أعلنت وكالات إنفاذ قانون دولية إلقاء القبض على أكثر من 800 شخص في أكثر من 100 دولة، في ما وصفته وكالة إنفاذ القانون الأوروبية “يوروبول” بأنها “أكبر عملية أمنية منسقة من نوعها”.
واعتبرت الشرطة الأوروبية العملية بأنها “واحدة من أكبر عمليات إنفاذ القانون وأكثرها تعقيدا حتى الآن في مكافحة الأنشطة الإجرامية المشفرة”، وشملت تعاونا من المسؤولين في ما لا يقل عن 19 دولة.
وبداية من عام 2019، أسس مسؤولون أمريكيون وأستراليون شركة تسمى “أنوم”؛ نمت وتحولت لتسويق شبكة أجهزة مشفرة تستخدمها أكثر من 300 عصابة إجرامية، وتخزن بيانات حول عملياتها، وهو ما استخدم بعد ذلك لبدء ملاحقات قضائية.
وتمكن المسؤولون الأمنيون من الوصول إلى 27 مليون رسالة، في المجموع، بينما العمل على مراجعة مضامينها استغرق فترة زمنية تعادل 18 شهرا.
من جهة أخرى؛ أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي “FBI”، اليوم الثلاثاء، أن العملية تضمنت قيام وكالات إنفاذ القانون، سرا، بزرع هواتف مشفرة يستخدمها مجرمون، ما سمح بإنقاذ 100 شخص من تهديدات تطال حياتهم.
وقال مساعد مدير المكتب، كالفين شيفرز، إنه “خلال الأشهر الثمانية عشرة الماضية مدّ مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي منظمات إجرامية بأكثر من 300 جهاز مشفر، في أكثر من 100 دولة، أتاحت له مراقبة اتصالاتها”.
وأضاف المسؤول الأمني نفسه، متحدثا أمام الصحافيين في مقر الشرطة الأوروبية “يوروبول” في لاهاي، “لم نقم فقط بتنفيذ عدد من الاعتقالات وحجز بعض المواد، بل تم إنقاذ حياة أكثر من 100 شخص”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.