شريف السليماني – في مثل هذه الأيام انطلقت من تونس الشرارة الأولى للحراك السياسي الذي عرفته بعض الدول العربية والعرب – أمازيغية. اختلفت صور هذا الحراك كما اختلفت نتائجه من دولة لأخرى، واختلفت مواقف الناس حوله كذلك ، فبينما يراه البعض ثورة وربيعا دمقراطيا يراه الآخرون خريفا وتخريبا ونذير شؤم حل بهذه الدول. لندع كل فريق متمسكا برأيه يحشد الأدلة والبراهين بغثها وسمينها ليبرهن على أن رأيه هو الصواب، ولنأخذ نحن الدروس والعبر من هذه “الثورات”.
– إن عملية الإصلاح أكبر بكثير من إسقاط النظام. لقد كان البعض يظن أنه بمجرد سقوط الأنظمة المستبدة فإن الأوضاع ستتحسن ويتحقق الأمن والتقدم في جميع المجالات، ولكن مع الأسف، لا زالت حال الدول التي زالت أنظمتها كما هي، إن لم تكن تراجعت فعلا.
– إن تغيير الأنظمة أعقد مما كنا نتصور، أعني التغيير وليس الإسقاط فقط. من الصعب تغيير نظام عمّر لعشرات السنين وتغلغلت جذوره في الدولة بشكل أخطبوطي لم يترك مؤسسة ولا مرفقا من مرافق الدولة إلا وقد صبغه بلونه، حتى أصبح مصير الدولة مرتبطا بمصيره، مما جعل عملية التغيير أكثر تعقيدا، فإن سقط النظام بشكل كامل سقطت معه الدولة بمؤسساتها لتعم الفوضى والخراب، كما هو الحال في ليبيا والعراق وتونس بشكل أقل، وإن سقط رأس النظام فقط، أنتج النظام رأسا جديدا ربما أشد شراسة كما هو الحال في مصر. ويبقى التفكير في حلول أخرى مسؤولية الجميع.
– إن الثورة الحقيقية هي ثورة العقل والفكر والقيم، أما ثورة الحناجر والأجساد فهي غثاء كغثاء السيل، زبد كزبد الكوكاكولا، وليست دليلا على تقدم الشعوب أبدا، لأن الزبد سيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.
أي ثورة هذه؟ في مصر مثلا قالوا إنهم ثاروا ضد الاستبداد فخلعوه، لكنهم بعد سنة عادوا فصنعوه. أسقطوا مبارك ورفعوا السيسي، حقا إنه الوفاء للاستبداد ،أدام الله عليهم هذه النعمة، وعافانا مما ابتلاهم به.
أي ثورة هذه التي تأكل أبناءها وتشيطن الرجال الذين حملوها على أكتافهم، وتبيح أعراضهم ودماءهم، وترمي بهم إما داخل السجن أو خارج المجتمع.
أثورة هذه التي بدأت بمظاهرات واحتجاجات وانتهت إلى حروب ومفخخات؟
وأي ثوار هؤلاء الذين يتظاهرون من أجل الشيء اليوم ثم يتظاهرون ضده غدا، يشحنون كالبطاريات ويضبطون كالساعات، ويشغلون كالآلات لا يعرف أكثرهم لماذا يتظاهر وضد من يتظاهر ولفائدة من يتظاهر؟ المهم أن الجو جميل فيه حماسة و شعارات، فيه صدام مع الأمن وملاسنات، فيه تحرش بالنساء وملامسات. يسرا وليلى علوي وأخريات، لا بأس في ذلك ما دام الأمر بين الثوار والثائرات، لم الاستغراب وقد اجتمع الإخوان والرفاق في التظاهرات، ونسوا أو تناسوا ما كان بينهم في الجامعات.
في تونس رمى “الثوار الأحرار” الرئيس المنتخب بالحجارة حتي كادوا يشجونه في رأسه، وفي ليبيا اختطفوا رئيس الحكومة، واستولوا على مصادر النفط، يرهبون ويغتالون وبأسلحتهم في الشوارع يختالون، حقا إنهم رموز العزة والكرامة!
اللهم لا يدركني زمان تتولى فيه هذه النماذج قيادة الشعوب، إنهم لا يصلحون حتى لرعي الأغنام فكيف يسوسون الأنام.
قبل حشد الأجساد في الشوارع كان يجب شحن العقول بالوعي والفكر وكل أسباب التقدم (إن الله لا ينظر إلى صوركم وأجسادكم ولكن إلى قلوبكم وأعمالكم).
