يستمرّ النقاش المجتمعي حول التعديلات الممكنة لمدونة الأسرة بين مختلف الأطياف والمشارب بالمغربّ؛ هذه المرة في ندوة استقبلتها دار الحديث الحسنية بالرباط، السبت، في إطار تقديم مؤلف بعنوان “مدونة الأسرة بين الآنية ومتطلبات الإصلاح”، يضم أشغال ندوة سبق أن نظمها مركز سوس ماسة للدراسات القانونية والقضائية المعاصرة بأكادير.
يأتي هذا بعدما دعا الملك وزارة العدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة إلى “إعداد هذا الإصلاح المهم (مدونة الأسرة)، بشكل جماعي ومشترك”، عناية بـ”قضايا المرأة والأسرة بشكل عام”، بتشارك “بشكل وثيق” مع المجلس العلمي الأعلى والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والسلطة الحكومية المكلفة بالإدماج الاجتماعي والأسرة، وبانفتاح على هيئات المجتمع المدني والباحثين والمختصين، في ظل سقف جدّد التأكيدَ عليه الملك محمد السادس وهو “ألا يحل ما حرم الله، وألا يحرم ما أحل الله”.
التغير المجتمعي
قالت نزهة الصقلي، وزيرة الأسرة سابقا، إن الحديث عن تعديل مدونة الأسرة “لا ينفي أن إصلاحا كبيرا قد تم في سنة 2004، واعتبرناه ثورة هادئة، وجعل حدا لمدونة الأحوال الشخصية التي كانت كأنها تتحدث عن حق الرجل فقط وكانَ محورَها زواجا وطلاقا… وتغيَّر هذا بالمدونة التي تهتم كذلك بالنساء والأطفال، وهو ما شكل تقدما كبيرا لبلادنا”.
لكن، ترى الصقلي أن المغرب يحتاج اليوم “اجتهادا بنّاء للتفاعل مع المقاصد العالية، والنماذج الجديدة في اتفاقيات حقوق الإنسان، التي يمكننا تسميتها بالمعروف، وهذه الاتفاقيات ساهمت فيها كل دول العالم، بما في ذلك الدول المسلمة”، في سبيل “إنصاف النساء وعدم السماح بالظلم، وتمتيعهن بحقوقهن الدستورية، وإصلاح عيوب الثغرات التي أظهرتها الممارسة، وتحيين التشريعات الوطنية مع التغييرات في المجتمع المغربي، وحاجيات التنمية المستدامة والنهوض بالمساواة”.
وتابعت الوزيرة السابقة: “لا يمكن بناء مغرب متقدم دون مساهمة كاملة للنساء”، و”نعتز ونفتخر بتقدم المغرب، لكن يجب أن نعي تغير المجتمع والأسرة المغربيين”، وقدمت مثالا بسن الزواج الذي صار “32 سنة في المتوسط للرجال، و26 سنة للبنات، علما أنهن يعملن الآن مثل الرجال”، مما يعني أن “الأسرة مريضة وفيها اختلالات كبيرة”.
وذكرت الصقلي أن “التشخيص أساسيٌّ لواقع الأسرة المغربية لمداواة أمراضها، ونحن في حاجة لكل الباحثين والجامعيين والجمعيات النسائية والمعاهد في رصد الأسباب والانعكاسات”، ثم ذكرت أن من بين ما يُرصد أن الزواج المتأخر ينتج عنه “أطفال خارج إطار الزواج، والمصلحة الفضلى تقتضي الاعتراف بنسبهم وأن يعيشوا بسعادة داخل أسرهم”.
ومن الإشكالات التي عدَّدتها المتدخلة كذلك، وجود “المرأة المطلقة، والمرأة المعلَّقة والمتخلى عنها، والطفل الكفيل، والأمهات المتزوجات بالفاتحة دون توثيق اللائي يصرن في حكم الأمهات العازبات بعد وفاة الشريك أو شيء من هذا القبيل”، وبالتالي “ينبغي أن نعيد النظر في النموذج الذي في ذهننا حول الأسرة”.
