قدمت سميرة سيطايل، اليوم الخميس خلال حفل بقصر الإيليزي، أوراق اعتمادها لرئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، كـ”سفيرة مفوضة فوق العادة لصاحب الجلالة لدى الجمهورية الفرنسية”.
وكان الملك محمد السادس قد عين سميرة سيطايل، يوم 30 نونبر المنصرم، سفيرة للمغرب في فرنسا.
سفيرة المملكة المغربية تقدم أوراق اعتمادها للرئيس الفرنسي ماكرون .
سفيرة كلها حيوية ونشاط وقدرات ثقافية وتواصلية ودبلوماسية لأداء الرسالة المولوية التي كلفها بها صاحب الجلالة حفظه الله ونصره وأمد في عمره .
ويستمر الناتو في حلب البقرة الجزائرية والبقرة المغربية وشي وحدين راسهم فيه التبن يطمعون في اعتراف فرنسا بالصحرا
هنيئا لنا كمغاربة بشخصية الدكتورة سميرة سيطايل الحكيمة البارعة في الدبلوماسية وخدمة المصالح العليا للمغرب الحبيب بتقلدها هذا المنصب الجديد والهام .
قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون .
بالنسبة لي هذا الرجل لا اطيقه ابدا
أتمنى ان تكون قدمت نفسها للرئيس على أنها أمازغية وهي القائلة نحن المغاربة لسنا عرب ،نحن بيربير ،الفيديو متوفر في الانترنت ويشهد على ذلك .
واتمنى ان تقول نفس الشيء لسفراء دول الخليج العربية بباريز . ونفس الشيء للصحافة الفرنسية التي عندما تتحدث عن الجالية الأمازغية بفرنسا تقول عنها عرب.
ليعرف الفرنسيون أنه لايوجد مهاجرون عرب في فرنسا ، وأن العرب يعيشون في بلدانهم العربية البحرين والكويت وسلطنة عمان …وتتضح لهم الصورة خاصة عندما يأتي التوضيح من سفيرة.
التعيين في 30 نونبر 2023 والاستقابل في 29 فبراير 2024 أي بعد 3 أشهر.
علاش الزربة ماكرون خليها عام مازال!!؟
Le représentant du pays doit remplir des conditions de base, notamment l’engagement, la crédibilité et l’influence.
الزي التقليدي المغربي هو رمز لحرية البلد، ارتداء الزي الأوروبي هو رمز للرضوخ للعالم الأوروبي والمغرب الآن اصبح يفتخر ويتكلم ندا للند وهذا يفهم الأوروبيون هذه الرموز جيدا…
سميرة سيطايل من مواليد 1964 Bourg-la-reine بفرنسا,درست بجامعة سوربون بباريس وحصلت على ماستر في الإعلام ,إشتغلت بوكالات أنباء ببلدها فرنسا وإسبانيا والتحقت بقناة دوزيم كصحفية وارتقت كمديرة للأخبار
سوءال ماهي جنسية سميرة سطايل؟ باش تمتل المملكه المغربيه
لن تعترف فرنسا بالوحده الترابية للملكة المغربية.
فرنسا تريد أن يبقى الوضع متوثر في شمال إفريقيا.
ربما تقول للمغرب سادعم الحكم الذاتي.
بينما السفيرة تقدم أوراق اعتمادها ،مرفوقة بالإبتسامة الديبلوماسية، يبدو ماكرون “ما حملش راسو” ،وكأنه ينجز أمرا رغما عنه ولا يرغب في القيام به.
ماكرون اسم على مسمى : مااااااكر مرفوع بالضمة الظاهرة على اخره ، نقول له المغرب بزاف عليك وعلى ابنتك الغير،شرعية الجزاير
عن مالك بن أنس عن الرسول صلى أنه قال: ” لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه ” .. حديث شريف ورد في صحيح البخاري و مسلم… لكن ، في علم السياسة لا مجال لإعمال هذا الحديث ، بل العلاقات بين الدول مبنية على المصالح ، و يكفي المملكة المغربية شرفا أنها استطاعت أن تقف ندا لند أمام الجمهورية الفرنسية الخامسة.. أما أن تملي عليها ما يجب فعله ، و كيف تتخذ مواقفها من صراعات الدول الأجنبية ، فهو من قبيل الهلوسة و الهذيان… لأن المنطق السياسي السليم يقتضي أن تقدم لي مقابل ما أقدم لك… و الله أعلم..
بالتوفيق و التفوق في المهام على راسها الوطنية المنوطة بالسيدة سميرة اسطايل التي تعد من النساء المغربيات التي هن الفخر و المفخرة المغرب المغاربة عن جدارة و استحقاق بمختلف المجالات خلف شعارنا الخالد:
الله *** الوطن *** الملك.
السيدة ” سميرة سيطايل ” سفيرة المملكة المغربية لدى الجمهورية الفرنسية ، دبلوماسية مقتدرة متميزة .. بحكم أنها متقنة للغة الفرنسية ، و ماهرة جدا في أدب الحوار ، و النقاش المتمدن ، و مطلعة بما فيه الكفاية على خصائص المجتمع الفرنسي ..
متمنياتي الصادقة لها كل النجاح و التوفيق ، و التألق ، و التميز ، في مهمتها الجديدة إن شاء الله .
سبحان الله هاد ماكرون مكروه عند الكثير من الفرنسيين فما بالك بالجانب الذين يتعرضون للميز والعنصرية بفرنسا بسبب قرارات هذا الاخير الذي يكره الإسلام والمسلمين ويدعم الصهاينة بكل ما يملك .
فرنسا تكيل بمكيالين.ليس لها صديق.المصلحة اولا والباقي إلى الجحيم.تعامل شركاءها بالعجرفة والاملاءات كانها وصية عليهم.
حض سعيد للسيدة سميرة كسفيرة لصاحب الجلالة في الديار الفرنسية،متمنياً لها السعادة والنجاح في تمثيلها لبلدنا أحسن تمثيل،وأن تكون دبلوماسية في مستوى ما نتمناه.