جدل واسع أثاره إعلان الممثل المغربي هاشم البسطاوي اعتزاله التمثيل بشكل نهائي، والتبرأ من أعماله الفنية، وطلبه من الجمهور حذف صوره..
القرار ذاته اتخذه الرابور المغربي “Nizzy-bee”، داعيا جمهوره من الشباب إلى عدم استغلال قرار توبته، والعودة إلى سماع أغانيه ومشاركة صوره، وقال: “أنا بريء منهم، بيني وبينهم الله”.
وفتح هذا الإعلان نقاشا جادا على مواقع التواصل الاجتماعي حول اعتزال الفنانين في أوج عطائهم الفني والابتعاد عن أضواء الشهرة، وإعلانهم “التوبة”، سيرا على درب كل من عبد الهادي بلخياط ومحمد رزقي والمختار جدوان وآخرين.
التوبة من الفسق
وأيد عدد من المتابعين قرار اعتزال هاشم البسطاوي التمثيل، إذ كتب أحد المعلقين: “شخصيا، أؤيده على اعتزاله ما يسمى الفن الذي لا يراعي شرع الله في شيء”.
وعلق آخر: “هذا حقك، وخير لك أن سلكت هذا الطريق، وكل شخص حر في قرارته، هو حرم الفن لما يدور في الكواليس، وما يجلبه الفن من فسق ودمار للشخص والمجتمع”.
وتساءل معلق ثالث “لماذا يحز في نفس البعض أن يعتزل ممثل أو مطرب، ويقرر التوبة إلى الله”، مضيفا أن “التوبة عمل قلبي يجب أن يتحلى به المرء سواء كان فنانا أو غيره في كل حين ووقت”.
الفن رسالة إنسانية
أما الناقد الفني مصطفى الطالب، فقد اعتبر أن “قرار الاعتزال حرية شخصية لا يمكن لأي أحد التدخل فيها؛ لكن مماذا سيتوب الفنان؟ فالفن أسمى من ذلك، لأن الفنان يؤدي رسالة إنسانية”.
وأضاف الناقد ذاته في حديثه لهسبريس: “لست متفقا مع الفنانين الذين يعلنون التوبة والاعتزال، على العكس تماما الفنان يؤدي دورا مهما في المجتمع، ويمكنه إنقاذ أسرة كاملة”
واستحضر الطالب قصة زوجين كانا في الطريق إلى المحكمة من أجل إبرام الطلاق.. حينها، تناهت إلى أسماعهما أغنية للفنان عبد الهادي بلخياط ذكرتهما بأيام الخطوبة واسترجاع الذكريات الجميلة، فعدلا عن قرار الطلاق”.
“قرار الاعتزال يضر بالفن المغربي، ويفسح المجال أمام الدخلاء عن المهنة”، يشدد الطالب الذي تابع: “صحيح أحيانا نعيش لحظات نفسية وروحانية تدفعنا إلى الوقوف مع ذواتنا.. وتجاوز هذه المحنة لا يتحقق بقرار الاعتزال، بل بتحقيق التوازن على مستوى الإبداع وفي حياتنا الخاصة”.
صراعات نفسية
من جهته، فسر الأخصائي النفسي عبد المنعم التاليدي إعلان الفنانين الاعتزال بحالة الصراع الداخلي التي يعيشها الفنان.
وقال التاليدي: “الشخصية العامة دائما تسلط عليها الأضواء وتجد نفسها أمام طريقين لا ثالث لهما، مواصلة المسيرة الفنية أو اتخاذ قرار الاعتزال والتوبة والابتعاد نهائيا عن الوسط الفني”.
وعن التراجع عن قرار الاعتزال، يوضح الأخصائي أن “ثمة فنانات يخترن الإعلان عن قرارات مفاجئة لتسليط الضوء عليهن.. وبما أنهن لا يتحملن فكرة البقاء في الظل يتجهن إلى القنوات الدينية لتقديم برامج دعوية، أو يعدن إلى الأضواء؛ وهذا أمر طبيعي”.
ربط الاعتزال بالتوبة
ومن جهته علق محمد عبد الوهاب رفيقي، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على “فيسبوك”، على قرار الاعتزال بالقول: “أنك تعتزل المجال الفني هذا قرار شخصي وحرية فردية، ولا حق لأحد بالتدخل فيه؛ ولكن المزعج في الموضوع، كما وقع سابقا في مصر مع عدد من الفنانات، هو ربط الموضوع بالتوبة إلى الله، والبراءة من كل الأعمال السابقة”.
وأضاف الباحث في الشأن الديني أن “هذا الربط الفاسد يزرع في وعي الناس أن الفن رذيلة وخطيئة، وأن الفنان كان يرتكب عملا محرما.. وبالتالي ننقل الفن من رسالة نبيلة وشريفة ومن أداة مهمة لتأطير المجتمع وتوجيه سلوكياته وإثارة قضاياه والتحسيس بها إلى كونه ذنبا وخطيئة جريمة، نصفق لمن تركها”، لافتا إلى “أن هذا الربط نرسل به رسالة أن المشتغلين بالفن ليسوا بشرفاء، ويقومون بعمل مشين في انتظار ذهابهم إلى الحج للتكفير والاستغفار”.
وشدد رفيقي في التدوينة ذاتها على أن “الفن فضيلة وليس بخطيئة، الفن نبل وليس بعار، واعتباره رذيلة هو مما زرعه المال الوهابي الذي كان يغري الفنانين مقابل إعلان اعتزالهم” وفق تعبيره.
وختم تعليقه بالقول: “في الأخير، عندي سؤال فقهي صغير جدا لكل هؤلاء المعتزلين بداعي التوبة: ما حكم الأموال التي اكتسبوها من خلال الفن؟ وماذا سيفعلون بها بعد التوبة المزعومة؟”.
شيء جميل أن ترى فنانين يتوبون قبل فوات الأوان
افتقدنا لمثل هذه الأخبار المفرحة يا رب العالمين اللهم إني أسألك ان تفرح جميع عبادك الصالحين… ونتمناو تاحد ميركب على الموجة غي باش يدير البوز
في أي موضوع فيه لمز و غمز بل و هجوم صريح على الإسلام إلا و تجد المدعو رفيقي متصدرا للرأي و التحليل هههههه كأنه باع نفسه للشيطان بأرخص ثمن، ثم هو أذكى الناس و أفهمهم و أعقلهم و قد خرج لنا بسؤال عميق و وجودي عن الثروات المتراكمة من الفن المتخلى عنه، فأبشرك أن الدراهم المعدودة التي تقاضاها المعتزلون لم تكن تكفيهم حتى مؤونتهم اليومية حينها فهم ليسوا بنجوم هوليود مثلا.
إيييييه كيف كنت يا رفيقي وكيف وليتي
سبحان مبدل الأحوال
اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور
اصلا لا يوجد عندنا فن .
الاعتزال احسن من العفن الدي يشتمني به الصغير والكبير .
الكواليس. وماأدراك ما الكواليس ليس فن. بل عفن،
سينتقل لمجال آخر فيه ربح كبير يستغل فيه شهرته ويتاجر بالدين ،المسألة مادية فقط ،لأن مع الشهرة في المجال الديني يكسب أموال كثيرة غير معروف مصدرها ولا يؤدي الضرائب
كذلك التوبة حرية فردية. فلا داعي لنقاش الأمر. يقول تعالى :””ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر”” صدق الله العظيم
ابغيت غير نعرف لاش باقي هداك السيد لسميتوا رفيقي كيهضر وياخدوا الراي ديالوا وتوبتك انت المزعومة عندما قدفت بشباب في سن الزهور الى عالم الارهاب …. الكواليس في الميدان الفني كلها فجور وفسق اسي رفيقي وحسد وحقد وكراهية وخير دليل راحنا كنشوفهم في الميديا
قرار هو عين الصواب،يقول الناقد “الفنان يؤدي دورا مهما في المجتمع، ويمكنه إنقاذ أسرة كاملة”وأنا أقول له أن إعالة الأسرة ب”رزق” مشبوه أو حرام وزر زائد،فلنتق الله وكفى من اللعب على وتر الفن والإبداع الفاسقين،تفنن في رسم الطبيعة والخط والشعر والكتابة الهادفين،وتفنن في إيجاد حلول للبطالة ويأس الشباب،أما تسمية الفجور وما يصاحبه من خمور واختلاط..و.. فنا،فليس سوى ضحكا على الذقون،وسي البسطاوي عارف أش كاين. فاختار الصواب.
هو بصفة عامة الفن هو شيئ جميل و الهدف منه هو إرسال رسالة هادفة في الحياة أو الترفيه عن المشاهدين مثلها مثل كرة القدم و غيره و كذلك الموسيقى و… ،لكن الفن في هذا الزمان لا وجود له بحيث أغلب الفنانين في جميع المجالات سعيهم الوحيد هي الأموال بدون تقديم محتوى جيد للمتلقي و أعتقد و الله أعلم هذا الفن هو الحرام ( يعني غير طالقين السلوگية و صافي) و شكرا و تحية للبسطاوي الذي إبتعد عن الشبهات
الحمد لله خرجو بعبرة زوينة من تجربة كورونا اللي دمرات العالم وللي اكدت ان البقاء لله وكلشي غادي امشي خلي اللي باقي زايغ راه رجع للعب ديالو غير مع تخفيف التدابير الاحترازية الله اسلكنا من ممر دنيا بلا مانطيحو فيه ونغرقو
يبدو أن الناقد محتاج لمن ينتقده.. أو بالأحرى لمن ينقذه ويساعده هو الآخر على التوبة..