كما تحدثت عن “حق الولاية القانونية للأم، فهي التي حملت به وأرضعته ثم يحمل نسب أبيه وتكون ولايته كاملة بيد زوجها وكأنه ليس طفلها”.
وسجلت الصقلي أن “تزويج الطفلات كارثة تحرمهن من تكوين شخصيتهن وأنفسهن”، مع استحضارها ما أسمته “مشكل الإرث”، قائلة: “نحتاج حلولا وجدَتها دولٌ مسلمة، لا أتقدم أمام السادة الفقهاء، لكن نحتاج حلولا، لا تكون النساء أو الرجال الرابحين منها بمفردهم منها بل المجتمع بأكمله”، وقدمت مثالا باجتهاد احتساب مساهمة الزوجة عند قسمة الإرث.
“المغرب الافتراضي”
مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي الجهوي بالشرق، ذكر أنه يتحدث بصفة حرة لا يمثل فيها مؤسسةً، وقال إنه حاضر لـ”إيمان بالحوار وأهمية الحوار، والتفاعل مع الآراء، فقد كان الأغراب يناقشون المسلمين في المساجد، وهذه طبيعتنا”.
ثم قال: “المغرب ولله الحمد قد حقق مكاسب جيدة على مستويات عديدة، في ظل ما يُدبَّر ويكال له، وخطابات جلالة الملك تتحدث عن دعم من ليس لهم مسكن ومأوى، وتوجد مبادرات ملكية دافعة في اتجاه الانسجام والوئام، ونريد أن يكون عملنا هذا تتويجا لكل هذا”، و”من يريد الخصومة يريد شرا بالبلد. والمغرب أكبر من المدونة وغير المدونة، وما ننشده هو الحق”.
وتابع: “جميع الأطياف كانت مشاركة في مدونة الأسرة، وكان الفقهاء طيفا بين أطياف السياسيين والقضاة والحقوقيين”، وكانت البوصلة “الحفاظ على الوئام الاجتماعي”، ثم تساءل: “إلى متى سنستمر في مناقشة المدونة؟ هل هناك نموذج لم نبلغه؟ إذن لن نبلُغَه بأي حوار. أما إذا تعلق الأمر بالنموذج المغربي فقد تحقَّق”.
ويرى المتحدث أن “المستجدات التي يُتَحدث عنها” منها “التغير في عدد النساء العالمات الكبيرات في المجالس العلمية، والحافظات، اللائي أقول إنهن سيصرن أكبر من عدد الرجال”، قبل أن يضيف: “لا ينبغي أن نتحدث عن مغرب افتراضي. النسوة الفاضلات في الزلزال، هل رأيتم لإحداهن قولا في دينها من غير ما فيه؟”.
وصرح بنحمزة بالحاجة إلى “مرصد ومؤسسة تضم الجميع، بدون إقصاء، تجمع من اليمين واليسار والفقهاء، وتساهم عبر الدراسات والمعطيات (…) ونحتاج أن يكون متحدِّثُها محايدا، لا أن يكون لأحد رؤية يصرفها”، مع استحضاره جهود مندوبية التخطيط والوزارة الوصية على قضايا الأسرة.
وسجل المتدخل أن “القانون كما هو منبثق دائما عن فكر الجماعة وضميرها، وهذا هو القانون الحقيقي غيرُ المستجلَب أو المفروض”، وبالتالي “لِنَعُد إلى الأمة المغربية في الجبال والوهاد والأماكنِ المجهولةِ عندنا لولا الزلزال، ولنرى مطالب الأسرة هنا، لا مطالب من في الدار البيضاء والرباط ويتحدثن عن الدار البيضاء والرباط لا المرأة كاملة”.