– إن البعض منا بالغ في إطراء الشعوب وتمجيدها قبل الحراك وأثناءه، حتى ظننا أن هذه الشعوب “العظيمة” ستصنع المعجزة بعد سقوط أنظمة الاستبداد، ستتفتق عبقريتها، وتتفجر طاقاتها، وستستيقظ الأمة بعد سبات عميق، كيف لا وقد تخلص الناس من الاستبداد الذي كان يكتم أنفاسهم كأنما نشطوا من عقال، لكن اتضح مع الأسف أن هذا كله وهم، فلم نر من شعوبنا بعد سقوط الأنظمة إلا الفوضى والانتقام والسلب والنهب والانتهاز وحتى الاقتتال، وكل مظاهر التخلف.
لقد كان الاستبداد يستر عورات الشعوب، كنا نحمله مسؤولية كل أخطائنا، فحينما سقطت الأنظمة المستبدة سقطت معها أوراق التوت التي كانت تستر عورات الشعوب فانكشفت سوءاتنا للقاصي والداني ولا حول ولا قوة إلا بالله.
انكشفت عورات علمانيينا بعد الحراك، فكلما دخلوا انتخابات خسروها أمام الإسلاميين، وبدل الاعتراف بالهزيمة والرضى بحكم الأغلبية، والعمل من موقع المعارضة البناءة، لجأ علمانيونا إلى عرقلة سير الأغلبية وإثارة الفوضى لإفشال التجربة. ومن شكك في فشل العلمانيين فليسأل الإسلاميين. اسألوا الإخوان، من أفشل تجربتهم وعرقل مسيرهم؟ واسألوا بنكيران من هم تماسيحه وعفاريته؟
وانكشفت عورات الإسلاميين حيث أتيحت لهم فرصة الحكم، فلم يقدموا للشعوب ما كانت تصبو إليه، ولم يستطيعوا الوفاء ولو بجزء من وعودهم، ومن شكك في فشل الإسلاميين فليسأل العلمانيين، أو “الشباطيين”، نسبة إلى حميد شباط لأنه تخصص في تتبع عورات الإسلاميين.
الرابح الأكبر من هذا الحراك في نظري هو فكر القاعدة، السلفية الجهادية، التي زادت قوتها وتكاثر أعضاؤها، وتوفرت لديهم كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة، مما سيشكل خطرا كبيرا على هذه الشعوب، عاجلا أم آجلا، وإن لم ننتبه لهذا الأمر فقد يأتي علينا زمان نكون فيه تحت رحمة أمراء الحرب الذين لا ينطقون إلا بالرصاص، كن مفكرا كن عالما، كن تقيا كن زاهدا، كن من شئت، إن لم تبايع أميرهم، وترى رأيهم، فاعدد نفسك من الموتى، ولعمري هل سأل الناس نفسهم عن هؤلاء الألاف الذي يقاتلون في سوريا، هل سيرجعون إلى بلدانهم؟ وإن رجعوا فبأي فكر سيرجعون؟
-إن المظاهرات والاحتجاجات أو القتال والتفجيرات قد تنجح في إسقاط نظام أو دحر احتلال، ولكنها لن تنجح أبدا في بناء دولة أو إيجاد نظام صالح. المرحلة الثانية من التغيير، والتي هي مرحلة البناء تحتاج إلى وسائل أخرى، اتضح أن شعوبنا لا تمتلكها مع الأسف، الوعي، تغليب المصلحة العامة للوطن، حسن التخطيط، طول النفس، احترام الآخر.
ليس من طبعي التشاؤم، ولست أمر بمرحلة اكتئاب. بحثت عن جوانب مضيئة في المشهد فلم أر إلا السواد القاتم يملأ المكان .طبعا نتمنى الخير لشعوبنا، ولكن لا نخلط بين ما نتمناه وما نراه.
سامحوني إن جانب تحليلي الصواب، فما أنا إلا إمام، وكيف للإمام أن يفهم في السياسة.
سيدي الإمام لم تأت مقالتك بجديد حدثت الثورة تمكن الإخوان من الوصول لسدة الحكم قام فلول الدولة القديمة بالإنقلاب على الثورة . نعم لكن أين كان الإخوان خلال كل تلك الفترة؟ مالذي تغير ؟ إنتاج الخطابات . للمرة المليون الثورة يجب أن تأخذ بالمواطن للسمو والكرامة والعدل والمساواة؟ لا تقل لي كافر أو شاذ بل مواطن بالدرجة الأولى له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات عندها نتفق معك أما العواطف الدينية إحتفضوا بها لأنفسكم. لست مع المحاكمات المجحفة في حق الإخوان، لكن في المقابل يتوجب على الإسلاميين تطوير فكرهم المنهجي ليشمل الجميع ، آه نسيت النص القرآني ثابت لا يمكن تغييره ومن يفعل فهو زنديق. طيب فليتجمد كل متدين ولينتظر المهدي المنتظر.الزنديق هو من يرالعجب العجاب ويخرص ولا ينشغل إلا في الهوامش والكبت وليس من يطرح أسئلة لماذ، كيف يمكن، هل أقدر إلى أخره.
