في ظل تزايد أعداد السياح الأجانب الوافدين على دولة كازاخستان في آسيا الوسطى، برزت، في الآونة الأخيرة، ظاهرة مشينة استأثرت باهتمام وسائل الإعلام في هذا البلد، متمثلة في ظهور شبكة من المتسولين المحتالين الذين يستغلون حسن نية المواطنين المحليين لتحقيق مكاسب مالية بطرق احتيالية مبتكرة؛ من ضمنها الادعاء بأنهم مواطنون مغاربة عالقون في كازاخستان بعدما فقدوا أو سُرقت أموالهم، في محاولة لاستثارة تعاطف الناس، حسب ما كشف عنه تحقيق أنجزه موقع “كارافان” الكازاخي.
وحسب شهادات متعددة من سكان مدينة “ألماتي”، كبرى حواضر كازاخستان، التي نقلها المصدر سالف الذكر، فإن هؤلاء المتسولين المحتالين يظهرون بشكل متكرر في مناطق معروفة كشارع “تيميريازيفا” وطريق “ألفارابي”، وكذلك في مراكز التسوق الكبرى وأحياء الأعمال مثل “نورلي-تاو”، ويكررون القصة نفسها يوميا على المارة، مستخدمين لغة ملفقة أو لهجات أجنبية مزيفة، وغالبا ما يتحدثون الروسية بلكنة واضحة، رغم ادعائهم أصولا عربية، خاصة مغربية.
وكشف التحقيق أن هؤلاء المتسولين المحتالين يرفضون، في الكثير من الحالات، تقديم أية وثائق تثبت ادعاءاتهم ويميلون إلى طلب المال نقدا تحت ذرائع مختلفة؛ مثل دفع أجرة سيارة أجرة في اتجاه المطار، أو تسديد رسوم فندق، أو حتى تعبة رصيد هاتفهم المحمول.
وشدد المصدر عينه على أن العديد من هؤلاء المحتالين يظهرون بملامح غير متطابقة مع جنسياتهم المعلنة، كما أنهم يكررون الظهور في أماكن متعددة بالقصة والسردية نفسهما؛ مما يجعل الأمر واضحا، حسب التحقيق، على أنه يتعلق بشبكة منظَّمة تحترف التسول والاحتيال.
في سياق ذي صلة، أكد المصدر ذاته أن الأمر لا يقتصر فقط على المتسولين الذين يدّعون أنهم مغاربة؛ بل يشمل كذلك ادعاء الانتماء إلى دول أخرى، بما فيها الدول الأوروبية كالسويد وبريطانيا، مع استخدام قصص متشابهة تماما من قبيل ضياع البطاقة المصرفية أو التعرّض للسرقة، من أجل تحقيق الهدف نفسه، أي التأثير على العواطف لجني الأموال.
ودعا التحقيق عموم المواطنين الكازاخ إلى تجنب الوقوع في فخ هؤلاء المحتالين من خلال طلب وثائق تثبت هوية المتسولين المفترضين، واستخدام تطبيقات الترجمة للتحقق من اللغة، إلى جانب التأكد من صحة الحجوزات الفندقية ومراجعة مواعيد الرحلات على المواقع الرسمية للمطارات، قبل الإقدام على تقديم أي مساعدة.
وأكد موقع “كارافان”، الذي تناول هذا الموضوع، أن مثل هذه الخدع كانت شائعة في السابق؛ غير أن عدد الذين يستعملونها آخذ في التزايد مع ظهور نقاط مفضلة وحيوية لتجمع المتسولين، وفق ما أكده عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
ونقل الموقع سالف الذكر عن أحد المواطنين من “ألماتي” قوله: “اليوم، اقترب مني شاب عند شارع تيميريازيفا، وقال بلهجة متقطعة: أنا أجنبي، كيف أصل إلى المطار؟”. وتابع المواطن ذاته: “فكرت أنه تائه، وطلبت منه أن يسمح لي بمساعدته في طلب سيارة أجرة؛ غير أنه أجاب بأن بطاقته المصرفية مغلقة وطلب مني مساعدته. وهنا بدأ الشك يتسرب إلى نفسي قبل أن أسأله عن جنسيته، التي قال إنها مغربية، قبل أن يستمر في التلفظ بكلام غير مفهوم”.