وتساءل بنحمزة: “هل حقا نبحث عن قضايا المرأة ونصرتها؟ بالمغرب 8 ملايين من النساء غير متزوجات، أي عوانس، لا نسمع عنهن حديثا”، وفي أوروبا قدمت حلول مثل الإقامة مقابل الزواج، لكن في المغرب لا تُطرح مثل هذه القضية، و”في تعدد الزوجات أعرف من له امرأة مريضة وهو راض وهي راضية والأخرى راضية، فمن يضره خاطره؟”. ثم ضبط المسألة بالقول: “لا نريد التعديد لمجرد التعديد، ومِن مَن أعرفهم قلتُ له عند سؤاله عن هذه المسألة: إذا كنت سعيدا مع زوجتك لماذا تريد البحث عن مشاكلَ بالتعديد؟ لكن من النساء من يوجدن في حالة من الضيق (…) ومن أوجه النفاق العالمي أن من له عشيقات يجيب بـ: تلك حياتنا الخاصة، ولنرى قصة بنت فرانسوا ميتران من أسرة غير أسرته وشكواها، وكازانوفا وعشيقاته الخمسمائة، وبيرلسكوني”.
كما استشكل منع من لها 17 سنة من الزواج إذا كانت تريده؛ “نقول لها وهي تبيع المناديل الورقية لا انتظري 18 سنة”، وزاد: “هل العالم كله يلتزم بـ 18 سنة؟ لا ينبغي أن نختلق الأعذار، المشكل ليس اختيارا بين زواج ابنة 17 سنة أو المدرسة، بل المشكل ألا تكون لا في الزواج ولا في المدرسة، بل تجمع الأزبال.”
ثم استدرك قائلا: “لا أقول بتزويج القاصرات، ولكن أتساءل بين 17 و18 سنة ما الفرق؟”.
ومن بين ما ورد في مداخلة بنحمزة حديث عن “الأطفال من غير علاقة شرعية”، حيث قال: “هم بشر يستحقون العناية، وقد ذهبتُ عندهم، وكنتُ أول من بنى مؤسسة لاستقبالهم، انطلاقا مما أفهمه من ديني؛ فَمَن مَرَّ بلقيط ولم يلتقطه اعتُبر قاتِلَه”، لكن ينبغي أن نعرف أن وزارة الصحة لا تعتبرهم نزلاء، ولا تعطيهم حليبا، و”اذهبوا إلى المجتمع ولا تبقوا في الرباط، فكثير منهم يموتون بسوء التغذية”.
وحول “النفقة”، ذكر المتدخل أنه “يجب أن يُفرَض للمرأة الحق في النفقة والإسكان والرضاع، لكن أن تقول ينبغي أيضا أن أخرجه من منزله… أن عطيها كل الشيء؟ أكل ما في المنزل حق الأولاد (…) إذا قلنا باقتسام الثروة فلن تبقى الأسرة”، ولم يعترض على مسألة “أن تبقى للمرأةِ الحضانةُ على أولادها من طلاق بعد زواجها مجددا”.
وفي ختام كلمته، نادى بنحمزة بالنظر في المدونة نظرا ينصف الرجل والمرأة، وألا تكون مدوَّنة للمنع، بل “مدونة يقبلها جميعُ المغاربة، لا طيفٌ منهم”.
أكترية المغاربة مقهورين بالغلا وقلة المدخول وكريديات وسبيطارات بئيسة ونهب ميزانيات وتيموتو فقرا وهادو مشغولين بالورت وشكون الراجل وشكون المرا والزواج بالطفلات الفقيرات والطلاق
الدستور هو القرآن الكريم ويجب أن تأخذوا وتستشروا مع أصحاب الفقه والعلماء الكبار أصحاب الإختصاص وليس وزير العدل سي وهبي أو حقوق المرأة وإلا سوف يوف يبقى الشباب والفتياة بلا زواج والأيام المقبلة ترون ذلك .
