باصماً على قرار تاريخي في مضمونه ودلالاته، صوَّت البرلمان الأوروبي، في جلسة عامة، لصالح منع إنتاج العربات والسيارات ذات المُحرّكات الحرارية في أفق عام 2035. هدفٌ طَموح يسعى الاتحاد إلى بلوغه من خلال العمل على تقليص الانبعاثات الكربونية بنسبة 50 في المائة في عام 2030، و100 في المائة في أفق 2035.
وبعد هذا التصويت، الذي تم يوم الأربعاء 8 يونيو الجاري بستراسبورغ، وَوُصف بـ”التاريخي”، نظرًا لأنّ السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات هي الوحيدة التي تلبّي الطموح الأوروبي المتمثل في عدم انبعاثات السيارات الملوِّثة ابتداء من عام 2035، فإنها ستصبح الوحيدة المصرَّح بها فعلياً في السوق الجديدة. كما أنه يأتي في سياق سابق فرضت أوروبا على مُصنّعي السيارات سقفاً متوسطاً قدره 95 غراماً من ثاني أكسيد الكربون CO² لكل كيلومتر، والذي كان من المقرر أن يُخفّض تلك الانبعاثات المُسبّبة للاحتباس الحراري إلى 37,5 في المائة بحلول عام 2030.
وبصرف النظر عن المكانة المخصَّصة لصنف “السيارات الفاخرة”، لن تسمَح دول الاتحاد الأوروبي باستخدام محرّكات بنزين أو “ديزل”، أو حتى أيّ غاز هجين (غاز البترول المُسال) أو الوقود الزراعي (الإيثانول) أو محركات الوقود الاصطناعي في صناعة السيارات. وبعد 13 عامًا من الآن ستفرض أوروبا نظاماً جديداً لن يسمح سوى بتسجيل المَركبات التي لا تنبعث منها انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أثناء استخدامها لأول مرة، وهي في الغالب سيارات تعمل بالكهرباء أو الهيدروجين.
وتعليقاً على نتيجة التصويت، أشاد باسكال كانفين، رئيس اللجنة البرلمانية الأوروبية المكلفة بالبيئة، في تغريدة له على “تويتر” بما وصفه بـ”انتصار كبير” وَ”قرار تاريخي يَقودُنا إلى حقبة جديدة من الحياد المناخي”.
وباعتبار المغرب الشريك الاقتصادي الأول للاتحاد الأوروبي في الضفة الجنوبية من المتوسط، بحجم مبادلات يصل إلى 15 مليار يورو من الصادرات المغربية نحو بلدانه، فإنه يُعتبر مَعنياً بشكل مباشِر بهذا القرار الجديد الذي صادق عليه البرلمانيون الأوروبيون بعد نقاش امتد سنوات؛ وهو ما عبّر عنه مصدر من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في اتصال مع هسبريس، قائلاً إنّه “قرار أوروبي سيادي من المُمكن أن تكون له تداعيات اقتصادية وتجارية على المغرب”، كما أنه “سيُساعد على المحافظة على البيئة”، قبل أن يشير إلى تقاطُع السياسات العمومية في هذا الصدد، مُكتفياً بالقول: “يجب الاتصال بالقطاعات المَعنية كوزارة الصناعة والتجارة”.
وقد حاولت جريدة هسبريس الإلكترونية ربط الاتصال بهذه الأخيرة لاستقاء توضيحات وإفادات في الموضوع، لكن مصدراً مسؤولاً أكد “متابعة الوزارة لمستجدات قرار البرلمان الأوروبي”، دون تقديم مزيد من الإيضاحات في هذا الصدد والاعتذار عن تقديم تصريح متكامل بحُجّة “انشغال الوزارة بشكل متزامن بأجندة وأنشطة أخرى”.
