أعربت عمادة كلية الطب والصيدلة بوجدة عن استعدادها لمناقشة جميع النقاط مع الطلبة الذين يواصلون الاحتجاج لنحو ستة أشهر رفضاً لتقليص عدد سنوات التكوين، وعدم استجابة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية لمجموعة من مطالبهم.
غير أن هذا الاستعداد من جانب عمادة كلية وجدة جاء مشروطا، وفق بيان اطلعت عليه هسبريس، باجتياز الطلبة امتحانات الدورة العادية الثانية لـ”حلحلة هذه النقاط بطريقة فعالة”، و”تقديم الشرح المستفيض والمفصل للمكاسب المهمة وغير المسبوقة التي تم تحقيقها”.
ودعت الكلية، في البلاغ ذاته، عموم الطلبة وكذا أولياء أمورهم إلى استحضار الوعي بحساسية المرحلة و الثقة في كليتهم، عمادة وأساتذة، من خلال اجتياز امتحانات الدورة العادية الثانية.
وبعد أن نبّهت عمادة كلية الطب والصيدلة بوجدة إلى أن هذه الدعوة تأتي وعيا منها بحساسية الظرفية الراهنة وانطلاقا من مسؤوليتها المشتركة مع الأساتذة والطلبة وأولياء أمورهم في إنقاذ السنة الجامعية، ذكّرت بأنها “كانت دائما وما زالت مفتوحة في وجههم من أجل تقديم جميع المعلومات والشروحات وطمأنتهم وتعزيز ثقتهم في كليتهم التي تحرص من جهتها على جودة تكوينهم مع تحسين ظروف استقبالهم بالكليات وأراضي التدريبات الاستشفائية”، وفق نص البلاغ.
ويسود التخوف أن تؤول أزمة كليات الطب بالمغرب إلى “سنة بيضاء”، في وقت يواصل فيه الطلبة رفض إجراء الامتحانات والحوارات المحلّية، موازاة مع رفض الوزارتين المعنيتين فتح حوار على المستوى المركزي وإصرارهما على أن “45 مطلبا من بين 50 تمت الاستجابة لها”.
لك الله يا وطني…………………………
مزيدا من الصمود.
.
….
………….
كيفاش بغاو هاد الطلبة ادوزو الامتحان و هوما ماقراو والو ماشي هاكدا اتحل المشكل الدورة الأولى ممكن ادوزوها حيت قراوها كاملة و قفو على الامتحان اما الثانية راه مستحيل خاص ايديرو معاهم حل اخر و تحيد ليهم داك الصفر و ايديرو دورة استثنائية اما اجيو دوزو الامتحان و نتوما عنكو صفر فالدورة الأولى و ماقاريين والو فالثانية راه هداك هو الطنز
الحوار مع من يملك القرار وهي الحكومة ممثلة في الوزارة اما العمادة ليس بيدها شيء.
بدل التهديد و الوعيد لنخبة من بنات و أبناء المغرب و تمرير المغالطات بخصوص مطالب طلبة الطب.
يجب تغليب لغة الحوار و العقل بدل التعنت و الاستقواء.
السنة السوداء تلوح في الأفق بكل كلفتها المادية و البيداغوجية و الصحية، فهل من عاقل يوقف النزيف؟
راه هذا موشكل وطني إذن يجب أن يكون الحوار على الصعيد المركزي وليس على صعيد كلية وجدة
“ودعت الكلية، في البلاغ ذاته، عموم الطلبة وكذا أولياء أمورهم إلى …” بالله عليكم واش الطالب عندو أكثر من 18 سنة في عمره والوزارة تدعو ولي أمره، بحال هو مازال قاصر خاصو ولي أمر يأخد قرارات عنه. التفلية هذه
والله عندما اتناول اطراف الحديث مع طلبة على ابواب التخرج من كلية الطب او مدرسة المهندسين او الماستر او حتى الدكتوراة اخجل من نفسي تكاد الارض تبلعني ..مستوى اكاديمي متدني لا شخصية لاكاريزما وووو لم يبقى سلاحهم الاجتهاد من اجل كسب العلم والمهارات والتجربة بل اصبح فقط المطالبة باشياء اكبر منهم او لا يستحقونها
لا رجوع ولا اجتياز امتحان إلا بعد تحقيق المطالب ورجوع الموقوفين
وفتح الحوار يجب ان يكون على الصعيد الوطنيه
اكيد هذا فخ فلا تقعو فيه اوليداتي
نلضل ناضل ناضل وربي معكم
الإصلاح لايبتدأ من المستويات العليا بل بالتدرج من المستويات الدنيا
أين هي مصداقية الشهادة حينما تجبر طلبة على الامتحان وهم لم يدرسو لا نظري ولا تطبيقي
أليس فيكم عاقل!!
لا أفهم لماذا طلبة الصيدلة مجرورين في هذا الإضراب. فهذا يعتبر قمة الأنانية من طرف طلبة الأطباء وقمة الغباء من طلبة الصيدلة.
مع إحترامي وتقديري لبعض الطلبة فإن أغلب الطلبة يدرسون بدون بوصلة مما أنتج لنا عقولا فارغة وغير كفئة بالإظافة إلى نقص التأطير وتأطيرهم من قبل زملائهم الطلبة الذين لهم أقدمية أما القيدومين فهم يلهثون وراء الإموال في المصحات والمعاهد والعيادات.
دون أن ننسى الجهات المسؤولة الممثلة في وزارة التعليم العالي ووزارة الصحة التي ساهمت في إنتاج أطباء دون المستوى همهم الوحيد هو التخرج وفتح العيادات أو الهجرة للخارج