باشر ملاحظو الانتخابات المقبلة اشتغالهم في دوائر عديدة، لمعاينة الأجواء العامة المصاحبة للاقتراع المرتقب في الثامن من شتنبر، والبداية كانت مع التجمعات الخطابية والتصريحات الإعلامية.
ويولي الملاحظون أهمية أساسية في الوقت الراهن للتجمعات الخطابية والتصريحات، في أفق ضبط كافة التفاصيل الأخرى بمرور أيام الحملة الانتخابية، المنطلقة قبل أيام.
وتُعتبر آلية الملاحظة من الآليات الأساسية لإضفاء الشفافية على العملية الانتخابية، عبر تتبُّعها ميدانيا من طرف المراقبين المحليين والدوليين، وتجميع معطيات حولها بتجرد، يتم بناء عليها رفع تقارير إلى الجهات المختصة.
ووفقا للمعطيات التي حصلت عليها هسبريس فقد انضافت مضامين وسائل الإعلام وبعض صفحات وسائل التواصل الاجتماعي إلى اشتغالات الملاحظين هذه السنة، لخصوصية الحملة الانتخابية.
وبخصوص الملاحظين الدوليين، بدأ ممثلو منظمات دولية التقاطر على المغرب، دون أن يكتمل العدد النهائي للموافق عليهم؛ فيما أكدت مصادر غياب منظمتي “أمنستي” و”هيومن رايتس ووتش”، لكونهما لم تقدما طلبات الملاحظة.
وقال كمال الحبيب، منسّق النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات، إن الملاحظين تواجههم صعوبات كبيرة مرتبطة بجائحة كورونا، وهذا ما جعل العديد من الملاحظين الدوليين يتخلفون عن تقديم الطلبات الرسمية.
وأضاف الحبيب، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الملاحظين دونوا العديد من المعطيات، لكن خروجها لن يكون سوى في موعدها العادي، بعد انتهاء كافة عمليات الانتخابات.
وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن احترام التدابير الاحترازية نقطة أساسية كذلك ضمن المعطيات التي يتابعها الملاحظون، فضلا عن حضور النساء والشباب ضمن الحملة، واحترام حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
كما أورد كمال الحبيب أن الملاحظين هم من يختارون الدوائر، ولا وجود لأي تعليمات تفيد بمتابعة مناطق بعينها، مؤكدا أن للملاحظين المحليين تنسيق مع الدوليين.
ويُعتبر المغرب من الدول القلائل التي أطرت ملاحظة العملية الانتخابية بمقتضيات دستورية، إذ جاء في الفصل الحادي عشر من دستور المملكة أن شروط وكيفيات الملاحظة المستقلة والمحايدة للانتخابات يحددها القانون، طبقا للمعايير المتعارف عليها دوليا.
وتتمثل مهمة اللجنة الخاصة لاعتماد ملاحظي الانتخابات، التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، في تخويل الملاحظة لبعض الجمعيات، أو بعض المؤسسات والهيئات الأجنبية، لمتابعة سير العملية الانتخابية. كما يتولى المجلس الوطني لحقوق الإنسان مهمة التكوين.
الشريف لا يضع كمامة، ولا القانون كايتطبق غير على الدراوش، من يخرق القانون يكون دائما هو الذي وضعه
على الملاحظين أن يلاحظوا أنا المواطن في الانتخابات المغربية مجرد ملاحظ، وأن أصحاب السلطة غبر معنيين بالانتخابات. وأن الانتخابات في المغرب هي فلكلور شعبي بين الأميين والجهال من جهة، الطبقة السياسية الفاسدة من جهة والدولة من جهة أخرى.
