يتخذ الاستعداد لشهر رمضان أشكالا مختلفة بين المغاربة، سواء في الجانب الروحي التعبّدي المتعلق بالاستعداد النفسي للصيام والقيام بأعمال البر والإكثار منها، أو في الشق المرتبط بالعادات الاستهلاكية التي تزداد حدتها خلال الشهر الكريم، وما يتطلب ذلك من حرص عدد من الأسر على شراء المواد الغذائية وتخزينها في المنازل.
وبالحديث عن “تخزين المواد الغذائية”، يثار نقاش بين الفينة والأخرى حول مدى انتشار هذه الثقافة بين الأسر المغربية، خاصة إبان الحجر الصحي الذي فرضته جائحة كورونا، ومدى التشبع بهذه الثقافة واستحضارها خلال مرحلة الاستعداد لاستقبال شهر رمضان، حيث تنقسم الأسر إلى فئة تدّخر وتخزّن حاجياتها قبل ظهور هلال رمضان، وأخرى تتعامل بمنطق “النهار بنهارو”.
شكيب الشعفي، ربّ أسرة، قال إنه لم يتعود على اقتناء كميات كبيرة من المواد الغذائية وتخزينها، سواء تعلق الأمر بشهر رمضان أو غيره، في حين يحرص على شراء الحاجيات التي تكفي أسرته لمدة أسبوع على أبعد تقدير، لأن المتاجر مفتوحة دائما، والمواد الغذائية متوفرة بالشكل الذي يغني المرء عن تخزينها.
وقال المتحدث لهسبريس إن “تخزين المواد الغذائية صار في الآونة الأخيرة يزداد شيئا فشيئا بين الأسر كنوع من المزايدات، خاصة وأن حاجة الأسر إلى المواد الغذائية لا تتوقف ولو بتخزين كمية منها قبل شهر رمضان”، مشيرا إلى أن “هذه الثقافة لا يوجد مكان لها بين البسطاء والأسر الفقيرة، في حين يلجأ إليها الموظفون وذوو الدخل قبل وبعد زمن كورونا”.
أما نور الدين لعريشي، رب أسرة، فقد أكد أن “اقتناء المواد الغذائية قبل دخول شهر رمضان عادة ورثناها عن السلف، وهي ليست تخزينًا كما هو معروف بين الناس، وإنما نوع من التدبير وتخفيف أعباء التسوق خلال نهار رمضان”.
وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “كثرة التسوق خلال رمضان تثير نوعا من التوتر لدى بعض الأشخاص، لذلك يحرصون على اقتناء الحاجيات الضرورية قُبيل الشهر الكريم”، موردا أنه “يحرص على شراء حاجيات كل شهر، طوال السنة، سواء قبل كورونا أو خلال الحجر الصحي أو قُبيل شهر رمضان”.
من جانبه، أشار هشام طالب، ربّ أسرة، إلى أن أوضاع الحرفيين أمثاله كانت قبل تفشي وباء كورونا عادية وميسورة، وكانوا لا يجدون أي صعوبة في اقتناء الضروريات والكماليات استعدادا لشهر رمضان، قبل أن تصير مزرية بسبب الأزمة الاقتصادية التي خلّفتها الجائحة.
وقال هشام، في تصريح لهسبريس، إن “المتضررين أصبحوا يقتنون الحاجيات اليومية الضرورية جدا، خاصة مع الارتفاع في أسعار عدد من المواد الغذائية من جهة، وتراجع مداخيل الطبقة المتوسطة والفقيرة من جهة أخرى، لذلك من الطبيعي أن يصبح شراء الحاجيات بوتيرة يومية فقط، بعدما صارت أغلب الأسر غير قادرة على شراء الكثير بهدف تخزينه”.
أما عادل ورديش، ربّ أسرة، فصرح بأنه لا يحرص على تخزين المواد الغذائية قبيل شهر رمضان، موضحا ذلك بالقول: “ربما لأن والدي كان موظفا، وكنا نتعامل مع مصاريف وحاجيات رمضان يومًا بيومٍ، باستثناء بعض المأكولات (كالشبّاكيّة والسفوف) التي تعمل الأسر المغربية على إعدادها بما يكفي طيلة الشهر”.
