غريزة القطيع لدى الجماهير

غريزة القطيع لدى الجماهير
الإثنين 23 يوليوز 2018 - 17:57

غريزة القطيع لدى الجماهير .. قراءة في كتابي

«PSYCHOLOGIE COLLECTIVE ET ANALYSE DU MOI» لسيجموند فرويد .. و «PSYCHOLOGIE DES FOULES» لغوستاف لوبون (ج3)

– الجمهور قطيع طيع، لا يستطيع الحياة بدون سيد،

– تسعى الجماهير خلف الوهم، ولا تطلب الحقيقة،

– سرعان ما تنطفئ أحلام الجماهير أمام صدمة الواقع،

سلطة القائد وقوة الجمهور النفسي

يتمتع القائد بسلطة معنوية يمارسها على الجمهور، فيكسب ولاءهم وطاعتهم، وهي سلطة قد لا يصنعها بنفسه لنفسه، وإنما تتدخل عدة جهات لتضفي شرعيات على شخص قائد الجمهور، منها الشرعية الدينية التي يتجلى مفعولها سريعا وقويا ومؤثرا ومستمرا ساريا إلى ما لا نهاية، لأنه يقوم على الغيبيات والاعتقاد بالقضاء، ثم شرعية القوة التي تسخر له البطانة التي تخدم مخططاته، ثم المال الذي يعبد الطريق نحو النصر وتسهيل المأموريات. وهذا لا يعني أن كل قائد يدس نوايا خبيثة، لكن التاريخ يحمل أخبار القيادات التي استغلت الجمهور، في تلاحمه، لتحقيق نزوات فردية تخص القائد، أو تخدم جهة سرعان ما تقفز على أحلام الجماهير التي تصطدم بالواقع، لأن الجمهور النفسي ينخرط بفكره الجمعي، ويندفع بعاطفة جامحة، وثقة موحدة في القائد، ولننظر للمستفيدين من الثورات التي خاضها الجمهور النفسي عبر التاريخ. فلابد للزعيم، القائد، أن يومن بفكر معين يترجم أحلام الجمهور النفسي، وإلا سيكون مجرد مفتري ووصولي. ولعل ما يميز الجمهور النفسي، اعتقاده المطلق بسلطة الزعيم، فيضفون عليه صفة القدسية التي تبعده عن الخطأ، فيجعلون منه شخصا ذا مهابة، أي تلك القوة الخفية الغامضة التي لا يمكن لأي مقاومتها، وهي “الهيبة”، يمتزج من خلالها الاحترام بالخوف والدهشة، وصولا إلى درجة من التأثير لا تفسير لها، حد الاستلاب.