من جهتها، قالت أسماء عرباوي، المُنسّقة الوطنية لـ”الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة”، إنّ “المجتمع المدني، المهتم بالشأن الإيكولوجي في المغرب، يواكب سياسة الدولة وخُطَطها في الانتقال الطاقي، لكن ما يَلزم هو نهج سياسة الآذان الصاغية من طرف المسؤولين”، مشيرة، في تصريح لهسبريس، إلى أن الائتلاف كان قد نبّه إلى “عدم فعالية السياسة الطاقية المنتهجة حالياً؛ أي مِن أعلى إلى أسفل”، قبل أن تستدرك قائلة: “نعم الدولة قامت بمجهودات جبّارة، من خلال ترسانة قانونية وبرامج عمل ومشاريع كبرى، لكن العمل يكاد يكون محتشماً على أصعدة أخرى”.
“نحن مُلزَمون مع حلول سنة 2026 باحترام المعايير المعتمدة حديثاً في صادراتنا نحو أوروبا”، تقول عرباوي، قبل أن تتابع “هناك فترة انتقالية تمتد ثلاث سنوات قصد الاستئناس والامتثال التدريجي لمقتضيات تفرضها “ضريبة الكربون على حدود الاتحاد الأوروبي”، التي ستدخل حيّز التنفيذ بدءاً من عام 2023”.
واسترسلت المتحدثة ذاتها قائلةً إنه قرار “يضع المغرب أمام تحديات كبيرة؛ أوّلها أن الصناعة المغربية مُلزَمة بأن تكون مستعدة في أفق 2026 للتصدير النظيف الخالي من الكربون”، بينما يتمثل التحدي الثاني في ضرورة “البحث عن أسواق خارجية أخرى غير تقليدية” للتعامل معها اقتصادياً، وحفظ جودة المنتج المصنّع محلياً؛ متسائلةً عمّا قامت به مصالح الدولة مع فعاليات المجتمع المدني كي يكون المواطن العادي على وعي تام بكونه حلقة مهمة جداً وطرفاً فاعلاً في إنجاح المخططات الحالية للانتقال الطاقي المستدام. إنها “مسؤولية مشتركة” لإنجاح التحدي، تؤكد عرباوي.
وخلُصت مسؤولة لجنة الطاقة المستدامة في “الائتلاف المغربي للمناخ والتنمية المستدامة” إلى أن “الحرب في أوكرانيا ساهمت في تعقيد الهوية الطاقية للمغرب”، قبل أن تضيف أن “المُواطن المغربي مُلزَمٌ بخفض استهلاكه الطاقي في مثل هذه الظرفية التي تشهد أزمات متوالية”؛ خاتمةً تصريحها بالقول: “لقد انتبهنا متأخرين إلى أهمية ورش النجاعة الطاقية بالمغرب، لكن يمكن استدراك التأخر”.
صافي لا تغرد خارج السرب لا تتنفس و انت غير موجود
المغرب غادي للهاويه يا حمادي
كيف للمغرب ان يواكب اوروبا وهو لا يزال يضارب مع القوادس انتاع الماء الحار
هذه الخطوة كان على الإنسانية القيام بها قبل وقت طويل من الأن لو أمكنها ذلك أما بعد أن وقع ما وقع وانمسخ كل شيء وانمحى العالم القديم من الوجود فإن تقليص الكربون أو غيره لن يفيد في شيء بعد اختفاء بني الانسان وهذا الاجراء لو كتب التطبيق على أرض الواقع فإنه يدخل في إطار خدمة سكان أوروبا الغزاة الجدد الذين لاعلاقة لهم بما هو معروف وبما هم قبلهم.
هل تعلم ان كل هذه الحرب الضروسة على السيارات التي تعمل بالبنزين تشكل اقل من 10 في المائة من معدل التلوث بينما اكبر مصدر للتلوث هو تربية الحيوانات، لهذا يجب التقليل من تناول اللحوم للحفاظ على البيئة.