وعن رأيه في ثقافة التخزين قبل شهر رمضان، قال ورديش إن “هذه الثقافة أصبحت في الآونة الأخيرة منتشرة بين الأسر ذات الدخل المحدود، وذلك راجع إلى عدة اعتبارات، من بينها مخلفات جائحة كورونا، والتخوف من القادم، والارتفاع التدريجي والمستمر في أسعار المواد الغذائية، وغيرها”.
وقال محمد زبوري، ربّ أسرة، إن أسرته ليست من الصنف الذي يخزّن المواد الغذائية، حيث تبقى الأمور عادية طوال السنة، من خلال شراء الحاجيات الكافية لأسبوع واحد فقط، ولا يتم شراء المزيد من المواد الغذائية إلا عند الحاجة الفعلية إليها، من أجل استهلاكها وليس بهدف تخزينها.
وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “الوضعية العالمية الراهنة، وما تشهده من تقلبات اقتصادية مرتبطة بجائحة كورونا والحرب الروسية… تدفع بعض الأسر إلى اتخاذ بعض الاحتياطات، كتخزين المواد الغذائية التي لا تتضرر مع مرور الوقت، ولو أن الدول المتضررة من التقلبات الاقتصادية معنية أكثر بهذا الموضوع، إلا أن المغرب لا ينجو من تأثير تلك التقلبات بشكل أو بآخر”.
تهناو من الجوقة والمدابزة في الاسواق والله الى عندهم الحق.
في السبعينيات كنت وقتها لازلت طفلا كان جدي رحمه سواء الذي في البادية او الذي المدينة وبالخصوص هاذا الأخير كانت
عنده غرفة في في اسفل المنزل بها مخزون السنة من أكياس
القمح الصلب وقارورات كبيرة بها زيت الزيتون مقادير طينية
بها الزيتون مرقد وأخرى بها الشعير مطحون (زميتة )واخرى
بها السمن زيادة على اكياس الفحم والصوف فكنت عندما ادخل الى تلك الغرفة المظلمة
يرتابني الخوف فهاته الأشياء انقرضت لم اعد اسمع عنها
الآن الكل أصبح يذهب عند الشفناج للاقتناء المسمن والحرشة
والخبز فالكل أصبح مهووس بالانترنت رمضان مبارك
شهر رمضان شهر العبادة والقرآن. وجب الحرص فيه على جمع الحسنات والتكثر من اعمال الخير لا بتخزين الطعام والاسراف والتبذير والا سيكون مجرد صياما عن الجوع والعطش. كيف يعقل ان تزيد حاجيات الانسان من الطعام في الشهر الكريم مع انه يصوم ولا توجد الا وجبة واحدة واخرى خفيفة في السحور.
بهاد الغلا لي نزل على المغاربة هاد 3 أشهر را ولاو تيشريو هي شوية وتيتفرجو في “الخير”
في الحوانت
انا متلا نظرا للظروف المعيشية الحالية أصبحت لا ابالي بالأكل كما قبل، فقط اي شيء اسد به الجوع فقط ، اما حاجيات رمضان فاعتقد هده السنة سيكون اسهل مايكون فقد اعتاد الجسم على الامساك.
في ظل الازمات المتكررة التي يعيشها المواطن المغربي منذ اندلاع وباء كورونا حيث فرض الحجر الاجباري على معظم المواطنين مما دفعهم لتخزين المؤونة الامر الذي اصبح هاجسا لديهم خاصة وان الصين قامت بتخزين الاغدية والمواد الاساسية فالتواصل الاجتماعي زالانفتاح على الخارج يشجعان الناس على اتباع نهج الاخرين ولو كان ذلك على حساب مصالحهم
يجب على الانسان ان يشتري ما ياكله في تلك اللحضة فقط سواء في رمضان او في غيره من الشهور فهو لا يضمن نفسه ان يعيش الى ان يستهلك ما خزنه ، الملهوف وحده من يفعل ذالك والارزاق بيد الله ، انتهى
أنا هاد رمضان ناوي نخزن ولادي باش مايخرجوش يشوفو الشهيوات لي ماقادش نشري بسباب الأثمان لي دوبلات
يجب الاستعداد لشهر رمضان المبارك بالعبادة وقيام الليل والانفاق على الاسر والمساكين لا بتخزين المواد الغذائية اذن ماالفائدة من هذا الصيام في رأيي يجب الاكتفاء بالقليل من الاكل وقد جاء في الحديث (صوموا تصحوا)
السلام عليكم
الحمد لله لم يسبق أن قمت بتخزين المواد الغذائية حتى في أيام الحجر الصحي، شهر رمضان شهر الصيام شهر الغفران…… العمر بيد الله والرزق بيد الله وكل شيء بيد لله.
