أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
34
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
حتا حنا قيلنا هنا فتمارة التفرݣيع تاع القنابل و السماطي دكشي زوين
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
هؤلاء لا يفكرون في العواقب الوخيمة التي غالبا ما تنتج بهذه الأمور الجاهلية.
لم أرى السلطات حاضرة على عكس الرباط فهم موجودون في كل الأماكن وبشكل مكثف.
هذه قلة تربية ألهذا الحد وصل الاستهتار بأرواح الناس؟ لا أدري ماهو دور الأسرة ؟ولا يسعنا سوى قول حسبنا الله ونعم الوكيل في كل أم وأب تهاونا في تربية أولادهما.
هذا هو الإرهاب الحقيقي… للأسف السلطات العمومية تمارس سياسة ضرب الشعب بالشعب… لا حياة لمن تنادي
الحمد لله نحن في الشرق لا نعرف هذه الخزعبلات على عكس غرايبو .هذا تقليد لطقوس الشيعة .ما الفائدة من إشعال إطارات السيارات وخلق الفوضى والتخريب والخلع؟
الله استر تقدر تكون العواقب وخيمة تفركع على شي وليد صغير ماشي حشومة قلة الوعي الضسارة هادي والله تالضسارة اوا بوطة كنا صغار كنا نلعبو غير بالميش او كان خطير تا أصبحنا نسمعو الفيزي او شي أسامي الله أعلم داب البوطات ايوا لعب هادا
فلتان أمني خطير باسم التقاليد والعادات الجاهلية جريمة في حق البيئة وانتشار الشعودة والدجل في هذه الليلة المباركة.لا حول ولا قوة إلا بالله.
استغفر الله اصبحنا هاته الايام كالمجوس الكل يلعب ويطوف بالنار.ناس في القرن الواحد والعشرين مازالوا يعملون طقوس وتنية وبدع ضالة ماانزل الله بها من سلطان.زيادة على الخسارات والهلع الذي يحدثه هؤولاء المراهقين في النفوس.لاتربية لا اخلاق لا اداب.بالحي الذي اسكن فيه يقومون بتفجير الكاربون والمفرقعات طيلة الليل وحتى الفجر،وارهاب الناس في جوف الليل.ولا من يحرك ساكنا،ولا تواجد للسلطات لمنع هؤولاء الحمقى وثنيهم وزجرهم عما يقومون به.الله يدير تاويل الخير.مابقى مايعجب.
تفجير قنينة غاز عمدا وسط الشارع العام جناية خطيرة يجب متابعة مرتكبيها أمام محكمة الجنايات لينالوا العقاب المستحق.
هنا بالدار البيضاء حرق للاطارات تفجير لكل انواع المفرقعات الممنوعة والتي يسمع صداها حتى ولاية الأمن وفيلات العمال في كاليفورنيا. ولا نرى اي دورية للامن…نحن نسير في سفينة بدون ربان
انعا الهمجية والتخلف والامية في اسمى تجلياتها لبلاد امشات احمادي
حسبنا الله ونعم الوكيل. الجهل فين وصل .كون سلط. عليكم الله العافية عقابا لاعمالكم .لطفك ياالله فكازا هما كيطرطقو وانا كندعي عليهم. الله ياخذ الحق فيهم ووالديهم لما رباوهمش .طيروني بالخلعة فهذ الليل قمة الانحطاط وقلة الترابي
الوضع خرج عن السيطرة على الدولة التدخل قبل أن تعم وتصبح هذه الظاهرة عادة ومن هنا يبدأ الإرهاب في عاشوراء ليفجرو قنناة الغاز على المواطنين وكأنهم يحتفلون .لماذا لا نضع حد لهذا التسيب هل الدولة أصبحت عاجز لكي اصد هذه الظواهر يجب في العام القادم منع المفروشات واشعال النار وضرب على كل من خرق القانون بعقوبات صارمة ليكون عبرة وانتهى الكلام
هل هذه عاشوراء أم حرب؟ فعاشراء أمرنا بصيامها على وجه الاستحباب إضافة إلى اليوم التاسع لمن أراد، كم من الأطفال اصيبوا في أعينهم ووو…… ،نسأل الله السلامه و العافية.