ان ما قامت به بعض الانظمة من اصلاحات لافضل مليون مرة مما قدمه من استولوا على السلطة بعد الشتاء العربي
الثورات كشفت عورة رجال الدين في تسير البلاد وسذاجتهم في فهم حاجات الشعوب , التخير بين الجنة والنار في الانتخابات وغزوة الصناديق ودالك الخطاب الديني الساذج المبتذل الرعب المريب والاله الدي فرض وجده علينا كان هو المأساة بعينها ونتيجة حتمية لتفريق بين اله الارض واله السماء ووقف مسار الثورات لمكان يسعى له الانسان اولا وليس المريد لله لمادا تفشل الثورات في أماكن مزال الدين المغدي الرئيسي لعواطف أو للمعانات البسطاء
هدا هي أسس وشروط الديمقراطية من حق الغوغائيين الاطاحة بزعيمهم اينما ارادوا ومتى ارادوا على اللاهوتيين تقبل هده الشروط وعدم دمجها مع الافكار الاسلامية والطرح الديني كالخليفة المتخلف
عندما اطاح العباسيون بالامويين خرج الناس ليشاورا أحمد بن حنبل في من الخليفة الدي يجب اتباعه فكان جوابه الغالب المنتصر
هدا مجرد فهم اللاهوتيين لسلطة الغالب وليس الديمقراطية وحكم الشعب
" في ذكرى إنطلاق الثورات " ( لاواه الإنجيل ) . ما حدث لا يرقى لإنتفاضات تزامنت مع أوج ضعف أنظمة شاخت ولم تعد تملك لنفسها حلا ولا عقدا . " بن علي " عيناه لا تثبت في وجهه فإختار الفرار على المواجهة ؛ فالمواجهة تتطلب جهدا وتحركا وإقناعا ! في ٱخر ظهور له على التلفاز لابسا نظارة لا تنفعه في شيء قائلا " فهمتكم " ! نفس الشيء مع " مبارك " و" القدافي " ؛ " القدافي " الذي ظهر في باب العزيزية متحديا نفسه لابسا هو الٱخر نظارة لا تنظر لشيء متوعدا الليبيين بالملاحقة ( زنقة زنقة ؛ دار دار ) واصفا الليبيين بالجردان ! لكن من يمعن النظر في " القدافي " سيأكد أنه إنتهى وهو ما حصل فعلا بمساعدة الناتو ! الناتو الذي دخلته فرنسا قبل سنة فقط !( يال غريب الصدف ) ! سوريا الأسد قاومت فالديكتاتور الصغير قادر على المقاومة لهذا فشلت الإنتفاضة كما فشلت إنتفاضة اليمنيين التي جاءت برئيس منبثق من إنتخابات رئاسية لم يترشح لها إلا هو ! أرأيت ؛ ما حصل لا يرقى حتى لإنتفاضة !
الثورات تسبقها أهداف ؛ أما الشباب المنتفض ! فكان بلا بوصلة ! على عكس تحرك الأوكرانيين الذي جعل أوربا الديمقراطية قبلته والإتحاد الأوبي بينته !
عندما اصبح مرسي رئيسا لمصر اصدر عفوه على قاتل المفكر الكبير فرج فودة كما اصدر عفوه على ارهابيي الجماعة الاسلامية. اهذه هي الثورة التي حلم بها المصريون. الاسلاميون جيشوا عواطف البسطاء باستعمال الدين، لكن عندما وصلوا الى امر الواقع ارتبكوا و ما عرفو ما يديرو. مرسي مشا لالمانيا و بدا تيطلبهم يعاونوه اقتصاديا. دارت فيه الرئيسة و كالت لو كيفاش انتا تتسمينا كفار او دابا جاي تطلب المساعدة. فضحك و فرك لحيته و قال انتم دستم كفار انتم اهل الكتاب. فقالت له اذا اصبحتم دولة قوية فستعلنون الحرب علينا حتى ندخل الاسلام و حينها ستسبون نساءنا و تقتلون رجالنا. قال لها و ما العيب في ذالك، اننا نريد ان ندخلكم الجنة…
الاهوت هو اصل الخراب و الدمار.
