ادعت أسرة تلميذة تدرس بالمستوى السادس ابتدائي بإحدى مدارس مدينة زايو، بإقليم الناظور، تعرضها للتعنيف بواسطة أنبوب بلاستيكي، من طرف أستاذ يدرسها، أمام زملائها التلاميذ في ساحة المؤسسة.
وأكدت شقيقة التلميذة، في تصريح لهسبريس، أن “الأستاذ يتصرف بشكل غير طبيعي مع التلميذة، ومعروف بتصرفات مشبوهة”، موضحة أنه “يقوم بابتزاز التلاميذ من أجل الالتحاق بالدروس الخصوصية التي يشرف عليها، إلى جانب عمله بالمؤسسة الابتدائية العمومية”.
وتطالب أسرة التلميذة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بفتح تحقيق للوقوف على تفاصيل الواقعة، مؤكدة أن التلميذة لم تعد ترغب في الالتحاق بالمؤسسة، خاصة بعد ما عانته من آلام خلال 48 ساعة الماضية جراء تعنيفها.
المسألة مجرد ملاعبة للتلاميذ بالنسبة للأستاذ المتهم، إذ أكد في تصريح لهسبريس أنه كان يمازح التلاميذ خلال فترة الاستراحة، ولم ينتبه إلى أن التلميذة ستكون حساسة إلى درجة تضرر جسمها.
وقال المصدر ذاته إنه صارح والد الطفلة، الذي تجمعه معه علاقة صداقة، بالموضوع، وعبر عن أسفه واعتذاره بسبب ما لحقها دون قصد منه.
ما أوقفني في الخبر هو استفزاز التلاميذ من أجد الدروس الخصوصية. هنا أين هي الدولة ولماذا لا تقوم بتجريم هذا الفعل؟ والملاحظ كذلك هو وجود العديد من المدارس الخصوصية تسمح لأساتدتها بالقيام بالساعات الإضافية خارج المؤسسة لنفس التلاميذ الذين يدرسون عندهم في المؤسسة وهنا ليسهل عليهم إتمام المقررات علما أن القوانين لا تمنع الأساتذة في التعليم الخصوصي بالقيام بالساعات الإضافية لتلاميدهم وهذا ما يجعل التعليم يعرف فوضى وبيع وشراء …
السلام عليكم
الدرية هلاكها الأستاذ بالعصا ويقول ملاعبة!؟؟
يجب فتح التحقيق
ولي دار الدنب يستاهل العقوبة.
عندما كان المعلم او الاستاذ ابا ومربيا يُعهَد له بتربية وتدريس ابنائنا لم نكن نجد هذا التسيب الذي نلاحظه في التربية حاليا هذا التسيب الذي أدى إلى فساد الأخلاق وفساد الطباع بكثرة دلال الاسر لابنائنا والنتيجة ضعف المستوى كثرة الغش رغبة في النجاح وكثرة الشكوى تلك التي لا نجدها عندما يحصل الابن على أدنى نقطة لا يهم ما يهم هو ( ما ضربوش ما تغوتش عليه قدام صحابو ما تعايروش ) عنقو وطبطب على ظهرو رغم إعلانه العصيان
بسبب العنف الذي مورس علينا في المرحلة الابتدائية لا زلنا نعاني من اضطرابات نفسية ومنغلقين على أنفسنا
إن من أسباب الهدر المدرسي وخلق الكراهية في المدرسة العنف البدني أو النفسي .لم يبقى أي تربية ترتكز على العقاب البدني أو اللفظي أظن بأن هذا المعلم ليس لديه إلمام بالتربية والتعليم .في حياة ابن خلدون قال:إن الشدة بالمتعلمين مضرة لأنها تخلق فيه ازدواجية الشخصية .
كاينين تلاميذ خاصهم لعصا وكاينين أساتذة ناقصهم التربية
لا داعي للتهويل و خاصة لا داعي لاقحام الدروس الخصوصية في الواقعة.
يبدو أنهم يريدون ان يملؤوا صك اتهام الاستاذ باقحام الساعات الاضافية في الموضوع و هي خارج الموضوع.
Un jeux, mon oeil! Et quoi était le rôle du tuyau en plastic?
هل نثق بكلام الأستاذ أم بشهادات أطفال؟ الطفل غالبا ما ينشأ في بيئة يسود فيها العنف، قبل سن التمدرس. وعند ولوجه المدرسة، لا يفهم إلا العنف الذي نشأ عليه داخل الأسرة. فقد يعامله الأستاذ بدون عنف، فيظن الطفل أن هذه المعاملة ليست إلا مزاحا. ومادام الأستاذ لا يستعمل نفس اللغة ونفس السلوك الذين ألفهما الطفل خارج المدرسة، فإن هذا الأخير لن ينصت إليه… وبالتجربة، حين أطلب من تلاميذ الإعدادي أن ينجزوا تمرينا بقولي:” من فضلكم”، لا أحد يمتثل. ولما أخاطبهم بلغة “سوقية” لا أحد يتأخر… أين الخلل إذن؟؟ أغلبية الأسر تعول على المدرسة لتقويم وعلاج ما تسببت فيه من انحرافات…
بغض الطرف عن كون الأستاذ مذنب أم لا ، فإن متلازمة العقاب والثواب هي أصل نهضة الأمم عبر التاريخ ، وكل تصرف في هذا الموضوع بترجيح كفة هذا على ذاك هو زيغ عن جادة الصواب ، وأغلب الظن أن الأسرة المغربية ومن خلالها المجتمع المغربي قد مالا إلى الثواب على حساب العقاب ، أو لم يعد هناك ما يكفي من الجرأة لممارسة العقاب حين يستوجب الموقف ذلك. وإذا كان هذا النهج قد أثمر غلالا وفيرة من المتسيبين فإن الدعوة إلى شيء من الصرامة أضحى ملحا أكثر من أي وقت مضى……
شعار الوزارة واضح وضوح الشمس ما ضربو ما تدوي معاه يقرا او لهلا يقرا ، علاش الواحد كيقلب على المشاكل ، و تلصق فيه جميع التهم ، نعلم جيدا الانسان المغربي عندما تخاصمه يعرض على القضاء لائحة كبيرة من الاتهامات ، وهذا الأستاذ يحمد الله لم توجه له تهمة غلاء الاسعار و الزيادة في أسعار النفط و الغاز و الذهب
نعم هذا النوع من الأساتذة مزال موجودا وبكترة في المدارس العمومية نتساءل ما دور سعادة المدير في مؤسسته عندما تشتكي بمهزلة متل هاته ويقول لك اوا شنو غنديرو ليه أستاد بوزنيقة طلب من التلاميذ 50 درهما مع العلم ان مجموع التلاميذ عنده بين الفوجين يفوق 70 يعني 70 الف هل هدا التمن هو تمن المطبوع الذي يساوي 10 دريال وزيد على ذالك المراجعة ب200 درهم فمن لب الطلب يعطيه المطبوع وفي المراجعة يشرح له ما سيعطيه في الفرض ومن ابي عن ذالك يقع العكس وتحديته مع العلم ان ولدي السادس ابتداءي
الناس اللي كاتتهم الطفلة بدون أي دراية بالموضوع و كاتقول أن الأساتذة غير حيط قصير اللي جا ينقزهم، اتقوا الله. أنا من عائلة البنت و بغيت نقولكم أن أب الضحية أستاذ ، فعلاش غايتبلى على أستاذ بحالوا؟
زائد أن القضية ماوقفتش غير هنا ، هي قضية تحرش كذلك.