على بعد 5 كيلومترات من أمزميز بإقليم الحوز ضواحي مراكش، شيدت فرق البحث والإنقاذ الإسبانية والبريطانية قواعدها العسكرية المركزية التي تدير عمليات إنقاذ المصابين من كارثة الزلزال، بتنسيق مع العناصر الميدانية للقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية التي تواصل جهود استخراج جثث الموتى وإسعاف المصابين.

في هذا الصدد، قال المسؤول العسكري عن الفرقة الميدانية الإسبانية إن “عدد العناصر الموجودة بالقاعدة الأساسية يصل إلى 46 عنصرا، حيث تتوزع بين الجنود والأطباء والتقنيين والممرضين”، وزاد مستدركا بأن “فرقة الإنقاذ قدمت إلى مراكش، منذ يومين”.
وأضاف المسؤول العسكري عينه، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الفرقة العسكرية الإسبانية تتوفر على طائرات بدون طيار (درونات)، إلى جانب الكلاب المدربة لتسريع عملية انتشال ضحايا زلزال الحوز”، مؤكدا أن “مختلف الوسائل اللوجستيكية والتقنية حاضرة لمساعدة المغرب”.

وأردف أن “فرقة الإنقاذ تستعمل التكنولوجيات الحديثة للتواصل مع مختلف الفرق الأخرى الحاضرة ببؤر الزلزال، من خلال توظيف الأقمار الصناعية للوصول إلى الضحايا”، ليخلص إلى أن “الفاجعة الإنسانية مؤلمة للجميع نظرا إلى الخسائر البشرية والمادية الضخمة في الأيام الماضية”.
من جانبه، ذكر ستيف ديفيز، ممثل فرقة الإنقاذ البريطانية بمراكش، بأن “المملكة المتحدة بعثت 62 عنصرا ميدانيا إلى المغرب لمساعدته على إنقاذ الضحايا”، مؤكدا أن “القاعدة العسكرية تتوفر على أربعة كلاب مدربة يتم استعمالها لانتشال الضحايا في مختلف مواقع الإنقاذ”.

وأوضح المسؤول العسكري البريطاني أن “العناصر الميدانية متفرقة على بؤر الزلزال لتقديم يد العون للسلطات المغربية كلما طلبوا منا ذلك”، مبرزا أن “القاعدة الأساسية تدير جميع عمليات الإنقاذ بالقرى والدواوير الجبلية التي أصابها الزلزال في منطقة الحوز”.
كما دخلت مجموعة من المنظمات والهيئات الدولية على خط الفاجعة، حيث لاحظت هسبريس وصول العديد من المتطوعين المدنيين الإسبان والسويديين والتركيين إلى أمزميز لمساعدة الأطقم التقنية والبشرية المخصصة لتنفيذ عمليات الإنقاذ في المناطق الجبلية المتضررة من كارثة الزلزال.

ووفق بلاغ سابق لوزارة الداخلية، فإن السلطات المغربية أجرت، في إطار تبني مقاربة تتوافق مع المعايير الدولية في مثل هذه الظروف، تقييما دقيقا للاحتياجات في الميدان، آخذة بعين الاعتبار أن عدم التنسيق في مثل هذه الحالات سيؤدي إلى نتائج عكسية.
وعلى أساس ذلك، أردف المصدر، استجابت السلطات المغربية في هذه المرحلة بالذات، لعروض الدعم التي قدمتها الدول الصديقة إسبانيا وقطر والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة، والتي اقترحت تعبئة مجموعة من فرق البحث والإنقاذ.
لتعرف” مماهم “فرنسا .اننا أحفاد طارق بن زياد وعبد الكريم الخطابي و يوسف بن تاشفين .. وأننا أسياد منذ أكثر من أربعة عشرة قرنا .أننا سلالة إمبراطورية مغربية حكمت من شمال الأندلس ،إلى البرتغال ،إلى ليبيا ونهر السينغال، وتومبوكتو بمالي.
