في حوار مفصل لبرنامج “بلا حدود” على فضائية الجزيرة القطرية، صرح رئيس الحكومة المغربية، ضمن ما صرح به، أنه لا ينوي “مطاردة الساحرات”، ولا متابعة الفاسدين والمفسدين في جحورهم. إنه، يتابع رئيس الحكومة، أتى للسلطة لإصلاح الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، وإخراجها من نفق الأزمة التي تعيشها بكل مفاصلها ومرافقها.
وأوضح رئيس الحكومة بذات الحوار، أنه “ليس من الممكن محاربة اقتصاد الريع أو القضاء على الفساد”، لأن الأمر برأيه صعب، وأنه “لن يحمل مصباحا ويبحث عن المفسدين في أركان الدولة…لأن ذلك سيكون جريمة في حق الوطن”.
وعلى الرغم من اعترافه بأن الفساد والريع كانا بمثابة سياسة ومنطق الدولة، “فإن فلسفته تقوم على محاربتهما وفق منطق عفا الله عما سلف، ومن عاد فلينتقم منه الله”.
وأوضح، إلى جانب ذلك، أن معالجته لملفي الفساد والريع ستتم بلطف، وأن المطلوب اليوم ” ليس إعمال مبدأ الانتقام، بل مخاطبة هؤلاء بقول كفى”، علهم يتعظون ويسهموا في صيرورة طي ملفات الماضي.
ليس غرضنا هنا تفكيك الإشارات التي أراد رئيس الحكومة إرسالها لهذه الجهة أو تلك، بالداخل كما بالخارج، فذاك أمر يحيل على النوايا، أكثر ما يؤشر على الوقائع. وليس غرضنا أيضا مساءلة رسائل ما بين السطور، لا سيما وهي صادرة عن رجل عرف بعفويته، وبعدم تخفيه خلف خطابات التعميم أو التعويم أو المحيلة على التأويل.
حسبنا هنا إبداء بعض الملاحظات العامة، بغرض وضع التصريح إياه في سياقه السليم، أو كت يبدو لنا على الأقل:
+ الملاحظة الأولى وتتمثل في ركوب رئيس الحكومة الواضح والصريح، لمبدأ المهادنة مع الفساد والمفسدين، لا سيما وأنه أدرك بحكم منصبه، بأن محاربتهم أمر عسير ومعقد، لا بل ومن باب المستحيل لربما، بحكم تعششهم بكل أجهزة الدولة، بما فيها المستويات التقريرية من الصف الأول.
صحيح أننا لاحظنا تغير لهجة رئيس الحكومة، احتكاما على الأقل إلى ما بشر به حزبه، طيلة حملته الانتخابية، لكن ذلك لم يكن إلا من باب الشعارات والنوايا، أما وقد اطلع على “الملفات”، ودقق في الطبيعة الشبكية الناظمة لها، فإنه لا يمكن إلا أن يهادن ويوازن، من باب درء الفتنة في أضعف الحالات…أو هكذا يشاع.
ولعل تجربة نشر لوائح إكراميات النقل من لدن وزارة التجهيز، وتمنعه في نشر الباقي تجنبا لردود الفعل المناهضة بقوة، ما ذلك إلا دليلا على أن العملية هي أعقد مما يتصور المرء لأول وهلة.
ومع ذلك، فإن هذا الاعتبار لا يشفع البتة لقرار رئيس الحكومة بالعفو عما سلف، اللهم إلا إذا كان لا يدرك أن فتح ملف الفساد والمفسدين لن يمر بسلام. بهذه الحالة، فما كان له أن يرفع أصلا شعار المحاربة ببرنامج الحزب، ولا التشديد على ذلك في كل لقاء أو مؤتمر أو تصريح، وهو بالسلطة.
