استقبل فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم، لاعبي المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة إلى جانب الطاقم التقني والطبي والإداري، وذلك في إطار التحضيرات لنهائيات كأس إفريقيا للأمم لهذه الفئة، التي ستحتضنها المملكة المغربية في الفترة ما بين 30 مارس و19 أبريل 2025.
وشكل هذا اللقاء فرصة لتحفيز اللاعبين وحثّهم على تقديم أداء مشرف خلال هذه المنافسة القارية، حيث شدد لقجع في خطابه أمام مكونات المنتخب المغربي على أهمية تمثيل كرة القدم المغربية بأفضل صورة، ولاسيما بعد المستوى الجيد الذي ظهر به الفريق في بطولة شمال إفريقيا والدوري الدولي بمركب محمد السادس، إلى جانب المباريات الودية التي شكلت محطة تحضيرية مهمة لهذه البطولة.
وأكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على ضرورة تقديم المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة أداء يليق بسمعة الكرة الوطنية، خاصة أن هذه الفئة السنية تمثل مستقبل المنتخب الأول؛ كما ركّز على الدور المحوري للعمل الجماعي داخل المجموعة، مشيرا إلى أن النجاح في كرة القدم العصرية يعتمد على الانسجام بين اللاعبين والتواصل الفعّال داخل الملعب، ومبرزا أن اللعب بروح الفريق والانضباط التكتيكي يعدّان من العوامل الأساسية لتحقيق نتائج إيجابية.
ووصف لقجع المشاركة في هذه البطولة الإفريقية بأنها محطة أساسية في المسار التكويني للاعبين، داعيا إياهم إلى التحلي بثقافة الفوز التي تميز المنتخبات الكبرى، واستغلال هذه الفرصة لاكتساب الخبرة وإظهار مؤهلاتهم على المستوى القاري، بما يساهم في تطوير كرة القدم المغربية مستقبلا.
وختم رئيس الجامعة كلمته بالتأكيد على أن الجمهور المغربي يتطلع إلى تحقيق المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة اللقب القاري، “خاصة بعد المشوار المميز الذي بصم عليه في النسخة الماضية، ببلوغه المباراة النهائية، إضافة إلى الأداء القوي الذي قدمه في نهائيات كأس العالم، حيث بلغ دور ربع النهائي وخرج بصعوبة أمام منتخب مالي”.
وكانت قرعة نهائيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة وضعت المنتخب المغربي في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات أوغندا وتانزانيا وزامبيا.
يجب على اللاعبين ادراك ان هذه الكاس الافريقية يجب الظفر بها بكل الحلول و تحمل المسؤولية الكاملة في المنافسات مع ضرورة التحلي بحسن الخلق و المعاملة الحسنة مع المنافسين و قيم التسامح دون نسيان المنافسة الشريفة القوية
هذا صاحب الإنجاز الضريبي التاريخي الذي استحمر من خلاله 95 في المائة من مجموع المتقاعدات و المتقاعدين المحرومين من حق الاستفادة من الزيادة في مبلغ معاشاتهم الشهرية.
هؤلاء الشباب لازالوا لم يستأنسوا بالأجواء المغربية وبعقلية التسيير لهذا لا يجب طلب منهم أكثر مما يتحملون وأعتقد يجب التركيز على الإنسجام بينهم والأهم هو إبعاد الركراكي عليهم
منذ متى بات الفوز في الرياضة مسألة موعضة و حث و نصيحة، واش هادي رياضة و لا توغل بري ؟
علينا الظفر بالاكتفاء الذاتي في المواد الاستهلاكية و منافسة الدول العظمى في الاقتصاد و العلم، اما كرة القدم فأصبحت شيء ثانوي
احسن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على مر الزمان مند تأسيسه اخد مكانتا عالمية في طرف وجيز وامكن تتبث شخصيته في ألعالم الافريقي والفيفا اي العالم يجب ان نحترمه ونقدره من اعمال الصالحة لي موطننا الحبيب داخليا وخارجيا انظروا كيف رجعت الملاعب في المدن المغربية الشريفة وتطويرها وتقدمها مع الملاعب العالمية و التقة التي وكلها ملكنا الحبيب اليه ماخاب
ظن الملك ونعم التقة الصبر والعمل المتفاني باتي اكله بادن ربها والتوكل على الله