بالأمس القريب علمنا هؤلاء الفلسطينيون الأبطال دروسا بليغة في انتصار ميزان الإرادات على ميزان القوى، ولو تكالب كل قوى الاستكبار العالمي، علمونا كيف أن إرادة الشعب لا تنحني و أن الشعب إذا أراد الحياة فلابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر، علمونا أن الكرامة الإنسانية الحقة أن تعيش حرا أبيا للذل والمهانة، وأن تتحرر من ربق استعباد الإرادات، وأن تعيش إنسانيتك بمختلف تجلياتها النبيلة بعيدا عن كل تذلل وارتهان للمحتل، علمونا أن الكرامة الإنسانية الحقة أن تتوكل على الله وتؤمن بأن الرزاق هو الله سبحانه وهو المتكفل بك إن تخلى عنك الجار ذي القربى؛
وهاهم الآن لا يبخلون عن تلقيننا دروسا في الإصرار على المقاومة والتحرر من إكراهات السياقات الإقليمية والدولية…؛
هاهم الآن يعلموننا أن فعلهم هو السياق نفسه الذي قد يضعه الآخر بعين الاعتبار عوض أن يكون فعل المقاومة سجين سياق الآخرين؛
هاهم الآن يعلموننا أن الإعداد يكون في صمت وأن الاستقرار المنشود ليس هو الركود المنبوذ، لأن الاستقرار في قاموس المقاومة هو إعداد العدة وأخذ الحذر وترقب مواجهة غدر العدو في أي وقت كان؛
كم سجن بعضنا استراتيجيته وأمله في تحليل راكد وهو يستدعي ثورات الربيع تارة فيخلص إلى استبشار الخير للقضية الفلسطينية، ثم يعرج على الثورات المضادة للربيع تارة فيخلص إلى إلقاء صفارات الإنذار حول تضييق عمل المقاومة، وهو لا يعلم أن للمقاومة تحليلها وسياقها ولغتها ومنطقها، فالمقاومة هي مقاومة وليست حربا نظامية تتأطر بمصالح دول وبعلاقات دولية؛
فعل المقاومة في فلسطين وفي غزة خصوصا حررنا من منطق ارتباط مصيرها بمصير دعم تتلقاه هنا أو هناك؛
فعل المقاومة في فلسطين تمرد على تلك الرؤية الطائفية التي تنسب المقاومة لجهتها؛
وفعل المقاومة ثار على من أراد تحجيمها أو لجمها أو إخمادها بعنوان المصالحة الذي هو في حقيقته عنوان محمود ومطلوب لمصلحة استكمال معركة تحرير فلسطين، بينما أريد له أن يكون عنوانا للتحكم في فعل المقاومة وقتل الأمل في توقد جذوتها؛
فعل المقاومة أربك حسابات وفضح ادعاءات وأحرج معسكرات؛
ألم يكن سؤالا محرجا لأولئك الذين حرفوا جهة رشاشاتهم ليصوبوها لغير العدو الصهيوني، وصارت عندهم الأولوية في المقاومة غير التي كانت من قبل؛
ألم يكن سؤالا محرجا لهؤلاء الذين أفتوا بالجهاد في سوريا ضد النظام وهم صمتوا عن قول شرعي بليغ في مجاهدة الصهاينة الذي يعتدون ويقصفون غزة؟
ألم يكن سؤالا محرجا للذين أفتوا بالجهاد والنفير العام لحماية المقدسات في العراق، بينما صمتوا عن الإفتاء بالجهاد في فلسطين لحماية مقدساتها ولحماية أهلها وغزة تقصف وتدمر بيوتها ومبانيها ويقتل أهلها؟
المقاومة الآن في غزة بمختلف فصائلها تواجه العدو وقد تحررت من كل الادعاءات المغرضة ومن عقدة السياقات التي ترهن قوتها أو ضعفها بها؛
فالمقاومة سياق في حد ذاتها، هي الربيع ولو في ظل محيط ربيعي أو خريفي، وهي الأمل المتجدد الذي يقتل كل أمل متبدد.
مرة أخرى ! إستغلت جهات فلسطينية شهر رمضان لتقدم جثث الفلسطينيين على محراب الإستعطاف علها تستجدي عقول المغفلين ! فقامت بإختطاف ثلاثة إسرائيليين وبعد أيام وجدت جثثهم ملقية في الشارع العام ! النتيجة نصف حرب أخرى ! يظهر فيها الفلسطيني مضطهد لإستجداء التضامن العربي ولا بأس من إظافة إسلامي لذر الرماد على العيون والإستقواء بأكثر من مليار مسلم حتى إذا تحقق ذلك وتحرك مجلس الأمن عادوا إلى قومية قضية العرب الأولى ! إن طلبت من الفلسطينيين والعرب أن يحاربوا إسرائيل أجابوا موازين القوى ليست في صالحنا ! لو قال الفيتناميين أن موازين القوى ليست في صالحهم ما حرروا بلدهم ! إنها عزيمة الرجال ولو لم تنبث لهم لحى ! رجال قولا وفعلا وليس تظاهرا باللحى ! أكثر شجاعة وخصوبة ومنافسة وتحديا ! أما الملتحون فيظهرون النساء والأطفال ينتحبن لإستجداء العطف ! تحرك يا سفياني وقم بمسيرة تضامن وليعبئ الملتحون المغاربة الشارع لنصرة الضعفاء العرب وليس الصوماليين ولا مضطهدي أفريقيا الوسطى ! وا تفرشتيو !
