علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن الحالة الصحية للأشخاص الذين أُصيبوا خلال انهيار عمارتين سكنيتين، بداية الأسبوع الجاري، بدأت تعرف تحسنا كبيرا مقارنة بالفترة التي ولجوا فيها المستشفى.
وأفادت مصادر هسبريس، من داخل المستشفى الجامعي الحسن الثاني بمدينة فاس، أن المصابين يوجدون في وضع صحي جيد، دون تسجيل أي مضاعفات صحية في الحالات الموجودة.
وشددت المصادر نفسها على أن المصابين ما زالوا يخضعون للعلاجات اللازمة، ويرتقب أن ينتهوا منها خلال الأيام المقبلة، بعدما غادرت طفلة المركز الاستشفائي خلال اليومين الماضيين.
ووفق المعطيات المتوفرة لدى هسبريس، فإن 17 حالة كانت قد نُقلت إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بمدينة فاس، من بينها ست حالات تهم الأطفال.
ويتلقى هؤلاء، منذ ليلة الثلاثاء–الأربعاء، العلاجات الضرورية، خاصة أن بعضهم أُصيب برضوض على مستوى الرأس وجروح متفاوتة الخطورة.
وما تزال التحقيقات الإدارية والقضائية مستمرة في هذه الفاجعة التي هزت مدينة فاس، دون الكشف عن تفاصيلها إلى حدود الساعة.
الحمد لله رب العالمين ، اللهم عجل بشفائهم و أعدهم لذويهم سالمين.. و رحم الله الموتى و أسكنهم فسيح جناته و ألهم ذويهم الصبر و السلوان و إنا لله و إنا إليه راجعون.
و مذا عن من كانوا السبب في ما وقع و هم معروفين و أمثالهم في جل احياءنا الشعبية . إذا عوقبوا سيكونون عبرة لباقي أمثالهم في ربوع الوطن . المطلوب هو المحاسبة و تشديد العقوبات …
الاخوة جزاكم الله خيرا المصابين الله يشافيهم تكلموا على المتسببين في هذا الحادث المأساوي اش دارت معاهم الدولة السلطات المسؤولة عن هذه ااكارثة والرشوة المتورطين فيها راه المواطن خرج وهضر وقال هذا النبأ وقال بأنه مسؤول عن كلامه أمام العدالة وتحركو شوية هضرو على هاد اامسنجدات باش تكون العبرة
في هذه الأوقات العصيبة، نرى قيمة الشعب بالنسبة للمسؤولين. حتى الآن، لا أظن أن أي شخصية بارزة قد زارت المنطقة. أين الوزراء، والقادة السياسيون، ورؤساء الجمعيات؟ لم يصدر أي بيان، ولا حتى كلمة واحدة تُعادل موت مواطن. بل أظن، في ظل غيابهم، أنهم غير مدركين للكارثة، لانشغالهم بأنفسهم وبالتحضير للانتخابات القادمة. إنه لأمرٌ مُثير للشفقة.
والله تعليق Mowatin كان في محله لو كان عندنا حكومة حقيقية لقام رئيس الوزراء ومعه لفيف من الوزراء الكفاءات بزيارة المكان
بالشفاء العاجل
وهل وضعية المتضررين تحسنت ؟
انا متأكد لو قام مسؤول حكومي او سياسي حزبي لأرتفعت أصوات أخرى تقول انهم يستغلون المأساة والحادث لأهداف إنتخابية.
في نضري الله يبارك في مجهودات السلطات المحلية والأمور تسير على أحسن ما يرام. شكرآ.