ان يصاب هؤلاء الفنانون بين قوسين بالإكتئاب او عقد و امراض نفسية امر مفهوم ونتمنى لهم الشفاء العاجل، لكن لن يتخذوا الدين مطية و يحولوا مرضهم وعجزهم و انعدام كفائتهم وابداعهم الى توبة مزعومة ويهاجموا الفن واهله ويفسقونهم ويرمونهم بالانحلال والفساد، فهذا غير مفهوم ومرفوض! كنا منذ فجر التاريخ شعوبا مؤمنة و متخلقة ومحبة للحياة وعاشقة للفن والابداع و بمجرد دخول افعى الوهابية الى اوطاننا وبث سمومها تحولنا فجأة الى شعوب عنيفة وهمجية ومتطرفة وفاسدة وتحول الفن بقدرة قادر وهو فطرة الهية في الخلق الى معصية وحب الحياة الى جريمة و نشر البسمة والفرجة الى كبيرة، وسقط في هذا الفخ للاسف فنانون كثر من ضعاف الشخصية الذين سهل استقطابهم و غسل ادمغتهم فتبرؤوا من اعمالهم ودخلوا عالم الكآبة و الظلام و التدين السطحي الظاهري المغشوش ومنهم من تدعشن واصبح ارهابيا فسبحان الله هل الفن معصية تستوجب التوبة و التطرف والتكفير والقتل والتفجير يقرب الى الله؟! علموا ابنائكم الفن الراقي وحببوه اليهم ليهذب نفوسهم ويرقق قلوبهم ويحسن اخلاقهم وفطرتهم ويكون اكبر درع لهم ضد طيور الظلام وخفافيش الموت.
المسمى الناقد يقول ان العفن اسمى من التوبة الله اهديك وصافي
وااااا عباد الله ديرو تعريف الفن …هو عموما ايصال رسالة يا مسرح يا تمتيل يا ترفيه بمستوى عالي من الحس الادبي الجميل ….لكن اي رسالة فهاد البرامج التافهة ….”قالك سعاد حاملة منو …” اي رسالة سوى رسائل تؤدي الى خراب عقلية المجتمع …و الراب كامل ها تخسار الهدرة ……و تايجي ناقد كايبان قاري بعقلوا تايقوليك ما علاقة الاعتزال بالتوبة …زعما عادي ولادك تا هما كايتسنطو لراب بناتك المسلسلات تانتا ياك ….تلقاه مبعد من زبل و باغيك نتا تلصق فيه
توبة مناش؟ من الفن لي هو وسيلة ديال تغيير او رقي بالمجتمعات؟ بغاو مجتمع زاهد ما كاي عرف غير يسرط الافكار بلا ماي نضغهم؟ مجتمع غادي غير بعن فلان عن كوركدان؟ مجتمع عايش بالقيم ديال قبيلة عاشت هادي زمان؟ 14 القرن هادي؟ توبة من النور باش تلاحو في الظلمات؟ سمحو لي فاش داعش هرسات الأصنام ما جابتش داك شي من لخوا، القيم ديال ديك القبيلة هوما لي خلاتهم هرسو الأصنام او قتلو المخالفين، ما كاينش شي دخان بلا عافية
ياودي غير الهدرة بغيتي توب حسد فلوس باك راه حرام مشي تجي تفطح بفلوس باك ديال الثمثيل وتجي دير لينا فيها صحابي
تنهدر عليك وعلى اَي واحدكان فنان وتاب لي سمع التوبة يقول كنتو فالكاباريه … منكم عدد جدوان وبلخياط والقائمة طويلة راه فلوسكم حرام تتعيشو من الفن لي جمعتوا منو الفلًس نوضو شمروا على دراعكم
الفن يساوي ابعفن حاليا .كل من هب ودب يصبح فنان أغلب البراعم حاليا كانو يقهقهون على اليوتيوب وفجأة أصقحوا على الشاشة و في القنوات العمومية .كيف ومتى الله أعلم .ومايحدت خلف الكواليس حدت ولاحرج .قلة الحياء والكلام الساقط .والخمر وووووو .نسأل الله التوبة للجميع من داك المجال العفن .
أولا لا يوجد فن فهذا وسط عفن يجمل بكلمات رنانة لإخفاء وجهه القبيح رجال إن كانوا كذالك يرضون بمشاهدة زوجاتهم يقبلن ويرتمون في أحضان غيرهم يسكت مقابل المال أب تغني بنته للسكارى في البارات وهو يسكت مقابل المال إضافة لما يقع بشهادات ممثلات من ممارسات جنسية بين من أرادت الشهرة والمنتجين والمخرجين لتنال أدوار البطولة والفديوهات التي تسرب لهم وهم مختلطون سكارى ومعربدين بختصار هو مجال للفساد والعهر ودعارة سواء كان تمثيل او غناء
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. هذه البداية والقادم أجمل. اللهم بارك. تحية لكل من رجع إلى طريق الحق، فهو الأساس. أما المنتقدين فأمرهم متوقع دائما.
أهل مكة أدرى بشعابها لو لم ير ى ماواسائه ما عتزل
الكل حر في ذاته واختياراته.
سبحان الله عندما يقرر شخص ما فعل تصرف غريب وبعيد كل البعد عن الفطرة الحسنة والملة الكل يؤيده ويشجعه ويصفق له الاغلبية ويناديو بالحرية الشخصية، لكن عندما يقرر شخص التوبة والابتعاد عن الأضواء تقام له المحكمة وتبدؤ الأصوات تخرج من هنا وهناك.
المسألة سهلة وبسيطة جدا الكل حر في شخصه وحياته المهم أن لايؤدي الخلق.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
والله يا رفيقي اعتقد انك غافل عن دينينا واقول لك ستعرف الحقيقة حينما يقف عليك ملك الموت وبعدها ستندم حينما لا ينفع الندم
جميل ان يتوب الإنسان من كل الذنوب والمعاصي التي تغضب الله عز وجل، و طبيعي أن يعتزل الإنسان من أي عمل يقوم به، ففي كلتا الحالتين الإنسان حر في قراراته، لكن الغريب، لماذا نربط التوب بالمجال الفني مع العلم أن الفن رسالة إنسانية سامية وتقاس حضرات الشعوب بمستواها الفني وأيضا التقافي والفكري
الفنانة القدام كانو محتارمين الاسلام أكثر بكثيرررررررر من هادشي لي ولا كيخرج.
خاص البوصلة تتوجه لهادشي لي جاي فطريق لي كيسميوه الفن، ما هو الا انحلال اخلاقي بسبب ضعف شخصية الشخص كيصحاب ليه داكشي لي كايدير الغرب هو top. خاص شوية د الثقة فالثقافة ديالنا و الاعتزاز بالتقاليد ديالنا.
الغريب من يقولون الفن اسمى و اجل من يتوب.. و هو يمثل مع فنانات متبرجات فاسقات..اين السمو في هذا
الفن أنواع فيه الصالح المصلح، وفيه الطالح المفسد، وفيه القابل لأن يكون مصلحا أو مفسدا على حسب نية صاحبه ، ورغبة ممونه، التمثثيل يندرج ضمن التصنيف الثالث، لكن التمثيل حاليا اخترقته الإشهارات المعلنة والخفية وصار أداة في أيدي جهات ترمي إلى عولمة الأخلاق والمبادى وعلمنتها، وللتطبيع مع العري والعهر والشذوذ…
الحل هو أن يستثمر الناس المصلحون في هذا الفن، وأن يخدموا به قضايا الأمة والوطن والدين، وأن يجعلوه منه قطيعة وثورة على العنف ةالجنس والعواطف الرخيصة التي تتناقض مع قناعاتنا كبشر أولا وكمسلمين من باب أولى.
مايسمى الفن ضرره أكبره من نفعه في حالة وجود منفعة فيه وكم من جرائم وقعت بسببه ناهيك عن العنوسة وارتفاع معدلات الطلاق والانتحار وانتشار التبرج والزنا بكل انواعه وكثير من الطوام والمصائب اللتي يتخبط فيها المجتمع ينشرها مايسمى بالفن وهذا يكفي في تحريمه. ومن قال بغير ذلك فليقارن عفة وطهارة المرأة قبل وبعد ظهور مايسمى بالفن
أعجبني كثيرا تدخل الأستاذ رفيقي، و خاصة لما طرح في الأخير سؤالا مباشرا لهؤلاء الذين يزعمون التوبة. فعلا ماذا سيفعلون في الأموال التي اكتسبوها من الفن؟
واستحضر الطالب قصة زوجين كانا في الطريق إلى المحكمة من أجل إبرام الطلاق.. حينها، تناهت إلى أسماعهما أغنية للفنان عبد الهادي بلخياط ذكرتهما بأيام الخطوبة واسترجاع الذكريات الجميلة، فعدلا عن قرار الطلاق”.
وهل لك ان تقدر عدد الاسر التي دمرت بسبب المسلسلات الهابطة ناهيك عن الاسر التي لم يكتب لها النشوء بسبب ربط الواقع المغربي بهذه الاغاني والمسلسلات ؟
Ce genre de choix vient toujours des troubles psychologique dont on souffre tous à cause l’influence de la culture de peur et de culpabilité que les systèmes du Moyem Orient ont instauré dans nos cerveaux et notre identité commune.
