مقترح قانون جديد يهدف إلى رعاية الأطفال المهملين رغم بلوغ سن الرشد

مقترح قانون جديد يهدف إلى رعاية الأطفال المهملين رغم بلوغ سن الرشد
صورة: أرشيف
السبت 7 ماي 2022 - 22:00

قدم فريق التجمع الوطني للأحرار مقترح قانون جديد يهدف إلى تتميم القانون رقم 65.15 المتعلق بمؤسسات الرعاية الاجتماعية.

وتقترح هذه المبادرة التشريعية تعديل المادة 3 من القانون رقم 65.15 المتعلق بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، بإضافة صنف جديد من هذه المؤسسات “يعنى بالأطفال المهملين بعد بلوغهم سن الرشد القانوني، لضمان الاستمرارية في رعايتهم إلى أن يقوى عضدهم ويتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم بالحصول على عمل قار يكفيهم المسألة ويحصنهم من التشرد وإغراءات عصابات الجريمة المنظمة”، بحسب المذكرة التقديمية للمقترح.

وأشارت المذكرة ذاتها إلى أن “مؤسسات الرعاية الاجتماعية التي تتولى كفالة الأطفال المهملين تعمل على القيام بدور مهم لتوفير البيئة السليمة والحياة الكريمة لفئة عريضة من الطفولة المحرومة، إذ لا تدخر مجهوداتها لتنشئة هؤلاء الأطفال تنشئة سليمة تعوضهم عن الحرمان الذي عانوه نتيجة فقدان الأبوين أو أحدهما، أو لوقوعهم ضحايا إحدى الظواهر المجتمعية المشينة، كانحراف الوالدين، أو عدم تحمل الآباء مسؤولياتهم بإنكار نسب هؤلاء الأطفال للهروب من تحمل نفقاتهم ومسؤولية تربيتهم”.

لذلك، تضيف المذكرة، فتلك المؤسسات “تلعب دورا مواطناتيا رائدا لإعداد أجيال سوية لا تلعن ظروف الحياة، وغير حاقدة على المجتمع، وتساهم في بناء الوطن والدفاع عنه”.

وسجلت الوثيقة ذاتها أن “هذه المجهودات تصطدم بالعديد من الإكراهات، من أهمها ضرورة تقيد مؤسسات الرعاية الاجتماعية بتطبيق مقتضيات القانون رقم 15.01 المتعلق بكفالة هؤلاء الأطفال، ولاسيما المادة الأولى منه، إذ تجد هذه المؤسسات نفسها ملزمة بالتخلي عن هؤلاء الأطفال بمجرد بلوغهم سن الرشد القانوني، وهو 18 سنة شمسية كاملة، الأمر الذي من شأنه التأثير سلبا على المجهودات التي ظلت تبذلها لسنوات طويلة”.

ونبه أصحاب المبادرة إلى أن “الواقع والممارسة أثبتا بما لا يدع مجالا للشك أن التخلي عن هؤلاء الأطفال في سن 18 سنة تسبب في تشرد المئات منهم، كما دفع العديد منهم إلى مختلف دروب الجريمة، بداية بالتسول وانتهاء بتعاطي المخدرات وترويجها”.

كما أثبت الواقع والممارسة، تؤكد المذكرة التقديمية للمقترح، أن “العديد من تلك المؤسسات تحتفظ بقاطنيها من الأطفال المهملين الذين تتكفل بهم رغم تجاوزهم السن القانوني، رغم معرفتها بخطورة هذا الفعل الذي قد يعرضها للمساءلة القانونية، وفق ما جاء في الباب الرابع من القانون رقم 65.15 المتعلق بمؤسسات الرعاية الاجتماعية”، مشيرة إلى أن “الواقع المجتمعي أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن طفلا بلغ سن الرشد القانوني 18 سنة ليس محصنا ضد الكوارث والآفات المجتمعية، وغير قادر على ضمان قوت يومه؛ ناهيك عن أن العشرات من هؤلاء الأطفال يكونون متفوقين دراسيا، ما قد يعرضهم لهدر محتوم قد يكلف الدولة والمجتمع كثيرا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • مغربي
    السبت 7 ماي 2022 - 22:10

    الراشد ليس طفلا،هاذو شباب خاصهم التكوين من طرف الدولة بدون مقابل في حالة إرادتهم.

  • عبد ربه
    السبت 7 ماي 2022 - 22:14

    وماذا عن مقترح قانون لمنح كل شاب عاطل عن العمل منحة يعيل بها نفسه لحين حصوله على عمل؟

  • alaoui
    السبت 7 ماي 2022 - 22:16

    مبادرة جد مهمة كان يجب اتخادها منذ وقت بعيد نظرا لخطورة ما يتعرض له هؤلاء الشبان.

