تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي آيت باها، اليوم الجمعة، من توقيف شاب يمتهن الحلاقة بمركز آيت باها، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتغرير بقاصر ونشر محتويات رقمية مخلة بالحياء العام وتتضمن مشاهد جنسية فاضحة.
وتفاعلت مصالح الدرك الملكي بآيت باها، بسرعة وجدية كبيرة، مع شريط فيديو متداول على نطاق واسع على منصة التراسل الفوري “واتساب”، يظهر فيه شاب مجرد من ملابسه السفلية ويمارس الجنس على تلميذة، وفي مشهد آخر أظهرها الشريط تدخن النرجيلة بالمكان ذاته.
وقد أسفرت التحريات الميدانية المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية التلميذة، التي تتابع دراستها بالسلك الإعدادي، والتي تم الاستماع إليها، فضلا عن توقيف الشاب المتورط في اقتراف هذه الأفعال الإجرامية، كما يتم الاستماع لزميلة للتلميذة كانت توثق تلك المشاهد المخلة انطلاقا من هاتفها، ويجري البحث أيضا لتوقيف شاب آخر حضر تصوير تلك المشاهد المخلة ويشتبه في ضلوعه في التغرير بهذه القاصر مصورة الشريط.
وفيما أمرت النيابة العامة المختصة بإخضاع التلميذة لخبرة طبية، جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه الرئيسي في هذه القضية تحت تدبير الحراسة النظرية، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، في انتظار استكمال الأبحاث التمهيدية مع الضحية وزميلتها والشاب الآخر.
التلميذة في الاعدادي كانت توثق العملية الجنسية بواسطة هاتفها. هذا دليل على انها كانت في قمة السعادة و مقتنعة بما تفعل. يمكننا ان نقول أنها هي من غررت به و ليس العكس!
من أين تأتون بهذه القوانين و التسميات (قاصر…) القاصر هو الذي لا عقل له. اما الانسان البالغ فليس بقاصر.
أرجوا البحث في التاريخ للاوروبي في عهد الإمبراطوريات السابقة حيث كان الزواج أنداك بفتياة إبتداءً من الثامنة و التاسعة و لعل زوجة لويس السابع عشر كان عمرها 12 سنة إذا لم تخني الذاكرة.
الجهلاء لا يهمهم سوى التحدث عن السلام و إتهامه و تناسون الأمم الأخرى لان الزواج كان في سن مبكرة و كان شيئ عادي في ذلك الزمان.
لا حول ولا قوه الا بالله.الوالدين الوالدين تم الوالدين وراء هده الافعال . الله احد الباس.ما بقا ما يعجب .الام خاصها تراقب البنت في اوقات التمدرس .را ما بقا حياء لا من الدكور ولا الاناث لا كبير ولا صغير.الله ارد بنا الى طريق الخير.او خاص حتى الحكومة طبق القانون ديال الشدان الولد اللي كايمشي مع شي بنت الشدان او الغرامة .خلينا من حقوق الانسان ديال النصارى واليهود .را ما كا ينفع المعقول.الله يهدينا
المشتبه الرئيسي هن الفتاتين و الشاب، (يمارس عليها الجنس، و زميلتها توثق الحدث بالفيديو) ثم السلطة تقول (تم إعتقال المشتبه الرئيسي)(بتهمة التغرير بقاصر) لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم…..إنكم تشجعون الفتيات على التمادي في مثل هذه الأفعال، يجب ردع الأربعة حتى لا يستدرج شاب فتاة، ولا تخضع فتاة (لرغبتها) ولا لرغبته مرة أخرى…..إتقوا الله في قسمكم يا سادة (السلطة)
على السلطات كذلك أن تلقى القبض على صاحبات روتيني اليومي .
لماذا استعمال مصطلح تلميذة وليس مصطلح فتاة قاصر
تلميذة عندما تكون في المدرسة أو في طريقها من و الى المدرسة
هذه قاصر تعرف ما تفعل تتمتع كما تتمتع غيرها من القاصرات
هن يغررن بالشباب الجموح الطواق الى الجنس
يعملون الفاخشة، ويقومون بنشرها وثوثيقها، هذا هو جزاء كل من لا يتوفر على حسن النربية، مجرمين والضحايا الذين يقومون بهاته الأفعال عن طيب خاطر والاولياء الذين يتركون فلذات اكبادهم للتربية في الشارع.
قاليك .. هذه دولة إسلامية. طبقوا فيهم شرع الله و سترون عجبا.
