رأس بقرة وشموع.. طقوس غريبة وطلاسم غير مفهومة في حفل زفاف تونسي تثير الجدل
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:11
صفقة لتشييد 5 محطات سككية جديدة
-
08:09
تقرير رسمي يحذر من "عجز المعاشات"
-
07:32
تأسيس جمعية مغربية لـ"رفاه الحيوان"
-
07:17
توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب
-
06:13
جائزة خليفة توثق أصول تمر "المجهول"
-
05:49
مغربي بهولندا يورد الخشب السورينامي
-
05:29
مهرجان الدوحة يطلق أول برنامج اعتماد
-
04:17
انتخابات تضع شعبية ترامب على المحك
-
03:19
رابطة المكفوفين تراسل رئيسة الحكومة
-
02:56
اتفاقية تعزز الصناعات الجلدية الإفريقية
-
02:33
كواسي تقود لجنة تحكيم مهرجان الدوحة
-
01:04
تقارير: بولسونارو "يفر خلسة" إلى أمريكا
مع الأسف في اي مجتمع،تجد هاته الماركات،التي تبتعد عن طريق الله الحق،وتقترب أكثر من طريق الشيطان،اللهم اهد عبادك لما فيه الخير،آمين.
التونسيون داخلين سوق راسهم،بعدو منهم وخليوهم يعومو بحرهم فخاطرهم.ما أداوناش ما نأديوهمش
اللهم ردنا اليك ردا جميلا يا رب العالمين
الشعودة و الجهل سبب تخلفنا
ربما حتى هم تيتكلمو على مهرجان بوجلود في أكادير وما يتخلله من طقوس بعيدة كل البعد عن المهرجان
أعوذ بالله من غضب الله طقوس ديال الماجوس عبدة الأوثان
هدا لباس امازيغ تونس المشابه للباس امازيغيات سوس ، هناك كدالك نقوش لاتوجد الا عند الامازيغ، يسعدنا ان نرى اخواننا امازيغ تونس يحتفلون كما أرادوا ، ومن يدعي الوصاية على الدين فلريحل إلى أفغانستان.
لاتتعجبوا من هذه الغرائب من دولة معظمها مسلمين تبيح الإفطار جهارا في رمضان الكريم!
الامة تحتاج الى دراسة وتعلم التوحيد و العقيدة الاسلامية من جديد
عقود من المؤتمرات في لاس بالماس و الزيارات المنظمة لكردستان بدأت تعطي أكلها. مشروع الصهيونية العالمية للسيطرة لا يتم الا بنشر الفتنة وتفتيت الامة. كل هذا عبر بوابة التسامح والحريات الفردية والتفاهم الحظاري.
الجاهلية بدأت تعود في بعض المجتمعات العربية.ربما مستقبلا سنرى الكثير…
طقوس بعيدة كل البعد عن بلادنا الاسلامي فهده. رموز الماسونية والرجوله الى الله هوا الطريق الصحيح ونترجى الهداية من الخالق لكل قوم ضال عن الطريق المستقيم