I don't think you understand what happened in the neighbourhood . first, the regimes have not fallen, but the head of the state had. the regime in Egypt was still intact and to some extent in Tunisia. Libya was an exception, where everything has fallen due to NATO's intervention .Libya is still chaotic , because they never had any experience of governess .
المشكل عند المسلمين أنهم فقدوا البوصلة و عندهم فهم مبسط لمفهوم الثورة.و أدعوهم فقط للقراءة عن ثورة من الثورات و سيعرفون كم يكونون سذجا عندما ينتقذون الثوراث و الثوار.
و هنا اتكلم عن الثورات الناجحة التي اتت بالتغيير الجذري سواء على المستوى السياسي أو على المستوى الإجتماعي والثقافي و السلوكي.
ما هي إرهاصات هذه الثورات؟ و كم هو متوسط عمر الثورة الناجحة؟ و هل الثورة موجة واحدة أم هي موجات متكاملة و مصححة الواحدة لما قبلها؟
و هل يمكن أن نقول عن ثورة أنها لم تنجح ؟وما هي معايير الفشل و النجاح؟
و هل الحالة النفسية (و خصوصا كسر حاجز الخوف) للمجتمع تتغير بعد ثورة (فاشلة) نحو الأفضل أم نحو الأسوأ و هل يمكن استثمارها لاحقا في موجات أخرى؟.
و نحن أمة إقرأ لا نقرأ .و العجلة من الشيطان و نحن نعجل و نتعجل .و قد أمرنا بالصبر و نحن لا نصبر و لا نضحي و لا نشجع و لا نحمي و لا نسكت إذ لا خير فيما نقول.
من ينكر أننا نسير نحو الاصلح؟ .ارجعوا إلى التاريخ و قارنوا و انظروا و تفكروا. من لا يقرأ التاريخ يعيد نفس الاخطاء و يقدم نفس التضحيات.التاريخ حكم عدل لا يحابي و معلم مخلص لا يزور و لا يدلس.
نتفق أو نختلف يمكن القول أن مصر استطاعت أن تقطع شوطا كبيرا في مسار الديموقراطية على الأقل هناك جزء من الشعب فهم ما هي الديموقراطية ومستعد للتضحية من أجلها ماذا فعل المغاربة ما هي درجة وعيهم بالديموقراطية ومعاني الحرية والكرامة دعنا من الكلام على الانتخابات هل حرة ونزيهة أم هي مزورة المشكل في كيفية عيش الناس حجم الحرية التعبير عن الرأي، الكرامة لا نتكلم عن مصر أو سوريا على الأقل هناك من يقول لا ويتحمل فيها المسؤولية ويدفع ثمنها ورأيناهم حقيقة احترموا مرسي او البلتاجي او عصام العريان ….على الأقل كان ممكن أن يبعيوا الماتش ولم يفعلوا كما فعل حزب النور السلفي وكما هم في المغرب مستعدون أن يبيعوا الماتش
وهل الارهاب الاخواني الدي يسرح ويمرح في مصر وداعش وجبهة النصرة في سوريا وانصار الشنيعة الاسلامية في ليبيا هل هدا ماكان تريده الشعوب ان يرجع بهم الزمان للعصور الوسطى, الثورة في البدأ يجب ان تتخلص الشعوب من الدين لانه فسد وتعفن على طريقة الثورة الفرنسية اعدام أخر فرد من أفراد الأسرة المالكة بأحشاء أخر قسيس ,
في الثورة الايرانية قاد العلمانيين واللبراليين الثورة على الشاه وبعض الأصوليين بعد ناجح الثورة طهر الخميني مناصره من العلمانيين وحولوا ايران من النظام الشاه الى نظام الخيميني متخلف
اخي أنت ربما تتتقدم الناس في الصلاة لذلك إمام صلاة وربما مسجد وربما جمعة أو جماعة …
الربيع العربي في مرحلة مهمة وهي مرحلة فضح المفسدين أي إزالة الأقنعة …. وانظر إلى أشباه المثقفين من ممثلين وسياسبين و… متأسلمين كحزب النور والمفتى وشيخ الأزهر ….. لا حاجة لمزيد من التوضيح
القرآن الكريم والرسول (ص) لم يُوصونا على أن الإخوان هم المسلمين الحقيقيين في مصر والباقي كفار ؟!