وزاد المواطن الكازاخي ذاته: “اللغويات هي هوايتي القديمة، وفي المغرب يتحدثون العربية والأمازيغية؛ لكن ما يقوله هذا الشخص ليس أيا منهما، والأكثر من ذلك هو أن جميع الأصوات ينطقها بلكنة روسية واضحة، حتى إنه لم يبذل جهدا في التصنّع”، مضيفا أن “المعني بالأمر غادر غاضبا حينما فهم أنه لن يكسب مني شيئا”.
ونقل التحقيق ذاته شهادات حيّة لمواطنين آخرين تعرّضوا لمحاولات خداع مماثلة من قبل أشخاص يدّعون أنهم أجانب، وغالبا من المغرب، مؤكدين أن هؤلاء الأشخاص يظهرون بشكل متكرر في الأماكن نفسها، ويرددون القصة نفسها تقريبا مع كل ضحية محتملة. ومع تكرار المشهد، أدرك المواطنون أن الأمر لا يتعلق بحالة إنسانية فردية، بل بنمط مقلق وأسلوب احتيالي ممنهج يقوم به أشخاص يستغلون حسن نية الناس بأسلوب محبوك ومتقن.
المهنة الوحيدة التي يتقنها بعض من المغاربة بامتياز هي التسول لأنه مهنة الزمن المربحة و التي يمكن لصاحبها جني أموال طائلة
اللي تعلم الذل ،مذلول فين ما مشا،اما اللي حالته ضعيفة ميمدش يدوا ،يعرف عليه الفقر ولا يمد يده،قبح الله الفقر
شنو هاد البلا! الفوضى وصلات حتى لكازاخستان ومع المغاربة الله يشافي! خاص الحكومة تتحرك.
هذا نتيجة تجويع وحكرة الشعب المغربي لدرجة أن الكل يظن أن الشعب كله فقير وفي الحاجة للمساعدة . لماذا لا تتوفر على قنوات تبين حقيقة المغرب ليعلم العالم كذب من يستغل الفرص لتسريع المغرب و المغاربة
هذه أزمة حقيقية. يجب على السلطات مراقبة ومحاربة هذه الأنشطة الاجرامية بشدة.
لا شك انهم مغاربة ههههه هادو فعايل دياولنا لازم القبض عليهم و ارسالهم حتا يعودو إلينا نحن الدين أصبحنا نعرفهم
اظن لان أصبحت عندنا شهرة عالمية في التسول. أصبح الكثير من المغاربة يمتهنون هذه المهنة الشنيعة وأصبح الكثير لايستحيون ويبحثون عن المال بأسرع طريق ويشوهون سمعة البلاد. نرى دول أفقر منا بكثير وليس عندها هذا الكم من المتسولين. ولا ننسى دور الناس الذين يشجعون و يساهمون في هذه الظاهرة والسلطات أيضا مع العلم ان التسول ممنوع في القانون والدين والصدقة لها شروطها
المغرب بلد جميل و أهله طيبون. لكن منذ الإستقلال دخلت على تقاليدنا بعض التصرفات الغريبة من طرف إيديولوجيات مخربة مثل القومية العربية، و الإسلام السياسي بعدة أطياف، و التحكم الفرنكفوني و غيرهم من سلوكيات حولت مجتمعنا إلى مخاض فكري هجين. و مع كل هذا تطبع الناس بالأنانية و الماديات و استسهلوا النصب والاحتيال و التسول و الذعارة و سرقة المال العام و الإستيلاء على الشارع العام و…… إلخ. بل حتى صار الآخرون ينعتوننا بكل هذه الزلات. عودوا إلى روح الوطن المغربي الحقيقي تجدوا احترامكم، لأن هويتكم الغنية لاتستحق منكم هذا.
مع الأسف، مثل هذه التصرفات تسيء إلى سمعة المغرب دوليًا. أفعال فردية لا تعكس أخلاق شعب بأكمله.
هاد المتسولين خصهم شي وقفة مع الأعصاب يحشمو شوية. سمعنا بزاف ماشي معقول!!
مثل ما يحدث في اوربا بالضبط فرنسا من بعض الرومانيين يتسولون منتحلين صفة لاجئين سوريين و عرب فكما جاء في بأن هؤلاء المتسولين هم من روسيا و ليس مغاربة كما جاء في شهادة أحد المواطنين الكخازيستانيين أما بعض المعلقين فالله يهديهم على خوتهم لمغاربة كيقراو غي العنوان للأسف
الحل سهل الدفع بهم الى مخيمات الاحتجاز و التحقيق معهم والبحث عن أصولهم وجنسيتهم.
