لقي رجل ثلاثيني حتفه وأصيب خمسة آخرون مساء الجمعة في هجوم بوسط تل أبيب، بحسب حصيلة محدثة أعلنتها خدمة الإسعاف الإسرائيلية.
وعلى الإثر قررت الحكومة تعبئة واستدعاء مزيد من قوات الاحتياط لدى الشرطة والجيش.
وقالت الشرطة في تصريح لوكالة فرانس برس إن ما وقع “هجوم دهس بسيارة ضد مدنيين” ووصفته بأنه “اعتداء إرهابي”.
وأعلنت خدمة الإسعاف في بيان وفاة رجل ثلاثيني وإصابة خمسة أشخاص نقلوا إلى مستشفيات في منطقة تل أبيب بعد الهجوم في شارع كوفمان الرئيسي الممتد على طول الشاطئ.
وقالت إن جروح ثلاثة من المصابين متوسطة ومن بينهم فتاة تبلغ 17 عاما، وجروح الآخرين طفيفة.
وقالت خدمة الإسعاف في بيان إن “جميع الضحايا من السياح”، من دون مزيد من التفاصيل.
وقع الهجوم أثناء أسبوع عيد الفصح ووسط تصاعد العنف في الأيام الأخيرة في المنطقة.
في وقت سابق الجمعة، قتلت شقيقتان إسرائيليتان-بريطانيتان تبلغان 16 و20 عاما وأصيبت والدتهما بجروح خطيرة في هجوم في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.
ويأتي الهجومان بعد ضربات إسرائيلية في غزة ولبنان استهدفت مواقع لحركة حماس الإسلامية ردا على إطلاق عشرات الصواريخ على أراضيها.
هذا يعتبر عمل إرهابي ،، ما دنب مدنيين أبرياء و شابة عمرها لا يتجاوز سبعى عشر سنة ،،كونوا رجالا و واجهوا جنود الاحتلال و ليس المدنيين الابرياء
على جنود الاحتلال كيتقاتلوا مع الجنود بحالهم؟ ياك كيقتلوا كلشي و ما كيعرفوا لاأطفال لا الشيوخ و لا النساء…
لكل من يقول بأن هؤلاء مدنيين وإلى ما هنالك من هذا الكلام نقول له أنت لا تفقه شيئا، الصهانية جلهم جنود ما عدا المتطرفين (الذين هم بدورهم مسلحون) وبالتالي نحن أمام مجتمع عسكري عنصري متطرف ليست فيه أدنى رحمة ولا شفقة، واسألوا الفلسطينيين الذين يُعانون كل يوم.
ما كايناش شي حاجة سميتها مدنيين ، التكوين و الخدمة العسكرية إلزامية في اسراءل.
الجيش الاسراءلي المدجج بالسلاح يقتل كيما بغا او فاش اجي الرد من عند الفلسطينيين كيتكلمو على الارهاب!
كل صهيوني فوق أرض فلسطين فهو محتل لأرض الغير وجندي نظامي أو جندي احتياط لأنهم جميعا يؤدون الخدمة العسكرية، كما أنهم يقتلون أطفال ونساء وشيوخ فلسطين بدون تمييز ويدمرون بيوتهم ويحرقون مزروعاتهم وأشجارهم ويصادرون أراضيهم، لذا فكل صهيوني يعد هدفا مشروعا للمقاومة ويجب قتله
منذ نصر أكتوبر المجيد في1973 وبشائر التحرير تلوح في الأفق!تأكد ذلك في أعوام2000، 2006،،2012،2014و2021!أمس قلت لكم بأن الجيش الإسرائيلي لن يتبع نتنياه ويخضع له خوفا من حصد هزيمة جديدة!ذلك ما عبر عنه رئيس الأركان الذي أرعب من مصير دان حالوتس في2006 و نفس مصير كوخافي في2021!هذه أقصر حرب تخرج منها إسرائيل مهزومة،مذلولة ومدحورة قبل أن تدخلها!لم نر هجوما واحدا على المدنيين والبنيات الخدمية خوفا من رؤوس الصواريخ الجاهزة!نرى عمليات المقاومة المباركة وهي تمرغ أنف نتنياهو من جديد في وحل الهزيمة،الخيبة والاندحار!ألم أقل لكم أن نتنياهو سيتوسل وقف إطلاق الصواريخ في أقل من 24 ساعة؟ألم أقل لكم إن إسرائيل لم تعد قادرة نفسيا،عسكريا واستراتيجيا على الدخول في معركة و حتى في اشتباك على الجبهة الشمالية؟الدخول في حرب شيئ آخر تماما!في2021،قلت لكم أن إسرائيل لن تقاتل في الحرب المقبلة!نحن في زمن التحرير وإسرائيل في زمن التفكك والنهاية!المعسكر الشرقي انتهى في لمح البصر بانهيار جدار برلين في نونبر1989!إسرائيل انتهت بسقوط خط بارليف في أكتوبر1973!إسرائيل لم تعد قائمة منذ أن صُرِعَ و صُعِقَ حارس الأسوار المزعوم!
