خاض مجموعة من الشباب في واويزغت بإقليم أزيلال، الأربعاء، وقفة احتجاجية هي الثانية من نوعها أمام مقر الجماعة الترابية، مطالبين بإصلاح ملعب رياضي، منددين بما اعتبروه “إجحافا في حقهم”.
ورفع المحتجون خلال هذه الوقفة الثانية في ظرف حوالي أسبوع، شعارات تطالب المجلس الجماعي بإيجاد حل للملعب الوحيد المتواجد بالبلدة، مشيرين إلى أنه سبق لهم أن قدموا عريضة في الموضوع بأكثر من 400 توقيع إلى رئيس المجلس الجماعي لواويزغت.
وقال عزيز موجاني، من شباب واويزغت، في تصريح لهسبريس، إن “ما يبتغيه الشباب، هو التوزيع العادل للمشاريع المبرمجة في هذا الإطار بالإقليم”، لافتا الانتباه إلى حاجة الجماعة الترابية واويزغت الماسة إلى ملاعب القرب التي استفاد منها الإقليم، البالغ عددها-بحسبه-حوالي 60 ملعبا.
وبعدما أشار إلى أن غالبية الشباب يتقاسمونه هذا الهم، طالب موجاني بـ”التقسيم العادل للمشاريع التنموية للحد من الفوارق المجالية، خاصة على المستوى الرياضي، حتى لا يبقى الشباب حبيسي إكراهات ميزانية الجماعة غير القادرة على توفير وعاء عقاري لبناء ملاعب للقرب ومركبات سوسيو-رياضية”.
وأكد الفاعل الجمعوي ذاته أنه في انتظار إيجاد حل لمشكل الوعاء العقاري، “أصبح المطلب الوحيد لشباب واويزغت، هو إصلاح الملعب الموجود، وتعزيزه بعشب اصطناعي وتوفير الإنارة والسياج لحمايته من كل ما من شأنه إلحاق الضرر به وبتجهيزاته”.
تجدر الإشارة إلى أن صالح آيت حدو، رئيس جماعة واويزغت، كان قد أوضح لهسبريس أن المجلس الجماعي طلب إرسال لجنة من العمالة لتسجيل ملاحظاتها على أرضية الملعب بغية البحث عن الموارد المالية الكفيلة بتأهيل هذا المرفق الذي يشكو من إكراهات متعددة.
وأبرز الرئيس أن الجماعة الترابية واويزغت استفادت من ملعبين إضافيين للقرب، وهي بصدد البحث عن مصادر التمويل تفاعلا مع مطالب الشباب.
منطقة ناءية ضعيفة خصها فين اخدمو الناس. اعيشو والديهم ويعيشو راسهم خصها مشاريع . ماشي ملعب الكورة باش ازيدو لعب على لعب . دراري العبو الكورة وملي ارجع الدار فين الدوش فين الماكلة . مخصناش شي لعب بركا مان لعبو شحال هذي . اش ستفدنا . خصنا الخدمة الرزق المعيشة ا القراية المستقبل.
لا يمكن لدولة ضعيفة اقتصاديا ان تحقق احلام الشباب في المناطق القروية التي لن يستثمر فيها احد . اقصى ما يمكن للدولة ان تقدمه هو تمويل مشاريع محلية لهؤلاء الشباب . لكنهم لا يملكون الوسائل للوصول لذلك التمويل . مناصب الشغل موجودة لكن المشكلة فينا نحن نريد منصبا في القطاع العام لنشتغل بجهد اقل مقابل امتيازات لا نستحقها . سنوبا هنالك مئات الآلاف من مناصب الشغل يتم خلقها لكن الشباب لا يجيد طريقة الاقناع فليست الشهادة او الدبلوم من يحكم على مستقبلك المهني بل انت . كيف تتكلم كيف تعمل وكيف تقنع الاخر ومدى اتقانك لفن الخداع والاقناع وهل لديك ( صنطيحة ) بمعنى الدارجة . اما شهاداتك ودبلوماتك فلا احد يهتم بها بعد الان اذا اعطيتها لصاحب العمل سيرميها فورا . وما ياكد كلامي تجربتي الخاصة في سوق الشغل . الناس بحاجة لمشاريع ذاتية لكي تنهض بنفسها ومناطقها وليس ملاعب كرة القدم لا فائدة منها . كرة القدم هي لعبة سخرت لالهاء الشباب فحسب . فهي تجارة مربحة لاصحابها وهدر للوقت والمال بالنسبة لمحبيها ومشجعيها .