ويؤكد سيجموند فرويد على قوة الفرد على مستوى الإنتاج المعرفي والفكري، حيث كان له الفضل في الابتكار والاختراعات الكبرى، أما الجمهور النفسي فلا تخلو روحه من الإبداع على مستوى اللغة والأهازيج الشعبية والغناء(14)، والحكاية والأقوال والحكم، وإنتاج الطقوس والرموز والتقاليد، وما إلى ذلك من منتوج يصب في وعاء الثقافة الشعبية، كما أن الجمهور النفسي يمكن أن يصبح ملهما للفرد ومحفزا للإبداع، من هنا تتبدى مناقضة سيجموند فرويد لكل من لوبون وسيغل، حيث يرى أنهما يتحدثان عن جماهير عرضية، تتجمع وتتفرق بسرعة، فينتهي خبر تواجدها واندفاعها، وهو تفسير للجمهور النفسي بمفهوم الثورة، كما هو الشأن بالنسبة لجمهور الثورة الفرنسية، ويقابل هذا النوع من الجمهور، جمهور ثابت هو الذي يتواجد داخل المؤسسات الاجتماعية، وهذا مكمن التناقض الذي وقع فيه لوبون، وهو ما أوضحه، فرويد وكذلك ماك دوغال في كتابه “العقل الجماعي” (15)، فالجمهور، بالمعنى السيكولوجي، يجب أن يشترك أفراده في شيء أو أشياء تؤلف بينهم، فيحدث ذلك التأثير والتأثر، وبالتالي التجانس العقلي والعاطفي الذي سوف يسرع بتشكيل الجمهور النفسي(16)، من هنا تبرز، كما يرى دوغال، تلك المشاعر الإنسانية الراقية، عند الالتحام والاندفاع والانفعال العاطفي للجمهور النفسي، أو ما يسمى “العدوى الوجدانية”، إذ يشعر الفرد من داخل الجمهور، بالقوة التي لا حدود لها، والتي لا تقهر، وأنه خطر يتهدد الآخر، وبهذا ينخفض المستوى الفكري للفرد، لأنه يقدم على أفعال ما كان ليقوم بها لو كان بمفرده، فهو يستمدها من موقعه وسط الجمهور النفسي، بحيث يحكمه الشطط العاطفي، فيتحكم العقل الذكي في العقل الأقل ذكاء، لأنهم يقعون تحت تأثير رهبة الجمهور، ويفقدون مواهبهم بسبب انخراطهم في صفوف الجمهور اللامنظم، من هنا لا يجب فهم الجمهور النفسي أنه جمهور سلبي، بل عكس ذلك، فهو ذو تأثير في مجريات الأحداث ويشكل لحظة التحام وقتل الأنا داخل الفرد، وبالتالي جعله يتحرك ويبدع وفق لانظام الجمهور النفسي، وهو التحام تحكمه العاطفة البدائية، وهو ما أشار إليه أيضا Wilfred Trotter، في كتابه “غرائز القطيع في السلم والحرب”(17)، متأثرا بغوستاف لوبون في تناوله للجمهور النفسي.

التقهقر النفسي للفرد وإسرافه العاطفي

يتقلص النشاط الفكري للفرد، وتتقلص عاطفته، بسبب انصهاره وسط الجمهور، بل يتوجب على الفرد الكف عن التفكير بما هو عقلاني وواقعي ومنطقي، وهو ما يمكن تحقيقه عن طريق تنظيم الجمهور النفسي، أو الجمهور البدائي، فتحدث تغييرات نفسية لدى الفرد بفضل قوة تأثير الجمهور النفسي الذي يمارس عليه نوعا من الرهبة، وقد وردت العديد من التفسيرات لهذه الظاهرة، من طرف ثلة من الباحثين في مجالي سيكولوجيا وسوسيولوجيا الجماهير، ليخلصوا إلى نتيجة واحدة هي ما يسمى “الإيحاء”، ويفسر لوبون هذه الظاهرة، أي الإيحاء، كونها تعود إلى هيبة الزعيم وعامل الإيحاء القائم بين أفراد الجمهور(18)، وقد استخدم الإيحاء التنويمي في العلاج النفسي، من طرف الطبيب الفرنسي بيرنهايم، ولو ان سيجموند فرويد أبدى اعتراضه الشديد على هذه الطريقة، إذ يحق للفرد أن يرفض الإيحاء … هذا وسوف يعرف مصطلح “إيحاء” تطورا على مستوى تعدد المفاهيم والاستعمال، لكن فرويد ينصرف عنه للغوص في معنى الليبيدو الذي يمتح من نظرية الوجدانيات، ويستعمل للدلالة على تلك الطاقة من النوازع التي يمكن تسميتها الحب، وهو حب مرتبط بالجماع، ولا يفصل بين جميع أصناف الحب، منه حب الأولاد وحب الأهل وحب الأصدقاء والتعلق بالأشياء والأفكار المجردة، ويؤكد التحليل النفسي أن جميع أصناف الحب تعبر، في بعص الأحيان، عن دافع نحو الجماع، وفي أحيان أخرى عن أشياء تحول دون تحقيق هذا الجماع، وهو أمر لا يختلف عن قول أفلاطون عن الأيروس، أو القديس بولس … (19)، فأصول الحب جنسية، ولو أن العديد من الناس يعتقدون بأن الأمر يتعلق باحتقار وإهانة من طرف التحلي النفسي الذي يرجع كل شيء إلى الرغبة الجنسية، وهذا لا يعني أي مهانة، فالحب رابط لعدد من العلاقات، ليس بالضرورة الحب في بعده الغريزي، الشهواني، الحيواني، لهذا فعندما نتحدث عن التحام الجمهور النفسي، فإن هناك قوة خفية تؤلف بين أفراده، قوة خارجة عن الإندفاع والعنف والانسياق وراء تطلعات القائد وتوجيهه، هناك حب يجمع بين أفراد هذا الجمهور، لا يمكن أن يفضي إلا إلى التعلق بالآخر عبر تغييب الفكر الفردي والانخراط الطوعي في التفكير الجماعي. من هنا يتوزع ويتنوع الجمهور حسب الظرفية والسياق اللذان كان سببا في تشكيله. فقد يتشكل الجمهور النفسي بسبب المعاناة والقهر ضد حاكم فاسد، أو سيد جبار متغطرس، أو أجنبي مغتصب للأرض والعرض، أو ضد الفقر، أو لسبب عارض قد يكون تافها وأقل قيمة، لمجرد أن نواة هذا الجمهور تشكلت وشرع الأفراد في الانخراط فيها، وكأن هناك قوة خفية مغناطيسية تجذب الأفراد ليشكلوا جمهورا نفسيا، ومنها التعاطف مع المغلوب ظالما أو مظلوما، أو الموقف المعادي لكل أمني أو عسكري بشكل مبدئي دون ما سبب، فقط لأنه يتموقع في صف الآخر المقابل للجمهور النفسي، وبالتالي لا تتم مؤازرة الأمنيين والعسكرين، ربما لأنهم في خدمة الخصم أو عدو الجمهور النفسي، وهو أمر ينم عن تلك العاطفة القوية التي تضخ في شريان الجمهور النفسي.

