يلجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى لعبته المفضلة: ابتزاز العالم بورقة معاداة السامية. هذه المرّة، يوجّه سهامه نحو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لمجرّد أن باريس قررت اتخاذ خطوة شجاعة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية. فجأة يصبح الاعتراف بحق شعب مسلوب “وقودًا للكراهية”، وتتحول الدبلوماسية إلى “تشجيع للإرهاب”، وفق القاموس السياسي الإسرائيلي.
لكن الحقيقة جلية: من يساوي بين معاداة السامية وبين دعم حق الفلسطينيين في دولة مستقلة، إنما يسيء إلى اليهود قبل غيرهم. فرنسا لم تكن يومًا بحاجة إلى دروس من نتانياهو في حماية مواطنيها اليهود، فهي التي واجهت النازية وحررت أوروبا من جحيمها. أمّا نتانياهو، فيريد أن يجعل من كل نقد لسياساته العدوانية “جريمة كراهية”، وأن يُخضع الضمير الإنساني لرقابة لوبياته.
ماكرون أصاب حين أكد أن فرنسا “تحمي مواطنيها اليهود وستظل تحميهم”، لكنه في الوقت نفسه يرفض أن تُستخدم اليهودية كدرع أخلاقي لجرائم دولة محتلة. هنا تكمن المعادلة التي يحاول نتانياهو تدميرها: مناصرة فلسطين لا تعني معاداة اليهود، بل العكس؛ إنها دفاع عن قيم العدالة التي تحمي كل الشعوب من الاضطهاد، أيًا كان دينها أو عرقها.
خطورة تصريحات نتانياهو أنها لا تعكس فقط خوفه من موجة الاعترافات الدولية بفلسطين – التي وصلت إلى أكثر من 145 دولة – بل تكشف أيضًا ذعره من سقوط آخر أوراق التوت التي تغطي مشروع الاحتلال. إذا اعترفت باريس، الدولة الأوروبية المركزية وصاحبة الوزن التاريخي والسياسي، فستتجرأ دول أخرى على اتخاذ الخطوة نفسها. لذلك، يصرخ نتانياهو بـ”معاداة السامية”، لأنه يعرف أن المعركة الحقيقية لم تعد عسكرية فقط، بل معركة على الشرعية الدولية.
الحقيقة أن من يهدد اليهود الفرنسيين اليوم ليس ماكرون ولا الاعتراف بفلسطين، بل السياسات الإسرائيلية التي تجعل من كل انتقاد للاحتلال ساحة صراع مفتوح. حين يقتل الاحتلال أطفال غزة، ويهدم بيوت الضفة، ويحاصر شعبًا بأكمله، فهو لا يحمي اليهود بل يضعهم في قلب مواجهة أخلاقية لا ذنب لهم فيها.
لقد آن الأوان أن يُفصل بين اليهودية كديانة وحقوق الفلسطينيين كقضية تحرر. الاعتراف بفلسطين ليس تنازلًا ولا “استرضاءً” كما قال نتانياهو، بل خطوة طبيعية في مسار عدالة تاريخية تأخرت كثيرًا. أما أن تُحوَّل هذه الخطوة إلى “جريمة معاداة السامية”، فذلك هو الابتذال بعينه، والمهانة الأخلاقية التي فضحها ماكرون.
نتانياهو يلعب لعبة خاسرة: يساوي بين بقاء إسرائيل كدولة محتلة وبين أمن اليهود حول العالم. لكن فرنسا، ومعها كل من يملك ذرة ضمير، تقول بوضوح: حماية اليهود واجب، والاعتراف بفلسطين واجب آخر. ولا تناقض بين الاثنين إلا في عقلية احتلال يعيش على الكذب والابتزاز.
