كشفت السلطات الأمنية الجزائرية عن مخطط أعده سكان منطقة القبائل الكبرى لرشق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالأحذية أثناء زيارته للمنطقة في إطار حملته الانتخابية لفترة رئاسية جديدة.
وبحسب صحيفة “لوريون” فإن سكان منطقة القبائل كانوا ينوون استقبال الرئيس الجزائري بالأحذية، حيث تم العثور على مئات الأحذية مخبأة في أكياس تمهيدا لاستعمالها أثناء إلقاء رئيس الجمهورية كلمته في دار الثقافة مولود معمري (أكبر الصالات الثقافية في المنطقة).
وبحسب الصحيفة فإن تنبه السلطات إلى الأكياس جاء على خلفية أخبار تداولها السكان مفادها أن الجميع سيشهد مفاجأة، مما أثار حفيظة الأمن الرئاسي تخوفا من عملية إرهابية خصوصا وأن تنظيم قاعدة المغرب الإسلامي ينشط في تلك المنطقة المعروفة بجبالها وغاباتها الكثيفة.
وبالرغم من أحباط السلطات لمخطط رشق الرئيس بالأحذية، إلا أن المفاجأة الكبيرة كانت في ما أسماه الرئيس بالمصالحة التي جاء إلى منطقة القبائل للقيام بها مع السكان، وهو الخطاب السياسي الذي اعتبر جديدا بعد سنوات من الأحداث الدموية التي تعرف بالربيع الأسود والتي قادها سكان أمازيغ للمطالبة بحقوقهم تدخلت إثرها مصالح الأمن بعنف خلفت عدد من القتلى والجرحى، وهي الأحداث التي شكلت انكسارا خطيرا بين سكان المنطقة (ذات الأغلبية الأمازيغية) وبين السلطات الرسمية الجزائرية وصلت إلى المطالبة بحق تقرير المصير الذي قوبل بالرفض المطلق.
ويعتبر أغلب المراقبين أن الرئيس الجزائري أراد خلق مصالحة سياسية وشخصية مع سكان المنطقة إلا أنه في ذات الوقت يريد قطع الطريق أمام حزب جبهة القوى الاشتراكية التي يتزعمها حسين آيت أحمد حيث يعرف هذا الحزب بأنه أهم أحزاب المعارضة النشيطة في هذه المنطقة والداعي باستمرار إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية القادمة وهو المطلب الذي قد لا يلقى القبول هذه المرة بعد خطاب المصالحة التي ألقاه الرئيس الجزائرية على سكان المنطقة والذي حمل اعتذارا واضحا من السلطات الرسمية لسكان معروفين بمعاداتهم الواضحة للسلطة حسب تعبير صحيفة لوريون .
كل مانتمناه هو الامن والعيش الكريم لكل الجزائريين
و ربي يعينا
ومهما يكن فان الرئيس الحالي هو المرشح الاصلح بين المرشحين
وجهة نظر خاصة بي
صراحة على الشعب الجزائري الشقيق أن يصوت لصالح هذا الرجل لسببين ، أولا كونه أعزب وزواجه بالسياسة والرئاسة أنساه حتى شكل المرأة، ثانيا لكونه تحفة من التحف التي لامثيل لها إلى جانب ملك الملوك وعميد الحكام وإمام المسلمين السيد معمر القدافي تغمدنا الله ببركته،ونحن على يقين أنه سيأتي يوم على بوتفو ليقا يدعي فيه النبوة أو الألوهية ، فهنيئا للشعب الجزائري مسبقا ـ
تقول الأخت سلمى “ًومهما يكن فان الرئيس الحالي هو المرشح الاصلح بين المرشحينً ” الاصلح للمخزن الجزائري وللجنرالات اللذين استفادوا من خيرات الجزائر لما كانت مستعمرة من طرف فرنسا وهاهم الآن ما زالوا يستفيدون من عائدات البترول والغاز.
ما أثارني فعلا في هذا المقال هي العبارات التي طالب بها السكان الأبطال في منطقة القبائل الكبرى عندما انتفضوا ضد الظلم والاستبداد والميز العنصري الذي يعيشون فيه حينما طالبو بتقرير حق المصير والذي قوبل بالرفض المطلق من طرف حكام الجزائر!!! في الوقت الذي يقومون فيه بحرق ملايين الدولارات منعائدات البيترول لتقرير المصير لصحراويي المغرب !!
هل فهمت شيئا؟؟ يا لتخلف هؤلاء الحمقى !!
المصالحة التي يتكلم عنها المقال أهم من الأحذية، و إن صح الخبر و تصالح الرئيس الجزائري مع سكان القبائل فهي ضربة معلم بالنسبة إليه.. و فكرة رشق الرئيس بالحذية في دول العالم الثالث تبدو لي انفتاحا مدهشا على الديمقراطية!!!
هذا الرجل ضيع على المغرب العربي فرصا لا تعوض ، وسيدون التاريخ كل عراقله لتنمية وتقدم وتطور بلدان المغاربية ..معتقداانه حقق الاهم ، لكنه في الحقيقة خسر كل شيء..
لا حولة ولا قوة الا بالله ، جامي لا قريت موضوع مليح على الجزائر او حتى مواضيع اجابية كامل المواضيع اللي قريتها على الدزاير غير الشماته و الحسد ، ياو عباد الله تكرهونا والا واش ، اقسموا بالله الا حرام عليكم
، غير اهدروا على العار اللي مخبي في بلادكم والا تخاف من سيدكم الملك .