فلننظر أيضا لنوع آخر من الجمهور النفسي، وهو الجمهور الذي يتكدس داخل مدرجات ملعب ليشاهد عرضا لمصارع ثيران وهو يغرس رماحا وسيفا تلو الآخر في جسد ثور أستنزف كل قواه وخار أمام سادية أدمين يستمتعون ويستلذون بمشهد لن يقدم عليه الحيوان نفسه، يصفقون ويهتفون ويفرحون، هم حتما جمهور نفسي تحكمه غريزة القطيع البدائية … جمهور يغيب فيه التفكير الفردي، ليحل محله الفكر الجماعي أو الجمعي، لأنه لو فكر الفرد بمعزل عن الجماعة، لما استطاع أن يتابع مباراة لمصارعة الثيران أو في الملاكمة بشتى أنواعها، أو المشاركة في حرب بين البشرية تحصد ملايين الأرواح، ولننظر جمهور كرة القدم الذي يعود لبدائيته بكل ما يتسم به القطيع من غزيزة … ثم إن أخطر ما في الأمر، أن يستمر الفرد يفكر بذهنية الجمهور النفسي وهو خارج الجمهور(20)

الهوامش:

Sigmund Freud, “ Psychologie collective et analyse du moi ” (1921), Traduction de l’Allemand par le Dr. S. Jankélévitch en 1921, Éditions Payot, Paris, 1968. p. 18

Op.cit. p. 19

Op.cit. p. 20

Wilfred Trotter, Instincts of the Herd in Peace and War, T Fisher Unwin, London, first published, 1916.