اللهم ادخل علينا رمضان بسلامة النفوس وروح البال وأعنا فيه على الصيام وتلاوة القرآن
ما اعرف هو تجذر هذه العادة في الشمال عموما و خصوصا بالريف و قبائل غمارة حيث يسمى الزاد المخزن ب ##لعولة ##
هذه العملية متوارثة و هي احتياطات واجبة لما يمكن أن يحدث من كوارث طبيعية أو حروب أو أي عمل يؤدي إلى انقطاع وصول المواد الغذائية للأسواق.اعرف العديد من الأسر تتوفر الآن كما امس على مخزون كاف من القطنيات و الحبوب و حتى زيت الزيتون بكميات وافرة….الاستعداد لاخطار المستقبل تحتم علينا اتخاذ احتياطات لمواجهة ما لم يكن في الحسبان.
ما يؤكد أهمية العملية هو إثارة الأمر من طرف جلالة الملك في إحدى خطبه مؤخرا حيث دعا إلى التفكير في إنشاء مخزون استراتيجي لحاجيات المغرب سواء الطاقية او الغذائية ،إذن على المغاربة تبني هذا السلوك الحميد فلا أحد يعلم الغيب.
* الله يكون في عون الجميع في هذه الظروف الصعبة و القاسية . ( وما جبرها أحد كيف
بغاها) . جل من أغناه الله غالباً ما يذخر كميات تغطي شهور . أما المعوزون ، لا خيار
لهم ، فكل وجبة حان وقتها بالكاد يخبئونها في بطونهم . و للضرورة أحكام . لكن اللوم
يبقى على أولئك الذين يكلفون على أنفسهم .
الذين يعارضون التخزين يكذبون على من ؟!! الا توجد عندهم ثلاجات في المنازل؟! اليست الثلاجات لتخزين الاطعمة؟! لا يخلو بيت في المغرب من الثلاجة، اذن فكل العالم يخزن الاطعمة، وبعيدا عن المؤيدين والمعارضين فان تخزين الطعام يمنح الانسان الراحة ويجنبه مشقة التنقل كل مرة الى الاسواق المزدحمة بالمتسوقين والنملة تأكل ثلاث حبات من القمح في السنة ومع ذالك فهي تخزن اكوام كبيرة منها والاقتصاد قائم على التخزين وكل الدول تخزن المؤونة ولها احتياطات منها تحسبا للنفاذ او الحروب او الكوارث والمجاعات .
يا واذي راه رمضان لذكر والعباذات اشمن تخزين ما عرفش بناذم واش يواصلو ولا يموت غا الله يهذي الملهوفين
لا يدوم الا ملك الله،
الوعي ثم الوعي، وثقافة المواطن تصنع. عادات اكل عليها الدهر. المواطن راه فدار غفلون ماعارفشي بلي هو يقدر يتحكم فالاثمنة ويتكايس على جيبو عبر ترشيد الاستهلاك بالدرجة الأولى، هناك يا إخوتي عادات سترنا الله واياكم من شرها وارتداد خبثها على المال والمآل. نسأل الله العافية
شهر رمضان شهر التوبة والاستغفار .وليس تخزين الاكل
هذه العادة هي التي تجعل اسعار المواد الغذائية ترتفع و يكثر الاحتكار و الغش اما اذا بدأ المغاربة في شراء مقتنيات الشهر الكريم بشكل عادي كباقي الايام فلن تشهد هذه المواد ارتفاعا في اسعارها و كذلك سيتمكنون من شراء متطلباتهم اليومية بشكل طازج دائما
عشت يوم أمس بإحدى متاجر بيم التركية موقفا آلمني كثيرا.رجل تعكس بساطة هندامه قصر ذات اليد ، عندما هم المسكين بدفع ثمن الزيت من الحجم الكبير طالبه البائع ب 132 درهما. فوجىء الرجل بغلاء ثمن الزيت و بدء في التنقيب بجيب سرواله عن دريهمات هنا و هناك ليكمل الثمن المطلوب.استخلص البائع الثمن كاملا مكمولا و خرج الرجل المسكين مرددا كلاما غير مسموع و الحسرة بادية على محياه.
