علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر دبلوماسي ليبي أن قنصلية المملكة المغربية في بنغازي ستشرع في تقديم خدماتها للمرتفقين من أبناء الجالية المغربية المقيمة في هذا البلد بدائرة نفوذها، اعتبارا من بداية العام المقبل.
وأشار مصدر هسبريس إلى أن “القنصل العام المغربي في مدينة بنغازي، سعيد بنكيران، كان قد استقبل في الـ17 من الشهر الجاري من طرف وزير الخارجية والتعاون الدولي المفوض، عبد الهادي الحويج، حيث بحث الطرفان توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل التعاون الدبلوماسي على كافة المستويات”.
وكانت الجالية المغربية في ليبيا طالبت أكثر من مرة، عبر جريدة هسبريس، السلطات المغربية في شخص وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بـ”التعجيل بفتح قنصليتي بنغازي وطرابلس”، وهي المطالب التي تجددت مع الفيضانات الأخيرة التي هزت شرقي البلاد، وفقد إثرها عدد من مغاربة ليبيا أوراقهم الثبوتية، إضافة إلى أن عددا منهم انتهت مدة صلاحية جوازات سفرهم دون تجديد، إذ أثر غياب الخدمات القنصلية على وضعيهم الإدارية والقانونية في هذا البلد.
جدير بالذكر أن ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، كان قد أعلن في ماي الماضي عن عزم الرباط إعادة افتتاح قنصليتيها في كل من طرابلس وبنغازي، فيما تم تعيين قنصلين عامين جديدين في يونيو الماضي، في انتظار الانطلاق الفعلي للخدمات القنصلية بالتمثيليتين.
وكانت الرباط أغلقت كل تمثيلياتها الدبلوماسية في ليبيا بعد “هجوم إرهابي” استهدف مبنى سفارة المغرب في طرابلس في العام 2015، لتتولى بعدها القنصلية العامة للمغرب في تونس تقديم الخدمات القنصلية لمغاربة ليبيا.
الحمد لله مبادرة محمودة فقد رأيت بأم عيني مواطنين مغاربة يتحملون مشقة الطريق إلى تونس العاصمة من أجل قضاء مصالحهم الإدارية… ستخفف عنهم قنصلية بنغازي كثيرا من المشقة
تخلعت سحابتلي القنصلية ديال فرنسا كتعطي الفيزات ولا ديال الدانمارك وليبيا لاش تفتح ولا تسد ولا متكونش تما كاع بحال راك مسجون الدوال الافريقية كلها بحالي راك فشي سجن كبير وصافي كولشي كنبغيو اوروبا وكندا وامريكا ام الباقي واخا فابور منعش فيهم نمشي الاوروبا نضرب تمارة ومنبقاش فى افريقيا واخا تكون عندي المانضة
ليكن في علمك اخي الكريم ان افريقيا هي ارض الفرص .و ليس كما يظهره الاعلام فقط يجب ان تعرف من اين تأكل الكتف .اما عن اوروبا فاعرف الكثير من الاصدقاء المغاربة هنا في دول جنوب الصحراء جاؤو من المغرب حديثا و ب0 درهم و راكمو ثروة لم يحلمو بها .مع العلم انهم كانو يحلمون باوروبا ليلا نهارا اما الان فيشمئزون بمجرد ذكرها لم رأوه هناك خلال جولاتهم السياحية.فقط يجب الإتكال على الله و الخروج من منطقة الراحة ….من 0درهم سابقا الى مستثمر دولي حاليا و الحمد لله .
الحمد لله ، ان شاء الله الدور جاي ع القنصلية ب طرابلس ، الصراحة الجالية المغربيه تعاني جدا من السفر ل تونس