عرض المخرج المغربي حسن غنجة، الأربعاء، شريطه التلفزيوني الجديد “لاعب شطرنج”، الذي انتهى من تصويره منذ أزيد سنة نواحي مدينة بني ملال؛ لكن تأجل عرضه وتمت برمجته ليعزز شبكة برامج القناة الثانية خلال الموسم الرمضاني الحالي.
وقال حسن غنجة، في تصريح لجريدة هسبريس، إن فيلم “لاعب شطرنج” يكتسي حلة درامية ويتسم بطابع بوليسي يمزج بين الخيال والواقع، إذ يسلط الضوء على مجموعة من قضايا النصب والاحتيال في قالب مليء بالمواقف والأحداث المشوقة والمثيرة التي تجمع بين الخير والشر
وأوضح المخرج المغربي أن قصة هذا الفيلم تتمحور حول لاعب للشطرنج يستعين بذكائه في هذه اللعبة لإخفاء معالم جريمة قام بها عبر ربط الواقع بالخيال محاولا تطبيق خطته في اللعب على أرض الواقع لتصبح حقيقية ويطور الأحداث من مخيلته؛ لكن لسوء حظه يتابع القضية عميد شرطة ذكي استطاع في النهاية فك خيوط الجريمة وتقديم المجرم للعدالة بمساعدة نجله الذي بدوره يلعب الشطرنج.
جدير بالذكر أن الشريط التلفزيوني “لاعب شطرنج” من سيناريو عمر الجدلي، ويشارك في تشخيص أدواره ثلة من ألمع نجوم الساحة الفنية المغربية وهم يونس ميكري وعبد اللطيف شوقي وعبد الرحيم المنياري وحفيظ الخطيب وأيوب الوردي زسارة فارس وسعاد التازي ومريم باكوش وطه شوقي والحسين أغبالو وعبد الهادي الفيلالي وعبد الرزاق مومن وحياة فوزي وآخرون.
وجهة نظر : حبذا لو برمجت وزارة التربية والتعليم مادة الشطرنج ضمن مواد التدريس بدءا بالتعليم الأساسي لتشحد عقول وأذهان أبنائنا بما ينفعهم ولا يضرهم كما في بعض البلدان المتقدمة
هناك ملفات بوليسية بإمكانها إنتاج مئات الحلقات.. فهذا النوع من الدراما له مشاهدين كثر. لكن المشرفين على شركة الإذاعة التلفزة لهم اجندات خاصة لتخريب الأسر المغربية بتلك المسلسلات التي تمجد الشيخات والعلاقات الرضائية وكل ما يفسد المجتمع وخاصة المرأة مربية الأجيال
شاهدت الفيلم على شاشة التلفاز , يفتقد لحبكة درامية اضف الى ذلك تداخل فى الاحداث وعدم مراعاة تقنية flash back , صراحة فيلم لم يرقى لمستوى التطلعات .