تعادل المنتخب المغربي لكرة القدم الخماسية للمكفوفين، اليوم الثلاثاء، مع نظيره الإسباني بهدف لمثله، وذلك برسم الدور الأول (المجموعة ب) من دورة الألعاب البارالمبية بطوكيو؛ المتواصلة حاليا بالعاصمة اليابانية إلى غاية خامس شتنبر.
و بهذه النتيجة تمكن المنتخب المغربي من التأهل الى دور النصف، حيث سيواجه نظيره البرازيلي في المباراة التي ستجمع بينهما بعد غد الخميس.
وكان المنتخب المغربي سباقا للتسجيل بواسطة الهداف زهير سنيسلا، في الدقيقة 18 عن طريق ضربة جزاء، فيما عادل المنتخب الاسباني الكفة عبر اللاعب انطونيو مارتين في الدقيقة 30.
وكان المنتخب المغربي لكرة القدم الخماسية للمكفوفين قد تعثر في مباراته الاولى أمام نظيره الأرجنتيني، بهدفين لواحد، وفاز في مباراته الثانية على نظيره التايلاندي بثنائية نظيفة.
يشار إلى أن كرة القدم الخماسية للمكفوفين، التي يرتدي فيها جميع اللاعبين عصابات الأعين ويعتمدون على صوت الأجراس داخل الكرة، ظهرت للمرة الأولى في دورة أثينا عام 2004.
وتسيطر البرازيل على منافسات اللعبة، حيث فازت بالميداليات الذهبية في كل الألعاب البارالمبية السابقة.
و في سياق متصل بالمشاركة المغربية ، احتل الدراج المغربي محمد لهنا الرتبة العاشرة في سباق 20 كلم ضد الساعة ( فئة سي2 ) بتوقيت 41 د 48 ثانية و 39 جزء من المائة محطما رقمه الشخصي بدقيقتين.
وتميزت المشاركة المغربية اليوم الثلاثاء بإحراز البطلة المغربية سعيدة عمودي الميدالية النحاسية في مسابقة رمي الجلة ( صنف إف 34 ) عقب احتلالها المرتبة الثالثة في نهائي هذه المسابقة ، محققة بالتالي أول ميدالية للمغرب في هذه الألعاب .
مساكين المغاربة الذين يعانون من الإعاقات لو تفتح قلوبهم ستجدها قطعا ممتلئة بالإخلاص والتفاني من أجل الوطن ولكن للاسف الشديد يعاملون كالبهائم . أنظروا إلى الأقمشة التي يرتديها لاعبي المنتخب الوطني أنظروا جيدا لاعلاقة بالجودة بل ربما هي أقمصة درب غلف لاغير . بصراحة الصور تفضح
هم الأبطال الحقيقين لانهم رفعوا تحدي ضد اعاقتهم ، لو كان كل المغاربة بعزيمة هاد الابطال لكنا من احسن دول العالم
برافو . نرفع لهم القبعة
حظ سعيد في قادم المباريات
ما شاء الله مكفوفون وفيهم الامل على اللذين يملكون جميع المؤهلات بدنيا وعقليا وماديا لا يستطيعون الوصول حتا النصف اين الخلل الله اعلم
حتى ايطفروه مالين العينين بعدا.
مستوى متواضع في الالعاب الاولمبية ولولا البقالي لان الكارثة وفي ىلبارا اؤولامبية ميدالية برونزية يتيمة لحد الساعة وكٱن كورونا إصابة المغرب لوحده مانعة رياضيات من تداريبهم.