اجي وكون فنان .اصعب مهنة على وجه الارض هي الفن.فلقي تخلق فكرة يجب عليك ان تبحث عنها لسنوات من اجل وضعها امام الجمهور بشكل جيد يوازيها في الابداع.لمادا بقيت تماتيل اليونان شاهدة على عظمتهم لانها فريدة من نوعها وتحاكي الجمال الدي يعبر عنه الانسان ليحاكي ما اختلج فيه من احساس .نفس الشيء ينطبق على اعمال الايطاليين في عصر النهضة ان ما قام به انجلو وغيره لدليل قاطع لما صوروه تحدوا به ظلامية الكنيسة التي كانت تقمع التجسيد.اما نحن ما زلنا في البداية ويجب على المشتغلين في الفن عندنا ان يكسروا عقولهم من اجل خلق فكرة واحدة تنطبق فيها مقومات الفن الرفيع الفن ليس الشطيح والرديح انه الخنفساء والدودة التي تتلون في تشكيلاتها لكي تصبح فراشة
للذي يقول ان الفن رسالة. رسالة فسق وفساد لقد شاهدت بعض المشاهد يندى لها الجبين. الممثلة مريم الزعيمي يحضنها الممثل مالزي. وهي امرأة متزوجة وأم وهو متزوج. هل هذه رسالة
هذا قرار شخصي….فاليعتزل فهو حر دون ربط الاعتزال بالتوبة …..إلا إذ كان يفعل ما يغضب الله فاليتدرع و يطلب التوبة و المغفرة إلى الله…. بينه و بين خالقه…..و لا يجوز له أن يربط اعتزال الفن بالتوبة ….احتراما لروح والده رحمه الله و لعائلته و للممثلين الشرفاء …..
هذه حرية شخصية لاي فرد, نحن مازلنا مجتمع متخلف ينظر بفكر الجماعة,اي يجب عليك ان تنتمي للجماعة في اي شيئ مهما كانت عاقبته والا ستنال السخط من المجتمع وهذا هو سبب تخلفنا.
السيد كان كيشوف راسوعايش فالحرام وبغا يتوب، هذي حرية شخصية و الوسط الفني معروف إلا من رحم الله، ديما كنسمعوحالات تحرش و خيانات… وذاك السيد اللي ولّى ناطق رسمي “مخضرم” باسم العلمانية نقول له لقد فشلت في أول ابتلاء وحالك كحال الغراب لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء و أن الإسلام يجب ماقبله و أن الفن لايقدم إلا المتردية و النطيحة… و أن أي رسالة نبيلة عند المسلمين يجب أن تبتغي وجه الله وإصلاح الناس و المجتمع بوسيلة ترضي الله. فلا أدري ما الرسالة النبيلة التي سيقدمها لي مسلسل أو فيلم يدفعك دفعا للتعاطف مع الخائن و تشجيع السارق و حب الدنيا إلى درجة تجعل المال هو الهدف الأسمى و الرسالة النبلى!!.
الناقد الذي تعجب و حسب الفن رسالة إنسانية ألم يتسائل عن الفن الذي فيه ميوعة ؟ و الذي فيه باك صاحبي ؟ و الذي فيه التحرش و الشانطاج بالفراش لمن أرادت المشاركة ؟ و الذي فيه اللقطات الحرام و القبلات و الأحتكاكات الجسدية الحرام … ؟ هل الله لن يسائل من يفعل هذا الحرام بدعوى أنه فن ؟ الفن رسالة إنسانية نعم لكن فقط إذا كان دون الخروج عن طاعة الله و تعاليمه و دون الاستهزاء بمنهياتيه … و أي فن يحترم هذا في وقتنا الحالي ؟ ولا أحد للأسف ..
لكل من يقول ان الفن رسالة نبيلة وان الفن يساهم في اصلاح المجتمعات، اقول له فل تتجه الى الدعوى الى الله وان تصبح داعية يقول قال الله وقال الرسول وآتنا بما جاء به القرآن وسنة النبي عليه الصلاة والسلام، فالله عز وجل لما أراد اصلاح المجتمعات ارسل لهم رسلا وأنبياء وليس فنانين!! هؤلاء المعتزلين لو لم يجدوا في الفن حراما لما اعتزلوه، لا يمكن ان نقول على الفن انه رسالة نبيلة وفيه مالا يرضي الله ورسوله من اختلاط وعري وايحاءات جنسية هذا ما نشاهده وما خفي كان أعظم، إذن فالاعتزال توبة الى الله ونتمنى ان تكون توبة نصوح يثبت الله بها قلب عبده، والله يهدينا ويهدي جميع المسلمين.
وصف الفن بأنه رسالة نبيلة ما هو إلا حق أريد به باطل والله المستعان.
عادي .. حرية شخصية … لا تستدعي الإستغراب
حسب علمي، الإنسان يتوب إذا شعر بأنه يقوم بأشياء حرمها الله سبحانه وتعالى. أما وان يتوب من العمل الفني فهذا معناه ان هذا الميدان ليس رسالة كما يدعي البعض، وإنما حقل مليء بالفحشاء والمنكر. ولعل ما نسمعه من حين لآخر هو تأكيد على ذلك. و ما خفي كان أعظم والله اعلم
غير لي داز في تلفزة راه فنان و عنده جمهور و يلوح بالإعتزال. غير بعد من التمثيل ما يديها فيك حد.
الفنان هو أيقونة له جمهور و له إبداعه.
مبدئيا هو قراره و لا أحد كان سيعاتبه،لكن ربطه لهذا القرار بالتوبة له معنى آخر.
الفن كما يمارس في المغرب عموما هو نوع من الهاء الناس و سخافة لانه يتطرق لمواضيع جميلة و مفيدة لكن بطرق تفرغه من هدفه النبيل. الفن عندنا كسياسة الحكومات، لاشيء مفيد و الحكومة تتشبث بالانجازات التي لا يراها المواطن. كذلك الفن في المغرب، مستوى رديء مع انعدام الذوق الترفيهي و التثقيفي و التوعوي……..منذ شبابي و أنا اسمع من الناس في الحي و في المقاهي أن المسلسلات و الاغاني و كرة القدم هي أدوات لالهاء الناس لدواع سياسية. و الامثلة كثيرة تدعم هذا الاتجاه.
من هنا أنا مع الاعتزال لأننا أمام أدوات تستخدم في غير محلها.!!!!!
بصراحة مازال ما عرفتش اش من فن كيتكلم عليه السي عبد الله رفيقي وكل من تفاجا من كلمة ثوبة لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وهل ” شوفي غيرو ” و أنت عمري”و آش جا يدير .. و ..و . تعتبر رسالىة انسانية !!؟ الرسالة الإنسانية هي القرآن لا غير نزل من عند الله الى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليبلغه الى العالمين بصفة عامة
التوبة ممّاذا ؟ الفن رسالة نبيلة يجب فقط إختيار الأنسب منه كي لا يُزعج سمع المتلقّي و يكون ذا أهداف نبيلة و راقية . أمّا المسألة الدينية ، فتبقى من إختصاص أهل العلم المتنوّرين و ليس الظلاميين الذين يحرّمون أشياء لا تتماشى مع أهوائهم و يُحِلّون ما يناسب شهواتهم . وفي الأخير ، تبقى كلمة الفصل في هذا الأمر للفنان إن أراد الإعتزال ،
حسنا فعل فالفن لاياتمن المتخادلين, لكن عليه فقط ان يجيب رفيقي عن السؤال الشرعي الذي طرحه حول مصير الاموال التي جناها من وراء ما يعتبره فسادا و انحلالا
السيد حسن رفيقي يعرف اكثر من الفنان نفسه وما. يجول داخل كواليس من طرف بالبعض من سلوكات لا تقبلها الفطرة السليمة ولا الخلق القويم وصفحات الجرائدعالمية ومنها لعربية تعج بفضائح المجال الفني واعطينثالا احدا يكفي للبناء عليه كيف يعقلل للف نان او الفنانة ان تتزوج وتتطلق لعدة مرات وفي غضون مدد قصيرة جدا جدا قد تصل مدة الى اسبوع وهو فساد مغلف ومتحايل به على الاعراف والدين وهذا ال فقط ناهيك على الليالي الحمراء والاغتصابات وهلم جرا
اتركوا عباد الله تتوب الى الله ونسأ ل لنا و لكم العافية
ايها الناقد ليس أنت الذي ستنام في قبرهم لكي تقول لاتتفق معهم خلي الناس لبغات ترجع وتوب أن الله يحب التوابين
استشارة المدعو رفيقي في أمور دينية كمن يجلب الماء من البئر بسطل مثقوب.
إدراك الإنسان لخطئه والعودة الى الصواب هو الفن الحقيقي.
الفن ليس حراما فقط بل هو فاحشة وافتراء وكذب لان فيه الاختلاط والتبرج والسفور والكللم الطائش والفاحش وتارة يكون فيه العناق وتارة التقبيل وتارة التغزل هذا فقط فيما يظهر علر أثير الشاشات اما ما قد يقع خلف الكوالس فحدث عن البحر ولا حرج ومن قال انه يؤطر المجتمع هذا الأخير لم يتأطر في الكتاتب والمدارس والاعداديات والثانويات والجامعات فأحرى ان يؤطر على يد الفنانات والفتانين ولا أدل على تحريمه من ان ما وصل اليه مجتمعنا من تدمير للأخلاق واجرام وسفور وانحلا وتبرج ووو هو بسبب هذا الفن الساقط. ولذلك لما يتب احد هؤلاء من هذا الأمر فهو قد اخذ القرار الصحيح والسليم والحمد لله باب التوبة مفتوح للجميع .