Ibid. Sigmund Freud, “ Psychologie collective et analyse du moi ”… p. 24

Op.cit. p. 25 -26

رأي صاحب المقال

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • كاره الضلام
    الإثنين 23 يوليوز 2018 - 18:33

    حتى الاهازيج الشعية و الحكاية و الاقوال الماثورة فقد يكون مبدعوها افراد و بعد دلك تصبح مشتركا جماعيا و وحده العرف او المتواضع عليه يبقى جماعيا او خاضعا لاغلبية جماعة من الجماعات،الجماعة تنتج العرف la norme التي بناء عليها يكون اندماج الفرد من عدمه،و التي تختلف من مجتمع لاخر و قد تتغير عبر الازمان،و هدا العرف او السائد او الللائق يطوع الفرد عبر ضرورة الاندماج تحاشيا ان يصبح عرضة للاقصاء او السخرية، و هو ما يحدث ابان اللحظة الجماهيرية حيث تنتج الجماهير عرفها الاني وليد تلك اللحظة و يكون على من حضر الخضوع لدلك العرف و لو خالف قناعاته الفردية ،اللحظة الجماهيرية لا تسمح بالاختلاف و التفرد و لا تتسامح مع القفز على هدفها الغريزي موضوع الاجماع، اما الابداع الفني و الدي منه القول الماثور و الحكاية الشعبية فاعتقد ان مصدرها فردي ثم تصبح جماهيرية عبر التراكم و تطعيمها من جيل لجيل مثلما اصبحت اشعار المجدوب امثالا شعبية
    اما الابداع الفني و منه القول الماثور و الاهازيج فاعتقد انها تبدا فردية فتصبح جماعية عبر التراكم و الانتقال من جيل لجيل

  • الرياحي
    الإثنين 23 يوليوز 2018 - 18:58

    تابعت كتابات الأستاذ د. محمد حماس وما أثارت من تعليقات سلبية أظن مجانبة الصواب إذ هي تحاليل علمية متينة مفادها بالتلخيص المفيد هي العقل الجماعي لا يساوي جمع عقول الأفراد بل أقل منه بكثير في سلم الحكمة. مسائلة تاريخ البشرية وحتى مجتمع القرود يأكد ذلك بدون نزاع.يبقى فقط هل العقل المدبر أعني القائد خبيث أو طيب يرفع أو يدين وما هي نواياه وكيف يصمد لك الإغرائات وتدبير كل التناقضات.لنا أمثلة ناجحة مثل "نيلسن منديلإ" وأخرى أدت إلى الإجرام "بول بوت" هيتلر …يبقى أيضا أن عندما يحدث هذا التلاحم فالجمهور يريد بدون وعي أن تستمر هاته الحالة إلى مالا نهاية ويرفض أي مخرج ومباشرة بعد إنهاء النزاع غالبا عبر هزيمة عسكرية أو غيرها يبدأ التخوين وتبادل الإتهمات.العقل الجماهري هو من يؤدي إلى "شرع اليد" أحيانا بطرق ملتوية مثلما رأينا في قضية ولد الفشوش وهيستيريا القطيع مقارنة مع أحداث أخرى نتجنب ذكرها حيث نفس القطيع تبنى نظرية أخرى تطالب بالأخوة والتسامح والعفو عند المقدرة معززة بآيات قرآنية

  • الرياحي
    الإثنين 23 يوليوز 2018 - 19:18

    لنا في بن كيران نموذج القائد ذي النويا السيئة "الخبيثة" اللذي له أندته الخاصة إذ كان القائد ليجتمع حوله عشرات آلاف من القطيع يصفقون على أتفه جملة أو أدنى حركة وكون كتائب رقمية لتمجيده إلى الجنون.جاء الفشل في كل شيئ تذمرت الناس وأصبح نفس القطيع يتابعه بما فعلت يدياه وما لم تفعل ممقوت يثير اللعنة والإشمأزاز وتسابقت الناس في التشهير به والدعاء عليه وعلى حزبه وكل أبوه.كل هذا لا يجب أخده بجدية لأن القطيع يمكن أن يعيده وينقلب ويحنت .ذاكرة العقل الجماهري تقدر بذاكرة لدجاجة إن أخدنا بالإعتبار زمن الدجاج وزمن البشر يعني بعض الدقائق.مرة أرى مثل العقل فذاكرة العقل الجماهيري لا تساوي جمع ذواكر القطيع