لتعرف فرنسا أننا شعب أمة و الفرق بين الشعوب و الإمم شاسع وبين .لتعرف فرنسا أننا أمة التحدي لن يتملكنا الذعر ،لن نيأس، لن نستسلم، فالشدائد والمحن نحن اهلها.و بعد هذه المحنة سنصير أقوياء أكثر من أي وقت مضى بإذن الله.
مصلحة المواطن المقهور فوق كل اعتبار. لا داعي لتسييس الكارثة. الناس ماتت وتموت وسنموت. هم السابقون شهداء أما نحن … فالنتعظ ونكون موضوعيبن
إسبانيا دولة ثقة يعملون بصدق اشتغلت معهم في مجال الصحة عندما ضرب الزلزال مدينة الحسيمة
الشكر موصول لكل الدول التي تقدمت بالدعم لإخواننا منكوبي الزلزال الذي أتى على الأخضر واليابس .جزاكم الله خيرا انتم القدوة اتمنى تغترو على أشخاص احياء تحت الأنقاض. انا لله وانا اليه راجعون.
الدرون ستكون نافعة جدا خصوصا في هذه المواقف القرى البعيدة.
Il paraît que les britanniques sont équipés de tous les moyens technologiques pour assurer les interventions avec efficacité et efficience mais il faudra leur faciliter la tâche pour en les dirigeant vers les localités les plus touchées.
شكرا لكل من ساهما في إنقاد إخواننا الأبرياء ولاكن مكان الخيام غير ملاءم لأن فصل شتاء علا الأبواب
نشكر كل من ساعدنا في هذه المحنة سواءا الذين وصلوا وكذلك اللذين أعلنوا عن دعمهم لنا حتى و إن لم يحضروا نعتبرهم حاضرين معنا مشكورين .و رحم الله شهدائنا الأبرار الذين سقطوا في هذا المصاب الجلل ونتمنى الشفاء للمصابن وو الأمن والأمان للناجين و إنا لله وإنا إليه راجعون .
الدولة عندها الحق في زلزال الحوز ما كان ينقص المغرب هم الهيلوكوبترات الطائرات المروحية للوصول بسرعة للأماكن المتضررة لانه يستحيل عن طريق الطرقات . أما معدات الإنقاذ فا من المستحيل وصولها رغم أنا الأغنية ليست الخرسانية و بالا لات البسيطة يمكن الوصول إلى المفقودين. اسبانيا و قطر دول يجب الاعتماد عليها
في الماضي القريب كنا نسمع كل يوم أن المغرب أفضل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا
و علمنا أن المغرب ثاني أكبر مسثتمر في إفريقيا 38 بلاد في جميع المجالات .
و سمعنا أن جميع الدول العربية و الإفريقية تخاطب ود و خبرة المغرب في مجالات الفلاحة والصيد البحري البناء القطاع المالي و الصحة
اليوم ماذا
بعيدا عن السياسة فرنسا دولة تحارب الإسلام والمسلمين وقد أحسنت المملكة المغربية الشريفة برفض دعمها كما أبان المغاربة أنهم عائلة واحدة كبيرة فشكرا لكل الرجال والنساء .
في حالات الكوارث الطبيعية و خاصة الزلازل لا يجب الانتظار اكثر من 24 او 48 ساعة اذا اردنا انقاذ ما هو انقاذه لاننا في حالت انقاد ما ممكن انقاذه نحن لسنا في حالة عرس وانتظار الكل على ما يرام !
المساعدات الخارجية مهمة في هذا الظرف لان اي بلد كيفما كان لا يمكن ان يحل هذه المشاكل بهذا السرعة و لو توفرت له جميع الظروف.
ولذا يجب وضع المفقودين و انقاذهم من بين الاولويات ،
اسعافهم و ضمان لهم الاكل و المبيت كذلك .
الوضعية انه فيه مآت الدواوير متفرقة و ليس مدين مجموعة و لذا يجب وطع خريطة طريق لتدخلات ميدانية و تاطير الجمعيات المدنية التي تقدم مساعداتها الى جميع الدواوير . مضيعة غير سهلةًمع تضاريس المنطقة
انظروا الى الطرقةالتي يعمل بها الاسبان والانجليز طريقة احترافية بجانب الطاقم الطبي المرافق معه مازلنا بعيدين ك البعد في التعامل مع الكوارث
بعد الفاجعة من الواجب اقالة المسؤول الاول عن قطاع الوقاية المدنية لعدم تطويره القطاع وتحديثه. القطاع مازال بدائيا الى حد كبيير !!!