الأمي والجاهل يمني الناس النفس بـ 200 درهم أو لديه أمل في مستقبل أفضل
الطبقة السياسية تمني النفس بالامتيازات والتعويضات ان استطاعت أن ترضي الدولة عبر الغميق على الأميين والجهال
الدولة تمني النفس بالحصول على نسبة مشاركة كبيرة لتنجح فالغميق على المانحين الدوليين وصندوق النقد الدولي والحصول على مليارات القروض
إنسان واعي لا يمكن أن يشارك في هذا السيرك …
# ممصوتينش # خلليه يحكم بوحدو
هذا هو شعارنا . لاش هاد الانتخابات ؟؟؟
ݣاع كيف كيف
Je voulais juste comprendre
Est-ce que le Saad edine a laissé son poste et est sorti ?
من عهد الاستقلال واحنا في هاد المسرحية والله تاكرهنا كلشي غير الي اربح يدير مابغى في الشعب 40حزب و400برلماني و30 وزير واموال طائلة تصرف /خاص يكون التغيير. جوج الاحزاب لاغير 10 برلمانيين و6 وزراء وتمون المحاسبة والمحاكمة لي الي مخدمش الى مكانش هادشي راخنا باقين في الانتخابات الحجرية وانا منصوتش
السلام عليكم
Je n’arrive pas à comprendre pourquoi les pénalités du non port du masque ne s’appliquent pas sur les dirigeants des différentes parties, alors qu’on arrête pas de mettre en cause le simple citoyen… la photo montre bel et bien qu’il s’agit d’un rassemblement de plus de 25 personnes… si vous ne respectez pas les lois, qui sera notre modèle ?
Pourquoi accuser le peuple d’insouciance et de négligence si vous faites de même… حسبي الله و نعم الوكيل.
على المواطنين الناخبين معاقبة المنتخبين الجماعيين و البرلمانيين الذين لم يقومون بواجبهم في خدمة المواطنين في السنوات الماضية و الذين يغيبون طيلة سنوات انتخابهم و يتجاهلونك المواطن الذي انتخبهم لكي يدركوا ان الشعب هو صاحب القرار و ليس من يتلاعب بمستقبل البلاد و العباد
إلى الذي يتحدث باللغة الفرنسية ،أخي من العيب والعار أن تعلق على خبر باغة أجنبية، والحال أنه مكتوب باللغه العربية .
ـ “إضفاء الشفافية الشفافية على العملية الانتخابية”الإضفاء عملية خارجية عن الشيئ والظواهر!قد يفهم أن الإضفاء هو الإسباغ والإغراق!الإسباغ قد يتداخل مع الإصباغ!الشفافية قد تكون صباغة و سباغة مضللة و خداعة!وصف الشيئ بما ليس فيه!كما صرح المرشحون أنفسهم،يتم إسباغ المال الحرام على الحملة الانتخابية!
ـــ “تجميع معطيات حولها بتجرد، يتم بناء عليها رفع تقارير إلى الجهات المختصة.”التجرد قد يبدو حكما مسبقا واستباقيا لكل احتجاج أو”اشتكاك”!من هي الجهات المختصة؟دولية أو وطنية؟ما معايير اختيار أو اعتماد المراقبين؟ما هي جنسياتهم؟انتماؤهم؟من سيتفكل بإقامتهم،تنقلهم،ملبسهم،مشربهم،فندقتهم،مصروف جيبهم،مرافقتهم؟
ـــ “غياب منظمتي “أمنستي” و”هيومن رايتس ووتش” ربما لأنهما يعرفان و يعلمان سلفا كيف تجري الأمور و لصالح من تتجه الانتخابات!لا تريدان تزكية الانتخابات المشكوك في نظافتها،شفافيتها و نزاهتها!
ــ “صعوبات كبيرة مرتبطة بجائحة كورونا، وهذا ما جعل العديد من الملاحظين الدوليين يتخلفون عن تقديم الطلبات الرسمية.”،كورونا الفسادية هي أكبر عائق!لو كنت مكانهم،سأفعل نفس الشيئ!
ــ”شروط وكيفيات الملاحظة المستقلة والمحايدة للانتخابات يحددها القانون، طبقا للمعايير المتعارف عليها دوليا.”أين الهيئة المستقلة لتحضير،تنظيم و مراقبة الانتخابات!الداخلية،يعني السلطة،هي الوزارة الوصية!
