أجرى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء بمراكش، مباحثات مع نظيره السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وذلك على هامش الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري حول السلامة الطرقية.
وخلال هذه المباحثات استعرض الوزيران الأواصر المتينة والأخوية والتاريخية، التي تربط المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية بقيادة قائدي البلدين الملك محمد السادس وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي، وخاصة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وافتتحت أشغال المؤتمر الوزاري حول السلامة الطرقية، تحت شعار “الالتزام من أجل الحياة” بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش وعدد من الوزراء وصناع القرار مغاربة وأجانب.
وتشارك في هذا الحدث الذي تنظمه وزارة النقل واللوجستيك، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وفود رسمية يترأسها أزيد من 100 وزير يشرفون على قطاعات النقل والداخلية والبنية التحتية والصحة.
ويحضر هذا اللقاء العالمي أزيد من 2700 مشارك، منهم حوالي 600 خبير رفيع المستوى، إلى جانب ممثلين عن الوكالات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المهتمة بالسلامة الطرقية، لاسيما البنك الدولي، والمنتدى الدولي للنقل، والفيدرالية الدولية للطرق، والمؤسسة الدولية للسيارات وغيرها من الهيئات الوازنة.
علاقات المغربية السعودية أخوية قوية وطيدة بالجميع المقاييس بالسراء و الضراء التاريخية جيل بعد جيل بافاق واعدة انيا و مستقبلا و هي اليوم أقوى من اي وقت مضى بالرغبة الشعبين الشقيقين قمة و قاعدة اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات و من خلفه الكفاءات المغربية الكفوءة التي تجعل المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار من الطينة السيد عبد الوافي لفتيت و رفاقه في الدرب أينما تواجدو بارجاء العالم.
مملكتين شقيقتين متناسقتين ومتناغمتين
المغرب يدعم العربية السعودية في كل مواقفها
وكذلك العربية السعودية تدعم المغرب
ولا عزاؤ للحساد الحاقدين