السلام عليكم ورحمة الله في المناطق المنكوبة كاينا ازمة الخبز الجاهز .
كاين اقتراح لي عندو الامكانيات يدي معه الى هناك الدقيق وال…. وفرارن ويستعين باصحاب الحرفة ويخبزو في عين المكان ويوزعو على الاخوان ديالنا باش يقتاتون جزاكم الله خيرا
او مولو اصحاب المخابز
انشرو هذا الاقتراح على نطاق واسع
Nous avons aussi un satellite. Peut on l’utiliser pour scanner et évaluer les zones touchées ?
Il a une très bonne résolution d’images
اللهم ارحم موتانا واشفي مرضانا وارزق أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
دعوات الخير والبركة لكل المشاركين في الإنقاذ واللوجيستيك، وإدارة الأزمة. نعم البلد ،شعبا وملكا
عن ايام مقاربة يتحدثون، كفى من الشعارات البايتة، نعم هناك رجال في الميدان يبذلون الجهد الجهيد للانقاذ، لكنها تبقى غير كافية لغياب الوسائل و الإمكانيات، مرت 3 أيام و ما زالت اماكن مقطوعة و نداءات الاستغاثة . ماذا ينتظرون لفتح المجال للمساعدة من كل الدول، تركيا، امريكا … وحتى فرنسا، ام السياسة و النخوة هي أهم من حياة المغاربة؟ نعم نحتاج للمساعدة، و لا نحتاج للسياسة و الشعارات الخاوية
للتوضيح فقط.
في هده الكارتة الأليمة المملكة جندت الآلاف من أبناءها من القوات المسلحة والدرك والشرطة والوقايه المدنية وأطباء لانقاذ الأرواح وانتشال الجتت. إضافة لتعبئة المجتمع المدني كله في مشهد تضامني تقشعر له الابدان ودرس للمجتمعات الاخرى.
أما يخص المساعدات الخارجية فهي تبقى قليلة جدا بالرغم أنها تضم خبراء وتقنيين. ولكنها تبقى بادرة طيبة ومستحسنة.
لهذا أقول للذين يقللون ويبخسون عمل أبناء وطننا بقيادة ملكنا الغالي. اخرسوا فلم يعد أحد يستمتع إليكم. فأنتم عدميون وفاشلون.
أخيراً تحية وتقدير واحترام لابنائنا المجندين واحد واحد. وربي يجعلها في ميزان حسناتكم. وان ما أصابنا الا ليقوينا. والله يرحم الشهداء
لتعلم فرنسا و من يدورون في فلكها أن مغرب 2023 ليس هو مغرب 1923 و أن دولتنا تتمتع بالسيادة الكاملة و بتاريخ ضارب في أعماق السنين و أن الإمبراطورية الشريفة مرت بكوارث أكثر من هذه و خرجت منها أقوى من ذي قبل، إلى مزبلة التاريخ يا فرنسا ياعدوة الإسلام و المسلمين و يا مصاصة دماء الأفارقة و البشرية جمعاء. لعنة الله عليك إلى يوم البعث.
و الله بعد فاجعة كورونا كنت اول شخص ينادي بتحديث جهاز الوقاية المدنية سواء معدات او تكوين الاشخاص ، فعلا لدينا يعملون فقط بحس المسؤولية و ايس لديهم تكوين حقيقي في المجال ، رغم انهم يبدلون ما في جهدهم لكن ذللك غير كافي بالعكس سينقلب وبالا علينا .
و خرج اصحاب العام زين يقولون ان لدينا افضل الاطر و… و تعلم جيدا كلامهم .