السلام عليكم
إسمها الحقيقي مدونة المرأة لأنها تصب بكاملها لمصلحة المرأة أما الرجل فمن حقه فقط النفقة والمتعة أم السجن بالمرصاد .
نحن حراس الأمن الخاص نشتغل لمدة 12 ساعة يوميا بدون يوم عطلة ولا أعياد دينية أو وطنية بأجرة لا تقل عن 2400 درهم وذلك أمام مأى جميع الجهات الوصية.أين هي الوزارات الوصية ؟ أين هي الجمعيات الحقوقية ؟
لا تركزوا في الانصاف على الاشياء المادية فقط
بغيتوا الانصاف اذا تزوجت المرأة بعد الطلاق ترفع عنها الحضانة اوى رفعوها حتى على الرجل ملي يتزوج بعد الطلاق ماشي تعرفوا غير تشنقوه
بحث كثيراً عن بدايات مفهوم الزواج فوق كوكب الارض لقيت مكانش في الاول اصلا هد الزواج حتى عهد الحضاره البابلية هي قبل من الحضاره الفرعونيه وشكون لي كانو تيتزوجو؟ غير كبار القوم الحكام والاغنياء باش يدوزو الورث لاصلابهم الحقيقيين. الان وللعكس لمزليط هم لمزوجيين او واحلين.
بداية أشكر الفقيه بن حمزة على كل التوضيحات الهامة التي جاء بها غير أن آخر قوله بأن تحتفظ الحاضنة بالابناء بعد زواجها فالقاعدة أن الام المطلقة أحق بالطفل مالم تنكح أي ما لم تتزوج ذلك ان زواجها من غريب لا يمكن أن ينزل منزلة الاب ، والعبد الضعيف لله أستاذ مطلق ولا أرضى عند زواج طليقتي وهذا حقها الشرعي ان يربي ابني زوجها فأي شريعة تقول بهذا ، علما بأن تجارب كل الدول الاسلامية تسقط صفة الحاضن عن الحاضنة بعد الزواج ولا تسقط عنها صفة الام ، لذلك أقول لعالمنا الجليل الذي أقدره كثيرا بأن الامر واضح ولا مجال للاجتهاد فيه علما اني غير حاضن واتعرض للتعسف في زيارة المحضون وبالرغم من ذلك اصبر حفظا لكرامة ابني غير اني لا يمكن ان اسمح بان ينوب عني شخص غريب في تربية ابني عند زواج طليقتي التي ولو تزوجت فلها حق الزيارة
هؤلاء الذين يتمسكون بالاتفاقيات الدولية لايعرفون شيئا عن موضوع الاسرة من الناحية الشرعية ثم من الناحية القانونية الوطنية بل يعرفون فقط ما ينعم به هؤلاء الخارجيون الذين حددوا اهدافهم في البعد عن كل ماهو ديني وشرعي عن قصد ويريدون تطبيق افكار علمانية شاذة الهدف منها هو تشتيت الاسرة وليس جمعها
الإمتيازات المبالغ فيها للمرأة خصوصا فرص الشغل والمدونة التي تخدم مصالحها .جعل المرأة متعجرفة وغير ملتزمة بدورها في مؤسسة الزواج . هذفها هو الإنجاب فقط. والتخلص من الرجل بعد إنتهاء دوره
اكبر غلاط غديروه هو تخرجو على الدين الإسلامي ويل لكم ركم خرجتو على المجتمع نتوما وشي قضات اشي بوليس لا يعقل رجل تخرج زوجته يوميا ليل نهار وعندما ينهيها زوجوها تقول له طليقني وفي يوم من الايام سئم من تصرفاتها وتبعها وجدها مع عشيقها يتناولون وجبة الغداء وهو في الأمن وقفو مع صديقهم وزورو كل شئ وخرجت بريئة فهل هذا يعقل في ديننا ان لا تكون خيانة هل يعقل ان تكون لزوجاتنا حبيب ويل لمن يشهد بالزور
هي مدونة للمرأة. بكل ما في الكلمة من معنى. وليس للرجل.
