تمثل غابة سيدي معافة في مدينة وجدة المتنفس الطبيعي الوحيد لسكان المدينة، وجزءا أساسيا من هوية عاصمة جهة الشرق ورفاهية سكانها، حيث توفر لهم بيئة صحية ومكانا للاسترخاء والأنشطة الترفيهية؛ غير أن هذه الغابة تواجه تحديات بيئية يصفها نشطاء بيئيون بـ”الخطيرة” تهدد استدامتها، مما يستدعي تدخلا عاجلا من قبل المجتمع المدني والسلطات المحلية.
وتعرضت غابة سيدي معافة، على امتداد سنوات عديدة، للجفاف المتتالي؛ وهو ما أدى إلى تدهور كبير في صحة الأشجار وتراجع الغطاء النباتي. بالإضافة إلى ذلك، تعاني الغابة من انتشار الأمراض والطفيليات التي تهاجم الأشجار، مما يفاقم من تدهورها. كما أن عمليات القطع غير القانونية للأشجار ساهمت في تقليص المساحات الخضراء المتاحة.
استجابة لهذه التحديات، بادر نشطاء في جمعيات بيئية محلية عديدة إلى تنظيم حملات تشجير واسعة النطاق؛ فقد غرسوا، منذ أيام، شتلات الخروب في مناطق متضررة من الغابة، في مبادرات تهدف إلى استعادة التوازن البيئي للغابة وتعزيز قدرتها على مقاومة الجفاف والأمراض.
وفي إطار هذه الجهود، أطلق نداء إلى المواطنين والمواطنات للمساهمة في إحياء واستعادة غابة سيدي معافة، حيث يمكن للمواطنين المشاركة من خلال التطوع لسقي الشتلات أو توفير مياه السقي.
وتتم عملية السقي، وفق النداء الذي توصلت به هسبريس، أيام الأحد على الساعة العاشرة صباحا في المنتزه الترفيهي لغابة سيدي معافة قرب كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
جدير بالذكر أن هذه المبادرات تعد جزءا من مقاربة تشاركية تهدف إلى إشراك الساكنة في تدبير الفضاء الغابوي، في إطار استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”.
C’est aux responsables public et politiques de cette ville millénaire d’oujda qui doivent répondre à toutes les questions qui méritent réponses
حتى السقي بالمياه المستعملة في المطبخ والغسيل فهي لاتضر الشتلات ويمكن السقي بها وسقي الأشجار الكبيرة لكي تزداد خضرة وتتكاثر أوراقها وكذلك مياه الصرف الصحي مفيد للأشجار خصوصا خلال السنوات الأولى ويغذي التربة. .
شاهدت بأم عيني خلال الأيام الاخيرة قطعا وحرقا ممنهجا للأيجار بسدي معرفة. جل أشجار الصنوبر والكالبتوس
ذبلت ويبست وشخصيا أستبعد أن يكون ذلك بفعل الجفاف وحده. راءحة إعداد مكانها لتجزءة سكنية تفوح من بعيد.وما طال غابة بني وكيل بطريق جرادة سيطال سيدي معافة لا محالة. المجتمع المدني تحرك بعد فوات الأوان.
من الاسباب الرئيسية التدهور غابة سيدي معافة التي تم انباتها من سلطات الحماية الفرنسية في بداية الاربعينات هو شق طريق طويلة بمحاذاة الغابة وعلى طولها تمر بجانب كلية الآداب..وبالاضافة الى الجفاف ساهمت هذه الطريق في تخريب هذه الغابة واصبح كل من هب ودب يعيق فيها تقريبا وفسادا ناهيك عن جحافل المراهقين بدراجاتهم النارية.فما هو دور الجمعيات البييئة من كل هذا؟
تابع…وبالرغم من الجهود المبذولة من طرف الوكالة الوطنية للمياه والغايات التي قامت مشكورة بتسوير هذه الغابة بالقرب من الطريق المذكورة فان ذلك لم يحد من استمرار التخريب وقطع الاشجار وتكسيرها.. والمرجو تكثيف المراقبة في كل أرجاء هذه حماية لها من العالمين والمخرببن للطبيعة..وعلى افراد الدرك الملكي ان يعملوا على مراقبتها فهي تابعة لنفوذهم وشكرا لكم.
مع الأسف تقطع الأشجار ويخلفها الاسمنت المسلح في كل جهات المغرب، كيف كانت مدينة وجدة محاطة بالاشجار التي تمنع الرياح المحملة بالغبار “لعجاج “كما تشهده المدينة في السنوات الأخيرة، مدينة وجدة محيطها تغير كثيرا بسبب التوسع العمراني الذي لم يترك للغابات والأشجار مكان ،وكنت دائما أتمنى أن يكون أصحاب القرار من المنطقة لعل وعسى يرافون بهذه المدينة الأصيلة.
انتشرت موضة في المغرب يبكي أصحابها على الأشجار والنباتات ولا يقومون بأفعال إحرائية تجاه التصحر ، وحتى إذا قام شخص ما بمبادرة فإنهم ينعتونه بالحمق أو أنه يهيىء للإنتخابات فما أكثر مثل هؤلاء الناس الذين يحبطون كل عمل ايجابي