باشرت مجموعة “أوتسورسيا” المغربية المتخصصة في مجال مهن ترحيل الخدمات، استراتيجية نمو خارجي بفرنسا من خلال مساهمة جوهرية في رأسمال شركة “أسكوم”.
وتتوفر شركة “أسكوم” الفاعلة في مجال مراكز النداء بفرنسا منذ 1988، والتي حققت رقم معاملات بقيمة 6ر3 ملايين أورو سنة 2009، حاليا على تجربة معترف بها في مجال تدبير العلاقة مع الزبناء بمعايير من الطراز الأول.
وعلم لدى المجموعة المغربية أن عملية الاقتناء التي تهم 85 بالمئة من رأسمال شركة “أسكوم”، تتم في شطرين، أولهما في دجنبر الجاري، بينما تمت برمجة الشطر الثاني في نهاية الفصل الأول من سنة 2011.
وأوضح المصدر ذاته أن الأسهم المتبقية (15 بالمئة)، ستظل في ملكية المسيرين الحاليين، قبل أن تتم مبادلتها في وقت لاحق بأسهم “أوتسورسيا” التي ستستحوذ في نهاية هذه العملية على مجموع رأسمال الشركة.
وتشغل المجموعة حاليا 550 متعاونا موزعين على أربعة مواقع (اثنان بالدار البيضاء، واثنان بالمنطقة الباريسية)، ومن المرتقب أن تحقق رقم معاملات معزز بما يفوق مئة مليون درهم خلال السنة الجارية.
وبعدما عرفت خلال السنوات الأخيرة نموا مهما معززا بما نسبته 30 بالمئة سنويا، حققت “أوتسورسيا” أول عملية نمو خارجي في السوق الفرنسية.
وقال يوسف الشرايبي الرئيس المؤسس للمجموعة المغربية، إن “هذه العملية تشكل محطة استراتيجية في تطوير أوتسورسيا بالنظر إلى أنها تمكننا، من جهة، من الحفاظ على زبنائنا الحاليين من خلال اختيار وجهة المغرب من طرف الفاعلين في مجال (الأوفشور)، وكسب زبناء جدد مهتمين بالحلول المختلطة التي تجمع بين قطاعي (الأونشور) و(الأوفشور) من جهة ثانية”.
وتتخصص مجموعة “أوتسورسيا” التي أحدثت سنة 2003، والرائدة في قطاع (الأوفشور) بالمغرب، في تدبير العلاقة مع الزبون، وتنمية (الأوفشور) المعلوماتي، وتقدم خدمات للزبون، ودعامة تسويقية هاتفية ذات قيمة مضافة لفائدة شركات مغربية وأوروبية من الصف الأول.
investir dans des industries comme ça est incertain, le faite de faire travailler des gens dans ces services n’est pas une bonne chose, il suffit qu’il ya un règlement francais qui interdit la délocalisation ou qui la limite mettrait des milliers de gens au chômage
أنا أقول للسيد يوسف الشرايبي إدا كنت قد حققت أرباحا على ضهر ولاد المغاربة، فتقي فيهم وجه الله أعطيهم حقوقهم، أنت مغربي وتعرف قانون العمل في المغرب و لا تحترمه، شباب يعمل ليل نهار في “أوتسورسيا” المعاريف وكزا نيرشور و ليس لنا الحق حتى في 200% من الأجر اليومي عندما نشتغل الأعياد الدينية و الوطنية، نهيك عن إجبار كل العمال على السعات الإضافية المجانية وإجبار الشخص الواحد بقيام بعمل شخصين أو أكتر بأجرة واحدة ليستفيدو هم فقط، أم بالنسبة للتغطية الصحية فعليك أن تنتضر من ثلات إلى أربع أشهر لكي تحصل على 80% من نقودك التي صرفت. أزيد أزيد … ومن يتكلم عن حقه يرمى به خارجا و يؤتى بغيره.
إن كانت “أوتسورسيا” قد حققت النجاح فدالك بسبب الشباب المغربي الطموح، فكيف لا يحسن هؤلاء الناس و “يوسف الشرايبي” لمن كان سببا في نجاحهم.
أنشروا إن كنتم تحبون الحقيقة يا هسبريس و شكرا.
“OUTSOURCIA” mauvaise réputation et mauvais rénom en plus.