الناس في كازاخستان محسنين، ولكن خاصهم يكونوا مقتنين وحذرين من هؤلاء المحتالين.
في اوربا المغاربة اقل الشعوب تسولا..الجزائريين يمرون ويقدمون انفسهم كمغاربة ….بنفسي رغم سني الكبير ورغم تجربتي نصب علي شخص يتقن الانجليزية ،ادعى انه فقد أوراقه ووانه يعيش في انجلترا..صدقته وااخد ما اخد…..الحيطة والحذر
الى تعليق الاول بما انك خارج الوطن فإنك على ما يبدو خارج التغطية او انك تعيش في دولة افريقية ، المعروف بأوروبا ان الغجر رومانيا هم متسولون رقم واحد
السلام ديال النفوس أولى من الفلوس. دايرين شي عالم مؤقت بغاو شعوب أخرى بلا حتى معنى والله يهديهم.
الموضوع: ظاهرة التسول عند بعض المغاربة الحراكة في بروكسل بين الواقع والتطبيع الاجتماعي
تحية طيبة وبعد،
أكتب هذه الرسالة للفت الانتباه إلى ظاهرة مقلقة بدأت تأخذ حيزاً من العادية أو “القبول الصامت” في شوارع العاصمة البلجيكية بروكسل، وهي انتشار التسول بين بعض المغاربة، سواء أكانوا مهاجرين جدد أو حتى من الجيل الثاني والثالث.
إن المتجول في بعض أحياء بروكسل، خصوصاً تلك التي تعرف وجوداً مغاربياً مكثفاً، يلاحظ أن التسول لم يعد مجرد حالة فردية معزولة، بل أصبح في بعض الحالات وكأنه “وظيفة” تمارس يومياً، وبطرق قد تُشعِر المارة أنه سلوك مشروع أو حتى مألوف. الأخطر من ذلك هو أن البعض من الجالية – عن وعي أو غير وعي – صار يتعامل مع هذه الظاهرة كتفصيل عادي لا يستحق النقاش أو التغيير
سبحان الله مع ان العنوان والنصف يقول انهم لبسو مغاربة بل تقمصو الجنسية المغربية وتم كشفهم نجد بعض المعلقين يعتبرون في المغاربة وفي البلد البنادم كيقرأ بداكشي الي فعقله ماشي الي مكتوب
وهذه الحوادث تزامنت فقط مع إلغاء تأشيرة كازاخستان للمغاربة
وأصلا كانت جورجيا بدون تأشيرة للمغاربة ذهبوا وعاثوا فيها فسادا فأصبحت بالتأشيرة المغاربة دائما مشوهين بالسمعة تاعت هاذ الجنسية
هذه مهنة الكراغلة بامتياز، فهم يتقنون التمارض.
بدون تغطية الشمس بالغربال هذه ظاهرة معروفة عند المغاربة وقد لاحظت ذلك في ايطاليا والمانيا وهولندا وبلجيكا وخصوصا ايطاليا وذلك راجع الى العادة التي نشاوا عليها في بلدهم الام
هاذ السيناريو دعاية سلبية كاتبهدل صورة المغرب، الحقوق الذاتية خايفة في المجتمعات الأفقر.
علينا نقدرو شنو عندنا قبل نخسر سمعتنا برا. الحكمة كنز.
التسول مهنة مربحة تخلق ثروة من العدم خصوصا في المغرب الذي يعرف شعبه بالكرم و مساعدة المحتاجين و من الطبيعي أن تنتشر هذه المهنة في بقاع العالم عن طريق سوشل ميديا الذي يروي قصص عن متسولين مغاربة و غيرهم في الدول الأخرى يملكون الفيلات و سيارات الدفع الرباعي و أرصدة في البنوك ، لا ننكر أن المغاربة بارعون في تمثيل قصص مخادعة لاستعطاف الناس، نعرفهم جيدا لكن طبعهم التمثيلي يغلب طيبوبة الشعب المغربي المعروف بكرمه الحاتمي و انسانيته.
للذين يهاجمون المغاربة:أهل قرأتم الخبر جيدا؟أو قرأتم العنوان فقط.