لاحول ولاقوة الابالله يقع هذا كله في ايت بها التي يعرف اهلها بالوقار والحشمة ويوجد فيها مدارس عثيقة ك للا تعلات ومدرسة تانلت و ايت بوشوارى.أللهم ان هاذا منكر
أ
فتيات في السلك الإعدادي، يعني كيعرفو اشنو كيديرو ،عندهم ثقافة جنسية كثر من نساء الأربعينيات ،فبلا متزوقو الأمور بديك التغرير وغرر بهما وستدرجا …آش عند هاد المصطلحات بالشيشة وتوثيق ذلك بالفيديو من الفتات الثانية هذه هي سياسة عدم تزويج القاصر وعدم تجريم العلاقات الرضائية وجمعيات الإنحلال الأخلاقي…ولصقوها عاود غير الذكور الذكور وتقدموهم على أنهم مغتصبيين وتخرجو ليهم على حياتهم،إلا كينا شي عقوبة تكون ليهم بربعة بيهم تبنيا لنظرية المساواة.
الإنسان لا يستغرب في هذه الأمور ،منذ السبعينات اسمع مثل هذه الفضائح وكانت اكثر مما يقع اليوم غير أن في ذالك الوقت لم يكن هناك أي هاتف محمول .الله يهدي ما اخلق .
وهذا سببه كله بعدنا عن منهج الله سبحانه وتعالى.
فالدولة المغربية تشجع الرديلة من خلال الاعلام العمومي قناة دوزيم والأولى نموذجا .
هناك فلما يشجع المثلية الجنسية يمنع في جميع الدول الإسلامية
وسمح به ابداع في المملكة الشريفة.
والجميع صامت السلطات والعلماء والرابطة المحمدية للعلماء .ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
هدي هي نتيجة هادوك لي تيقولو وكينوضو يحيحو ويغوتو لا لي تزويج القاصرات .اوا خلي القاصرة تخرج للفسق والفجور .لاحول ولا قوة الا بالله .بغيين هادو يعيشونا فالحرام صحة باسم التحرر والاستقلالية
عندما زكيت قرار وزارة التربية الوطنية بالتزام اولياء أمور التلاميذ حول ظاهرة الغش منبها الى ضرورة تحمل المسؤولية هم أيضا،وأن مراقبة الابناء والتواصل معهم وخلق الدفء الاسري ومناقشة القضايا الاجتماعية معهم واجب بل فرض،لم يعجب تدخلي الكثير،أعيدها مرة أخرى :نواة المجتمع وخليته هي الاسرة فاذا اصاب الخلية خلل حدث التورم وتحول الى سرطان،ومااكثر الامراض السرطانية الاجتماعيو التي اصبح عليها ابنائنا وتلامذتنا،ربوا ابنائكم وازرعوا فيهم الثقة بكم وكونوا اصدقاء لهم ،ستعملون على بناء أساس قوي لخلق جيل سيحمي نفسه مما هو متربص به ويحارب الطفيلات،وحفظ الله ابنائنا من كل مكروه ووفقهم في امتحاناتهم.
تلميذات وتلاميذ الإعدادي ممارسة الجنس عندهم أصبحت عادية وتتم في في بعض أركان المؤسسات والإدارات والحدائق دون خوف او خجل بالطريقة التالية : يجلسون بالقرب من بعض المؤسسات ويسترقون الويفي فيلجون الى المواقع الإباحية لمشاهدة اللقطات الجنسية وبعد ذلك تبدأ العمليات الجنسية بالقبلات والمداعبات وبعد ذلك الممارسات الجنسية وفي بعض الأماكن تكون هناك كاميرات للمراقبة تلتقط مثل هذه المشاهد لو تم تفريغ محتويات هذه الكاميرات لشاهجتم العجب العجاب.
لا حول ولا قوة إلا بالله انا ضد هذا المصطلح قاصر هذا ليس عذر ويجب معاقبتهم جميعا بنفس العقوبة وللعلم القاصر هم اطفال اقل من 10 سنوات فقط او من لهم أمراض عقلية ولكن هذا الجيل لا يعتبر قاصر ويجب الضرب بيد من حديد لمثل هولاء الله يسترنا الدنيا والآخرة
يا ودي القاصرات ولاو يحيرو الراشدات و يقولولهم ما تعرفو والو
عاهرتين مع زبونين و لا داعي للعب بالمفردات. و من العار نعت شخص 1 بالمتهم و تحميله امتهان فتاتين للدعارة و تدخين الشيشة.
Les adolescentes sont toujours innocentes, c’est la faute des grands,…. c’est la faute des parents, de l’établissement, des autorités. …. Franchement, il n’y a pas d’hommes sérieux, dans ce pays, pour lutter contre ce phénomène. Le plus grave est lorsque les fils de prostituées deviennent enseigants, agents d’autorités ou politiciens.