عندي سؤال لكل من يعتقد ان الفن رديلة، وأن الفنانين كلهم مخطئون ويحب عليه طلب الثوبة،
سؤالي لكم، ما هو حكمكم في فن فيلم الرسالة، و فلم عمر المختار،؟ أهل هذه اعمال الفنية رديلة؟
الفن هو جماليه و تعبير عن الذات الإنسانيه قبل كل شيء فلم يحرم ما دام الله جميل ويحب الجمال. وخير دليل على ذلك ما خلق من كائنات غايه في الجمال والابداع. كل بشكل بلون و بصوت متفرد. الله فنان قبل كل شيئ.
هههه أن غير بغيت نفهم هاذ رفيقي أو أبو حفص أو أبو دحش بالنسبة ليا أش دخلو فالنقض أو التوبة أخر واحد يتكلم فالتوبة هو هاذ رفيقي حيت باع دينو ولا منحاز للشهرة والمال بعد أن كان داعية للنصح والدين والتوبة ههه سبحان مبدل الأحوال هناك من يطلب التوبة وهناك من ينتقضه ومن من من دعاة الدين اما الأن رفيقي بدأ يحشر نفسه وينتقض كل من يدعو الإسلام ويريد التوبة أقول لك يارفيقي بالدرجة المغربية (دخل سوق راسك وخلي الناس ألي بغات تتوب بعد أن عرفات راسها غالطة وكانت تابعة واحد الطريق ممخرجش) وأبي تيقول ليك الفن رسالة نبيلة أي نبل فيها والمسلسلات والأفلام كلها عري وقبلات ومشاهد إحائية ناهيك عن الألفاظ لا أخلاقية والمشاهد في غرف النوم الممثل بجانب الممثلة وهنا أستثني بعض الممثلين المحترمين القدامى والمسلسلات القديمة الخالية من المشاهد لا أخلاقية وبعض المسرحيات الأن بكل صراحة أصبح الفن وفي هاذا الوقت (عفن)وليس فن وإنحطاط الأخلاقي لبعض الممثلين والممثلات من أجل الشهرة والمال.وشكرا هسبريس
التوبة لا بد منها والأعمال الرمضانية بالضبط في رمضان لا أفق معها لان رمضان شهر صيام وعبادة ولا بأس ان تكون في الأشهر الأخيرة. والله أعلم
الفن رسالة إنسانية هدي رها رسالة جهنمية مثل تلك سيتكومات التي تجعز أدان بكلام تافه ومخل للحياء
الفن الدي يرفع حياء بين بنت وأبيها وأم وإبنها يعتبر فسق ونسرانية
فنانون يعلنون التوبة، وكأنهم إرتكبوا أشياء قبيحة في حياتهم الفنية، المشاهد العاقل يفرق بين الأعمال الفنانين وحياتهم الشخصية.
وأخير توبة أو غير التوبة ففنهاية لايوجد لا عقاب ولا جنة مجرد خرافات علمونا اياها مند أن كونا أطفال.
لم يعجبني ما برر به الناقد الطالب واقول الله اعفو عليه عجيب امرك ايها الناقد قمة البلادة
اولا هشام البسطاوي دخل الحرفة من باب الورثة هو ابن فنان فيجب ان يكون فنانا هذه هي القاعدة في المغرب ، واغلب من يسمون فنانين اتخدوا الفن كحرفة وصنعة وطرف د الخبز ولا علاقة لهم بالفن من قريب او بعيد كفن راقي وكذوق رفيع ..وهذا ما يفسر ضحالة المشهد الفني بالمغرب سواء اعتزال ا ام لا فلا يشكلون اي تغييير ….
انما الاعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى …والذين يقولون بان التوبة خطأ غايتهم الأولى الابقاء على الامر الواقع الذي لا يمت بالفن بصلة لان ما نشاهده اليوم في مختلف القنوات اقرب للعفن منه الى الفن والقول بنبله محاولة لاظهار الواقع على خلاف حقيقته..
من جهة اخرى يجب على من يدعي ان الايمان في القلب ان يعلم ان الايمان جاء مقرونا بالعمل الصالح ..
وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.
الحمد لله على نعمة الإسلام
الحمد لله وحده ولا يدوم إلا ملكه
الحمد لله رب العالمين.
هؤلاء الناس من الله عليهم بالفتح وهداهم واقتنعوا بعد علمهم أن وعد الله حق وأن الله يهدي من يشاء .
نسأل الله لهم الثبات و أن يشمل هدي الله الجميع ونكون دولة متماسكة ونحب بعضنا البعض لا نكيد لبعضنا ولا نشمت في بعضنا وتجمعنا كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله تحت شعارنا الخالد
الله.الوطن.الملك
لقد اصبح الكل يفقه في الدين يحلل ويحرم حسب مزاجه الا نسمع الكلام النابي والتبرج الخ في شوارعنا وامام ابواب المدارس وفي الأسواق وفي كل مكان فالله وحده هو الذي يحكم على عباده
هؤلاء ليسوا فنانين وانما اجراء يقومون بالادوار التي تسند اليهم..لان الفن ثقافة ووعي ومعرفة له رسالة…الفنان بجب ان تتوفر لديه مؤهلات ثقاغية كافية يعي رسالته من الفن …من يتبرأ من ماضيه وكانه كان مجرما خطيرا لا يستحق لقب فنان…قلنا مرارا وتكرترا ان الدين يمقت الفن والجمال وكل ما هو انساني…الدين يكرس الكراهية والحقد بين الناس…
الكل يحارب من أجل الحرية وحقوق الإنسان إذن لا يحق لأحد أن يتزايد على حقوق الآخرين عندما يعلنون التوبة عن فعل يخصهم شخصيا مادام لا يؤذون احدا.
محمد رزقي اعتزل الغناء في أوج وقمة عطائه…في الوقت الذي كان هائما في السهر والغناء بالمراقص والخمارات داخل وخارج أرض الوطن وما يرافق ذلك من شوائب…لم يكن يوما راضيا على وضعه بل كان في صراع داخلي مع نفسه وفطرته السليمة رغم الشهرة والمال والسفر ومايدور في فلكه من موبقات..كان آخرها إحياء سهرة ببرشلونة أفاضت الكأس لما عاينه من أشياء ترفضها نفسه وروحه الطيبة.فهداه الله بالإبتعاد عن ذاك المجال المحفوف بالمخاطر والمزالق والأهوال…لا يعتقد الإنسان أن تغيير المسار من عوالم الشهوات والمال والنساء…إلى طريق الجادة والإستقامة واتباع النهج الحق المستقيم سيكون مفروشا بالورود،كلا..بل الشيطان بالمرصاد لبني آدم يوسوسه ويغويه ويضله..وليمتحن الله عز وجل عباده وليعلم الصابرين ،يقول ربنا تعالى”أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون..” (العنكبوت). فطوبى للذين هداهم الله لطريق الجادة والصواب والمنهاج الحق المستقيم.
هناك فنانون تابوا توبة نصوحة مند التسعنيات ولم يعودو فنانين، ونتيجة فقراء وليس لديهم حياة مميزة فقط أمراض وفقر مضقع وهناك من مات فيهم وعليه ديون كثيرة.
التوبة بمقابل الفن هي صفقة خااااسرة في نظري، ومن يدعوك لتوبة قبل مماتك فهو يحلم بأن يصبح فنان مثلك.
يقال ان النبي صلى الله عليه وسلم سؤل يوما هل المؤمن يسرق قال نعم وكذالك سؤل هل المؤمن يزني قال نعم ثم سؤل هل يكذب قال لا ونسأل الله له مغرة ما سبق
و مادا عن الاموال التي كسبوها من اعمالهم و بدون شك اشتروا بها ممتلكات
الغناء كان حتى في عهد الرسول
المهم كل واحد و رايه
أعتقد أن الفن له زوايا مختلفة.. فالتمثيل قد يكون نوعا من الكذب، و الكذب حرام حتى و لو كان مزاحا.. لكن هناك أعمال لو لم يتم تشخيصها لما وصلت إلى العموم.. أما الغناء فهو كذلك قد يعتبره الكثير محرما رغم أنهم يستهلكونه أو ينتجونه.. خلاصة القول هي أن يكون الفنان الذي وجد نفسه في هذا الميدان أن يكون متخلق و يقوم بواجباته الدينية و لا يجده خالقه فيما نهاه عنه.. أي أن يعطي مسافة بينه و بين ما يغضب الله كالزنى و شرب الخمر و المشاركة في الأعمال و الأدوار التي لا تقدم أي إضافة نوعية للمشهد الثقافي.. أو تسيئ إلى الدين أو الإختلاط المبالغ فيه كالنوم في غرفة نوم كالأزواج الحقيقين.. أو إلى ما ذلك من المشاهد التي يمكن اجتنابها سواء بالنسبة للمخرج أو للممثل..
أما فيما يخص الغناء فيمكن اتباع كل ما ذكر أعلاه.. و أن تكون الألحان و الكلمات ذات معنى و ذات دلالة و تحترم الذوق الخاص و العام..
هذا تحليل بسيط لهذا النقاش الدائر.. لذلك أعتقد أن خير الأمور اوسطها..
الحمد لله هادو اعتازلو وطلبو التوبة وشي فتحو قنوات وكيحكيو قصص من تلفيقهم لا دليل لذلك سوى انهم لاستغلال عقول الاغبياء وجلب المشاهدات ومواضيع القصص تتكلم عن الفساد والخيانة الزوجية وقصص تشجع الفساد
يختارون الإلتزام الديني.