إلى رقم 1
“العين بالعين والسن بالسن والجىوح قصاص”
من يقتل المدنيين العزا في بيوتهم؟
مم اىتكب اامجازر في اافلسطينيين؟
كون تحشم.
انه قانون الغاب يعتبرون الاعتداء على الفلسطينيين بالعمل البطولي بينما دفاع الفلسطينيين عن أنفسهم يعتبرونه عمل إرهابي ,,,،، (( اذا اين الحق واين الحقيقة ))
بعد التعليقات المشبوهة تدعو للقتل الأعمى!هذه تعليقات صهيونية لا تقل خطورة عن تزوير التاريخ!مقاومة الاحتلال مكفولة بالقوانين السماوية والوضعية!القتل بدون سند قانوني منهي عنه شرعا!عندما يقوم المحتل بقتل المدنيين فهو يقتل في نفس الوقت بنفسه مدنييه بقانون و بعرف المعاملة بالمثل و بحق الدفاع عن النفس!نتنياهو هو الذي يقتل الصهاينة بسياساته الخرقاء الغبية!نذكر أصحاب التعليقات المشبوهة بتدمير الأبراج السكنية والبنية الخدمية وبالفوسفور الأبيض فوق رؤوس النساء،الشيوخ والأطفال!لن ننسى جرائم الفوسفور الأبيض!على الجمهور الإسرائيلي أن يخرج إلى الشوارع بالملايين لإسقاط نتنياهو!
اولا 17 سنة مسؤولية وفاة هاته الشابة تقع على عاتق أهلها الذين وضعوها في ساحة حرب.
ثانيا سن بدأ العمل في الجيش الإسرائيلي هو 18 سنة وذلك بالنسبة لكل اليهود ما عدا المتدينين منهم فهم لديهم امتيازات اكثر. إسرائيل هي ثكنة عسكرية في حد ذاتها وهي تقاتل من أجل معتقد. حتى اليهود غير المتدينين يقاتلون غصبا عنهم من أجل معتقدات المتدينين.
Les pays occidentaux disent toujours que Israël a le droit de se défendre. …. On ne peut pas faire une guerre contre ces pays de ĽOTAN..
بعض المغاربة أكتر من الفلسطينين الفلسطينين عايشين مع اليهود سمن علي عسل دع العاطفة وتكلم منطقي اجتمع العرب كلهم ولم يقدرو على اسرائيل دولة صناعية اسرائيل خاوة خاوة
إن شاء الله بداية حرب كونية ونهاية العالم الظالم
من حق الفلسطينيين أن يدافعوا عن نفسهم وأرضهم، أنا أقف معهم وأحترمهم وأدعمهم لكنني أرى أن بإمكانهم القيام بما هو أكثر، أعتقد أن المرحلة تستدعي إستنساخ تجربة المقاومة اللبنانية في السبعينات والثمانينات والتسعينات ضد الأمريكيين والإسرائيليين في لبنان، حيث كانت عملية واحدة تسقط 200 من المارينز، لهذا غادرو من الأرض، يجب أن تكون العمليات قوية واليوم بوسائله التكنولوجيا يساعد، والعمل على تأسيس مقاومة جديدة غير إسلامية وعلى الطريقة الغربية، يمكنها رسم نجمة إسرائيل مساعدتكم في بناء الهيكل بجثثهم، ساهلة الأعمدة والمثلث.
ان قتل الناس وسط شارع هو عمل جبناء، ليس لدى جنودكم الشجاعة لمواجهة جنود اسرائيل.