المدونة ساهمت في تشتيت الاسر المغربية. الارقام تتحدث ولست انا.. والقادم اسوأ مع تعديل مدونة المرأة..
لك الله ياوطني.
الدكتور مصطفى بن حمزة أجله الله فصل بشكل دقيق في مداخلته و كانت جامعة و مانعة و كانت في العمق كل ما جاء به نابع من صدق ايمانه و معرفته بواقع المجتمع لانه عايش و عاصر الظواهر المجتمعية باعتباره واحدا من المؤسسة التي ننتمي اليها فلتأخذو بريأيه في سن الزواج و الاطفال المتخلى عنهم و مراعاة حقوق النوع في الزاوج و في الطلاق و اخذا بمعدل سن الزواج و هي نقطة مهمة و تزايد أعداد النساء على حسب الرجال و بالتالي ايجاد مخرج قانوني للتعدد و مرض للطرفين و تعلم الاناث او الزواج بدل امتهانهن مهن تجرح انوثتهن ثم احداث مؤسسات جهوية تواكب المقبلين على الزواج و تكوينهم و كذا تاهيلهم لفتح أسرة ناجحة و لما لا تعنى حتى بحالات الطلاق قبل التصريح به لدى المحاكم فيكون دورها كوسيط بين الزوجين في الصلح مع حضور اقاربهما و لكم واسع النظر
الارث بالتعصيب ظلم كبير في حق البنت، يجب تغييره وهو يقض مضجع كل الأسر التي لم يرزقها الله ولدا ذكرا، حجج االفقهاء بصدد هذا الموضوع غير منطقية وغير مقنعة وهي من باب “ولو طارت معزة” .
انا عندي ولد وبنت كلاهما فلذة كبدي، لا أفرق بينهما ، ولا أفهم لماذا يجب ان يرث ولدي ضعف ما ترثه ابنتي ، هذا ظلم لا يقبله عقل سليم، لماذا لا نعمل بالنص القرآني في مسألة السرقة والزنا وغيرها كثير ونتشبث به في قضية الارث وحدها؟
الأستاذ مصطفى بنحمزة من الفقهاء الأجلاء الفضلاء الأذكياء العاقلين الذين يتحدثون بلسان الشرع الإسلامي و يطلعون على مستجدات العصر.
مداخلته القيمة يجب أحذها بعين الاعتبار لما لها من أهمية في شرح المقاصد الشرعية من رباط الزوجية و تشريحه بعقلانية و واقعية للواقع المغربي في جانب العلاقات الأسرية.
كفى بقوله: “القانون كما هو منبثق دائما عن فكر الجماعة وضميرها، وهذا هو القانون الحقيقي غيرُ المستجلَب أو المفروض”، وبالتالي “لِنَعُد إلى الأمة المغربية في الجبال والوهاد والأماكنِ المجهولةِ عندنا لولا الزلزال، ولنرى مطالب الأسرة هنا، لا مطالب من في الدار البيضاء والرباط ويتحدثن عن الدار البيضاء والرباط لا المرأة كاملة”.
أما الأستاذة الصقلي فكانت معتدلة في تدخلها و عقلانية في دفاعها بعيدا عن تأثيرات النسويات اللائي يخضن حربا ضروسا ضد الرجل و يردن الانتصار عليه بمعنى الكلمة و لو ادى الأمر الى جعل الزواج معركة بين الرجل و المرأة و على المرأة ان تخرح منتصرة.
