سطع نجمها في ميدان عرض الأزياء، وخاصة القفطان المغربي، قبل أن تلج المجال الفني كمغنية وممثلة وتقدم العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، من بينها “حديدان عند الفراعنة”، “براكاج”، و”أخناتون في مراكش”.
في الحوار التالي مع هسبريس، تتحدث غيثة الحمامصي عن تفاصيل ألبومها الجديد، وتكشف أسباب توقفها عن تقديم عروض الأزياء وتتطرق لاستغلال المرأة في اللوحات الإشهارية، وغيرها من المواضيع.
بداية، نتحدث عن جديدك الفنّي، أغنية “ندمانة”، لماذا اختيار قضية العنف ضد النساء “ثيمة” للأغنية؟
“ندمانة” تندرج ضمن ألبوم يتضمن أغنيات اجتماعية واقعية سأقوم بطرحه على شكل أغان مُنفردة، من بينها هذه الأغنية التّي أخوض من خلالها للمرة الأولى تجربة كتابة الكلمات وأحسّ بأنّها قريبة منّي. أنا كسائر النساء تعرضت للعنف، لا يعني بالأساس عنفا جسديا وإنما هناك العديد من أنواع العنف التّي تتعرض لها النساء بشكل يومي.
عندما قررت رفقة فريق العمل طرح أغنية تتناول موضوع العنف ضدّ النساء، قمت بزيارة إلى أحد المراكز التّي تستقبل النساء المعنفات واستمعت لشهادات بعضهن وأثرت قصتهن في بشكل خاص، لذلك قررت طرح أغنية “ندمانة” أول أغنية من الألبوم.
هل تؤمنين بأنّ الفن الغنائي يمكن أن يقوم بدور فعال في مجال التحسيس خاصة فيما يتعلق بقضايا من هذا النوع؟
قبل الحديث عن التحسيس، المتتبع لشاشة التلفزيون يمكنه أن يلاحظ الكم الهائل من الأغاني التّي تبث يوميا ليس فقط للتحسيس وإنّما للتسويق لمنتجات معينة والتأثير في الجمهور من خلال أعمال فنية غنائية. إلى جانب ذلك، الرسائل التّي توصلت بها تؤكد أنّ الأغنية أدّت رسالتها وأثرت في الكثير من النساء.
بالعودة إلى مسيرتك الفنية، بين عرض الأزياء والغناء والتمثيل، هل تعتقدين أنّ الجمال وحده كاف للنجاح في هذه المجالات؟
لا أبداً، النجاح في الغناء والتمثيل وعرض الأزياء أيضا، ليس مُرتبطاً بالجمال الخارجي. صحيح عند توصلي بأول عرض للمشاركة في عمل كممثلة، لم تكن لديّ أي دراية بالمجال رغم تعاملي المستمر مع الكاميرا على مستوى عروض الأزياء واللوحات الإشهارية وغيرها، أما الوقوف أمام الكاميرا كممثلة كانت تجربة مختلفة، لكن النجاح مرتبط بمدى اشتغال الفنان على تطوير نفسه وتقديم الأفضل للجمهور.
ماهي الأسباب التي دفعت للتخلي عن عرض الأزياء في الآونة الأخيرة؟
الأمر لا يتعلق بالتخلي عن تقديم عروض الأزياء، وإنّما عرفت زيادة في الوزن خلال الآونة الأخيرة، خاصة مع ظروف كورونا والحجر الصحي. ومجال عرض الأزياء يتطلب شروطا معينة دقيقة لممارسته، وعند بلوغ سن معين لا بد من الانتقال إلى مجالات أخرى، وهذا لا يعني أنّي تخليت نهائيا عن هذا المجال، يمكن أن أعود لممارسة شغفي كعارضة.

دائما ما يثير تقديم المرأة للوحات إعلانية جدلا بسبب استغلال جسدها في صور نمطية، ما تعليقك على ذلك؟
لا أبداً، لا أرى أي استغلال للمرأة في هذا المجال، ألا نستغل الرجل أيضاً عند تقديمه للوحات إشهارية بهدف الترويج لماركات عالمية لأنواع القهوة أو العطور أو غيرها. لا أستوعب لماذا دائما تثار مسألة الاستغلال والإثارة بجسد المرأة، هل الرجل لا يقدّم لوحات إشهارية؟
هل تفكرين في القيام بعمليات تجميل؟
لا اعتقد أنني في حاجة الآن لعمليات التجميل وأنا لست ضدّها، كل شخص يرى أنّ هناك عيباً في جسده يشكل له أضرارا، سواء جسدية أو نفسية، يمكنه تقويم ما يراه مناسبا.