هذه البداية ومازال مازال كل الدول العربية لا بد لها الرجوع للجمال لأن نعمة الله على بعض الدول جعلتها نقمة على دول أخرى فالغاز والبترول من هنا لعشر سنوات الوداع وهذا ما كنت أتمناه من قلبي لأنهما أفسد حكامنا وجعل من الشعوب قطيعا ولهذا أوصي نفسي وحكام الدول العربية البترولية ولا سيما الجار الغربي إن ينتقل من الهجوم الى الدفاع
كانت الجزائر تريد أن تنغص عيش الدول الاوروبية بقطع الغاز والبترول والان تركوه لكم اشربوه حتى التدفئة هم يشتغلون ليلا نهار ان يتخلوا على الغاز بعد عشر سنوات ويستعملون الطاقة الشمسية التي سيكون للمغرب حصة الاسد فيها لكن مع الرجال باي باي باي باي الفساد والتبخير ومرحبا بالجمال والحمير والبغال
في اوربا تدعمك الدولة لاستبدال سيارتك بالوقود وتشجعك على ذلك ضدا للوبي المحروقات…
في المغرب العكس لوبي المحروقات المسيطر والاخبار في راسكم، وسيكون البلد الأخير في العالم.
نعم هي فرصة صناعة السيارات المغربية ان تكون في ريادة الصناعات الميكانيكية للقرن الواحد و العشرين: فرصة اقتصادية، خصوصا اننا اا نتوفر على غاز او بترول. وفرصة بيئية على مسار مشاريع الطاقات النظيفة. امامنا عشر سنوات نكيف فيها السوق الوطنية بموديلات تجريبية على النمط الصيني او الهندي، تتوجه تدريجيا الى التصدير نحو افريقيا واوروبا، على خطوات داسيا. السوق الوطنية جاهزة للانتقال الى عربات بتكنولوجيا كهربائية بسيطة ورخيصة الثمن، في متناول الجميع. وتجربة الدراجة النارية الكهربائية تبين علامات الطريق، خصوصا على اساس الاستثمار في البطاريات الرخيصة، في انتظار التطورات التكنولوجية في المجال…
Le Maroc doit développer la recherche scientifique et produire des batteries et des voitures électriques.
للأسف السياسة التي نهجها المغرب و التي تقضي بإنتاج السيارات و تصديرها لأوربا و كذلك السياسة التعليمية المتعلقة بهذا المجال كانت تفتقد لبُعد الرئيا.
على المغرب تغيير سياساته و مسايرة القرار الاروبي و التوجه نحو صناعة السيارات الكهربائية و قطع غياراتها و إلا فلن تكون لمصانع السيارات في الوطن و التي صُرِفَت عليها الملايير دون فائدة.
علينا التحرك بسرعة لانه لم يعد لدينا وقت طويل
الدولة المغربية ملزمة بالعمل على الإنتقال نحو نموذج إيكولوجي عبر تقليص استعمال السيارات الخاصة والدراجات النارية وهذا يتطلب عدة أشياء:
– منع المركبات الملوثة والقديمة.
– تهيئة المدن بممرات الدراجات.
– تحسين جودة النقل العمومي لتشجيع الناس على استعماله.
– محاربة الفقر والهشاشة لدفع الناس نحو النموذج الإيكولوجي.
الوصول لهذه الأهداف لا يمكن أن يكون دون محاربة الفساد والرشوة، وهذا يدوره يتطلب إرساء الديمقراطية والقطع مع دولة الزبونية والهاتف والموظفين الأشباح وقداسة الأشخاص.
دولتنا دولة متخلفة و اكبر دليل هو ان الشركات المصنعة للسيارات تطرح سيارات جديدة تعمل بالكهرباء لكنها لا تجد طريقها الى السوق المغربية. حتى السيارات الهجينة القتبلة للشحنة و المتوفرة بكثرة في اوروبا لا توجد في المغرب. الانتقال الطاقي يستلزم رؤية واضحة من طرف الدولة و دعما للافراد لتحقيق هذخ الرؤية. فمثلا الدول الاوروبية تقوم بخفض الضريبة على السيارات الكهريائية و الالواح الكهربائية بينما المغرب غير معني تماما بمثل هذه الاجراءات.