فرنسا وبريطانيا وامريكا هي التي صنعت هذه الكذبة التاريخية ودعمتها بالقوانين الداخلية ومنحت سلاحا فتاكا الصهاينة لابتزاز العالم واصبح الغرب رهينة لما صنع وعلى راسه فرنسا التي بقوانينها وآلاتها الاعلامية وسيطرت اللوبي الصهيوني على السياسة والاعلام صار كل معارض يعادي السامية التي تعتبر جريمة استغلتها العصابات الصهيونية بشكل بشع مدعمة من الاعلام الغربي
ههههههه.ورقة ضغطهم على الشعوب،هي مصطلح معاداة السامية؟!يلعبون دور الجزار والضحية في نفس الوقت،وهذا ليس بغريب على آلاعيبهم ومراوغاتهم وكذبهم،لقد أظهروا للعالم معدنهم الحقيقي،وبالتالي قل التعاطف معهم،وظهرت الحقيقة.وكم من بريء سجن او قتل بهذه الأكذوبة(معاداة السامية)فهم لا يعادون الا أنفسهم.والله الذي جل جلاله،لو كانوا مسالمين يبحثون عن السلام،والله لن يشير فيهم أحد بسبابته،لكن الواقع يترجم كل شيء،وماذا يسمون الابادة والتقتيل والتشريد والتجويع والحصار والترحيل….أليست أفعالا معادية للإنسانية؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
معاداة السامية أصبحت شماعة للنتن لتبرير جرائمه في حق شعب فلسطين
كل يهود العالم المتشبثين بالتوراة، يتبرّؤون من جرائم النتن يا هو وعصابته و لا يشرّفهم هذا الإرهابي أن يتحدث باسمهم لأنه يسيئ إلى ديانتهم و يجعلهم مكروهين و منبوذين من طرف أحرار العالم. اليهود المتدينون و الحاخامات المتبصّورن يعلمون قبل غيرهم أنهم منذورون للشتات و لا يَحِلُّ لهم قيام دولة، وإنْ حصل ، سيكون ذلك فناءهم .
لازم يعملو قوانين حول جرائم معاداة الإنسانية و تكون اقوى مكانة من معاداة السامية لأن معاداة السامية تعني جزء من البشرية اما معاداة الإنسانية فهي معاداة البشرية كلها و هذا بالضبط ما يفعله الصهاينة في فلسطين..
لا تتسرع ايها الكاتب. فرنسا لم ولن تعترف بفلسطين.
الآن أصبحت تدافع عن فرنسا و ماكرون؟؟ جميعهم وجهان لعملة واحدة وإن إختلفت الأزمنة والظروف.
أفعال الصهاينة المجرمين هي التي جعلتهم منبوذين في جميع أنحاء العالم إلا الحكومة الأمريكية التي تدعمهم بالمال والسلاح لتدمير فلسطين ويقولون أن معادة لما يسمى بالسامية ولست مامعنى السامية
فلسطين تعترف بها 145 دولة،ومادا تنتظر الأمم المتحدة لاعلانها دولة مستقلة،اتنتضرون اعتراف اسرائيل بها،كما هو الحال بالنسبة الصحراء المغربيه كل الدول تعترف بالحكم الذاتي ،مادا تنتظر الأمم المتحدة لفرض الحل،اتنتضرون اعتراف العدو الجزائري ،العدو الصهيوني والجزائري لن ولن يعترفان بدولة فلسطين الاول وان الصحراء مغربيه لتاني،لان الاول له لوبيات قوية والتاني يبيع البلاد لإطالة النزاع والامم المتحدة والاشخاص النافذه مستفيدة من النزاع،لهدا على المغرب سحب الملف من اللجنة الرابعة وليستعد الى الحرب ان اقدمت الجزائر على حماقة مهاجمة المغرب ،ستكون مناسبة لاسترجاع الصحراء الشرقية.
حتى الشاة التي ليست لها قرون يقتص الله لها يوم الفصل من القرناء التي تملك قرون
يعني ان يوم القيامة، حتى الحيوانات الضعيفة التي ليس لها حول ولا قوة ولا تستطيع الدفاع عن نفسها ورد الظلم، سيقتص لها مالك الفلك والملك
لنا في الله عز وجل كل اليقين بان يقتص لنا من الصهاينة المعتدين الطغاة بحكمه العادل وعلى رأسهم النتن الظالم
الغرب المنافق الاستعماري ومعهم من يتحكمون فيهم يسمحون باحتلال الارض والإبادة الجماعية وفي نفس الوقت يتباكون بكاء التماسيح ويراوغون وينسقون في نفس الوقت مع الصهاينة. هذا الاعتراف بدولة فلسطين ما هو الا لغة خشب وورقة نفاق لمحاولة غسل العار داخليا وتلميع الصورة. وصورتهم كلها اجرام في اجرام.