لا يهمنانحن لا نحب ان يتدخل احد في شؤوننا كدلك لا يجب ان نتدخل في شؤونهم
سكان القبائل يردون الانفصال عن الجزائر ويكرهون بوتفليقة وعصابته كرها شديدا لانهم قامو بمجازر جماعية في القبائل سنة2001 هذا ما قاله لي احد الاصدقاء من “تيزي وزو” وقال لي ايضا انه لم يتم استقبال بوتفليقة في بجاية …ثم ماذا فعل لهم بوتفليقة؟؟ لاشيء سوى أنه صور لهم الجزائر على أنها سويسرا المغرب العربي وأغراق الجزائر في مستنقع التخلف والجهل،وجنيرالات سراق البترول الدباحين وأزلامهم وأسطواناتهم المشروخة الثورة،ظالمة أو مظلومة،مليون ونصف أوربع أوثلث الله أعلم،حق تقريرالمصير،ومصيرهم مجهول واشغال الشعب بقضية الصحراء المغربية التي لا تهمهم في شيئ وتعطيل الاتحاد المغاربي .
ملاحظة هامة: أول تعليق لجزائري و أخر تعليق سيكون جزائري رغم انها جريدة مغربية
سكان القبائل يردون الانفصال عن الجزائر ويكرهون بوتفليقة وعصابته كرها شديدا لانهم قامو بمجازر جماعية في القبائل سنة2001 هذا ما قاله لي احد الاصدقاء من “تيزي وزو” وقال لي ايضا انه لم يتم استقبال بوتفليقة في بجاية …ثم ماذا فعل لهم بوتفليقة؟؟ لاشيء سوى أنه صور لهم الجزائر على أنها سويسرا المغرب العربي وأغراق الجزائر في مستنقع التخلف والجهل،وجنيرالات سراق البترول الدباحين وأزلامهم وأسطواناتهم المشروخة الثورة،ظالمة أو مظلومة،مليون ونصف أوربع أوثلث الله أعلم،حق تقريرالمصير،ومصيرهم مجهول واشغال الشعب بقضية الصحراء المغربية التي لا تهمهم في شيئ وتعطيل الاتحاد المغاربي .
ملاحظة هامة: أول تعليق لجزائري و أخر تعليق سيكون جزائري رغم انها جريدة مغربية
نحن لا نكره الجزلئريين بالقدر الدي نحبهم خصوصا امازيغ القبائل عموما نحن واللامازيغ الجزائر نعاني من قهر و سلب الطبقة الديكتاتورية العربية الحاكمة ببلاد تمازغا بصفة مطلقة و ان كانت هناك بعض الضروريات التي يجب ان تكون وضعتها هده الحوكومات سواء العسكرية او الفشستية
وايييييه نحن في المغرب الملك ديالنا، سيدنا وتاج راسناأما أنتم را حاكمينكم غير القرودة هههههههه
يااخ الاندلسي وبعض الاخوة المغاربة هداكم الله رجاء لا جدوى من مثل هذه التعليقات القدحية في حق اخواننا الجزائرين فمهما كان فهم أشقائنا وجيراننا تجمعنا معهم أوصر الدم و قواسم مشتركة في الدين و العرق و اللغة و التاريخ فلا داعي لمثل هذه التعليقات ارجوكم …وعاش البلد الميون شهيد وعاش المغرب
ماذا سيعطي هذا العجوز المريض الواقف على باب الموت اكثر مما اعطاه للشعب الجزائري الابي منذ اكثر من 35 سنة؟ لا شئ بتاتا، سوى المشاكل و القلق الدائم حول مصيره الحتمي و بالتالي مصير الدولة و الشعب الجزائري العظيم الذي حرمنا من زيارته و الاتصال به نتيجة لسياسة مرضى السلطة. لو كان يقدر الامانة الكبرى لكان قال كفى و اعد خلفا شابا بذماء جديدة تدفع بالامور الى الامام و الانفراج و الاخوة. لهذا اجدني حزينا و قلقا و متألما. الا يوجد بالجزائر مواطنون بررة انسانيون؟ فماذا يفعل بوتفليقة و غيره من الجاثمين كرها على اجساد الشعوب العربية؟ لا شئ؛ فالآخرون من يعمل. اليس لنا الحق في تغيير “كمامر” من يحكموننا؟ حتى في البنغلاديش يصوتون على امرأة، الا نحن العرب؛ و كأننا نصنع المركبات الفضائية و نطور التكنولوجيات المعقدة. لا شيئ “مديرسة” هنا و “طريقة”صغيرة هناك. والو ؛ يا اصحاب والو؛ غير الحقد الدين بيننا نحن العرب و الدليل بعض الفعل المتشنجة الانفعالية.
إن هذا العجوز الذي إستطاع بثعلبيته أن يعطل التنمية قي شمال إفريقيا يستحق رميه بالمآت من الرصاص الحي وأن يقلى جثمانه بعد ذلك في الزيت والقطران كما يستحق ذلك كل المورسكيين الذين يحكمون المغرب قكل له دوره في الإعتدء على شعوب شمال إفريقيا وما ضاع حق وراءه طالب..