كاينين ناس مراض بالربو
حسبي الله ونعم الوكيل .في كل مسؤول تخلى عن مسؤليته
احتفالات بعاشوراء وكأن الشعب يتهيأ للحرب وهو كل حماس لهذه الحرب والحمد لله اننا لسنا في حرب
هذه الظواهر موجودة فقط في الأحياء الفقيرة، التي ندعي أنها مهمشة، أحياء بها عائلات تشتكي من غلاء البوطاغاز واليوم أبناؤها يفجرونها، تشتكي من غلاء الطماطم وأبناؤها يلعبون بمفرقعات كل قطعة منها يفوق ثمنها درهما، جحافل من الهمج تحرق وتتلف حتى صناديق القمامة من أجل مشاهدة لهيب النار وسماع دوي الإنفجار تحت أنظار أبائهم وأوليائهم، أما في باقي الأحياء خاصة الراقية فأبناؤها يحضرون لمباريات المدارس والمعاهد العليا لكي يأخدوا مناصب آبائهم ويتركون الهمج يتسكعون في الشوارع وغدا ستسمع آباؤهم ينتقدون الدولة لتعويض فشلهم في تربية أبنائهم.
ثمن الحريه الهمجاء. قمة الجهل. لا بد من تربية الوالدين قبل الأولاد
هذ الطقوس المغربية واسطر عليها كانت منذ زمان وكلنا ننتظر هذه الأجواء بفارغ الصبر وكلنا نجتمع بنات الحومة واولاد الحومة هذو حال المغاربة قاطبة باستثناء مناطق تتجاهل هذه الطقوس ديال بناتنا واجدادنا
الجهل لا زال متجدرا في بعض الأسر المغربية التلوث بعينه لحظة احراق المطاط لمن يعاني من الحساسية ونحن نعيش اياما من اشتداد الحرارة لا حول ولا قوة الا بالله
هدا عواقب قلت التربية و الوعي في مجتمعنا العربي الاسلامي لا يفهمون معنا عاشوراء و كذالك الإعلام يجب شرح لهم هده المناسبة لان المراهقين الغير المربين يفتشون عن الفوضى الله يهدي اولادنا من البدع والتقاليد العمياء المضرة بصومعة البلاد وتضر بامن المواطنين
الجهل و عدم التربية الصالحة تؤدي لمثل هذه المخلوقات المضرة بالبلاد يجب على السلطات الزجر في مثل هذه الجرائم تفجير قنينات الغاز
المسؤولية يتحملها الآباء بدرجة أولى، ولد وطلق للزنقة، لا مراقبة لا تربية، والدولة حتى هيا تتحمل المسؤولية خص تفرض غرامات ومتابعات قضاءية على الآباء اللذين يتركون أبناءهم يقومون بهاد السلوكات…..
هذه همجية يجب وضع حد لهاته التصرفات
و داك السيارة لي تحرقات … !
التقاليد والعادات الجاهلية
لا حياة لمن تنادي ليس هناك من يربي هذه الأجيال ولاحول ولاقوة إلا بالله
أفين هو قانون الارهاب!!!؟؟؟
هذا اللي فرقع بوطة واش ماشي ارهابي!!؟؟؟
وهذاك اللي هاز سيف كايبان فالآخر ديال الفيديو واش ماخاصوش يمشي لعكاشة!!؟؟؟
الفوضى ليست هي الترفيه عن النفس.
يجب اعادة نضر في مثل هذه الضهارة خطيرة اليوم 10 محرم هو يوم صوم عبادة حمد الله على نجاة موسى عليه السلام من فرعون وليس البدع رقص والغناء محرمات وشعودة يجب على دولة تدخل حزم في هذه امور رسالة موجهة وزارة العدل والأمن الوطني ايضا جمارك المغربية التي تراقب سلع خارجية هذا قنبول متفجرات شكون لي خلهم دخلو بلاد يجب تحقيق محاسبة
ولد راه غ يتزاَد برزقو… ه النتيجة أمام أعينكم
رائع المحافظة على التراث .والحرص على بوجلود بو عاشور ……
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. قنيات تنفجر و لهيب في وسط الشارع و سيوف. صراخ وعويل ودخان اسود متصاعد في عنان السماء. هذا باسم الاحتفال. ماذا عساي ان اقول. حسبنا الله ونعم الوكيل.
تقول أن إشعال الإطارات و المفرقعات و هذه الخزعبلات لا وجود لها بالشرق(وجدة).انك تعرف سوق سيدي عبد الوهاب،أين تباع هذه المصاءب(المفرقعات) المهربة من مليلية.اذهب إلى مستعجلات الفرابي،و سترى كل انواع الحوادث الخطيرة التي سببها هذه الشهب و المفرقعات…