et tous les voitures gazoil et essence européennes
vont être vendu aux africains à partir de 2035 pour polluer l Afrique. déjà les voitures ici en France sortent avec un produit l adblo pour enlever la pollution du gazoil .et on vend les anciens modèles au Maroc
كسؤال ايلا كان شي وحد عارف الجواب يجاوبني ……… الشاحنات الكبار مامعنيينش بهاد القرار ؟ لاحقاش مازال ماشفت شي كاميو ولا رمورك تاع الضو لحد الساعة
اظن ان المعضلة المناخية أصبحت غاية ملحة الآن.المغرب عليه ان يكون سباقا في سياساته البيئية. المغرب ملزوم بدعم شراء السيارات الغير ملوثة في المغرب بوضع استراتيجيات لتغيير و التقليل من استعمال السيارات الملوثة اظن يجب أن نبدأ من النقل العمومي و بالموازات وضع عروض محفزة لاقتناء السيارات البيئية.
ماشي غير فمجال السيارات لي خاص هادشي اجيو شوفو شي معامل وحمامات وافران ومطارح النفايات فهاد البلاد ولا حياة لمن تنادي
هذا القرار يعني التخلي التدربجي عن سيارات الكازوال والبنزين والمغرب معني بهذا القرار بحكم العلاقات التجارية والإقتصادية التي تربطنا بأوروبا والمغرب مطالب بالتكيف مع الوضع الجديد لأن المستقبل للسيارات الكهربائية والمغرب مطالب بترتيب بيته الداخلي لمتل هذه المستجدات
علاماء الطقس و الثلوت الجو يصرحون بأن اروبا اكبر ملوث الجو في شمال إفريقيا
نحن في شمال افريقا نصدر الجو النقي و نستورد الجو الملوث بحكم دوران الجو بين اروبا و شمال افريقيا.
اروبا تعاني من مشاكل الهجرة و نحن كذالك نعاني نن مشاكل الثلوت الجو.
الشيء يعود إلى أصله
لا استبعد العودة إلى ركوب الحمير والابل
ارتفاع الاسعار ارتفاع الكربون ارتفاع الفيروسات .؟
فرصة ذهبية للمغرب للركوب على الموجة ببداية التأهب لمواكبة القافلة ، 13 سنة تمر كالبرق
اوربا تطمح وتطمع في ان تستخدم السيارات النظيفة في أفق 2035 ولكن الطريق طويل ومليئ بالتحديات والإكراهات من بينها إعداد كم هائل من محطات التزود التي تشهد نقصا كبيرا وكذالك التفكير في إنتاج سيارات تستغرق مدة التعبئة أقل وإطالة الإستعمال قبل نفاذ الطاقة .
هذه سياسة فقط يريدون القضاء على الدول المصدرة للبترول. الخليفي لم يجد معه حل
المغرب كالعادة يسعى لركب موجة البحر للعبور الى الضفة الاخرى خبر مؤلم ومضحك !المغرب قال لم معني بالامر لانه شريك استراتيجي للجنوب المتوسطي! المغرب يستورد الشركات الاوروبية النضافة ورمي النفايات !المغرب في الاصل ان الاورو الواحد يساوي 100 درهم وليس كما هو حاليا اورو واحد يساوي 10 دراهم لماذا ،لان الدخل الفردي في اوروبا اليومي يساوي دخل 15 فرد في المغرب كيف يعقل ان يتساوى سعر الاورو بالدرهم واغلب المغاربة لا يملكون عملا ولا تعويضا ،بل يقتاتون من افراد عائلتهم المهجرة بدلا ان بسعر المغرب سعر الدرهم مقابل العملة الاجنبية ومع الاسف العكس صحيح ،قال لك المغرب سيحذوا حذو اوروبا باستعمال السيارات الكهربائية كاننا نعيس في دولة افلاطون الفاضلة ،العملية الخارجية مثلا في دولة مصر او الجزائر وكل الدول النامية مقارنة بالدولار او الاورو معقولة وصرفها وقيمتها معقولة وصحيحة اما المغرب فكارثة المواد الغذائية الاساسية التي تتوقف عليها حياة الفرد غالية جدا عن اوروبا وسعر البنزين تجاوز 15درهم للتر الواحد والعملة المغربية تساوي عملة اوروبا وامريكا مع العلم ان قيمة دخل الفرد في المغرب وهذه الدول كفرق بين ال