التمثيل والغناء والطرب مهن شريفة..من عليه الثوبة هو من يمتهن السرقة والنصب و الإحثيال
الإنسان حر في اختيار الطريق الذي يريده كما قال تعالى فمن شاء فاليومن ومن شاء فاليكفر لكن العاقبة للمتقين وبما ان الممثل تاب فما دخل الآخرين في حياته ام يريدونه ان يبقى في الرديلة مثلهم كما قالت الزانية وددت لو ان كل النساء زواني لكن الأعمال بالخواتم نسأل الله الثبات
بغينا ادوار فنية تراعي خصوصيات المجتمع المغربي ،وارقى نموذج جسد هذه الادوار المرحوم محمد البسطاوي تغمده الله برحمته. وكذلك الفنانة سعاد صابر….
الرسالة الانسانية و الحياتية الوحيدة التي يجب على كل واحد منا تبليغها لنفسه و مجتمعه هي رسالة الاسلام التي هي سبب في خلقنا و سبب وجودنا اصلا ،عدا ذالك فكل نشاط لا ينفع الانسان في دينه و دنياه فهو “تخربيق” والله يهدي هاؤلاء الفلاسفة الذين يريدون اضلال الناس و اعطاء صفة حسنة لما يغضب الله.
اعتزال هشام ليس بسبب صحوة “إسلامية” أو “دينية” كما سيحاول أن يسوق البعض وإنما هي أسباب ذكرتها أمه وصرحت بها لإحدى الجرائد حيت قالت أن ابنها “طريح المستشفى ولا يقوى على الكلام وهو المصاب بمرض معروف باسم بهجت وهو مرض نادر يتسبب فالتهاب الأوعية الدموية.ولا يقدر حتى على الإجابة في الهاتف”
والله يشافيه ويعافيه يا رب أما من يحاول إلصاق كل ما يقع في الدنيا بالدين وتكييف كل الأحداث معه فعليه أن يحكي حكاياته وقصصه في حلقة سوقية
التوبة هي الابتعاد عن اعمال يحرمها الشرع و الدين و المجتمع و كل من يقول ان الاعتزال هو نوع من انواع التوبة فلربما هو على حق لانه كان يخلط ممارساته بأعمال مشينة ، فمثلا ان تاجر او جزار انعزل عن مهنته و صرح انه تاب الى الله ، هذا يبين انه كان يقوم بالغش او لا يقسط في الميزان ، ختى الفن فربما من اعلن الاعتزال بصيغة انه تاب منه فهو اعلم بافعاله الحرام التي تخللتها مسيرته الفنية
هههههههه…عن أي توبة تتحدثون؟ من يربط اعتزال الفن بالتوبة فهو إما أنه مارس الرذيلة في عمله و هناك صيغ متعددة،وأما أنه غير مستقر نفسيا أو أنه وجد ظالته في التوبة ليحصل على المال الكثير.
مبروك ولتعلم حفظك الله أنه لن تكتمل توبتك الا اذا تبرات وتصدقت بكل ما جنيت من مال من عملك الذي اعتزلته وتوبة مكتملة ان شاء الله
العرب دائيما يخلطون اعمالهم بالدين والشعوذة .ابتداء من رجال السياسة الاطباء والفنانون الى اخره وهذا نوع من النفاق لتلميع صورتهم وخصوصا استغلال الاخرين.ياخدون الدين كسلم او طريقة للكسب يؤدون به المومنين الصادقين الصامتين وهذه الظاهرة جد منتشرة في العالم العربي سببها الامية والجهل .
هاشم البسطاوي اعتزل فقط لانه يعاني من مرض نادر يضعف المناعة ويفتك بالاوعية الدموية .
فالكثير من هوءلاء الفنانين والفنانات نسمع عنهم انهم سيثوبون بذهابهم الي الديار المقدسة لكن سرعان ما يلعب الشيطان بعقولهم فيرجعوا الي الفسق والعري والمجون والعياد بالله..لاحول ولاقوة بالله.
التوبة يقوم بها الناس لي مزبلينها مع الله
اما الناس لي عارفة اش تدير راها مرتاحة نفسيا
الميدان الفني والثقافي يزدهر في المجتمعات المتقدمة والتي نسب الوعي والتمدرس فيها عالية جدا
اما المجتمعات العربية الاسلامية فمفهوم الفرجة يرتكز على الانصات لخطب الدعات وخصوصا الاكثر تطرفا ….هناك تذكرت خطبة ايام الحرب البوصنية
حيث استمتعت بفيلم رعب خيالي …. الفقيه نسج سيناريو هيتشكوكي حيت جنود الصرب يخرجون الاجنة من احشاء المسلمات ويضعون القطط مكانها ويعيدون خياطتها …..
وكل فرجة وانتم…
امة ضحكت من جهلها الامم
قرار الاعتزال قرار شخصي لا جدال حوله…لكن أغراء المجال الديني بالبترودولار يمارس جادبيته ايضا، خاصة انه لا يحتاج الى إبداع وعناء المجال الفني. لذلك راينا الكثير ممن ليس لهم مستوى دراسي أو ثقافي اصبحوا نجوما في الدعوة.
زد على ذلك ان حملة الثوبة الفنية التي ينهجها سماسرة الدين تضمن حقائب نقدية تحت الطاولة منذ توقيع عقد التوبة وليس بعد أداء العمل كما هو الشأن في العمل الفني وشوف تشوف واش تخلص ولا يجرجروك.
يمكن أن ان يثوب فنان ولم يحصل على شيء فقط سيرا على نهج فنان آخر تدرع بالتوبة ظاهريا لكن في الحقيقة استبدل اضواء متعبة بأضواء اقل عناء وذات مردودية اكبر وبرائحة المسك.
من حقه، هو يرى أن اعتزال التمثيل ثوبة، أن أراه قرار، آخر يراه قرار غير صائب، شخص آخر يرى انه لا يجب ربطه بالدين، عقل آخر يقول انه يجب ربطه بالدين والثوبة،….. خلق ربي الرؤوس باش كل واحد يفكر كيف بغا…
الحمدلله على نعمة الإسلام اللهم تبتنا على دينك وطاعتك
“اختاروا الثوبة”! وكأنهم كانوا يرتكبون الموبقات. ما هذا المستوى المنحط الذي وصل اليه المسلمون تحت ضغط الشيوخ والمتطرفبن؟ .لم يسبق لنا أن سمعنا أن ناهبي المال العام ، أو مزوري إرادة المواطنين في الإنتخابات والإستحقاقات ، أو الواصلين إلى المجالس المنتخبة كالبرلمان وغيره، بتقديم الوعود الكاذبة للمواطنين، لم نسمع أحدا من هؤلاء المجرمين أنه ثاب ولا أحدَ الشيوخ المتطرفين طالبهم بذلك. عجيب أمر المسلمين، لن يبرحوا أبدا المكانة التي يحتلونها منذ قرون في البؤس والجمود والجهل وبقاءهم في مؤخرة الأمم.
تمنيت لو قرأت “سياسيون وموظفون” بدل من “فنانون” وكلمات أخرى ليصبح العنوان: سياسيون وموظفون مغاربة يختارون “التوبة” والاعتزال لترك مقاعدهم للشباب الكفء والنزيه والطموح .. حرية شخصية وصراعات نفسية دفعتهم أن يوجعوا المال العام الذي نهبوه الى خزينة الدولة رغبة في عفو ملكي والتوبة النصوح.
الفنانون مطالبون بالعمل الجماعي للرقي بالمنتوج الفني حتى يكون محفز لباقي المهن لمضاعفة الإنتاج وتوفير الجودة وبكلفة مالية مدروسة. أتمنى نفس الشئ للرياضيين حتى لا تُستغل الصفقات العمومية للضرب، في خفاء، بالمنافسة الشريفة بين الفرق.
في السابق كان الممثل او الفنان او المسرحي انسان له ثقافة واسعة وكنت تجده عضو في حزب معين وله فكر متفتح وحداثي ودوما في المهرجانات الدولية . حاليا تقريبا جل الفنانين الجدد لهم تكوين متوسط ويخفون ضعفهم الثقافي بتغطيته بالهزل واللباس والبحث عن البوز وحينما تنطفا شعلة شهرتهم يلتجؤون الى الدين لكسب تعاطف وشهرة جديدة او من اجل اتباع “الموضة” كما وقع لفنان ومطرب مغربي مشهور . انا لا افهم كيف لممثل مبتدئ لم يصل حتى لدرجة ممثل من الدرجة الثانية ينشر ويتوجه للجميع انه يطلب الثوبة . هذه مسائل تهمك ولا داعي لنشرها واظهار تدينك وبطريقة متخفية تريد ان تظهر لنا بان كل ممثل وفنان هو كافر وعليه التوبة . تحية الى الفنان الكبير والدك ولترقد روحه الطاهرة بسلام ونعم الانسان والممثل والمثقف ايضا وما اعطاه ووهبه للفن والتمثيل والسينيما
أتساءل لماذا الإشهار بالاعتزال. هل كل من يريد الاعتزال أو الاستقالة من مهنته أو عمله وجب عليه أن يشهره للعالم؟
الله يعطيها الصبر.
يجب على الأجهزة الأمنية أن تراقب سلوكيات هؤلاء “الفنانين التائبين” لأنهم يحملون فكرا داعشيا متطرفا. فقط الإرهابيون هم من يمقتون الفن.
كل واحد حر في حياته شرط ان لا يتبع بعض المنافقين باسم الدين فكم من واحد اخدوا له امواله من اجل ان يستثمروها له في تجارة حلال ما شاف لا ربح لا راس المال و خسروا عليه كلمتان
التجارة فيها
الربح و الخسارة
مالو كان تيدير في مساءل عير مشروعة.لا مريض الله يشافيه
لازلت أتعجب كيف لشخص أن ينقلب 180 درجة. بالأمس كان يدافع عن الدين والآن يحلل ويحرم على هواه. سبحان الله أصبح الفن نبيلا وشريفا بقدرة قادر. الناس كلهم يروا فيه عفنا وانت ترى في نبلا.