فلو حررنا فلسطين ،ماهي أهدافكم بعد دلك ?هل ستحررونا العالم من شروره ?وان صدف ان اختلف نصف العالم معكم،فهل ستبيدونهم من على الارض،فتقافتكم الاسلاموية هي المعيار الموضوعي والمطلق لتقييم أفكار وأعمال الاخرين ، أسئلة فعلا ستبقى مهما حاولتم الاختباء وراء الدم الفلسطيني او غيره غدا فباسم المقدسات سيقتلون بعضكم وغيركم ،وتأكلون حقوقهم ،لمادا الإيرانيون يهبون لانقاد المالكي وأوثان النجف ?وقمة حثالة الفكر العربي ،هو ان يطالب شيعة العراق ،سنة العراق مواجهة داعش ،دفاعاعن فسادهم المالي والاقتصادي والسياسي ونصرتهم لابن الأسد الغر والنزق ،فسنة العراق هم عبيد المالكي وإيران ،واغرب من هدا،هو ان تنتقد السوريين ،لمادا رشاشاتهم ،موجهة لبعضهم ،لان حروب فلسطين هي لأهل فلسطين يخوضونها ًوليست حروب عربية وإسلامية بالمعنى التقليدي،لايمكن لمصر او الأردن انت تدخل مباشرة ،فسيتدخل حلفاء اسرائيل،،،هل لعلم لك بهدا ،ام تخال نفسك وحدك في العالم ،ووحدك من يتكلم في القوانين والأعراف ،
اللهم أنصرهم نصرا عزيزا تعز به الدين
على العموم في غزه رجال و نعم الرجال ليسوا بحاجه إلى أن يذكرهم SISSI في خطاباته و هم في غنى عنه، بالرغم اني متأكد أن دور هذا الرجل سيفوق دور مبارك في الحصار و تشديد الخناق على أهل غزه ربما بقصفها بالطائرات المصريه، فكلنا رأينا الحمله المسعوره ضد غزه و أهلها من قبل صحافة الهشك بشك التي لمعت هذا الممثل.
المتحدث الاسرائيلي ..
نعم نقصف غزة بتنسيق مع حكومة السيسي ولنا مصالح مشتركه مع مصر !!..
NO COMMENT
الى صاحب التعليق رقم 1: كلامك تفوح منه رائحة الصهيونية النتنة، وأكاد أجزم أنك لست مغربيا بل من اليهود المستعربين الذين يجندهم الموساد في أعماله القذرة كمثل هذه التعليقات الماكرة التي تحاول ايهام المغاربة بأن جزءا مهما من أبناء هذا الوطن يعترفون بالكيان الصهيوني ويعادون المقاومة الفلسطينية الباسلة، لكن هيهات فكل المغاربة تقريبا مناصرون لاخوانهم في فلسطين ويكرهون الصهاينة كراهية الموت، وما يجعلني شبه متأكد من هويتك الصهيونية هو كثرة الأخطاء الاملائية والنحوية في تعليقك، فضلا عن أسلوبك الركيك في الكتابة باللغة العربية، تماما مثل اليهود المستعربين. أما ان كنت مغربيا وترتكب هذه الأخطاء المثيرة للشفقة عليك وعلى مستواك الهزيل، فاني أنصحك بالولوج الى مدرسة لمحاربة الأمية بدل الخوض في مواضيع أكبر منك وأعلى من مستواك المنحط. عاشت فلسطين حرة عربية اسلامية والموت لك ولأمثالك
إستمتعوا بقتل النساء والرضع الفمسطينيون أيها الساديون ؛ وتمتعوا بتخريب ممتلكات البسطاء وتشيدهم ! أرووا تعطشكم للدماء بمتابعة قنوات ولاية الفقيه العربية ( العالم والميادين وهلم جرا ) وقنوات المشايخ الخليجية !
لن تحرر حماس مترا مربعا من أرض فلسطين التاريخية ! وبعد أن يقتل من يقتل ؛ ويشرد من يشرد ستعود حماس لمطالبة هدنة كما جرت العادة ! لتستأنف إسرائيل تهويد ما تبقى من القدس !
أيها الحثالا ؛ الفئران فقط من تجرى عليهم نفس التجارب لتترتب عنها نفس النتائج !
الصهاينة الثلاثة الذين تم العثور على جثتهم لم تتبن اي جهة لحد الان مسؤولية خطفهم وقتلهم وهناك رواية مسربة تقول انهم قتلوا في اسرائيل في حادثة سير وتم التنسيق مع أهاليهم ومختلف الأجهزة لإخفاء الامر لمصلحة الوطن وبالتالي خلق قصة الخطف والقتل والباقي هو ما يجري لحد الان
لا استغرب من تعليق رقم 1 فكثيرون اكتشفوا انهم يحملون كروموزومات صهيونية تجري في دمائهم