من الاكراهات هههه. واش من نيتك السي الوزير ؟. استنزاف الثروة الوطنية واستيراد أغنام من إسبانيا ورومانيا. انت ماشي وزير اذن. قدم استقالتك وارحل احسن. من مبررات مغلوطة.
هههه يعاني إكراهات. بسببكم.
العيد ماكانش خاصو يكون. باش يخلف والنعجات يولدو لينا خرفان للعام المقبل. ولكن برلمانيين و وزراء بزناسة كبار مابغاوش يفلتوا الهمزة جابوا أغنام من اسبانيا و رومانيا خداو الدعم من أموال الشعب الله يوكلكم فيهم العافية يا الشفارة. وطحنوا الشعب.
ودابا كيجي هاد الوزير يقول ليك اكراهات هههه.
محكومة مهزلة.راه كلشي باين.
الشعب الدي ينتخب الخونة والمحتالين والانتهازين والفاسدين والناهبين ليس ضحية بل شريك في الجريمة
كفنا بكاء متى يستيقظ هدا الشعب ليعرف ما له وما عليه
عيب على وزير الفلاحة يصرح على امه تم ترقيم اكتر من سته ملايين خروف للعيد اكتر من نصف المغاربة لم يشتروا أضحية العيد لأنها غير موجودة والسبب هو ارتفاع تمنها المفرط حتى الحكومة عجزت عن تحديد تمنها المناسب للكيلوا في بعض نقط البيع في الأسواق التجارية المعروفه عيب تم عيب على هاد الحكومة الميؤوس منها
ما دام يسمح بدبح الخروفة و النعجة طيلة السنة بالمجازر و الأسواق الاسبوعية سيتناقص القطيع حتى يصبح شراء المواطن لربع كيلو لحم من المستحيلات والاضحية من المعجزات و جميع الحلول المقترحة هي ذر الرماد في العيون
و الايام بيننا
ايس الاستيراد هو الحل انت تشبع وتغني الفني ليبشتري خروف بأبيه الأثمان وبيعه بأسعار خيالية لاحسيب ولارقيب نفس الخطأ السنة الماضية. الحلول إعفاء العيد لسنة عدم دبح الخرفان الاناث. دعم الفلاح البسيط لا الغني. ادهب إلى القرى وسترى من يستغل العلف. هده ابسط الحلول من انسان بسيط مابالك ياسيد الوزير. لا تقول يارب ارحمنا بالشتاء صحيح نطلب الله داءما أن يرحمنا بالشتاء ويرحمنا منكم. الشتاء ليس وحدها سترفع عدد القطيع هدا قمة الاستهتار. ليس لديك معرفة وحلول قدم استقالتك بشرف.
العام القادم ان شاء الله سيكون اسوا لان الاغلبية بكل غباء عيدوا بخروفة ، المواطن هو السبب في مشاكله ويبكي في الاخير ، لا يقاطع عندما يكون ذلك ضروي، معيد بخروفة وباغي العيد يكون رخيص العالم الجاي .
فضائح هذا “الوزير ” لا تنتهي بتصريحات غريبة اما انسان يعيش خارج الزمن ولا يعرف شيءا عن البلد واما انه يستهزء من المواطنين ويحتقر ذكائهم !! حكومة الكوارث والغلاء والكلام الفارغ وبيع الاوهام واحتقار المواطن
ياك كتحيبو الجاموس البرازيلي للمجازر.. جيبو الخروف السنغالي حتى هو للمجازر راه تبارك الله مابقى بينو وبين العجل والو.. وخليو القطيع المغربي للعيد وسدو الروبيني على مستوردي الخروف الاسباني والروماني … خليوهم منهم للمجازر .. حيت هلكو المواطنين عامين متتاليين.
بصراحة عارف راسي كنخربق ولكن راه كنحسو أن الحكومة حتى هي كتخربق ..
مغرب الاستثناء.
ليس غريبا أن ” تكذب ” الحكومة . في شخص بعض الوزراء.
قبل العيد كانت الأمور أحسن من ” عادية ” . و القطيع بخير و على خير.
سيكون الوزير صادقا إذا كان يعني بالقطيع “أنا ، أنت ،نحن ، أنتم ، أنتن ، هم و هن ”
أما عن ” الماشية ” من حولي و بقر فكلنا يعرف أن الجفاف أثر على ” القطيع ” . و أن “العلف المدعوم ” لا يستفيد منه سوى مربو الماشية ” الكبار ” ( كما كان الكبار يستفيدون من دعم البوطا على حد قولكم ).
على الحكومة اليوم قبل غد ، اعطاء سنية الشعيرة قدرها بايجاد أضحية صحية مغربية ، أو الإلغاء المؤقت للشعيرة للراحة البيئة كللاسماك في البحر والاراضي الفلاحية كزيادة في الانتاج…أما الاستيراد فدعم لمن لا إيمان له بتوقيت الشعيرة.