+ الملاحظة الثانية: إن القول، من لدن رئيس الحكومة، بأن محاربته للمفسدين هي من قبيل مطاردة الساحرات، كونهم “عفاريت وتماسيح”، يحتكمون لقدرة فائقة على الاختباء والتخفي، لا بل وعلى التصدي، إن هذا القول ليس خاطئا بالمرة، لأنهم كذلك حقا، لا سيما وقد باتوا “حزبا” قائم الذات، بالإدارات، بالمقاولات العمومية وبجهاز القضاء أيضا، حيث الحماية مضمونة في آخر المطاف.
إلا أنه ليس قولا دقيقا أيضا، إذ في تعذر البحث عن هؤلاء، فقد كان على رئيس الحكومة أن يعمد على الأقل، إلى إعمال مبدأ المتابعة القضائية فيمن أشار إليهم المجلس الأعلى للحسابات بالإسم والصفة، وبالحجج الدامغة فضلا عن ذلك.
إننا، بهذه النقطة، لا نطالب رئيس الحكومة أن يذهب للبحث عن المفسدين وهم بجحورهم متحصنين، بقدر ما نطالبه، كحد أدنى، بتحويل تقارير المجلس الأعلى للنيابة العامة ثم للقضاء، ويكون بذلك قد أبرأ ذمته، واحترم مبدأي الحكامة والمحاسبة الواردين في الدستور، وبرر موقفه بأنه لم يعمل إلا على احترام وتفعيل المؤسسات الدستورية.
+ الملاحظة الثالثة: إن المفسدين وناهبي المال العام والعابثين بثروات المغرب، قد يتم التسامح معهم وإبراء ذمتهم الشخصية (وهذا أخف الضررين)، لكن شريطة أن يعيدوا للدولة ما نهبوه، لأنها جريمة لا تخضع لمبدأ التقادم، وبالتالي لا حق لأحد كائنا ما يكن، حتى وإن كان أعلى سلطة بالبلد، أن يصدر عفوا جزافيا على هؤلاء…فهو ليس منتدبا قضائيا عن المغاربة، لا سيما الذين صودرت أموالهم، أو ابتلعت أراضيهم، أو تعرضت ممتلكاتهم للاستصدار من لدن هذا الفاسد أو ذاك.
والقصد بالمجمل إنما القول بأنه إذا تم التغافل على هؤلاء، تحت هذه الذرية أو تلك (وضمنها دريعة طمأنة الاستثمار)، فلكأننا نشرعن لجريمة ثابتة، كان الفاعل الثاوي خلفها متخفيا، وعندما انكشف وظهر، استقبلناه بالأحضان ورفعنا بوجهه بشرى “عفا الله عما سلف”.
أما القول بأننا سنجفل الاستثمار، الأجنبي والداخلي، إن نحن عمدنا إلى مطاردة الفاسدين، فهو قول مجانب لعين الصواب، إذ لطالما اشتكى الاستثمار إياه وتشكى من سيادة الفساد وانتشار المحسوبية وظلم القضاء. ثم لو قلنا بذلك، فلكأننا نقول أيضا بأن لا استثمار إلا بتوفر شرط الفساد… وهذا لعمري عين العبث.
كلام من دهب على السيد رئيس الحكومة الامعان فيه
Mr Benkirane a demontre au peuple marocain qui l aurait suivi son entretien d'el jazeera ,qu'il ne serait pas l'homme de la situation qu'il faudrait capable redresser la desastreuse situation que connait le pays sur tous les plans ,a cause du lobby du Fassad qui serait fort et invincible pour lui. C'est la deception immensement amere qu'aurait a recolter le peuple marocain qui aurait porte le pjd au pouvoir . Mr Benkiranr devrait, le cas echeant, demissionner et rentrer au bercail le plus humblement du monde pour sauver la face du pjd et lui eviter de subir le meme triste sort que l'usfp. .
