عبّرت نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، السبت، عن اعتزاز “برلمان البام” بما وصفتها بـ”المساهمة النوعية” لوزراء الحزب في الائتلاف الحكومي.
واعتبرت كوكوس، في كلمتها خلال أشغال المجلس الوطني للتنظيم ذاته، أن وزراء حزب الأصالة والمعاصرة “أسهموا بفعالية في تنزيل الأوراش الكبرى وإطلاق إصلاحات هيكلية في قطاعات إستراتيجية، على رأسها: السكنى والتعمير والثقافة والشباب والتواصل والمالية العمومية والتعليم العالي والانتقال الرقمي والطاقة والتشغيل”.
وأضافت المتحدّثة خلال دورة “برلمان البام”، التي شهدت الإعلان الرسمي عن التحاق فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالحزب: “هذا الجهد انصب على تعزيز صلابة المالية العمومية وتسريع وتيرة الإصلاحات الهيكلية، والرفع من نجاعة السياسات العمومية وإطلاق مبادرات وبرامج تستجيب لأولويات المواطنات والمواطنين، بما يعزز أسس الدولة الاجتماعية ويدعم تنافسية الاقتصاد الوطني ويرسخ مسار التنمية المستدامة”.
كما نوهت رئيسة برلمان حزب الأصالة والمعاصرة بما وصفته بـ”العمل الجبار للجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات بالمجلس الوطني (…) حيث حرصت على الاضطلاع باختصاصاتها القانونية، مع الانفتاح على أدوار جديدة في التأطير والمصاحبة والاقتراح، ولم تعد فقط لجنة للتأديب والمساطر والتحكيم، بل هي لجنة التحكيم والقوانين؛ فبالإضافة إلى استقبال الشكايات وإحالتها والبت فيها، وفق المقتضيات القانونية ذات الصلة، أشرفت على استكمال هيكلة اللجان الجهوية للتحكيم والأخلاقيات، بإحداث 9 لجان جهوية، مع مواصلة استكمال الهيكلة بباقي الجهات”.
وأشارت المسؤولة الحزبية ذاتها إلى عقد اللجنة ندوة وورشتين تكوينيتين لفائدة أعضاء اللجان الجهوية والطاقم الإداري للحزب، وإعداد دليل مرجعي موحد لتأطير عملها.
وأفادت كوكوس بأن الجهاز نفسه فتح “ورشة مراجعة الترسانة القانونية للحزب وإطلاق مشروع دليل الانتخابات، إلى جانب إصدار آراء واستشارات قانونية بشأن عدد من القرارات التنظيمية”، وزادت: “تضع هذه اللجنة دليل الانتخابات رهن إشارة جميع مرشحي ومرشحات الحزب برسم الانتخابات التشريعية 2026″، لافتة إلى أن الجهاز نفسه سيعد دليلاً آخر بالنسبة للانتخابات الجماعية والترابية لـ2027، “حتى يتمكن منتخبو الحزب من ضبط كل المستجدات القانونية”.
الله يجعلهم يجيبو حتى الأندرتيكر..إلى ربح شي واحد من الحزبين لي على بالكم غا غسلو يديكوم من هاد البلاد
الصراحة لي صوت لهدا الثلاثي الحزبي الحاكم .راك غبي و الف غبي .
كلهم باعوا الوهم و حكروا المواطن على جميع المستويات.
الصراحة الانتخابات الجاية خاص شخصية خارج هدا الثلاثي و حتى خارج داعمين ديالو.
لا حول و لا قوة إلا بالله.
ألا تستحيون؟
المغاربة لم يستطيعوا أداء شعيرة عيد الأضحى.
رأينا النساء تبكين في الأسواق لأنهن لم يستطعن اقتناء الخضروات.
اللحوم لم يعد بإمكان شريحة كبيرة من المغاربة اقتناءها.
رأينا أطفالا صغارا يتعذب ن بسبب الساعة المشؤومة.
رأينا المال يهدر في مهرجانات التفاهة.
رأينا شركات المحروقات تتفق على هامش الربح و يتم الحكم عليها.
رأينا العديد من المنتخبين و الذين تمت تزكيتهم من طرف الأحزاب أمام العدالة.
رأينا فنانا يحرق نفسه بباب وزارة الثقافة.
رأينا أمهات ولدت بأواب المستشفيات و أخريات تتوفين داخلها.
رأينا رأينا رأينا رأينا……………………………………………..
كوكوس قفزت على مساهمة البام المتميزة بأكبر عدد السجناء بعكاشة
Les ministres de qui vous parlez de la ministre de l’habitat madame mansouri qui répond même pas à la lettre recommandée avec accusé de réception contre un promoteur à Tanger mais bon j’espère qu’elle va pas gagner ces élections no
More comment
j’ai vraiment peur pour la fédération marocaine et le football si Mr lakjaa quitte le navire je crois pas que le Maroc sera bien présenté surtout l’équipe national A lakjaa a fait une grosse bêtise
ان لم تستحيي فقولي ما تشاءي سياسة البام اكلنا وشربنا معه الحنطل والويل واتمنى ان يعاقبها المنتخب
لن نصوت على حزب يريد ان يفرض العلاقات الرضائية المحرمة شرعا على المغاربة.
لست نقابيا ولا سياسيا ولا جمعويا شاد
لقنيتة واتفرج من بعيد مند الخمسينات
لا يعلم الغيب الا الله سبحانه وتعالى
تخميناتى توحى بان السيد نزار بركة هو
رئيس الحكومة المقبلة نتمنى ان تكون معه
البركة ان شاء الله
فايت لينا جربنا حكومتين فى المستوى العالى
لهما خبرة كبيرة فى التسيير ( حزب الاستقلال
وحزب الاتحاد الاشتراكي ) وبهاته المناسبة نترحم
على السيد عبد الرحمان اليوسفى تغمده الله برحمته
الواسعة
عن اي مساهمة ،وفي ماذا، واي نوع؟ نتاكد يوما بعد يوم ان جناعة الأصلة يجترون ااكلام بالكيلو، لا نوع له ولا معنى ولا قيمة، فالحاذق عندهم هو من يتكلم كثيرا ويقول نامبّورط اكوا!