  • MissouriSlaymen
    الإثنين 23 يوليوز 2018 - 19:19

    في تعليق أولى أشكر الدكتور محمد حماس على الدقة في تحديد المفاهيم والدقة في التحليل …لسنا الآن في حاجة الى مزايدات سياسوية ضيقة وعقيمة لا تنفع مجتمعنا في شيء بل لا تزيده إلا انتكاسة وتشرما … بل نحن في أمس الحاجة الي تدقيق القراءة لكل ما يحدث في مجتعنا لتحديد الأسباب وإيجاد توجهات جديدة قد تساهم في إيجاد مسالك نحو الحلول…

  • رشيد زين العابدين
    الإثنين 23 يوليوز 2018 - 20:56

    أن تكون ضمن قطيع له من التكلفة الفكرية والنفسية الشيء الكثير.فالقطيع كالسيل الهادر لا يهمه ان اقتلع في طريقه نبتة الخشخاش أو وردة للياسمين ولا يعترف بعامل الزمن والقدرة على نقد الذات وابتكار حلول ذكية وكذا محاسبة القائد إن زاغ عن السكة.في حين تكون الفردانية في التفكير والتحليل والاختيار أكثر نجاعة واتساقا مع قدرات البشر المتفاوتة وإذا أردنا أن نضيف الحكممة الالهية في محاسبة المرء بشكل منفرد دون أن يتحمل تبعات جماعات الجمهور النفسي التي قد تلتهمه.

  • جبران
    الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 01:12

    ذكرتني سلسلة مقالات " غريزة القطيع لدى الجماهير" بالملاحق الثقافية لبعض
    –
    منابرنا الاعلامية زمن الثمانينيات و التسعينيات ومنها كنا نبني ذاتنا الثقافية
    –
    لست ادري لماذا انتفضت بعض الاقلام رافضة لمضمون الفكرة التي طرحها
    –
    الكاتب الامر الذي جعلهم وكأنهم المقصود من الكلام و لست ادري لما تم تنبيه
    –
    القارئ نهاية المقال بأن ما جاء فيه هو رأي كاتبه فهل كان لازما تبرئة الذمة
    –
    في هذا الموضوع بالذات
    –
    تحياتي للكاتب المحترم

  • amahrouch
    الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 10:17

    Les humains forment des troupeaux qui diffèrent d une contrée à une autre selon la culture qu on y adopte,Déjà quand un individu nait ,un arsenal de règles commencent à l encadrer(famille,école).Il développe son individualité en tenant compte des convenances . les bienséances sont forgées par les élites à travers le temps.Chez les musulmans par exemple les pratiques Qoraichites mêlées à l islam continuent à nous influencer et nous conditionner.Dans les sociétés dites évoluées,le troupeau est guidé par les oligarchies qui lui suggèrent à travers des médias complices des modes et des manières de vivre pour l occuper.Tout le monde donc essaie d être au diapason du temps et participe de son mieux dans cette société de consommation.Il est à la mode peu importe pour lui le reste.On peut même vendre sa chair pour se hisser à la vie mondaine sans aucun souci pour le reste !Les lobbies produisent et nous rabattent à leurs marchandises à l aide de la pub.

  • محمد حماس
    الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 12:12

    أسعدني كثيرا كل هذا التفاعل مع حرفي المتواضع .. أشكر كل من ساهم في هذا النقاش .. فقط أردت توضيح أمر ورد لدى المتدخل 6، مشكورا، أن الهوامش بها خلل عند النشر، على مستوى الترقيم، فعبارة "رأي صاحب المقال"، إحالة لنهاية رأي فرويد وان القول هو ملزم لي .. أي تحليل شخصي ..
    شكرا ولكم البهاء .. محباتي