  • مريم
    السبت 7 ماي 2022 - 22:18

    عين العقل . فعلا كان البلد في حاجة لهدا المقترح و كان هؤلاء الأطفال في حاجة له. لا يعقل أن يخرج هؤلاء الشبان و الشابات في سن 16 او 18 إلى الشارع دون عمل قار او مسكن يضمن لهم العيش الكريم

  • new York
    السبت 7 ماي 2022 - 22:20

    قتلتونا بالقوانين وتعديلات والتشريعات ما شفنا ولووووو

  • النوري عبد اللطيف
    السبت 7 ماي 2022 - 22:26

    سن الرشد عند الطفل يبدأ في بطن أمه بشرط ان يخلق بزواج شرعي وبعدا عن المخدرات والخمر ووووو

  • مواطن مغربي
    السبت 7 ماي 2022 - 22:34

    هذا مايسمى في الفقه التيمم بحضور الماء. البطالة غلاء الاسعار وغلاء المحروقات هو من سيسبب حتما عائلات مشردة وأطفالا متخلى عنهم

  • ملاك
    السبت 7 ماي 2022 - 22:35

    عيش نهار تسمع اخبار هههه الموت الضحك كلام كلام كلام فاضي مقترح و ستري و ننتظر و لازم البرلمان أن…. و عندها ستبدء في 2060 هههه ها وجهي. مدرتو تا صبيطار الي حد الساعه كلشي الملك الله انصرو نتوما شفاوي يا شفاوي

  • الشباب
    السبت 7 ماي 2022 - 22:52

    المشكل الكبير لماذا الولدين تركو طفل عرضة للخطر هدا هوا الجوهر لأن لان مجتمعنا تشتت من طرف السياسية فرق بينهم وتركهم يؤكلو بعضهم التفقير و تجويع سبب الاكبر في هده المصائب

  • ابراهيم البيضاوي
    السبت 7 ماي 2022 - 22:57

    اؤمن بان هذه الحكومة ورغم الضروف الاجبارية السيئة والخارجية التي لايد لها فيها من وباء وجفاف ومافعله المجرم النازي الحقيقي بويتن محتل اراضي غيره فان هذه الحكومة لها نظرة ورغبة في تغيير الواقع وتطويره وانسنته وهذا القانون يعكس ذلك
    نعم يجب متبعة رعاية اولائك المساكين والمسكينات المتخلى عنهم حتى بعد سن الرشد وليس رميهم بعد ذلك للشارع يذهب اغلبهم لعام التشرذ والتسول والاجرام الاكراهي والذعارة يجب التسريع بتطبيق هذه المبادرة لان الاف الشبان والشابات المتخلى عنهم يرمون للمصير المجهول من بيوت الرعاية بعد اكمالهم سن الرشد وكان الشارع تسوده الرحمة وليس قانون القسوة باعلبه

  • سين
    السبت 7 ماي 2022 - 23:22

    هاذ المشروع إلا كمل .أحسن ما قدمت الحكومة بالتوفيق.تحياتي

  • ادريس
    الأحد 8 ماي 2022 - 00:03

    بلوغ سن الرشد يزيل صفة الطفل للشخص، و هذا يعني أنه يجب احداث مؤسسات للرعاية الاجتماعية خاصة بالشباب البالغ سن الرشد القانوني و الذي لا يتوفر على عائلة ترعاه، تهدف الى الاهتمام بهم و ايوائهم و تربيتهم الى حين ايجاد عمل قار يساعدهم على الاستقلالية ، و يجب الفصل بين مؤسسات الرعاية الاجتماعية للشباب الذين يواصلون دراستهم في التعليم او التكوين المهني و بين الشباب الباحث عن عمل ليتم التعامل معهم وفق متطلبات كل فئة.

  • مسلم
    الأحد 8 ماي 2022 - 00:06

    الرعاية يجب أن تكون من حيث التربية الدينية و التعليم التكوين و المساعدة المادية في بناء و إدارة مشاريع شخصية خالصة و ليس توفير لقمة العيش بشكل مباشر مع نظرة الشفقة و التنافر التي سيكنها له المجتمع.

  • Tarik
    الأحد 8 ماي 2022 - 00:33

    تخايلوا مع خوتي المغاربة اذا كانت الدولة كتساهم في هذه الخطوة وتوقف مع الاطفال والشباب وتزيد بهم القدام ،راه هذا هو اساس التنمية البشرية ….

  • فاعل خير
    الأحد 8 ماي 2022 - 10:45

    لا تنسوا المتكفل بهم داخل الأسرة فهم كذلك يعانون عند بلوغ سن 18 يحرمون من التعويضات العائلية رغم متابعتهم لدرلستهم ويحرمون من التغطية الصحية ويخلق لهم هذا الأمر احباطا وعقدا نفسية علما انه لا ذنب لهم في هذا الأمر كما لا ذنب لهم في مجيئهم إلى الحياة والملاحظ انهم أصبحوا يشكلون نسبة لا يستهان بها داخل المجتمع وكل متخلى عنه آت من بطن أم وعن اي أمهات نتحدث أين الرحمة أين الحب أين الحنان أين الجنة التي تحت اقدامهن؟ والله لا أرى تحت اقدامهن الا قنوات الواد الحار…

  • ابو ياسر
    الأحد 8 ماي 2022 - 22:40

    من بلغ سن الرشد مثله مثل اي مواطن حذار من التمييز بين المواطنين

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة