نظمت منظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الرباط سلا القنيطرة، أمس الخميس بقاعة علال الفاسي بمدينة الرباط، جمعها العام الجهوي.
واستُهل اللقاء، الذي اختار “الالتزام السياسي والتنظيمي والثقافي من أجل تمكين فعلي للنساء” شعارا له، بعرض فني قدّمته فرقة مشتركة بين فنانين من إفريقيا جنوب الصحراء وآخرين مغاربة، في وصلة موسيقية Fusion تحتفي بالمرأة الإفريقية وتُجسّد قيم التعدد والانتماء الثقافي العميق للمغرب الإفريقي، في رسالة مفادها أن التمكين لا يكتمل دون الثقافة، وأن المرأة ليست على الهامش، وإنما في قلب كل أشكال التعبير والتغيير.

ريما لبلايلي، رئيسة المؤتمر، أكدت، في كلمة افتتاحية، أن انعقاد هذا الجمع يأتي في سياق وطني تعرف فيه قضايا النساء نوعا من الاستهداف الإيديولوجي المكشوف.
وأضافت لبلايلي أن “المستقبل لا يُكتب بدون النساء، ولا عن النساء؛ بل بمشاركتهن الكاملة ومن موقع الندية والمسؤولية”.
من جانبها، قالت قلوب فيطح، رئيسة منظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة، إن المرحلة الراهنة تتطلب وضوحًا أكبر في الخطاب السياسي تجاه قضايا النساء.
وأبرزت فيطح، في كلمتها بهذه المناسبة، أن من يريد اختزال أدوار النساء في الزواج والطاعة فهو لا يسيء إلى حقوقهن فقط؛ بل يهين مشروع الدولة الحديثة، ويطعن في كل المكتسبات التي راكمها المغرب في مجال المساواة”، مشددة على أن “التمكين ضرورة ديمقراطية ووطنية”.

وأضافت رئيسة منظمة نساء “البام” أن هذه الأخيرة ستواصل النضال الميداني والتأطيري والتشريعي، من داخل الحزب ومن المؤسسات المنتخبة، من أجل مغرب يليق بنسائه.
وشكلت هذه المحطة التنظيمية، وفق معطيات توصلت بها هسبريس، مناسبة لتجديد العهد على مواصلة النضال السياسي من داخل الحزب ومن موقع الفعل الميداني، في مواجهة كل أشكال التبخيس والوصاية التي تحاول أن تعيد النساء إلى الخلف باسم “الوصايا المجتمعية” أو “حلول الخلاص العائلي”.
وأكد المتدخلون والمتدخلات في الجلسة الافتتاحية أن رهان المشاركة الفعلية للنساء في الحياة السياسية لا يمكن أن يتحقق إلا بتوفير شروط التمكين الحقيقي؛ من تعليم، وكرامة، وعدالة اجتماعية، وموقع في القرار.

واُختتمت الجلسة بكلمة ريما لبلايلي التي شددت على أن المعركة ليست فقط من أجل الوجود، بل من أجل التأثير، وأن “هنا… لا توجد نساء في الصف الثاني، كلّنا في الصف الأمامي للتاريخ”.
حري بالذكر أن الجمع العام شهد مشاركة متميزة للقيادة الجماعية الحزبية وبرلمانيات ووزراء ومنتخبات محليات وفعاليات نسائية من مختلف أقاليم الجهة.
اااه ليس ممكنين بعد . مادا تركو لرجال. لابد من تورة على هدا الجنس الغير الطيف الدى كان يختبا وراء قناع الحنان و الامومة و الرقة وادا به جنس متسلط حقود كان ينتظر الفرصة لانتقام من الرجال. عليكم العمل فى حفر الشوارع و السدود و الجيش فى الصفوف الاولى.
ألا تعلم هذه المنظمة بما يحصل مع المرأة المغربية الإفريقية العاملة في إسبانيا.
أما في حالة المساوات، ألم يسمعو بعد عن حالات حكم القضاء الأمريكي بأن تدفع المرأة النفقة عن أبناءها للرجل وهناك حالات كثيرة، ومنهم من سمحت في عملها التي تجني منه 70000 دولار سنويا وعملت في عمل بسيط تجنى فيه 30000 لكن حكم عليها بالعودة للعمل بما تحمله من شواهد أو ببيع منزلها لدفع نفقة طفلها، 1400 دولار شهريا.
الى المعلق الاول صلاح بل انت من يظهر عليك الحقد من خلال طريقة كتابتك لتعليقك اما المرأة لم تطلب الا التعليم والعمل اللذان أحلهما لها الله والرسول صلى الله عليه وسلم ولم يحرموها منه ابدا والدليل جميع زوجات الرسول عليه الصلاه والسلام كن يشتغلن ولم يمنعهن قط من ذلك
أنا أعرف شيئا واحدا إسمه “بامية” كنت أقرأه في مجلد ماجد الإماراتية عندما كنت طفل وهو “بامية باللحمة”
المعركة من أجل التمكين..!! هل نحن في حال الحرب؟؟
اثناء مشاهدة البرلمان في تلفاز ترى أغلبية النساء البرلمانيات من طريقة جلوسهن ومبالغة في تحسين مظهرهن ولايحركن ساكن وكأنهن مدعوات لحفل أوماشابه
بلا مزايدة ولا مظلمة ! المرأة التي تريد التمكين والندية ومراكز القرار، يجب أن تكون مؤهلة لذلك- وكما الحال للرجل – فإن كان تصنيف المغرب في هذا الباب غير مقنع، لكنه مرضي، فلغياب المؤهلات عنذ معظم نساءه . أما المبادرات التي أقدمت عليها الدولة ، في العهد الجديد ،فيما يخص تمكين المرأة والرفع من مستواها،فلا تترك المجال لأي تأويل . والشاهد هو المراكز التي تشغلها حاليا ،في جميع المجالات الحياتية: وزيرات ،برلمانيات ، سفيرات، رإيسات مجالس ثرابية ، رإيسات جامعية مندوبات ……
تمكين المواطن من الماء والكهرباء والشعب قبل اي تمكين آخر هو دور الحكومة