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 17:40

    تنتج الاخلاق و الاديان و القوانين التي تنظم المجتمعات عن ضعف الفرد و حاجته الى الحماية من بطش الجماعة ، يعني ان الفرد طيب و صالح اولا بالضرورة و تانيا بالتعود او التربية، و في اللحظة الجماهيرية يغيب دلك الاحساس بالضعف و يستمد الفرد قوة من الجماعة التي تحضنه و يصبح امنا و بالتالي متحررا بشكل مؤقت من الحاجة الى القوانين التي ارتضاها سابقا،و لدلك تاتي اللحظة الجماهيرية عنيفة همجية لانها عودة مؤقتة الى حال ما قبل المجتمع السابقة على انتاج الاخلاق و القوانين
    ينتج القطيع سيده لانه يؤمن يقيم و مثل ضوباوية يبحث لها عن تجسيد في الواقع فيعمل على اسقاط تلك المثل على شخص ما يتوهم فيه ملكات لا توجد عند غيره، القطيع سابق على الصنم و الاساطير سابقة على ابطالها،و انا لا اعتقد بوجدود سيد طيب او صادق ابدا حتى لو كانت مقاصده الاولى كلدلك فنه بمجرد ما يصبح قائدا لجمهور فانه يعمل على ارجاع و اعادة المثل و الخرافات الى منتجيها ،يعني انه يمارس الدجل و التمثيل و متى ما كف عن دغدغة مشاعر القطيع يتهم بالخيانة ،يعني انه ان كان صادقا مع نفسه يخون القطيع و ان كان صادقا مع القطيع يخون نفسه و يزور طبيعته

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 19:22

    il n’y a pas de volonté populaire, mais consentement […] les pouvoirs électifs sont de simples pouvoirs consultatifs
    charles maurras

    Les moutons vont à l’abattoir. Ils ne disent rien, et ils n’espèrent rien. Mais du moins ils ne votent pas pour le boucher qui les tuera et pour le bourgeois qui les mangera. Plus bête que les bêtes, plus moutonnier que les moutons, l’électeur nomme son boucher et choisit son bourgeois. Il a fait des Révolutions pour conquérir ce droit
    octave mirbeau

    si chaque citoyen
    d’Athènes avait été un Socrate, chaque assemblée athénienne aurait
    été malgré tout une cohue
    james madison
    حتى في الجامعات و الاكاديميات التي يفترض انها معقل الفردانية و العقلانية تختفي شخصية الفرد متى ما خالف الاجماع
    Si tel ou tel prend sur soi d'exercer sa liberté de jugement, c'est à lui seul que pourra en incomber la charge ; il ne tirera rien d'utile de la communauté des autres.
    francis bacon

  • KANT KHWANJI
    الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 19:28

    ⴰⵣⵓⵍ
    رغم أن الوقوف على حقيقة سيكولوجية الجموع الجماهيرية، في متناول أي كان يتواجد داخلها كمحايد أو كحامل لنقيض هدف أو اديولوجية تلك الجموع، إلا أنه، من التعسف والسوقية أن يتم نعت تلك الجموع بنعت قدحي تحط بكرامة الإنسان بوصفهم القطيع، خصوصا من يذيلون مقالاتهم وتحليلاتهم بصفتهم باحثين أو اكاديميين أو جامعين! فحتى لو ذكر الباحثون مثل فريد أو لبون، نعت القطيع troupeau "تحيمارت" (بالأمازيغية)، وهو أمر لم يرد في أبحاثهم(حسب بحثي المتواضع في هذا الشأن، بل استعملوا مافيهم foule أو masse)، سنتفهمهم لأنهم أبناء عصرهم وليس عصرنا عصر إحترام حقوق الإنسان،حيث يتم تسمية الأعمى non voyant وليس aveugle والأصمmal entendant وليس sourd إلخ
    قد نتخذ لأنفسنا أعذارا -في إطار الصراع السياسي أو الاديولوجي- لما نطلق نعت القطيع على جموع لا نوافقها على الهدف أو الاديولوجية،لكن أن يسقط المدعون للاكاديمية و العلمية والحياد الاديولوجي، في مطب هذا التحقير، فهم يؤكدون -رغم ادعائهم – أنهم أيضا ينتمون إلى قطيع معين، يخدم أجندة معينة, الأجندة التي، تدعو إلى سياسة "فرق تسد" وتبخيس كل عمل جماهيري تحرري من الفساد والإستبداد

  • كفى كفى كفى كفى ✄
    الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 19:55

    9 – كاره الضلام
    كل ما قلته في تعليقك، منطقي وواقعي ، لكن، مع فرق بديهي منطقي جلي هو أنك، لا تطبق هذا التحليل على نفسك!