المغرب دولة غنية بالمواد الأولية الصالحة لصنع البطاريات ينقص سياسة واضحة للدفع وخلق صناعة شاملة للسيارات الكهربائية من الميكرو بروسيسور الى المحركات الكهربائية
france 2, Télématin,un spécialiste dit que les pièces électriques pour la fabrication d’une voiture électrique,donc non polluante ,cette fabrication dégage 2 fois plus d’effet de serre que la voiture à carburant,alors qui croire,et que dire de l’hydrogène vert,pour le fabriquer à partir de l’eau,il faut le dissocier avec de l’électricité,
l’électrolyse de H2O donne H2, hydrogène,et O2 ,oxygène,or l’oxygène pur est dangereux,il est toxique et oxyde le fer,voilà donc un autre problème,
لدى المغرب مجهود مضاعف و كبير يجب أن تنخرط فيه كل مكونات الوطن من حكومة و أجهزة و منتخبين و سلطات و جعله ورشا وطنيا بامتياز، إذ احتل المغرب الرتبة 160 من بين 180 دولة من حيث الأداء البيئي الصادر قبل أيام و هي مرتبة مخجلة و دليل واضح على أننا مازالت أشواط و أشواط كبيرة تنتظرنا حتى نضمن حيادا كربونيا و عندها يمكننا أن نتحدث عن حكامة بيئية والتي تستلزم انفتاحا اقتصاديا و اجتماعيا مع مراعاة البعد البيئي.
Le Maroc peut y arriver s’il commence à préparer l’infrastructure partout au Maroc ( production d’électricité scolaire partout, stations de recharges rapides partout, production des batteries de bonne qualité au Maroc, et enfin production de voitures électriques au Maroc) !!
واين نحن من القرار ,????
نحن لازلنا لن نتخلص حتى من السيارات التى أكل الدهر عليها وشرب والطامة الكبرى ان هناك الان الكثير من يستعمل قنينة الغاز يضعها في الصندوق الخلفي للسيارة ويستعملها للمحرك بدل البترول دون مراعات سلامته وسلامة الركاب والمارة والبيئة فكم من سيارة اشتعلت فيها النيران وانفجرت كالقنبلة هذا واقع مختصر وحدث ولاحرج…….
المواطن المغربي يبحث عن سيارة حسب امكانياته… فيقتني سيارة دييزيل ق عمرها يفوق عشرين عاما .فقط ليذهب بها ال مقر عمله..او يخرج اسرته في نزهة قصيرة …
وما دام ان اوربا ستفرض نوع السيارات المذكور في المقال بمبرر الحفاظ على البيئة..اناشد المسؤولين تخفيض اثمان السيارات الجديدة ليشتريها المواطنون ذوو الدخل المحدود على الاقل يستعملونها في ال13 سنة التي تفصلنا عن موعد تطبيق قرار منع محركات الوقود بكل اصنافه
آس ظهر ليكم اخوتي ؟؟؟؟؟
يمكن للمغرب أن يتطور بسرعة إذا بدأ في إعداد البنية التحتية في كل مكان في المغرب (إنتاج الكهرباء الشمسية في كل مكان ، ومحطات الشحن السريع في كل مكان ، وإنتاج بطاريات عالية الجودة في المغرب ، وأخيراً إنتاج السيارات الكهربائية في المغرب)
حسب ما أذكر وإذا لم تخني الذاكرة فإحدى دول شمال أوروبا وغالبا النرويج كانت سباقة لفرض هذا الأمر، ولديها حوالي 70٪ من السيارات التي تجول البلد كهربائية.