هؤلاء ليسوا مغاربة,هل قرأتم أنهم يجيدون اللغة الروسية,إذا من هم هؤلاء؟
بالتأكيد ليسوا مغاربة و لكن ينتحلون صفة مغاربة.
كازاخستان، أرض العجائب والغرائب. الناس غالبة عليهم الطيبة، ولكن مايتقادوش بكل سهولة.
نفس المشكل بفرنسا متسولون من رومانيا يلبسون البرنس المغربي ويتركون الحية ويترددون على أبواب المساجد إلى أن كشف امرهم من أحد المغاربة بعدما طلب من احدهم تلاوة سورة الفاتحة فلم يستطع فقام بمعادرة المكان
مليار في المليار مغاربة
لأن الشعب فئة منه اصبحت تمتهن التسول في كل دول أوروبا
خصوصا إسبانيا بلجيكا إيطاليا فرنسا
البعض تسرع للنباح على المغرب إعتقادا منه أن هؤلاء المتسولون مغاربة
فالوقت الذي حتى أهل كازاخستان قالوا بأن هؤلاء المحتالين ليسوا مغاربة
و ملامحهم و لكنتهم روسية.
ألا يفهم بعض أن أقل مبلغ يلزمك للذهاب لكازاخستان هو 15 ألف درهم.
فهل سينفق مغربي 15 أل درهم ليذهب ليتسول في كازاخستان لي عملتها ضعييييييفة جدا
1 درهم مغربي = 62 تينغي كازاخي
يعني حتى لو تصدق عليك كازاخي ب 100 أو 200 أو حتى ألف بعملة بلده
فهي لا تساوي شيئا أمام الدرهم المغربي..
و إذا آفترضنا جدلاً أن مغربي يتسول فكازاخستان و هذا مستحيل
فستلزمه 4 أو 5 سنوات من التسول و التسكع فالصقيع و البرد
فقط ليجمع ما يكفي لشراء تذكرة طائرة ليعود لبلده.
أسياد التسول فالعالم هم الرومان و الألبانيين و البِلغار
و المصيبة ملامحهم تشبه ملامح العرب
لهذا تجد الرومانيات بكل شوارع أوربا يرتدين الحجاب
و يدعين أنهن من سوريا و فلسطين و المغرب و مصر !!
التسول يجب محاربته فالمغرب
و يجب القيام بحملات تمنع التصدق على المتسولين لأن 99٪ نصابون محترفون
وكل من يمنح و لو درهم لمتسول فالشارع
فهو مجرم يساهم في تفشي تلك الظاهرة الملعــونة
هناك من يتسول بإحترافية وهو على رأس عمله وفي أداة وظيفتيه ، وهناك من يتسول لسد جوعه وهناك وظيفة متسول بدرجة محترف منحرف عن المجتمع يذهب بحصيلة اليوم إلى صاحب العمل الخارج على القانون .
التسول تعكس نافذة المجتمع ونظرة القادم
كما كان يفعل البعض يذهبون للعمرة عدة مرات من اجل التسول اليوم غيرو الوجهة الكفاف والعلاف والغنا عن الناس
التعليقات السلبية في حق المغاربة، إذا كان أصحابها من إيالة النفوس المريضة فهذا أمر عادي لأنهم مجندون من أجل ذلك في إطار الخبث المخابراتي الممنهج ضد بلدنا لتشويه سمعتنا … أما إذا كان أصحابها يحملون الجنسية المغربية فحاشا أن يكونوا مغاربة و الجنسية المغربية بالزاف عليهم
مع الاسف حتى هنا بهولاندا في المدن الكبرى نجد بعض المغاربة يتسولون
قليل الحيلة تراه ذليلا خنوعا متسولا أو ماكرا يحترف النصب والاحتيال أو ذو منصب يأتي على الأخضر واليابس دون وازع ديني اوخلقي. وهذه نتيجة سياسات الدولة المتبعة منذ عقود في جميع مجالات الحياة والتي أنتجت جحافل من الفقراء والاميين والجهلة وعديمي الضمير
سمعتنا المتميزة عالميا في ميادين التسول و السرقة و النصب و الإحتيال لم تأت من فراغ.
لا يوجد دخان بدون نار.