أحيانا لا أقدر على فهم بعض التحاليل التبريرية من مثل ما جاء في المقال. كالقول مثلا ب"أن المفسدين وناهبي المال العام والعابثين بثروات المغرب، قد يتم التسامح معهم وإبراء ذمتهم الشخصية (وهذا أخف الضررين)، لكن شريطة أن يعيدوا للدولة ما نهبوه". وهذا يتعارض مع مبدأ المساواة أمام القانون ويشرع لمنطق الإفلات من العقاب. فإذا اعتمدنا هذا المنطق، كان ينبغي أن يتم العفو على كل من سرق، أما أن يسرق شخص عشرة دراهم أو دجاجة فنعاقبه بسنوات من السجن وقد يكون ما فعله في الغالب بدافع الحاجة، في حين أن من سرق الملايير من اللصوص الكبار، ونهب أموال الشعب فنكافئه بالعفو عما سلف؟؟ فوالله هذا العجب العجاب، بل الركيع وإطلاق الكلام على عواهنه..
إن سرقة المال العام ياسيدي ليست عملا بسيطا، بل هو جريمة عظمى وخيانة للأمانة التي أوكلت للشخص السارق، وعقوبتها الإعدام في العديد من الدول.. فاتقوا الله فينا أيها المثقفون؟؟
أستغرب لهـاد بنكيران . كيف أش زعما عفا الله عما سلف؟؟!!!! أتراجع عن ذالك يا بنكيران إنها أموال الشعب بكل أيتامه و مرضاه و …..هي التئ نهـبت و ليس ملكك أنت أو من أرغموه علئ قول هـذا. إ(ن الناس تفهم ما وراء الكلام)إلا ماقدش أسي بنكيران علئ المسؤولية فلا تتهرب منها لكي لا نصفك غدآ بالجبن و …..الإستقالة خير لك و للشعب ماذام أنك لم تخدم الشعب إلا في زيادة المازوط وها أنت تحمي الشفارة و السماسرة و زيد و زيد
لا احد يمنع وزيرا او رئيس وزراء من تقديم الاستقالة. على بنكيران و صحبه ان ينقصوا من الهضرة و ينقصوا من الرفع في الاسعار و اسعار الخضرة و الا فعليهم بمقولة جون بيير شوفينومو: " un ministre ça ferme sa gueule si ça veut l'ouvrir ça démissionne"
مع احترامي لك استاذ يحيى, مقاربتك للموضوع المتعلق بمقولة عفا الله فيها نوع من السلاسة التي تعطي انطباع بان رئيس الحكومة له من العذر فيما قال اكثر منه الى نقذ صريح لموقفه الجبان الذي لا يمكن لنا كشعب نهبت امواله ولا يجد من يستعيد له حقه, يجب ان نكون واضحين ويجب ان نتكلم مع الناس بشكل واضح بعيدا عن اسلوب ثقافي فيه من المراوغة والتنميق والتزويق… والصراحة هي ان بن كيران ليس رجل المرحلة ولا يمكن للمغاربة الاعتماد عليه وعلى زمرته ان كانوا لا يستطيعون محاربة الفساد… ان فاقد الشيء لا يعطيه,
بنكيران وحكومته اخر حلقة في مسلسل كوميدي اسمه الديمقراطية المغربية, لقد جربوا فينا كل الالوان الحزبية الحربائية..فلا بديل بعد الان سوى تغيير حقيقي ينطلق من القاعدة.
كلمة الشعب هي القادم
Bonjour,
Certes M.benkirane depuis belle lurette nous parlait de ce qu'ilallait faire une fois porté aux responsabilité ,mais pour lui le fruit de tout ses efforts et après cinq an,la seule bimole c'est nous voulons le résultat immédiat .maintenant il goute au pouvoir tellement il en a rêvé,laissons lui le rêve et à nous la réalité .