عندما تقع كارثة لا قدر الله ستعرفون قيمة كلامي و هو اليوم فريق من الاشخاص عديمي الخبرة و التكوين و المعدات يضعون حياتهم في خطر ، اتمنى ان يفهم المغاربة الدرس و ينتهون من التطبيل لاي شيء لم تتقدم الدول الا بالنقذ الجاد ، لا اعلم دولة تقدمت بسياسة العام زين و حنا اول و حنا لي كاينين
للعلم كلمته؛ باسم الله على بركاته؛ العلم سيتسابق مع الزمان لإنقاذ مايمكن إنقاده الصور الملتقطة من الأقمار الاصطناعية والدرونات ستمكن من تحديد الأمكنة التي يجب الوصول إليها لإنقاذ ما يمكن إنقاده. حبذ لو تم ربط الإتصالات بالأفراد الموجودين بالقرب بالأمكنة المتضرر التي يتم الوصول بالأرجل والمشي وبين من هم أمام شاشات المرتبطة بالاقمار الاصطناعية والدرونات للتوجيه والإرشاد وتحديد الأمكنة أكثر تضررا ولم يصلها أحد والمساعدات وفيها ضرر كبير وضحايا ومصابين….شكرا لكل الدول والشعوب المتضامنة. Merci à tous les pays qui ont sur le terrain et ceux qui ont train de préparer leurs aid. Think you for alls contry et peuples in de word. Think you think you …..
فرض الضرائب حنا الاواءل .. ضريبة الكوارث خاصها تواكبها تطوير آليات الانقاد و الطوارى سواء البشرية او المادية، او تبادل الخبرات الدولية أو إقامة دورات تدريبية سنوية بحضور دول راءدة في الميدان .. للاسف ركزنا الاهتمام على السياسة الخارجية أو نسينا الجبهة الداخلية لي هي أساس النهضة او التطور. هذه الكارثة عرت على الكثير من الأمور او رجعاتنا الواقع الحقيقي لي حنا فيه.
يا عباد الله الدول عندها ما يسمى بإدارة الطوارىء و الأزمات .
تتولى بكل عمليات التنسيق و قرار توقيف المدارس و غيرها في حال تلقيها نشرات انذارية .
انا استغرب اين المجلس الإقتصادي و الإجتماعي الذي كان يتكلم عن انشاء خلية الطوارىء
ما نراه الآن فقط المغاربة مجندين لوحدهم دون اي دعم .
انقذوا الناس اولا ثم ارفضوا مساعادت الدول الاخرى او لا ترفضوا
من أجل مراكمة التجربة في تدبير الاستجابة للكوارث، ينبغي اقتراح أحداث وكالة وطنية لتدبير الكوارث ك FEMA في الولايات المتحدة. ولكن سمعت اليوم أن صندوق الكوارث أصبح مؤسسة عمومية مستقلة. ولكن لم نسمع عن أي عمل قام به في هذا الزلزال.
نريد ان نعرف لما دا لم تستعمل الدرونات التي اقناها المغرب للكشف عن المفقودين ولاماكن التي دمرها الزلزال
الطرق التي يعمل بها الاسبان والانجليز طريقة احترافية بإمتياز بجانب الطاقم الطبي المرافق معه مازلنا بعيدين ك البعد في التعامل مع الكوارث , الجيش و الوقاية المدنية المغربية و جب عليهم نقل هد التجربة الرائدة في لإنقاد , فبدل الحفر في كل مكان طائرات الدرون مع القمر الصناعي تعطيك صورة واضحة عن الأحياء و الأموات “رحمهم الله “تحت الركام بدون تعب و تسرع عملية إنقاد الأحياء عن طريق الإستشعار الحراري.
الدولة المغربية والمغاربة لا يحتاجون لمساعدات غذائية (غبرة الحليب والكشيير وكوكاكولا والبيسكوت والمعلبات الأخرى الغير حلال وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ وغيرها من الأشياء التي ستبقى عبئاً ثقيلاً في المطارات… المغاربة يريدون مساعدات لوجيستيكية كسيارات الإسعاف والجرافات والخيام وغيرها من الوسائل التي تساعد في الإنقاذ والتمريض والإيواء وغيرها.
نرجو ان نتعلم منهم ونخرج من الرداءة وانعدام المعدات