“كشف التحقيق أن هؤلاء المتسولين المحتالين يرفضون، في الكثير من الحالات، تقديم أية وثائق تثبت ادعاأتهم ويميلون إلى طلب المال نقدا تحت ذرائع مختلفة؛ مثل دفع أجرة سيارة أجرة في اتجاه المطار، أو تسديد رسوم فندق، أو حتى تعبة رصيد هاتفهم المحمول.”
وكأننا فعلا في شوارع المدن المغربية لتطابق الأعراض التسولية.كم من مرة سمعنا عن انتحال صفة عندما يتعلق الأمر بمسؤول كبير تورط في فضيحة أو جريمة أو في حالة مسؤول كبير طلب اللجوء في بلد آخر و ربما مع احتمال تحوله لمعارض سياسي.لماذ كل هذا التنكر لماركاتنا المسجلة؟
صافي بقات ليكم غا كازاخستان شوهونا فيها تاهي الله يلعن لمايحشم
على السفارة ان تتحرك بهذا العمل المشين لسمعة المغرب والمغاربة يستغله لكراغلى او غيرهم لتلطيخ سمعة المغاربة.واي مغربي ضبط يجب ترحيله فوراً.وعلى السفارة التنسيق مع السطات هناك
فيما يخص اللغة، مخابرات بني كرغل تتلمذوا عند الروس في عهد الإتحاد السوفياتي بعد أن اعتنقوا العقيدة البوخروبية التي بُنيت على كراهية كل ما هو مغربي و تعلموا من كوبا ما كان يقوم به الكوبيون في أمريكا (فلوريدا و مايامي بالخصوص) تحت حكم فيدال كاسترو ؛ أضف إلى ذلك استعداد الكابرانات لتمويل كل من يعادي المغرب و قد فعلوه مع الفلسطينيين و الإسبان و حتى بعض البرتغاليين و غيرهم، فأعطوهم لائحة تظم جميع “النقاط” للتطاول على المغاربة و من السهل التعرف عن مصدرها الكرغولي الخبيث. عندما أقول بأنهم مستعدون، يكفي أن نتذكر ما قاله سفيرهم للأمريكيين : “السماء هي الحد”. لقد وصل بهم الغل لدرجة لعق حذاء نيتانياهو مقابل حرف واحد منه ضد المغرب !
أختم بعنوان المقال : “ينتحلون الهوية المغربية” و المكلخ اللي ما فهمش أنه يعني ماشي مغاربة
للأسف كلكم تتهمون المغاربة اخوانكم حيث تبين أنكم لم تقرؤوا المقال كاملا حيث في الاخير تبين لنا أن هؤلاء تقمصوا جنسية المغاربة وليسوا بمغاربة حيث شهادة أحد المواطنين الكزاخ يقول أنه يعرف اللهجات المغربية واسخلص أنه على دراية باللغويات ولاحظ أن المتيولين يتكلمون بلكنة روسية يعني أنهم ليسوا مغاربة وباركا من الحگرة ديال خوتكم
أنا شفت موظفين وموظفات كيسعاوا ورؤساء مصالح. دائما كيتشكاوا للناس لي كيجيوا للإدارة، وكيتشكاوا للمديرين ….. ورئيس المصلحة كيتشكا للموظفين: با مات، مراتي مريضة، ختي ماتت وخلات أبناء……
الله يلعنها سلعة وتربية على الذل. هادوا دابا لي كيتسولوا واش كتظنوا ماغيكونوش مستعدين لعمل أي شيء بالمطلق باش ياخدوا الفلوس؟
رآه فعلا هادشي لي كاين.
ألا لعنة الله على الظالمين.
كيف تعلم ان اغلبية المعلقين هنا لم يقرؤوا المقال و علقوا فقط على العنوان
لم يدعوا بأنهم مغاربة حتى عرفوا بأن المتسولين في العالم أكثرهم مغاربة. تراهم في أبواب المساجد في أوروبا و في الأسواق و في الأماكن التي يكثر فيها المسلمون . و كذلك الرومانيون يريدون لباس المسلمين و يتسولون باسم المسلمين
1 درهم مغربي يساوي 153 وون كوري جنوبي، ورهم واحد يساوي 16 ين ياباني، فهل المغرب أفضل منهم وهل يتسول الكوري الجنوبي والياباني
قد يكون الخبر صحيحا.من جهة هجرة المغاربة استفحلت،هدم بيوت ،قلة الشغل أو نذرته، افافق سراب….ومن جهة أخرى، لهجة المغاربة صعبة النطق من غير المغربي! وبالتالي قد تحدث ظروف للمغاربة في الغربة.