مقال في الصميم شكرا جزيلا أيها الكاتب المحترم فهذا هو ما يسمى بالنقد الهادف البناء الذي نحترمه سواء اتفقنا أو اختلفنا معه و أزيد بأنه من السياسة أن لا يقول رئيس الحكومة كل شيء كان من الأفضل أن لا يقول ما قال نسأل الله التوفيق للجميع
كلام من دهب على السيد رئيس الحكومة الامعان فيه
أحيانا لا أقدر على فهم بعض التحاليل التبريرية من مثل ما جاء في المقال. كالقول مثلا ب"أن المفسدين وناهبي المال العام والعابثين بثروات المغرب، قد يتم التسامح معهم وإبراء ذمتهم الشخصية (وهذا أخف الضررين)، لكن شريطة أن يعيدوا للدولة ما نهبوه". وهذا يتعارض مع مبدأ المساواة أمام القانون ويشرع لمنطق الإفلات من العقاب. فإذا اعتمدنا هذا المنطق، كان ينبغي أن يتم العفو على كل من سرق، أما أن يسرق شخص عشرة دراهم أو دجاجة فنعاقبه بسنوات من السجن وقد يكون ما فعله في الغالب بدافع الحاجة، في حين أن من سرق الملايير من اللصوص الكبار، ونهب أموال الشعب فنكافئه بالعفو عما سلف؟؟ فوالله هذا العجب العجاب، بل الركيع وإطلاق الكلام على عواهنه..
إن سرقة المال العام ياسيدي ليست عملا بسيطا، بل هو جريمة عظمى وخيانة للأمانة التي أوكلت للشخص السارق، وعقوبتها الإعدام في العديد من الدول..bssah nitttttt wakwakkk a3ibad allah
العدل إن دام عمّر
و الظلم إن دام دمّر
مقولة "عفا الله عما سلف" ليست هي المدخل الصحيح للخروج من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تواجهها البلاد.
ثم ما مصير مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة الذي رفعته و رددته الحكومة الحالية؟
العدالة و التنمية صنوان. و لا مجال للحديث عن تنمية حقيقية في غياب عدالة حقيقية.
و كما قيل بحق العدل أساس الملك.
يا سيد يحيى "عَفَا اللّهُ عَمَّا سَلَف وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللّهُ مِنْهُ" ليست مقولة بل آية كريمة من سورة المائدة.فللأسف كثر تداول هذه الآية الكريمة هذه الأيام بسخرية و الواجب تعظيم القرآن الكريم الذي هو كلام الله تعالى.
سادتى القراء سيدي الكاتب الاستاذ/بنكيران المحترمين
السلام عليكم،
ان العفو كمبداء امر يستقيم مع حسن الخلق وقال القران " والصلح خير" الوارده فى صياغ الايه الجماعيه من الدرجه الاولى ، الا ان القصاص يستقيم مع العقل والعدل وعليه اذا كان السيد بنكيران اراد ان تكون النظره لحكومته وللمغرب من باب حُسن الخلق كان من الاولَى تطبيق مبداء "العفو" على ساكنة السجون المغربيه فى ملفات الاتهام بالارهاب والذين لم تتلطخ ايديهم بالدماء المسلمه.
السودان
خريج الجامعات المغربيه ومهتم بالشان المغربى
Selon les declarations de M Benkirane a propos du fassad vraiment catastrophe vraiment c un
1- النضال من أجل الخبز يجـوز
2-ومن أجل العدل عجـــــــــــــــوز
3-مسموح تدخل للفرقــــــــــــــة
4-أوتكثرمن السرقـــــــــــــــــــــة
5-راه بلاشك ترقــــــــــــــــــــــــى
6-إلى بغيتي تبقـــــــــــــــــــــــــى
7-أحسن من شي دقـــــــــــــــــــة
8-أوترمى للزنقـــــــــــــــــــــــــــة
9-استمرتي أوبقيتي ويل ويل
10-حتى حد ما بقى عليك عويل
11-بعدما الحمل ثقــــــــــــــــــال
12-ما بقى مايتقــــــــــــــــــــــال
13-كي السلف كي الخلف كلشي يقال
14-هدشي لحظوه العقــــــــــــــــــال
15-أوعطاو للدنيا بالركــــــــــــــــال
أنشري يا هسبريس فالإختلاس لا يعقل