ــ المجلس الوطني لحقوق الإنسان هيئة حكومية خاضعة للسلطات الحكومية!أين الحيادية مع وجود أحزاب إدارية و مع كرتونية الأحزاب كلها!
ــالمراقبون الدوليون ليسوا بضمانة حقيقية لنزاهة وشفافية الانتخابات!مادمنا نتهم المؤامرة الدولية باستهدافنا في الخطب الرسمية،فلماذا المراقبين والملاحظين الدوليين الذين سيراقبون ربما بمقابل مادي؟
ـــ المجلس الوطني لحقوق الإنسان هيئة حكومية خاضعة للسلطات الحكومية!أين الحيادية مع وجود أحزاب إدارية و مع كرتونية الأحزاب كلها!
ـــ المراقبون الدوليون ليسوا بضمانة حقيقية لنزاهة وشفافية الانتخابات!مادمنا نتهم المؤامرة الدولية باستهدافنا في الخطب الرسمية،فلماذا المراقبين والملاحظين الدوليين الذين سيراقبون بمقابل مادي و ربما رشوي؟الضمانة الحقيقية هي المراقبة القضائية والمخابراتية النزيهة!إن لم يكن القضاء مستقلا و نزيها و كذلك المخابرات،فلا داعي للمراقبة والملاحظة الدولية!
المجلس الوطني لحقوق الإنسان هيئة حكومية خاضعة للسلطات الحكومية!أين الحيادية مع وجود أحزاب إدارية و مع كرتونية الأحزاب كلها!
ـ المجلس الوطني لحقوق الإنسان هيئة حكومية خاضعة للسلطات الحكومية!أين الحيادية مع وجود أحزاب إدارية و مع كرتونية الأحزاب كلها!
ـ المراقبون الدوليون ليسوا بضمانة حقيقية لنزاهة وشفافية الانتخابات!مادمنا نتهم المؤامرة الدولية باستهدافنا في الخطب الرسمية،فلماذا المراقبين والملاحظين الدوليين الذين سيراقبون بمقابل مادي و ربما رشوي؟الضمانة الحقيقية هي المراقبة القضائية والمخابراتية النزيهة!إن لم يكن القضاء مستقلا و نزيها وكذلك المخابرات،فلا داعي للمراقبة والملاحظة الدولية!لقد تراجعنا لعهد الفيديك!المشكل أنه في عهد الفيديك كانت هناك أحزاب حقيقية و قوية وكان هناك رجال و مناضلون عظام لا يشق لهم رأي و غبار!أما دابا غي الفرشي، الرشوي،السنطيحي،المتردية،النطيحة وما عاف السبع و ما أكل الضبع!
سيكثر التردد على الاحياء الفقيرة والمهمشة…بزي بسيط…وكلام عاطفي ووعود لن تحقق ابدا….على كل حال اصبحت تلك الامور مالوفة…..لا تتعدى مدة الدعاية ويوم التصويت. وبعدها يرجع الفائزون الى قواعدهم سالمين …غانمين . وموعد المواطن معهم بعد 5 سنوات ليتكرر نفس المشهد.
الولايات المتحدة الامريكية اقوى دولة فى العالم عندها جوج دالاحزاب
الكروصة مرة كيجرها الفيل و مرة كيجرها الحمار دون توقف والامور غادية
على احسن ما يرام
S’il n’ y avait pas ces ignorants ,ces illettrés à cause de vous, et ces gens de l’exaude rural qui ont infesté les villes ,vous n’auriez personne pour s’inquiéter de votre existence.
Au pseudo Tangermaroc qui critique l’expression en français.Ton pseudo est en français.Et l’arabe malgré qu’elle soit notre chère langue et celle du coran.Elle te sert à prier et apprendre de l’islam que tu n’as pas le droit de toucher à la liberté des autres.