أنا الآن في مطار شيمكنت بكازخستان التي جلت في معظمها لمدة أربعة أسابيع، باستثاء أقصى الغرب، في طريقي الى أسطنبول… استغرب كلما قلت أني من المغرب بعدما يسألونني… أظن أن جلهم ينظرون إلى المغرب كبلد متخلف و فعلا لأن كازخستان من العالم الثاني و المغرب من العالم الثالت. لكن، عندما أجيب أني أعيش في أوربا، ألاحظ فرقا كبيرا كيف يتعاملون معي… و في جميع الحالات، الشعب هنا متحضر و متخلق جيدا! أظن أنهم يسمعون كثيرا عن الإجرام و الفقر و التخلف و الجهل المنتشر في بلادنا!
ضروري على المغاربة القادرين ان يزوروا دول آسيا الوسطى ليفهموا كثيرا، خاصة أوزباكستان التي تعجبني كثيرا!
وا فهمو ا البشر،
افهموا أولا النص الذي كتب ، و من بعد ذلك علقوا .
أكثرية المعلقين لم يفهموا أن الكاتب يقول أنهم ليسوا مغاربة، و لكن يحاولون أن ينتحلوا صفة مغاربة .
و الكنثير من الناس مقتنعين على أن هؤلاء المتسولين ليسوا مغاربة.
قرأت المقال جيدا و فهمت بأن الأمر لا يتعلق بالمغاربة و إنما هم روس أو دولة أخرى تتكلم الروسية لأنهم لا يتكلمون باللغة العربية أو باللهجة المغربية و إنما يتكلمون باللغة الروسية المرجو من المعلقين السابقين قراءة المقال جيدا قبل التعليق.
بعض المغاربة متفوقون في النصب والاحتيال والتسول ، وكل المدن المغربية تعرف هذه الظواهر المشينة
مرة أخرى أقولها حذاري من تعاليق الكراغلة ينتحلون أسماء مغربية لينفثوا سمومهم
أقول للكراغلة اللذين في التعاليق والله لو تعلقوا على موضوع يخص سكان أدغال الأمازون نعرفكم ولو تبدلوا جلدكم لأن الكرغولي يبقى كرغولي وسيده المغربي يبقى مغربي
أنتم يالكراغلة منذ ثمانينات القرن الماضي وأنتم تشوهون صورة المغاربة النتيجة قدمتم خدمة جليلة للمغرب والمغاربة ألى وهي إشهار للمملكة المغربية حتى أصبحت بفضل الله وأسيادكم المغاربة من أفضل الوجهات السياحية والإقتصادية والتاريخية والثقافية كنتم تظنون أنكم سوف تشوهون المغرب فشوهتم أنفسكم حتى أصبحت زريبة الجزائر من أفقر وأبشع بقعة أرضية في كوكب الأرض الفقر والطوابير والمجاعة والحروب الأهلية والدكتاتورية العسكرية الإرهابية أما أسيادكم المغاربة وأسياد كابرانات فرنسا الذين يجوعونكم ويهجرونكم من دياركم فيعيشون أحسن وأفضل منكم بمليار سنة ضوئية الفقير في المغرب يساوي عشرة أغنياء كراغلة للتذكير 250 درهم مغربية تساوي مليون دينار كرغولية حلل وناقش الكرغولي إلى بغا يشري آيفون خاصو مليار دينار كرغولية
إذا كانوا حقيقة مغاربة فلماذا لا يدلون ببطاقة تعريفهم لكي نعلم جيدا أنهم مغاربة وإذا كانوا من جنسية أخرى ويتلبسون بانهم مغاربة يجب التحقيق معهم
قرأنا الموضوع و فهمناه بأن المتسولين ليسوا مغاربة و انما يدعون انهم مغاربة. و لكن نتكلم عن مجتمعنا في المغرب و لنكن واقعيين بأنه لا يخلو سوق او شارع رئيسي دون وجود متسولين و منهم من يدعي الإعاقة و هو في صحة جيدة. يجب وجود حل لهذه الأفعال. اذا كان المتسول بالفعل فقيرا وجب ايداعه في مركز خاص لذلك و ان تنفق عليه الدولة . و ان كان يتخذ التسول كحرفة لجمع الأموال وجب حجز ممتلكاته و ايداعه السجن .