ما جديدك الفني على مستوى التمثيل؟
على مستوى الأعمال المغربية، ليس لدي أي جديد فنّي، لكني بصدد تقديم فيلم أجنبي إيطالي، ولكن لظروف الجائحة، تمّ تأجيل عملية التصوير.
لا أظن أن سائر النساء يتعرضن للعنف كما تقولين سيدتي ولكن البعض فقط، وليس كل الأزواج يعنفون زوجاتهم.
فلنأ امهاتنا وأخواتنا ليس جلهن تعرضن للعنف، فلا تنسي النساء اللواتي يعنفن أزواجهن.
“تعرضت للعنف كسائر النساء”. أليس هذا اعترافا صريحا بأن الظاهرة ظاهرة ثقافية متجذرة في المجتمع و في عقلية أفراده؟ و مادام الأمر كذلك كيف يمكن لنضال الجمعيات النسائية أن يضع حدا للعنف الممارس ضد النساء منذ فجر التاريخ و بكل أصقاع الدنيا؟
كدب لكسب استعطاف الناس، و هده مصيبة النسوية الجديدة.
((كسائر النساء)). من البداية طيحات الطيارة فالحديقة.
نساء العالم، العلم والخدمة دراع لمساعدة الأسرة و،انتن لاصقين غير الرجل. الله يهدي الجميع
المرأة و الرجل متساويان. العنف متواجد عندهما معا. الفرق هو في طبيعته. اذا كان بعض الرجال يلجؤون إلى العنف الجسدي. فالنساء يلجأن إلى العنف اللفظي و النفسي و السمي والمرضي. كفاكن من تقديم أنفسكم كضحايا. إن كيدكن عظيم.
كيفاش كسائر النساء
لي يسمعكوم يقول كل النساء يضربن
ممكن الإناث لكن المرأة لا تضرب
Pourquoi tu as dit comme j’étais torturé comme toutes les femmes ?! Cette expression montre votre niveau d’infériorité et votre préjugé inexacte
النساء اللواتي تضرب وتعنف وتستغل جنسيا وترمى هم اصحاب العلاقات الغير شرعية والزنى والفساد اما النساء العفيفات فتدهب معززة مكرمة عند زوجها لا يضربها ولا يعنفها
شوفى ليك شى بديل اخر وخلى الزيجات يعشن مع ازواجهن بخير وسلام لا داعي للتحريض الرجال يتعرضون كدلك للعنف من نوع اخر السحر والشعودة وهدا اخطر عنف يمارس على الرجال انا لا اتهم جميع النساء بدون استثناء هناك الصالحات والطالحات والله سبحانه وتعالى كرم المراة بسورة عظيمة انزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم 175 اية
وسماها سورة النساء الله اكبر اليس هدا شرف عظيم للمراة المومنة المسلمة نحن ليس ضد المراة هي امنا واختنا وخالتنا وعمتنا وزوجتنا وجارتنا ورفيقتنا فى الدنيا
هدا العنف في ثقافة المجتمع وبعض الهمج يحاولون تبرير افعالهم بطريقة فيها نوع من النفاق وتصوير الامور على انها بخير ولا توجد مشكلة
يريدون جواري
بالتوفيق اختاه و احذري من أخيك الرجل
بعد قراءة هذا المقال والحالة هذه أني لم يحصل لي أن عنفت زوجتي البتة
دخلت إلى منزلي وفي نيتي أن أعنف زوجتي
وهذا ما حصل فعلا
ولما سألتني زوجتي عن العنف الذي تعرضت له قلت لها بأني كنت في دار غافلون
لأن زواجي لم يكن مكتملا
أشكرك أختي جزيل الشكر
فتحت لي عقلي وأكملت تصرفاتي مع زوجتي
لم أكن زوجا بكامل المواصفات
حنا كلينا الفلقة من عند المعلمات وكنا كانبوسوا ليهم رجليهم وماعمرنا ماهضرنا.
عنف الرجل يكون كيفما كان وماعمروا مايكون بحال العنف ديال العيالات.