الحمد لله لي معطنيش البنات ايت بها من زمان كنسمع عليها العجب
داك شي واضح وضوح شمس مجموعة من مفسدين وخاصهم كاملين عقاب سواء فاعل او مفعول بها او مصور او اي مشارك او مشاركة
والقادم أسوأ. وجمعات غير مسؤولة تدافع عن الحريات الفردية وتحارب الزواج بمتجلياته . أليست هذه قاصرا. ألم يكن ترخيص الزواج لها أولى من هذه الوضعية المهينة لها ولعاءلتها؟ ولكن ماذا عسانا قاءلين؟
ا الجيل ما بقاش تيقنعو الجنس فقط..خاصهم يصورو ويتفرجو فراسهم من بعد انتهاء العملية الجنسية ..افلام اباحية محضة..وما خفي كان اعظم…يا ربي تسترنا.
سخونية الرأس كترجع بالبرودة،وفكها دبا امعلم
دبا هادي الي تمارس وتدخن بعد ذلك النرجيلة يقال عنها : تم التغرير بها وهي قاصر !! والله العظيم الا هزلت ..
هاؤلاء زناة يجب معاقبتهم جميعا ومن الأحسن ان يتطبق عليهم حكم الشريعة الإسلامية
السلام عليكم،
لو كنا في زمن الصحابة رضوان الله عليهم، لكان أقيم الحد عليهما (80 جلدة لكل واحد)؛ حيث ما إن يبلغ الإنسان إلا و أنه يعرف ما يفعل و يحاسب عليه.
أما الآن في زمن “آخر الزمن” فالفاسق الذكر فاسف، أما الفاسقة الأنثى ضحية…
لعب بنا الغرب كما أراد، و جعلنا على صورته، و تركنا مبادئ و قوانين الإسلام، فلا تستغربوا أن الله سبحانه و تعالى يسلط علينا الوباء و الغلاء !!
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم…
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. والله العظيم الإنسان اللي مربي ويخاف من الله ما يديرش هاذ الخدمة واخ يكون متزوج على سنة الله ورسوله. كيف يستطيع انسان ان يمارس الجنس أمام انسان غريب وهو يصوره. وهاذ الفتاة ضيعت راسها وشوهت عائلتها. جيل ما عندو لا حياء ولا أخلاق. طبعا لا أتحدث عن الجميع. ولكن هذه الأشكال يجب أن يقام عليها الحد وترجم لتكون عبرة هي وهو وتلك التي صورت الفيديو . لعنها الله. كيف تستطيع أن تفضح أعراض الناس وكيف استطاعت أن تتفرج على هذا المنظر اللذي ليس من اخلاقنا ولا من إسلامنا في شيء.
اللهم استر ابناءنا وبناتنا و استر جميع أبناء وبنات المسلمين . فين مشى الحياء والخجل والدين والحشومة !!؟؟؟ انا لله وانا اليه راجعون.
معظم المعلقين يحملون علما غير نافع. كيفما كانت الظروف تبقى الفتاتان قاصرتان بمعنى غير مسؤولتين عن ما وقع. ارجعوا الى القانون الجنائي و قانون المسطرة الجنائية. تتحدثزن عن جهل. القضية فيها
Détournement de deux filles mineures
يعني جناية .
والله بحكم اشتغالنا في محيط يستقبل الشكايات بما يسمى “التغرير بقاصر” فإن هذه الظاهرة استفحلت بشكل كبير واصبحت كالنار في الهشيم!!! وساعد في ذلك سهولة الحصول على هذه الهواتف الذكية وانعدام مراقبة الاهل لابناءها.
الفتاة إذا بلغت سن الرشد، لا تعتبر قاصرا شرعا ..
لأن جميع الحوادث التي تقع في أيامنا هذه، هي علاقات رضائية، تقع بين شاب وأنثى في عمر 14 سنة فما فوق ..
كما هو الحال في هذه الحالة، التي هي في الواقع، أبطالها فتاتين مع عشيقتهما ، كانوا في جلسة وردية، يدخنون الشيشا، ويمارسون الجنس، بكل رضا والوقائية.
وليس هناك أي تغرير أوعنف ..
أما الفيديو فهو فقط للشابة الأولى التي ألحت على صديقتها أن تصورها في لحظة حميمية مع عشيقها الحلاق، حيث لم تكن تظن أن المقطع سيتسرب إلى جهات أخرى ..
les mineurs de 2022 sont plus dangereux que les adultes,. il faut penser à changer la loi et pas de pitié à n’importe quelle personne qui commet un péché que ce soit adulte ou mineur.