المشكل واضح وضوح الشمس والحل واضح وضوح الشمس
نقصو من الزيادات وتكون المعيشة رخيصة ووفرو فرص الشغل للشباب العادلة ورفعو من الأجور ولو غير بشي 20٪ وتشوفو المدونة اتقاد تلقائيا ونسبة الطلاق اتنخفض بنسبة كبيرة
المشكل هو نتوما الحكومة عارفين الخلل فين كاين وتتنقزوه ودير. عليه عين مكة و تتغرقوا فالشعب
ادا كان الاجتهاد لازم على الاسر أن تجتهد في دينيها وتربيتها وأخلاقها ومحبتها والتفاهم والتصالح ثانيا ادا الاجتهاد لازم فعلى الدولة أن تكون هناك استفتاء على قرار مدونة الأسرة وكدالك. الاجتهاد في القوانين من طرف الدولة ماديا كما الدول الأوروبية لكن في الإرث والطلاق والزواج هناك قوانين ملزمة في القراءن والاجتهاد في القراءن لتغيير نصوصه لان من اجتهد وغيرها سيتحمل. ما قام به أمام الله وأمام المجتمع في دار الاخرة عندما نترك القراءن ونجتهد. سنقتل المجتمع ونسبب الضياع ونغير كل اللوازم لان هناك فرق بين بنت تريد الزواج وتحارب من أجله وبين من مالاتفكر فيه ولايهمها وهناك فرق بين واحد تحارب من أجل اسرتها واولادها وزواجها وبين من تجعل الزواج مشروع فقط وتسلل ىتلبية ةلغريزة اتقوا الله في وطنكم ودينكم ومجتمعكم والاجرال القادمة
المدونة يجب ان تكون لصالح الاسرة وليس لصالح المراة، لأن التجربة أظهرت أن المرأة تختار الطلاق وتشتيت الاسرة عندما يضمن لها القضاء الحق في اموال الرجل.
ان الله يبعث على راس كل ماءة عام من يجدد احوال الامة. لهذا نأمل في علماء الفقه في المغرب و على راسهم أمير المؤمنين ان يدرسوا كيفية رضاء نصف الامة دون ضياع النصف الأخر. ففي الإرث مثلا يمكن ايجاد صيغة في ديباجت وثيقة الاراثة انه نظرا لاحوال الامة الراهنة يقتسم الدكور بارادتهم زمام التركة بالنسبة للاناث بصفة متساوية. هذا مجرد اقتراح يمكن لعلماءنا دراسته و تنقيحه و اهل مكة ادرى بشعابها. و على ما اضن فكثير من بلاد المسلمين من ياخذ باقتراح المغرب و الذي ما سيكون محمودا ان شاء الله.
اما ات تكون مدونة تطابق مع الشريعة الاسلامية و القرآن و السنة. و اما لا نتزوج و سينقرض المغرب. هديك حقوق الغربية التي تشتت الاسرة معدنا منديرو بيها
لا اجتهاد مع نص قرآني . بغيت نعرف غير علاش كاينين شي ناس علمانيين غير متزوجين ولا يؤمنون بمؤسسة الزواج لا عندهم أولاد ولا أحفاد ويريدون التدخل في مدونة الأسرة لفرض آرائهم على الناس المؤمنين أرباب الأسر المغلوبين على أمرهم . يجب إبعاد هذه الشرائح من المجتمع من التدخل في شؤون المتدينين المسلمين . نحن مع إمارة المؤمنين لا نحل حراما ولا نحرم حلالا .
و ذكر فضيلة الفقيه بنحمزة أن لا أحد يلتفت إلى ملايين المغربيات دون زواج، و لسان حاله يقول الغرض ليس حقوق المرأة و لكن سولت لكم أنفسكم أمرا
تبارك الله على السي حمزة العالم الجليل، صاحب الراي السديد، وفقك الله لخدمة هذا الدين و الذود عنه، مداخلتك في الصميم تعبر عن الأغلبية المغاربة بشأن المدونة، وما يحاك لها في الخفاء من طرف بني علمان، من اجل تغريبها ومسخها ضدا على المغاربة الاحرار. اتمنى ان تاخذ اللجنة برايك وتشركك في تعديلها، لا يمكن تغييب مثل هذه القامة العلمية، وفسح المجال للاقزام من اجل ضرب الأسرة والرجل ونشر الفتنة. ارضاء الغرب الملحد، انتبهوا يا اولوا الالباب.