هذا ماقاله بعد الغاء التأشيرة بين المغرب و هذا البلد حيث نبهنا الى ان الحراكة المغاربة لن يرحمو اي بلد تم الغاء التأشيرة معها مثل ماحدث مع تركيا والبرازيل و كولومبيا والان كازاخستان هذا ما دفع هذه الدول الى فرض القيود علينا وهذا سيحرم المواطنين العاديين بزيارة تلك البلدان من أجل السياحة اظن ان ضبت الخروج يجب ان تكون من المطارات المغربية
مشيت للتايلاند و لقيت مغاربة كيسعاو و لقيت كناوة بالطبل و القراقب كيضورو على المطاعم كيسعاو و في السعودية شحال دالمغاربة كيسعاو في مكة…مشكلة التسول و الدعارة مرتبطة بالمغاربة
ومن بعض الكراغلة …وهم أكبر شفارة في أوروبا…..يمتهنون السرقة والنصب والعنف و فيهم الطيبون وذاك حال البشر أجمعين….
الغجر ….هم من یتسول هناك باسم المغاربه….یعنی خیطانوس …….موجودین فی اوروبا شرقیه….
السلام عليكم. ضاهرة التسول ليست بغريبة. عند ابواب بعض المحلات التجارية، خاصة في Gennevilliers, Asnières و ما جوارها تجد شباب مغاربة في مقتبل العمر يتسواون. و في إسبانيا حدث و لا حرج. ربي يهديهم و يهدينا.
كنا نعتبر من الدول الأوائل المصدرة للبشر و بفضل السياسات الرشيدة وبعد تحقيق فائض على مستوى المتسولين محليا اصبحنا اول دولة مصدرة للمتسولين علميا. المغربي كان يضرب به المثل في الكد و الجد و الإخلاص و اتقان العمل و اليوم بعد تدمير القيم و الأخلاق و المبادىء أصبح الكثير يلجأ إلى التسول كطريقة سهلة للعيش بل للثراء و للاغتناء. المتسول في المغرب يجني دخلا افضل من موظف بالسلم 11 فما بالك اذا فتحت له أبواب الاحتراف حيث الصدقة بالعملة الصعبة. أيها المواطن أعط الصدقة لم تعرف انه محتاج فعلا و اترك من لا تعرفه يتكفل به من يعرفة حتى نحارب هذه الافة ما دامت القوانين في هذا الخصوص مجرد حبر على ورق.
شعب محطم مدمر تدميرا كاملا, ودولة فاسدة وفاقدة للبوصلة الاخلاقية والعلمية والاقتصادية..كسرت كبرياء شعبها منذ قرون وحطمت الاخلاق وعطلت العلم ونشرت الجهل و الفقر والجوع ومهانة النفس ودمرت عزة النفس لدى مواطنيها وتركتهم محطمين ومهزوزين نفسيا ومهانين اينما حلوا وارتحلوا لا يأتون الا بالفضائح التي يستغرب منها سكان الارض
احذروا الذباب الإلكتروني الجزائري بكثرة هنا, كفا من المغالطات, من يقرأ المقال جيدا يفهم أن المتسولون ليسوا مغاربة بل هم من الدول التي تتكلم بالروسية, و لا يستغلون اسم المغرب لوحده بل من دول مختلفة. لدى المغرب و المغاربة بريئون من هذه التسرفات.
يجب تقييد منح جوازات السفر للمواطنين كما كان في عهد وزير الداخلية والإعلام السابق ادريس البصري وزيادة أرباح الدولة من جوازات السفر في الضرائب من ليس في مستوى تشريف الجنسية المغربية لايستحق مغادرة البلاد يشوه بالسمعة ديالنا وديال جنسيتنا
السمعة ديالنا وديال جنسيتنا أصبحتا في الحضيض منذ أن أصبح من هب ودب يحصل على جواز السفر ويركب الطائرة والباخرة
على المجتمع التفرقة بين السائل والمتسول ومتابعة المتسول حتى الوصول لرأس الأفعى وإبلاغ السلطات المختصة .
تعاون المجتمع يطهر بؤر المستنقعات