ربط التوبة بالاعتزال عين الحقيقة وإلا لماذا سيعتزل؟
المهم قرار صائب للسيد بسطاوي ونسأل الله له القبول
كل فنان فاشل او يشعر بانه فاته القطار يلعب لعبة الاعتزال ليلفت اليه الانصار
لا صح الا الصحيح
إوا اللي بغا يكمل “التوبة” يرجع الفلوس اللي خداها من “الرذيلة” و يتصدق بيهم للمحتاجين من المسلمين. العبث هاذا ماشي إعتزال هادا هجوم على الفن والهدف النبيل ديالو بشكل واضح. (إستعينو على قضاء حوائجكم بالكتمان)
D’abord ce ne sont pas des artistes, ils ne l’ont jamais été, et n’ont rien compris à l’art , qui une création de la sensibilté humaine, ce qu’il regretent au fond c’est leur charlatanisme
ولكن المزعج ( أزعج الله جهنم في وجوهكم)في الموضوع، كما وقع سابقا في مصر مع عدد من الفنانات، هو ربط الموضوع بالتوبة إلى الله، والبراءة من كل الأعمال السابقة”.
من أراد أن يعتزل هذا خبر لا يسمن ولا يغني من جوع ولا يهمنا من قريب أو من بعيد ولايستحق كل هذه الضجة، كفى استعمال الدين،أعتقد أنه يفكر أن يصبح داعية والضحك على الذقون.
الأنس فهو حر في حايته والقرار بيده
لا احد ان يستطيع ان يفرض على اي شخص
كيف يعش
أولوية للعلم والفن أمر ثانوي، والعكس عندنا صحيح، تطورت دول بعلم وليس الفن بحيث كاميرا تصوير صنعها علماء وليس فنانون ،العلم هوا الاول وفن أمر ثانوي ،والفن ان يعالج أمور المجتمع وليس تخريب المجتمع وأن يكون فن سبب لتحفيز الناس نحو العلم والمعرفة واعتماد عل نفس وتغيير منضومة الفكرية للأفضل
في الأخير رجعت تقول لينا المال المهم هو انه اخد قرار صائب بينو وبين نفس
الكل اثنى على السلسلة الرمضانية بنات العساس لما لمس المتفرج الواقع فيها من حبكة في السناريو و الاخراج وحنكة في التشخيص اين يوجد العفن بالعكس بالفن يقاس نضج المجتمعات و اسطر على كلمة الفن اي الهادف
الجهل بامتياز رغم توفر رغم توفر المدارس. فالفن هو فلسفة يجب الاقتناع برسالتها. فالكثيرون يعتقدون أن الفن الجميل والهادف ضد الدين..فيختزلون الفن في والرداءة…بالعكس الفن هو حب الحياة هو مشاركة الجماهير في همومه..الفن هو تاريخ وتأريخ لواقعنا .هو مشاركة الحب الحقيقي. هو إيصال معلومات ورساءل تساهم في تثقيف المجتمع..الغن بحر لا يحتاج إلى التوبة بل هو عمل راقي وجميل وعمل متعب….ومضني…فإذا كان العمل عبادة والفن هو عمل…فهو عبادة وسلوك حضاري لا يتقنه سوى أصحاب الأفكار المتنورة وليس المتذبذبة….فالله يحب كل ما هو جميل وكل ماهو إيجابي. فالفن ليس فيه ما يغضب الله.
هنيء لك ربي بغاك الشياطين مجودين لي كيحرمو لي بغاو ويحللو لي بغاو حذاري
البدو لا يعرفون الفن
عندما تحول بدأ البشر يتحول الى انسان بعيدا عن صفات الحيوان ،أول احساس راوده هو الاحساس بالجمال فأراد ان يعبر عن ذلك بطريقة فنية عندما رأى جمال الصحراء فقال (يا له من منظر جميل)
الفن عبر التاريخ هو تعبير راقي للانسان وهو تعبيرٌ عن أفكارنا ومشاعرنا، عن حدسنا ورغباتنا،وهو الأمر الذي يعتبره الانسانٌ امتدادا لشخصيته. إنه بمثابة تواصل بمفاهيم حميمة جدًا لا يمكن للكتابة أو الكلام وحدهما التعبير عنها .
الأشخاص الغارقون في البداوة والجهل لا يعرفون الفن ولا يشعرون بالجمال.
لا توجد أية حضارة بدون فن الا الشعوب التي أفسد الكهنة وتجار الدين ، فطرتها .
من جهة أخرى هناك فنانون لما وصلوا درجة الافلاس وليس لديهم ما يقدمونه يهربون الى الدين كعادة الفاشلين والعاطلين ، فعندما يطلقون لحاهم ويقصرون لباسهم يجدون من يحتضنهم ممن يتلقون هبات الوهابية .
نعم اذا أراد الفنان أن يراجع طريقته في الفن فهذا شيء جميل . فالرداءة يمكن أن تكون في أي نشاط بشري وهذا لا يعني أن كل نشاط بشري رداءة.
بعبارة أخرى عليه أن يقول اعتزلت الرداءة وليس اعتزلت الفن .وعليه الا ينتقل الى رداءة الوهابية والتطرف.
التوغل والمغالات في الدين يجعلك دائما تحس بعقدة الذنب من أي شيء تراه ضد الدين (من وجهة نظرك أو من وجهة نظر المتشددين دينيا) وجهة نظري أن الموسيقى تهذبا لنفس إذا لم تكن مصاحبة الفسق والفجور..
سُئل الشيخ حسن العطار شيخ الازهر في القرن 13 هـ – وقد كان رحمه الله موسوعة علمية حية – سُئل في حكم الغناء والموسيقى فقال : من لم يتأثر برقيق الأشعار متلوة ًبلسان الأوتار على شطآن الأنهار في ظلال الأشجار فهو بليد الطبع حمار . هذا رد شيخ الأزهر وليس شويخ صغير قرأ حديثين يخلط بينهما ثم يأتي ليضيق على عباد الله حياتهم .
ما يعتقده البعض ان الفن كالمسرح و التمثيل ذنب فهو مخطاء . الذنب ذنب و كفاكم جهل بدينكم . افهموا دينكم . الم يكن في عهد رسول الله الحكواتيين الم يكن في عهد رسول الله اناس يمثلون في الحلقة .
اما الغناء فانت متفق مائة بالمائة بانه ذنب
تقبل الله توبتهم، أما عن أموالهم التي كسبوها من قبل، فقط يؤدون عنها زكاة، ويستعملونها في المشاريع الحلال، َو الله ولي التوفيق.
الثوبة الحقيقية والبراءة الشاملة هي ليس فقط في ترك الصور والاصوات والمشاهد بل ترك وتبرء من كل ماجناه من اموال .
ماشي الفنان حتى يترفح ويهاجر الى إسبانيا وكندا يقري اولاد و ويدير المشاريع عاد يبدا يفهم علينا ويزداد شهرة ثم يرجع الينا بلون اخر.
المرجو من الفنانيين التوبة لان الفن حرام والمرجو من موظفي الابناك الاستقالة والتوبة فالابناك ربا واجورها من أرباح الربا والله حرم الربا
إلى المحلل سيد رفيقي:منذ متى كان الفن شريفا هل مانرى في المهرجانات وفي المسلسلات يدل على ذلك العري والفساد إتقي الله الحقيقة واضحة وطريق الله واضح
علاش زعما كديرو مزدوجتين على التوبة.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
أهنئ الرابور الذي تبرأ من هذا الفن (الراب)الدخيل والنشاز على تراثنا …لا كلمات..لا لحن …لا موسيقى…مجرظ زعيق يصيب الأذن بالوقر
وختم تعليقه بالقول: “في الأخير، عندي سؤال فقهي صغير جدا لكل هؤلاء المعتزلين بداعي التوبة: ما حكم الأموال التي اكتسبوها من خلال الفن؟ وماذا سيفعلون بها بعد التوبة المزعومة؟”.
هنا مربط الفرس. سؤال وجيه المرجو أن نجد له جوابا لكل فنان أو غير فنان اعتزل بعد أن جمع أموالا طائلة من خلاله العمل الدي كان يقوم به سابقا
أقلية من المعلقين مراهقين في تفكيرهم وكتاباتهم. يسبون الملة وياكلون النعمة. ينتظرون فقط الفرصة ليهاجموا الذات الإلهية. “انك لن تهتدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء”.
الفن يؤدي رسالة إنسانية ،أي رسالة أسمى من رسالة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم . قال الله تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله الآية وأقسم إبن مسعود رضي الله عنه في تفسيره للهو الحديث إنه الغناء إنه الغناء إنه الغناء.
الفسق و الفساد ليس في الادوار السنمائية او المسرحيات و ربما في كل الأيام التي يتم التحضير لها. هذا على جنب هذه . و هذه مرتدية لباسا شبه عاري و هذا ينطق بكلام فاسق و الاخر يرد عليه بالمثل و التقهقه وووووو … على كل حال كل فنان يعرف طريقه التي يتبعها و لا داعي في التدخل في شؤون التوابين . اللهم اجعلني من التوابين و المتطهرين .