انصح الشباب بالزواج من العربيات او المسلمات في دول كسوريا او البوسنيات و الشيشانيات و بعض الدول العربية بمدونتهم و بعقدهم .لان الزواج المغربي بالمغربية بهذه المدونة فهو انتحار لرجل. او السجن او التشرد.
الانحياز وكل الانحياز للمرأة.
إنها حقا مدونة المرأة بإمتياز الزواج في طريقه لزوال والله أعلم.
لا أفهم لماذا نناقش تعديل مدونة الأسرة إن لم يكن الأمر مجرد رغبة في فرض نظرة اديولوجية للأسرة. هل هدف التعديل هو تشجيع المتزوجين اليوم على الطلاق بعد التعديل؟ أم الغاية هو تشجيع العزاب على الزواج؟ إذا كان الهدف هو تشجيع الطلاق فبئس الهدف، و إن كان تشجيع العزاب على الزواج فلا أعتقد هناك فئة ما تطالب بتغيير المدونة و إلا فإنها لن تتزوج. و بالتالي يتضح أن كل هذا هو فقط رضوخ لاملاءات غربية و لا علاقة له بالحاجات الفعلية للمغاربة
غي الحقيقة يتعلق الأمر لمدونة المرأة.لانها تعنى بشؤون المرأة وتنصيبها في مواقف القوة وقطع اواصرها بالرجل والاجتهاد في جعل الزواج والطلاق من الامور الصعبة و مشاريع لا يخوض فيها الا الاغنياء ولا مجال للفقراء بان يفكروا في الزواج او الطلاق مما سيقلل من الضغط على محاكم -الاسرة- من جهة والاقبال على لقاءات الفاتحة وتروبج تجارة الدمى لان الزواج اصبح خطرا على الحياة
الصقلي لا تمثل الا نفسها و ليس أهل للتكلم في مواضيع كهذه…. العلماء هم ورثة الأنبياء الذين لهم الحق في الكلام
سؤال لمادا تحرم المرأة من أجرة الرجل عندما يتوفى ويعطونها نصف الاجرة ، هدا ليس عدلا العدل هو ان تأخد الاجرة كاملة
مدونة الأسرة ما هي إلا برنامج دولي هذفه تشتيت اللمة الأسرية المغربية المستهدفة من طرف الغرب عن طريق بعض الجمعيات او شخصيات حزبية لاتمثل سوى نفسها اما المضمون واضح
اماخطاب الملك نصره كان واضحا قال بالحرف لا احرم ما أحل الله ولا أحل ما حرم الله هذا يكفي لانه الدستور الإلهي وجميع النصوص القرآنية واضحة
الاجتهادفي الدين هو في كيفية تنفيذ النصوص و ليس في ليأعناق الكلمات للخروج من النص الديني. السؤال هو لماذا لا أحد من أصحاب التأويل لا يناقشون مدونات الطوائف الدينية الأخرى ليسفيدوا من إصلاحاتهم لمدونة الأسرة المغربية
سواء تم اصلاحها او لم يتم لا احد من الرجال
العازبين له الرغبة فى الزواج
ما احلى العزوبة وما اجملها لم يبقى سوى
العزوف العنوسة كثرة الطلاق تشرد اطفال
الطلاق حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول
ولا قوة الا بالله
إذا كانت الأسرة مريضة، فانكم بصدد دفنها و قتلها نهائيا…انتم سبب مرضها، و موتها مرتقب على أيديكم….لان جيل ما بعد المسمى إصلاح لن يتزوج أساسا، و جيل قبل الإصلاح سيطلق… واسماءكم ستظل محفورة في التاريخ كسبب هلاك الهوية و فساد المجتمع….و السلام عليكم….