    فأنت أول من يتحدث عن المغرب "العظيم"(و كذلك عن إسرائيل العظيمة)، حيث أن سيد و قائد واحد هو من يقود هذا المغرب "العظيم"،وبقبضة حديدية، متحكما في القطيع وبشكل مطلق ومقدس، عبر تحكمه في كل السلط الدينية والدنوية(الاخلاق و الاديان و القوانين) بل و في كل مصادر الثروة من الأراضي والمياه الأرضية والبحرية،بل و حتى المجالات الجوية(شركة واحدة محتكرة إضافة لقمر إصطناعي والبغل الخرافي،البراق TGV,"خرده فرنسية")!

    وهذا يعني أنك، ودون شعور، تعترف أنك من القطيع، بل تدافع عنه وعن سيده( و سيدك) بكل عنفوان! حتى أنك تسقط في مطب المتاهات والتناقضات مما يعني أنك تنساق وراء الفكر القطيعي (العياشي)

    قطيع المدعين للاكاديمية او العلمية او الحياد الاديولوجي، في مطب هذا التحقير،فهم يؤكدون -رغم ادعائهم – أنهم أيضا ينتمون إلى قطيع معين، يخدم أجندة معينة, الأجندة التي، تدعو إلى سياسة "فرق تسد" وتبخيس كل عمل جماهيري تحرري من الفساد والإستبداد

    KANT KHWANJI

  • كاره الضلام
    الأربعاء 25 يوليوز 2018 - 15:19

    ما جد اليوم هو القطيع الافتراضي الدي لا يعلم احد من يوجهه و لا يعلم هو نفسه الى اين يمضي و ما بغيته، هدا القطيع الافتراضي الدي لا يحتاج الا نقرة او هاشناج لكي يجمح و يرفس كل ما في طريقه ، حملات الكترونية تقوم بسرعة مدهلة و يتحرر فيها القطيع من كل القوانين و الاخلاق و يبدا نهش الاعراض و التمثيل بكرامة الناس و كان المشهد في غاب، قادة اشباح يجرون القطيع الافتراضي من غرائزه الخالدة التي لا تتغير، غريزة الكبت الجنسي كما في حملة كون راجل او الحقد الطبقي كما في حملة المقاطعة و عقد التزمت الاخلاقي كما في حملات الاعتراض على التظاهرات الفنية الخ الخ، ثم سرعان ما ينسى القطيع هدفه الاول فينحرف الى وجهات اخرى و لا يحقق ايا منها ، القطيع الاكلتروني الدي انتج ما سمي ربيعا عربيا حقق من الخراب في سنوات ما لا يتحقق في قرن من الزمان ،و رغم ان افراد القطيع راو بام اعينهم تلك الكوارث الا انهم لازالو كقطيع يصدقون ما قيل لهم قبل دلك من طرف قادة اشباح يقودونه من مكان ما،القطيع يسبح في نفس النهر الاف المرات و يسقط في نفس الهاوية في كل مرة

  • متتبع
    الأربعاء 25 يوليوز 2018 - 21:50

    تتكون غريزة القطيع في فترة الشباب ان شئتم اسميها فترة الجني تتيسرالامورويعتقد البعض بانها دائمة وهي زيط ميدي من ريط الاعمال التي تتكون من بعد ابتزازدخل ليا فلان للخدمة بطريقة الحصاراذن لافرق بينك وبين داك لدافع الف درهم الله سبحانه يقول وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوالسبل فتفرق بكم عن سبيله بغي تصلي سلعتك احداك فلان قابل لي كلام مفهوم بلا فلسفة حنت الهدف من وراء ذالك مكين فرارة ميلحسولكلاب قول حملة انتخابية وصافي اما الحلال بين والحرام بين

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00 1

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 11

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 11

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57 2

مبادرة "رفاه الحيوان"