الحمد لله الدي هداك لهادا و ابتعدك عن النفاق و الكدب و الحلف الخاطء و التمثيل في زواج و الطلاق نساء متزوجات لا حول و و لا قوة الا بالله العلي العظيم البعض يقول الفن رسالة طبعا رسالة التوجه إلى جهنم
القن رسالة وقيمة انسانية سامية ترقى بالمجتمعات.. والانفتاح على العالم وارساخ القيم وروح المواطنة.. و.. و.. و.. أما التوبة فهي الرجوع عن الأشياء المؤذية للشخص أو المجتمع.. الأولى علينا هو أن نتوب عن الجهل والتخلف والفكر المتطرف وتفاهة التفكير.. وان نتوب على فن التلاعب والتأثير واستغلال العواطف…
الذي عليه ان يتوب هم رجال الدين نظرا لما اقترفوه في حق الإنسانية من جرائم كتبرير الغزو والسبي والعبودية والقتل والدعوة الكراهية. واحتقار المرأة والعنصرية..
اما الفن فهو منبع الجمال والرقي والابداع البشري والتعبير الخالد عن الحضارة الانسانية
فنهاية التمنينات و بداية التسعينات لاحظة واحد المسألة هي فاش تتكون الموت و فوقت الدفن كيتم انزال ديال طيور الظلام للاستقطاب و كيبقاو بالتدكير بعداب القبر و ناكر و منكر و فهاد لحظة ديال الضعف كيطيحو الناس فريسة سهلة….اللي خلعني دابا هو عدد الناس اللي كيايدو هاد القرار و كاين اللي كيعتابرو خبر مفرح السؤال علاش؟ ماشي غيرة على الدين ولا باغيلو الخير يدخل للجنة …السؤال المهم هاد الدواعش واش بقدرة يعيشو بلا تلفزة بلا هاتف بلا سيارة …هادشي راه كولو اساسو الفن و الابداع ماشي ثقافة الموت، أي حاجة كيتم تصنيعها خاص ترسم (الرسم حرام) تيليفون و التلفازة فيها التصاور (حرام) انتما كون نحطكم فالمجتمع اللي كتصورنا باغيين تعيشو فيه والله ثم والله ثم والله… ثم الله حتى تهربو منو كاملين و تمناو لحظة تدوزوها مع هاد اللي كتقولو عليهم مغرى بهم و لا فاسقين و لا.. مرحبا بالديسلايكات اهل النفاق…افيقو يا اذكى شعب فالعالم
اقول ما قاله الأستاذ المحترم محمد عبد الوهاب رفيقي مشكورا . فعلا الفن النظيف ليس بخطيئة تستوجب التوبة.فنانون كبار رحلوا وتركوا تراثا لا يفنى والكل يترحم عليهم…سواء في الطرب او المسرح او السينما….الاعتزال لاسباب شخصية امر لا ينتقده احد . والاعتزال لأسباب دينية يدخل الكثير من الشك ويوحي بان صاحبه كان مذنبا.وهذا امر يبقى بين الفنان وخالقه…وعموما هي امور شخصية لا بد من احترام ارادة اصحابها ….حتى نشرها لا داعي له. تجنبا لكثرة التساؤلات.
تصرف صحيح ندعو من الله ان يتقبل توبتهم و يتوب علينا جميعا . اغلب الفنون فساد و ميوعة و رقص و غناء و رسالة تسيء للمجتمع و نشر الفاحشة و لا يمكن انكار ذلك .
يا رفيقي باب التوبة مفتوح ولا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم صحيح نضيف ابيض من النفاق والشرك
الفن أرقى من أن يتاب منه. ليس ذنبا حتى نتكلم عن التوبة منه. أما أشباه الفنانين فهم أصلا غير مرغوب فيهم و فيما يسمى بهتانا بأعمالهم الفنية.
أما ما خلصت منه من خلال التعاليق فإن مجتمعنا تمكنت منه الوهاببة و الاخوانية الآتية من الشرق. الله يحد الباس و صافي
أنا أيضا من الآن فصاعدا سأعتزل الفن التشكيلي وسألبس الجلباب وأضع طاقية وندير شعكاكة واللحية وألتحق ب “اليشيفا” لتعلم بعض أمور الدين والشريعة الإسلامية وأتعلم رفع الأثقال والجيدو والملاكمة التايلاندية لأن العقل السليم في الجسم السليم والمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وأدخل لمجال الدعوة والتبليغ من بابه الواسع فالدين الآن هو التجارة الرابحة التي لاتبور سواء في الدنيا أو الآخرة.
سؤال لصاحب التدوينة :ما محل كلمة المال الوهابي بتوبة هؤلاء
إلى صاحب تعليق سؤال؟
فلم الرسالة هو تشويه حقيقيي للرسالة لأن أهل السنة والجماعة لا يجيزون تجسيد الأنبياء والصحابة في الأفلام ومن قاموا بكتابة سيناريو الفلم هم الروافض أعداء أبو بكر الصديق رضي الله عنه وعمر وعثمان رضي الله عنهما نحن نعرف الرسالة بالسيرة النبوية وليس من أفلام بخدعة حصان طروادة.
فنهاية التمنينات و بداية التسعينات لاحظة واحد المسألة هي فاش تتكون الموت و فوقت الدفن كيتم انزال ديال طيور الظلام. وف الحقيقة كيبان باللي هاد المقال كله مكتوب باش تعطى الفرصة للكواونيل محمد عبدالوهاب حقيقي باش يحزق لحريقة ديالو. الكوميرة هبيلة والطون غير حيلة.
وأوفي أردوغان بوعد قطعه قبل 28 عام في سنة 1994 وقال هذا المكان سأبني فيه جامعا بعد رفض الكثير من العلمانين في تركيا وأثار جدلا كبيرا ، هاهو اليوم يتحقق الوعد
{إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ }
حفظ الله العثماني اردوغان
إلى صاحب التعليق رقم 122
خفافيش الظلام الذين تكلمت عنهم لايحرمون السفر والسياحة وركوب القطارات والطائرات والسفن وامتلاك الشقق والفيلات المجهزة بالمسابح والسيارات والأثاث والتحف الفنية والأكسسوارات العصرية والأجهزة الإلكترونية والإلكترومنزلية والتردد على مطاعم الوجبات السريعة واستهلاك السلع الغربية لأن كل ذلك يعتبرونه من وسائل الرفاهية وفن العيش وبالتالي فهي بحسب الشريعة الإسلامية تعتبر نعم دنيوية بالرغم من أن الفن والإبداع يدخل في عملية ابتكارها لأن وسائل الرفاهية وفن العيش لاتؤثر في العقل والتفكير ولذلك فلم يعتبرها علماء الدين المعاصرون من المحرمات بعكس الثقافة والفن “كاهتمام وفكر وممارسة وكنمط عيش وليس كفن عيش لأنه ثمة هناك اختلاف بين المسألتين” هو الذي يؤثر في طريقة التفكير لأنه ينور العقول وتنوير العقول هو الذي يشكل خطرا على الدين وكينونته ولذلك اعتبر المسلمون بشكل عام والمغاربة بشكل خاص يعتبرون الفنانين الحقيقيين ألذ أعدائهم وأعداء الدين وموقف الإسلاميين السلبي من الثقافة والفن لم يمنعهم من اختراق المجال الثقافي والفني وتوظيفه في خدمة أجنداتهم الأصولية والشوفينية والثيوقراطية.
فعلا استغربت وبشدة من التدوينة الأخيرة التي نشرها المدعوا هاشم البسطاوي. فالسؤال المطروح في هذه الأثناء هو: هل كان الشخص في كامل قواه العقلية والجسدية؟ صحيح ان لكل شخص حريته الشخصية في الاختيار وأيضا في الإعتزال سواء ان كان فن ،أدب، او رياضة. لكن أن تقترن الإعتزال الفني بما هو ديني وتدخل الإعتزال في طيات التوبة، وكأن الفن يدخل في المحرمات والأية التي تأكد على ذلك واضحة وضوح الأعمى.
ألم يكن الشعراء المسلمون في عهد الرسول يترننون بشعرهم هذا، ألم يكن القصاصاون أنذاك، ألم يكن التقشاب والضحك يثنوا أمامهم صبح مساء، ألم وألم والم…الغ
هؤلاء الذين أيدوا إعتزال البسطاوي او بالأصح إقرانه للفن بالتوبة هم أنفسهم أولائك الذين لا يقضون يومهم إلا وقد سمعوا ما طاب وما حرم من الموسيقى بكل أشكالها وأنواعها .
كمغاربة نعاني من نفاق اجتماعي كبير لا نعلم لحد الساعة كيف لنا أن نتخلص منه.
الفن ما رسالة انسانية ما 6 حمص.. سببب ضياع بنات و شباب المسملين هم هؤلاء الفنانين و الفنانات. اي رسالة انسانية قدموا غير ابفسقق و الإنحلال الخلقي. نتمنى أن يتوبوا إلى الله فوور من ضلوا بسببهم يحملونه.
