لم يعد عمل المرأة يثير الجدل بالنسبة لكثير من الرجال، بل أصبح ميزة يبحث عنها البعض في زوجة المستقبل. غير أن هذه الميزة قد تتحول أحيانا إلى عامل مهم في تدمير السعادة الزوجية، ومصدرا للقلق وكثرة الخصام بين الطرفين. وقد تصل إلى الأمور إلى باب مسدود فلا يبقى سوى الطلاق حلا. فمتى يتحول راتب الزوجة من نعمة إلى نقمة؟.
إن المشكلة أساسا لا تكمن في وجود زوجة براتب، فهناك نساء كثيرا متزوجات وعاملات وبفضل رواتبهن تمكن من العيش بمستوى جيد، وتوفير حاجيات أطفالهن وتسجيلهم في أفضل المدراس. ولهذا لا يجوز التعميم أو ربط راتب الزوجة بفشل العلاقة الزوجية، كما أنه ليس من المعقول أن نصوره كعدو للسعادة في الوقت الذي تثبت فيه الكثير من الزيجات عكس ذلك. فأين المشكلة يا ترى؟.
من الملاحظ أن راتب المرأة يصبح عبئا على استقرار الأسرة عندما يسود سوء تدبير الملفات المالية بين الزوجين. فغياب التخطيط المالي بين الطرفين قبل الزواج من أهم الأسباب التي تقف عائقا في وجه الأمان الأسري. فحب بعض الأزواج السيطرة على الزوجة تماما بما فيها راتبها، والتصرف بهذا الراتب كما يشاء هو لا كما تشاء هي يثير الجدل بينهما ويحتدم الصراع كل يوم على الدراهم. ومن جهة أخرى تصر بعض الزوجات العاملات على تجاهل متطلبات المنزل والأبناء باعتبارها مسؤولية الزوج، في الوقت الذي تستهلك هي راتبها على أشياء أقل أهمية مما يثير سخط الزوج. كما أن بعض الأزواج ينزعجون من مساعدة الزوجة لأهلها ويفرضون عليها استشارتهم في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالراتب. وهنا نقول للأزواج انهجوا مبدأ الوضوح والشفافية قبل الزواج، وفكرا في تجسيد مخطط مالي مشترك تتفقان عليه سوية لتجنب المشاكل الزوجية المتعلقة بالمال.
مواضيع ذات صلة:
– كيف تتعاملين مع زوجك المفترس؟
عندما قرات هذا المقال وجدت غلطا لم استطع ان اسكت عنه وانا جد اسف
فمن الاحسن والاصح تبديل كلمة رجال بكلمة ذكور لان الرجال لن ولن يفكروا ابدا في زوجة موظفة
الرجال كلمة قرانية
الذكور هم الكثيرون وهم الذين يبحثون عن الاجرة
الرجل لي عنده راتب يكفيه لبناء اسرة و بغا يكون رجل بالصح خصو يختار زوجة بدون عمل او وظيفة زوجة نتاع الدار هو يخدم عليها باش تحس المراة بانها امراة
اما الزوج الطماع المستبد يكون محتقر وغير محترم من طرف زوجته الموظفة و مهما طالت عشرته معها يبقى دائما مذلول
ارى ان المراة ادا تزوجت يجب ان تتفرغ لبيتها و اسرتها فقط وتترك الامور المادية على الزوج لانه هو رب الاسرة وهو كفيل بها والمراة لا يجب ان تلج سوق العمل الا ادا كانت مضطرة لدلك بعيدا عن تفكير بنات اليوم حول الاستقلالية المادية وتحقيق الدات بالحصول على وظيفة فمن الاحسن ادا تزوجت الفتاة ان تعمل في بيتها و لبيتها وفي نظري هده احسن وظيفة تستمع بخدمة زوجها ورفيق دربها و ابنائها وفي نفس الوقت تؤجر من عند الله تعالى
الجواب على العنوان عندما تيكون الراجل قليل دراع
الى صاحب التعليق رقم 1،تعليقك ينم على انك انسان متعصب ورجعي ،فانا بالنسبة لي فمن يفكرون مثلك هم الذكور.ما العيب في الزوجة الموظفة؟؟؟؟اليست انسانة؟؟ما هذا التخلف الفكري.الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قدوتنا وقدوة كل الناس تزوج السيدة خديجة رضي الله عنها وهي امراة عاملة.
سامحك الله يا غريب وربما لم تفهم ما قاله صاحب التعليق الاول
فالرجال في القران هم الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله فما بالك عن اجرة المراة
الرجال يا سيد غريب لن يترك زوجته تتوظف وتختلط مع الاخرين
الرجال يا سيد غريب ينفقون على ازواجهم وكل من سعته
الرجال يا سيد غريب لن يترك الخادمة تربي اولاده
الرجال يا سيد غريب يتوكل على الله ليس على اجرة زوجته
اما الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتزوج امنا خديجة لا لمالها ولكن كان هو المسؤول عن تجارتها وكان ذالك قبل ان تنزل سورة النور على الرسول
اقرا سورة النور يا سيد غريب
Salam, ce qui m’attire dans cet article c’est plutôt les commentaires des "filles" .ça preuve qu’il ya encore Bnat nass o mazal rahmat allah ba9ya. que dieu vous gardes
المراة الموظفة في عصرنا عصر الديموقراطية وحقوق الانسان اصبحت تتمع بامتيازات تجعل منها مستقلة عن ارادة الزوج وغير ملتزمة ببيت الطاعة.
الموظفة كالممرضة قد تقضي شهورا في العمل ليلا مع ممرضا ذكرافي مصلحة يعني خلوة بالنسبة الي ولا يمكن ان ترفض ما دامت مصلحة الادارة في حاجة لخدماتها.
الديمومة في ايام العطلة والاعياد تستدعى المراة للقيام بواجبها ويؤدي الزوج ثمن هذا الغياب .الموظفة لها حرية الكلام مع اصدقاء العمل وقد يحدث حتى خارج الموسسة.اجرتها تشكل سندا قويا في المشاكسة والجحود واتخاد قرارت لا تعجب الزوج .اجرة المراة هي نقمة على الرجل وليست نعمة قد تصرف اموالها في تفاهات والرجل ليس له الحق حتى مناقشة ما تفعل لان القوامة من واجبه.قليلا ما ينعم المتزوج باحترام اسرة الزوجة فهم يعتقدون انهم اضافوااليه رصيدا اقتصاديا والامر ليس كذلك في غالب الاحيان.
الموظفة تستعمل مواد الزينة خارج المنزل اكثر مما تستعمله داخله تلبس كما تشاء وفي الاخير تكفر العشير وتكفر الاحسان.
من يريد عيشة الكرامة والعزة عليه بزوجة تعمل داخل المنزل تعتني به وباولاده ومن يريد الدراهيم فسيفقد شعوره بانه فعلا رب الاسرة.
هذا الوقت لا مجال للتعصب، لا مجال لذكر دور المرأة أو الرجل، المهم هو توفير الحياة الكريمة للأبناء، فالزواج هو مودة ورحمة وهو ميثاق عدل وإنصاف غايته الإحصان والعفاف مع تكثير سواد الأمة، لذا يجب العمل على تنمية الموارد المادية للمنزل من أجل الحياة الكريمة للأطفال، فدراستهم تتطلب تكاليف مادية كبيرة بالإضافة إلى مأكلهم ومشربهم وملبسهم. لذا لا ضير من التعاون بين الرجل والمرأة في مجال العمل من أجل صالح الأبناء. أرجو ان يعجبكم هذا التعليق.