لا أعتقد أن أحد الأصناف (الهيدروجين العادي، أو الأخضر الذي تم إنتاجه إعتمادا على الطاقات النقية، الكهرباء، محركات الإحتراق) سيكون هو المسيطر 100٪ عالميا مستقبلا، بل أعتقد أنه ستكون كلها متوفرة وتتبادل الحصص في الكعكة حسب تقدم الأبحاث والمشاكل والسلبيات التي يتم حلها في كل صنف.
أوروبا تريد إشراك المغرب بحماره في أسبوع الفرس. انتهى الكلام.
نحن دولة متخلفة انظروا إلى شوارعنا و مطارح الأزبال انظروا إلى جهل و تخلف الأفراد انظروا الى الناس كيف ترمي القمامة في الشوارع………
شتان بين المغرب و أوروبا فهم يتقدمون علينا ب 400 سنة من التطور أقولها و أعني ما أقول
واش كتيقو من نيتكم البيءة و الاحتباس الحراري، و تقليص الانبعاثات، هراء ما بعده هراء، انظروا للشمس.
السيارات الكهرباءية و الهيدروجينية قنابل موقوتة اذا اشتعلت انفجرت.
هادا كامل زين السيارة الكهروباىية هية الحل الناجح مستقبلن وانا من المعجبين بهادا النوع منالسيارات وانشاء الله شااشتريها ادا اعطاني الله العمر تحياتي للجميع
كل هذه الاحداث من حرب اوكرانيا الی الغلاء تصب في اتجاه واحد، و هو اجندة 2030, سيارات كهرباٸية، التقليل من الاستهلاك، و التركيز علی الجودة و ليس علی الكمية، هنا في المانيا يفكرون في الغاء ضريبة القيمة المضافة علی الخضروات و الفواكه، اللحوم ارتفع ثمنها بشكل جنوني لدفع الناس للتقليل منها او تركها، يعني في افق 2030 السيارات ستصبح فقط للاثرياء و اكل اللحوم كذلك، و السفر بالطاٸرة سيصبح فقط لطبقة النخبة، اما العطلة و السفر فلمن استطاع اليها سبيلا، سنعود خمسين عاما الی الوراء، العدس و البطاطا و الخبز، خدم و ردم العام كولو و سير دوز العطلة في العروبية، السيارة نبقاو نتصورو معاها۔۔۔هذا هو المخطط، ربما يفشل ربما ينجح۔۔۔سيارات المحرك العادي ستصدر لافريقيا و البنزين سيكون بثمن زهيد۔۔۔المستقبل في الدول النامية۔۔۔او شمرو علی كتافكم باش تلحقة الطبقة الراقية و الا الطبقة الكادحة في انتظاركم بالاحضان۔
نعم نريد و بإلحاح السيارات الكهربائية بدل البنزين في ضل هذا الإرتفاع الصاروخي للبنزين, لمذا لا لسيارات تسلا؟, السيارات الكهربائية هي البديل, السيارات الكهربائية هي المستقبل و حان الوقت, أوروبا بدأت تفكر بإلحاح لهذا, أما أمريكا رغم شركة تسلا مازالت تدعم السيارات التي تشتغل بالبنزين مادام أنهم كذلك عندهم الغاز الذي يستخرجونه من خليج المكسيك و تكساس و كاليفورنيا و ألاسكا, بالنسبة إليهم استبدال الغاز بالكهرباء تجارة خاسرة لهم مادام أنهم منتجون للغاز الذي يذهب بالدرجة الأولى إلى الميدان العسكري و الفضاء ناسا, أما جزء بسيط يذهب لوقود السيارات و الشاحنات و الطائرات الذي ولمدة قريبة بدأ يعتمد عليه لتعويض النقص الحاد منه الذي يستوردونه من روسيا قبل الحرب الأوكرانية الروسية إلى جانب دول الخليج التي استغلت هته الحرب لصالحها, من فضلك أنشري هسبريس و شكرا.