كان عليك الابتعاد عن التمثيل بصمت بما انك فاشل فنيا والابتعاد عن ميدان هو فعلا “بزاف عليك” حيث ان خرجتك جعلتني اصنفك من الاخوانيين المتزمتين الذين يحرضون على الفنانين والممثلين بان ما يفعلونه هو حرام وعليهم بالتوبة . هذه قراءة صحيحة لان اكثرية المتشددين يجعلون من تبرج المراة والفن والفكر المتحرر اشياء محرمة ووجب على كل من اراد الجنة ان يبتعد عنها ويتوب الى الله اي كل الفنانين والممثلين والمفكرين الحداثيين ان لم يتوبوا فهم كفار في نظر الاخوانيين والسلفيين
لا أدري ما هي بعض الرسائل الانسانية التي يزعم كثير من المحنكين أن بعض الافلام المغربية الهابطة تقدمها؟؟ …لا اخراج ولا سيناريو ولا حبكة،مجرد كلام بديئ ومشاهد عري مجانية لاثارة المشاهد…ان كان الحديث عن هذا النوع من السينما،فالتوبة منه اليوم قبل غد أفضل لمن وجد نفسه عالقا في بعض أدوارها
الاعتزال حقه لكن كان عليه ان ينقطع دون اثارة هذا الضجيج اعتقد ان الذين تصرفوا بهذه الطريقة اعتزالهم نفاق ارادوا اظهاره للجميع اذكر ان عبد الهادي بلخياط اعتزل في صمت دون ان يخلق لبوز التي خلقها هاشم وقبله جدوان وغيرهم مثل هولاء ليسوا اسوياء…..
هنيئاً لك أخي هشام هنيئاً . . .
أبشر بخير يوم ولدتك أمك
لا تأخدني باقوال الوشاة ولم *** ادنب ولو كثرت فيا الاقاويل . هكدا يقول لسان الاستاد رفيقي . يهاجمون رجل لم اراه الا من خيرة المثقفين في هدا البلد اتمنى له الصحة والعافية.
حقيقة فكرة التوبة و الندم و الرجوع إلى الطريق القويم فكرة مستحبة و لا يمكن إلا أن نشجع نفسنا و غيرنا عليها فلا يصح إلا الصحيح في النهاية.
داكشي علاش هاذ الشعوب ما عمرها تقدم لا الفن ولا في العلوم ولا في الاقتصاد لانهم حاضيين غير هذه حلال وهذه حرام….. وحياتهم كلها عذاب وفقر وهجرة وارهاب وحروب….. والسبب معروف افكار داز عليها 14 قرن….
ca me rappelait un fkih ici aux usa qui disait ,,le riba et harram alors que lui meme a acheter une maison en credit parcequ,il n,a pas le choix.
شخصيا تأييدي الكامل لهاشم رغم انني لا اشاهد القنوات المغريبة. رفيقي الداعية سابقا اقول له حديث شريف حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه. ثانيا هل يعلم هذا الداعية مذا يجري في اوساط الغنى و الثمثيل. هل يعلم ان ممثلة مغربية اشتكت من مخرج طلب منا الزنى مقابل مشاركتها في احد اعماله. هذه أيام قليلة ممثلة أخرى تشتكي التحرش بها من طرف ممثل. يوم يفر المرء من ….. يوم لا ينفع لا…
كل ما يلهي الناس عن ذكر الله فهو حرام ..الفن الحقيقي اللذي يعالج كل المشاكل من جذورها هو القران. القصص الحقيقية الممتعة هي اللتي في القرآن. الفنانون الحقيقيون هم علماء الدين الإسلامي. .أهل الذكر. قاعات العرض هي المساجد وهي مجانية.
الأغنية التي ذكرت ايها الناقد أنها أنقدت زوجين من الطلاق هي لعبد الوهاب الدكالي ، و ليس لعبد الهادي بلخياط …
أما قولكم أن الفن نبيل فحكم نسبي : فالواقع يشهد أن مجال الفن عموما مجال مشبوه تخالطه الكثير من المخالفات الشرعية الصريحة ..؛ تماما مثل القطاع السياحي .
هؤلاء التائبون نرجو لهم التوفيق و السداد …
كفى من غسل الادمغة الفن الهادف والنقي ليس حراما بل محبوبا وعلينا تشجيعه
الاعتزال يجب أن يكون من:
السرقه. الغش. الرشوه . الحسد. ضلم الضعفاء..اهمال الاطفال في الشوارع. التكبر. الغنى الفاحش . تفقير الشعب. الخ….
اما من يمتهن الفن ومن بينه التمثيل فهو لا يضرني انا ولا يضر بأحد ولا يري فيه العيب الا الطالبان ومن شابههم…
انك تعتزل المجال الفني هذا قرار شخصي وحرية فردية ولا حق لأحد بالتدخل فيه، ولكن المزعج في الموضوع كما وقع سابقا في مصر مع عدد من الفنانات، هو ربط الموضوع ب” التوبة إلى الله”، و البراءة من كل الأعمال السابقة، هذا الربط الفاسد يزرع في وعي الناس أن الفن رذيلة وخطيئة، وأن الفنان كان يرتكب عملا محرما، وبالتالي ننقل الفن من رسالة نبيلة وشريفة، ومن أداة مهمة لتأطير المجتمع وتوجيه سلوكياته وإثارة قضاياه والتحسيس بهاء، إلى كونه ذنبا وخطيئة جريمة، نصفق لمن تركها، هذا ومنساوش أن هذا الربط نرسل به رسالة ان المشتغلين بالفن ليسو بشرفاء ويقومون بعمل مشين في انتظار ذهابهم إلى الحج للتكفير والاستغفار.
الفن فضيلة وليس بخطيئة، الفن نبل وليس بعار، واعتباره رذيلة هو مما زرعه المال الوهابي الذي كان يغري الفنانين مقابل إعلان اعتزالهم.
و في الأخير عندي سؤال فقهي صغير جدا لكل هؤلاء المعتزلين بداعي التوبة: ما حكم الأموال التي اكتسبوها من خلال الفن؟ و ماذا سيفعلون بها بعد التوبة المزعومة؟ ( محمد عبد الوهاب رفيقي )
الفنان يؤدي رسالة سامية!!!مثل مسلسل الحب الممنوع تتخلله جوانب من الخيانة الزوجية والفساد والرذيلة ومايفسد المرء،الفن الذي يقوم على الربح والتجارة لا يساهم في بناء المجتمعات ؛الفن السامي او الراقي هو الذي يكون نموذج في ترسيخ القيم وبناء المجتمع ليس الذي يسعى لتدميره،
الإعتزال دون ربطه بالتوبة حق شخصي نظرا للإلتزامات و الظروف الشخصية لكل فرد،لكن من يعتزل الفن بدافع التوبة إلى الله فالفن نفسه” إن نطق” سوف يعتزل من الأعمال الفنية السابقة لهذا الشخص الذي لم يكن يستحق لقب فنان منذ البداية.أن تكون فنانا يعني أن تكون مبدعا. و أن تكون مبدعا يعني أن ترفض الوصاية باسم الدين أو باسم خط سياسي معين.الفن هو مملكة الحرية.و من لم تكن له دوافع من هذا القبيل قبل دخوله إلى عالم الفن لن يستطيع مواصلة مشواره الفني.”سير تكا أوليدي” أبوك البسطاوي رحمة الله عليك كان نعم الفنان و حقق مسارا فنيا سوف يتذكره به التاريخ أبد الدهر.أما كل هذا الهراء حول الإعتزال و تعويضه بالتوبة..فهذا من باب خلط الحابل بالنابل و لا علاقة هذا بذاك.
إلى صاحب التعليق رقم 150 : الصادق
لقد كان الفقيد محمد البسطاوي فنانا ومبدعا كما ذكرت لكنه كان يعيش أوضاع اجتماعية صعبة بسبب المداخيل المالية الضئيلة نتيجة سياسة التسويف والمماطلة التي كان ينهجها المخرجون والمنتجون معه وبالرغم من أن محمد البسطاوي أعطى الكثير للفن السابع بالموازاة مع ممثلين كرشيد الوالي أو ادريس الروخ أو سعيد الناصيري أو عبد الله فركوس غير أن أوضاعه الاجتماعية لم تكن كأوضاعهم الاجتماعية ولايمكن أن نقول عن الفنان بأن مسيرته الفنية كانت ناجحة بدون المكاسب الاقتصادية وإلا لما كان رشيد الوالي وادريس الروخ وسعيد الناصيري وعبد الله فركوس يعتبرون من أغنى الممثلين في المغرب وأعلاهم دخلا في المغرب ولم يعرف مكانة الفقيد محمد البسطاوي في الساحة الفنية المغربية سوى أبناؤه الذين تعرضوا للمضايقات عندما دخلوا للميدان لأن الطريقة التي عومل بها الأب هي التي سيعامل بها الأبناء أو أسوأ من ذلك بغض النظر عن إبداعهم وكفاءتهم في الميدان الفني ومن الأسباب التي جعلت الشاب هاشم يقرر اعتزال الفن هو تعرضه للتسويف من قبيل،باك كان فنان كبير وأعجى الكثير كان يأخذ القليل عاد نتا لي ولدو وأقل منه إبداعا
الفن والإبداع لي صار يعتمد على المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي كممثلين والاستغناء عن الممثلين الحقيقين ليس فن، الفن لي يحارب بعض المتقدات والقناعات باعتبارنا مسلمين ومجتمعنا إسلامي ليس فن، الفن لي يخلي الممثل يعيش صراع نفسي ويفكر في الاعتزال ليس فن، الفن لي فيه المحسوبية والزبونية والاستغلال وتصفية الحسابات ليس فنا ولا يراعي مصلحة وطننا ليرقى لمستوى المنافسة بين ثقافات مجتمعات أخرى بفرض ثقافتنا ولغتنا وعاداتنا وعلاج المشاكل التي يعاني منها مجمعنا وطرح حلول وبداءل ومحاربة احتكار الظهور والإنتاج نفس الأشخاص……..كنعيش في وطن وطننا جميعا ليس فءة تفرض علينا ثقافتها بقوة ما تملكه من مال وسلطة وتمرير ذلك عبر انتاجات رذيءة ليس فيها بعد نظر لما نتمنى جميعا أن يكون عليه بلدنا الحبيب وناسه وأجياله…..