استهدفت غارة جديدة صباح الخميس الضاحية الجنوبية لبيروت، كما أظهرت لقطات بثّ مباشر لفرانس برس، بعد إصدار الجيش الاسرائيلي إنذارا جديدا بالإخلاء لبعض أحياء المنطقة بعد ساعات من إنذار مماثل.
وأظهرت لقطات خدمة البثّ المباشر في فرانس برس سحابة دخان تتصاعد من موقع الغارة في الضاحية الجنوبية والتي تأتي بعد ستّ موجات من الغارات الاسرائيلية على الأقلّ منذ الثلاثاء. وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة “إكس”، من سكان منطقتَي “شويفات العمروسية والغبيري الإخلاء”، مضيفا “أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع على المدى الزمني القريب”.
الهمجية الصهيونية هي رد على القمة العربية الفارغة ونتاءجها المخيبة لامال الشعوب العربية
هذه الغارات تشن ضد المدنيين للضغط على حركة المقاومة حتى توقف الحرب لأن العدو الصهيوني الجبان لا يتحمل زيادة قتلاه وإستهداف أماكنه العسكرية فمنذ أن بدأت الحرب خسر العدو 53 من مقاتليه وعشرات الجرحى بفضل المقاومة الباسلة وبفضل سلاحها النوعي.
قصف الأحياء السكنية هو جريمة وإرهاب ، ويبقى السؤال المطروح هو : من يوقف هذا الإرهاب الصهيوني ؟؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل
لهذا اوصانا رسول الله ان لا نتعالى في البنيان
العمارات والتصاقها ببعضها يؤدي الى خسائر كبيرة بسرعة في الحروب و الزلا زل و الحرائق الخ
المنازل من طابقين متل احياء الفيلات و ترك فراغات و مساحات خضراء اجمل بكتير
يستحق الشعب اللبناني أن يعيش في أمن وسلام وازدهار دائم. إن أعظم خدمة يمكن أن يقدمها حزب الله لهذا البلد الجميل هو الانسحاب من جنوب لبنان وتسليم أسلحته للجيش اللبناني النظامي الذي من حقه الدفاع عن سلامة أراضيه في حال انتهاكها. ولو تأثر ولو سنتيمتر واحد من أراضي هذا البلد، فإن كل دولة في العالم، كبيرها وصغيرها، ستدعمها.
أمريكا هي التي تقوم بابادة الشعوب العربية والإسلامية المناهضة للكيان الصهيوني المجرم لحماية هذا الأخير وهذا هو هدف الطغيان الغربي
“إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”
نتمنى النصر للمقاومة الباسلة التي تكبد العدو الصهيوني خسائر جسيمة
شهدائنا في الجنة إن شاءالله وقتلاهم في النار
ولا يعلم من يدخل الجنة ومن يدخل النار إلا الله رب العالمين.
التدخل رقم 4
هل أنك لا تعرف من المسؤول
عن هذه المشاكل في المنطقة
أليس الإحتلال ؟
شعب يعتدي على شعب ضلما