هذه قصة من وحي الواقع الذي نعيشه اليوم أو بالأحرى الذي أريد لنا أن نعيشه اليوم …غادرت المتجر التركي بدوري و كل تفكيري منصب على ما تخبأه لنا الايام القادمات في زمن وعدنا فيه بالرخاء فحاصرنا الغلاء من كل جانب!
المنطق يقول ان شهر رمضان شهر للصيام وعليه يجب ان يكون استهلاكنا للمواد طيلة هذا الشهر الفضيل أقل من الاستهلاك العادي المألوف. وكل من يخرج على هذا المنطق اعتقد انه مجانب للصواب وليس مصيب.الحرمان من الأكل والشرب طيلة اليوم يجعل البعض، إن لم أقل الأغلبية، تعوِّض عنه(الحرمان) بالافراط من التبضع والاستهلاك وهذا يؤدي الى الاسراف والتبذير والغلاء وفساد الاطعمة وحتى امراض المعدة وقلة النوم وفساد السلوك والمعاملات. حللوا وناقشوا…..
شهر رمضان فرضه الله لأجل الصيام والعبادة
المغزى منه هو التقرب من الله و تجريب الجوع
اي ان يكون المسلم قويا قادرا على مواجهة كل الشدائد وان يحس في نفس الوقت بما يحس به الفقراء
أما أن يتحول لشهر الأكل و الجشع و الإسراف فهذا لا يجوز
انصح مخزني الطعام لرمضان أن يتصدقوا على الفقراء فلا أحد يدري متى يموت
انا من طفولتي أرى اهلي يشترون ما نحتاجه فقط من الأكل مع ان ابي ميسور الحال الحمد لله.
اللهم اهد المسلمين و أصلح أحوالهم
هل هذا استعداد لشهر الصيام ام للحرب ؟لمارايت الجهل متفشيا في قومي تجاهلت حتى قيل اني جاهل
شهر رمضان شهر العبادة وتقرب الى الله بقيام الليل واعمال الخير وليس شهر الاكل .المغاربة يجب ان يغيروا عاداتهم السيئة الصوم بالنهار وبعد غروب الشمس الاكل حتى وقت السحور .رمضان جعله الله ليذوق ناس ما يعانونه الفقراء من جوع خلال جل ايام السنة.لا يعقل ان الاسر المغربية تستهلك من الطعام خلال شهر الغفران ضعف ما تستهلكه في باقي اشهر السنة. الصحيح هو ان تستهلك نصف ما تستهلكه في باقي اشهر السنة.شخصيا انا اكتفي بالفطور الذي اشرب فيه الحريرة وبعض التمر والسحور الذي اتناول فيه رغيف وكاس حليب.
أعتقد أن تخزين السلع لهذه السنة بالذات راجع الى الزيادات التي تعرفها بعض المواد الغذائية كل أسبوع..مثال بسيط البيض قبل أسبوعين كان بدرهم، ثم ارتفع ب 0.10 ثم الأن ب 0.20 سنتيم..لذالك أعتقد أن الناس الذين أصبحوا يلجؤون الى أسلوب شراء وتخزين بعض المواد الغذائية، يفعلونها تخوفا من زيادات أخرى محتملة في الأيام القادمة.
لااعرف لمادا نقرن شهر رمضان بالمعدة وليس بطهارة القلب رمضان يعني الاكل والشرب لما لد وطاب حتى التخمة وتنافس على المواد الاستهلاكية وكاننا مقبلون على مجاعة بينما الاصل هوان هدا الشهر الفضيل شهرالعبادة والتراحم والصدقة والتزاور لتطهير النفس الامارة بالسوء وتزكيتها