مزيان هاد لموجة ديال لمغنيات لي كيغنيو بصوت المرأة عموما. حيت لحد الأن إما المغني الذكر اللي كيحتقر المرأة بحال:
انا بزاف عليك انا ماشي ساهل، نجيبك نجيبك، شوفي كيف كنتي كيف وليتي…إلخ الخ. أو مغنية كتمدح فراجل بحال: عندو زين عندو لحمام في دارو كيقولو حافض سواريه وماشي ليجات تديه وصعيب وحدة توصل ليه…إلخ إلخ
ولكن مبغيناكمش تغنيو غير علا المرأة الضحية . بغيناكم تغنيو علا لمرأة لي خدات مصيرها فديها وكتأمن بلحرية ديالها ونجحات فحياتها وهي فخورة. علاش متغنيوش متلا:
بغيتي تشريني
تسجني وتحكم فحلامي
ضنيتي بلا بيك نبقا بايرة
نبكي علا لي ضاع من يامي
هانا وصلت بلا بيك
صاك گوتشي ولحديدة فراري
ومنين انا لبس طالون، نتا تولي قزامي.
في الإسلام حتى الطلاق يكون بالمعروف ولا تعنيف في الإسلام ( وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ) وأما من ارتضت لنفسها علاقات خارج اطار الزواج أو زواج على معايير مادية فطبيعي ان يكون الزواج هش كبناية من دون أركان و أسس. الأمور واضحة.
عنفت ونجحت وأمك وأمي لم يعنفن ولم ينجحن المعنفات الحقيقيات هم امهاتنا وجداتنا الذين صنعن هذا البلد الكريم وحملن برجاله الاسود الذين وكما يعلم الجميع في طور الانقراض. اكبر معنف في هذا البلد هو الرجل واكبر مستضعف هو الرجل والدليل في الشارع لا تربية ولا اخلاق ولا مستوى يحترم، فقط تسمع أمي حبيبتي أمي قرة عيني امي جنتي على ألسنة شباب يضنون ان مسايرة نزواتهم من امهم هو حب منها لهم ولا يعلمون ان امهم مخطأة واباهم مكبل الايادي… المرأة في المغرب دمرت المجتمع وشوهت صورته بشكل خطير لماذا ؟؟؟ ببساطة منحت حقوق لم تناضل لأجلها بل قدمت لها كما تقدم النار لرضيع بريء فأحرقت نفسها واحرقت بيتها ومجتمعها. الغرب فيه شدود لكن كأقلية ولهم حقوقهم ولا خلل في مجتمعهم اما نحن فقط تخيل انه يمكنك ممارسة الشدود بحرية وستجدي نفسك تناضلين الحق في العيش كإمرأة عادية وستغتصبين حقدا عليك لأنك اقلية وواصلي النضال لتنعم ابنتك بحقها في العيش كبشر (مجاز لتوضيح الصورة)……
لقد كتب على الرجل والمرأة ألا يكونا متآلفين يا إما يكون الذكر سيئا والمرأة جيدة وإما الذكر جيدا والمرأة سيئة السؤال المجاز هو في أي موضع يريد المرء أن يكون، مهيمن أم الضحية؟
إذا كان الذكر مهيمن فسينغص عيشة المرأة ويتسلط عليها ويضربها ويعذبها شريطة أن تكون لديه حصانة كأن يكون موظفا في الدولة (موظف سامي، والي، عامل، قايد، بوليسي، كوميسير، وكيل جلالة الملك، قاضي، أو حتى محامي) أو يكون موالف بالحبس لأن القوانين التعسفية أصبحت تحمي المرأة وتمنحها الحصانة القانونية على حساب الرجل.
وأما إذا كانت المرأة مهيمنة فستنغص الحياة على الذكر وتمارس عليه شتى أنواع العنف النفسي والذنني وحتى الجسدي من السب وقذف وتحقير والتعيير والإذلال إلى ممارسة السحر والشعوذة والتوكال إلى إحضار الزلال إلى البيت والذي غالبا يكون مجرما من الدرجة الأولى بحال نيبالا وإلياس قراري وولد الكرية وباتروك وممارسة الرذيلة معه أمام الزوج إلى استقدام الزوجة لعصابة مدججة بمضارب الغولف والاعتداء بمساعدة أمها أو أختها أو إخوتها أو زلالها على الزوج بالضرب المبرح حتى تتكسر أطرافه وتتحطم أضلاعه وتفقأ عينه ويكسر أنفه وتقتلع أسنانه.
هناك رجال يعانون في صمت من جبروت نساءهم من عنف نفسي داخل البيت. لماذا هذا التمييز
الى الرقم 12
ههها ههههها ههههها تعترف بنقطة ضعفك امام العيالات الله يحسن اعوانك
ويكون من جهتك ويصبرك