من أعطاك الحق حتى تصنف الناس من هو إسلامه صحيح أو باطل؟؟
وهل الإخوان في نظرك هم من يمثلون الإسلام الحق في مصر؟؟
هل يعقل كدلك أن تصف كل النخب السياسية وأعضاء حزب النور والسلفيين وعلماء الأزهر الذين يعارضون الفكر السياسي للإخوان بالمتأسلمين؟!!
ماهدا الغباء والهراء والجهل المركب !!
حبك الأعمى للإخوان قد أعمى بصيرتك لكي ترى الحقائق واضحة؟؟
إدا كان يهمك أمر المسلمين بالفعل؟ فلمادا لم تتضامن مع أزيد من ثلاثين مليون من المسلمين المصريين الذين خرجوا في جل المدن المصرية وثاروا ضد مرسي وجماعة الإخوان في اكبر ثورة عرفها التاريخ المعاصر يوم 30 يونيو الماضي يطالبون برحيلهم نهائيا من الحكم ؟؟
حتى من ثاروا على محمد مرسي هم اكثر بكثيييير من ثاروا على حسني مبارك يوم 25 يناير، علما كدلك ان الإخوان لم ينتخب عليهم حتى 18 في المئة من مجموع الناخبين المصريين المسجلين في اللاوائح الإنتخابية.
كان عليك أولا أن تحسن من مستواك الدراسي والمعرفي المتواضع والهزيل، بدل الخوض في نقاش يفوق مستواك المعرفي بكثير؟
haytam
اذا كانت "الماتش" هي كما تجري الآن في سوريا وليبيا ومصر وتونس واليمن ، فنحن بعناها "مشحال هذي، ومعندنا ما نديرو بها "، الاستثناء المغربي ، لسنا نحن من ابتدعه ، هكذا قالواعنا فقط ….
كيف ما كان الحال في مصر ، خيرا فعل الجيش بهم ، فخامة الرئيس مرسي اعلن الجهاد في سوريا مبكرا…الاخوان هم من افسدوا على المصريين والليبيين والسوريين والتنوسيين ثوراتهم ، وهذه الحقيقة يدركها كل من تابع الاحداث عن كثب ، ارحل في مصر، و dégage في تونس، وليبيا حرة في ليبيا ، وحنجرة "ابراهيم قاشوش" ، ماتزال شاهدة على ان السوريين كانوا "بدين حرية وبس "….هذه هي شعارات الربيع الديمقراطي الحقيقية ، قبل ان تحولها عبارة "الله اكبر" الى خريف دموي فظيع ..الى جهنم في الدنيا قبل الآخرة وبئس المصير ولا اعرف كيف سيميز الله بين شهدائه الذين قتل بعضهم بعضا وفي سبيله ، الكل باسم الله وفي سبيله يقاتل ويبدأ تبادل اطلاق الرصاص …تحية الى zorro
الاسلاميون والقاعدة هما وجهان لعملة واحدة ، اسمها التطرف الديني ، متى تم له التمكين تحول الى "قاعدة" ومتى اصابه الوهن تأسلم وتمسكن ، من افسد على السوريين والليبيين والتنوسيين والمصريين ثوراتهم ، اليس هم الاسلاميون ، متى رُفعت راية القاعدة في تونس او مصر او ليبيا …حتى اصبحت اليوم مثل اي علامة تجارية ؟ ما الفرق بين شعار القاعدة "لا اله الا الله محمد رسول الله " والشعار الذي رفعه الاخوان على مدى 85 سنة " الاسلام هو الحل" ؟
الذين ذهبوا الى سوريا كانوا هنا ، اصلا ، والمؤكد انهم لن يعودوا بنفس العدد ، اغلبهم سيلقون حتفهم في الحرب او بالاستهداف ، وسيكونون تحت المراقبة بعد مغادرتهم للسجون ، لا بد من محاكمتهم ، فالجهاد يعلنه امير المؤمنين وليس كل من هب ودب وافتى …الخطر الذي يهددنا هو الاسلام السياسي ، اكان اسلام القاعدة اواسلام الاسلاميين على مختلف تلويناتهم ، اساليب العنف والترهيب جربوها في الجزائر وفي مصر والمغرب ولم يفلحوا ، دخلوا اللعبة الديمقراطية للوصول الى السلطة ثم الانقلاب عليها ، فشلوا مرة اخرى في مصر وتونس والمغرب ، اما في ليبيا فقد "قلبوها سباطّ."
في ذكرى انطلاق الثورات تمخض الفيل فانجب لنا داعش والنصرة والقاعدة
والخراب والدمار والفقر والجوع والخوف ونكاح المجاهدات والسيدا وقطع
الارزاق والرؤوس والطائرات بدون طيار