عمدت السلطة المحلية بمدينة تيسة بإقليم تاونات، مساء اليوم السبت، إلى منع ممثلي وسائل الإعلام من تغطية وقائع الوقفة الاحتجاجية، التي دعت إلى تنظيمها “لجنة نداء الكرامة” بساحة الفرس للمطالبة بتجويد الخدمات الاجتماعية الأساسية، وعلى رأسها قطاع الصحة.

وتمت مصادرة معدات الزميل سعد القادري، مصور جريدة هسبريس الإلكترونية، التي يعتمد عليها في مزاولة مهمته المهنية (هاتف نقال وميكرفون)، قبل إعادة تسليمها إليه بعد فض الوقفة الاحتجاجية من طرف عناصر القوات العمومية.
وقامت السلطة المحلية، مدعومة بعناصر القوات العمومية، بنزع هواتف ممثلي وسائل الإعلام بالقوة، ضمنهم مصور هسبريس، قبل إبعادهم من مكان الوقفة الاحتجاجية؛ مما حال دون قيامهم بواجبهم المهني في نقل الخبر المتعلق بالوقفة المعنية.

وسبق تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية إنزال مكثف لعناصر القوات العمومية بمدينة تيسة، التي قامت بتطويق ساحة الفرس ومنعت
الوصول إليها، قبل أن تعمد إلى تفريق محتجين تمكنوا من التجمهر بمحيط الساحة إثر شروعهم في رفع الشعارات.
وكان باشا تيسة قد أصدر قرارا يمنع بموجبه الاحتجاج بالمدينة، معللا ذلك بـ”عدم التوفر على الشروط الشكلية والموضوعية المقررة قانونيا للقيام بهذا النشاط الاحتجاجي”.

وجاء في قرار المنع، الذي تم توجيهه إلى عدد من نشطاء “لجنة الكرامة”، “أن من شأن تنظيم هذه الوقفة أو المسيرة في الشارع العام أو بالأماكن العامة الأخرى أن يؤدي إلى المساس بسلامتهم الجسدية وأمنهم، وكذلك المساس بالأمن والنظام العامين، وعرقلة السير والجولان بالمدينة”.
غياب مقومات وجود دولة في البلد تجعل طرف واحد يقرر في كل شيء رغم فشل التوجهات يتعنت والنتيجة اتساع الهوة بين المنظومة المتحكمة والشعب ويكبر الاحتقان مع اشتداد الازمات بين الشعب ومن يتحكم فيه التي تمنع اي معارضة سلمية مهما كان هدفها والنتيجة اصطدام حتمي
التضاهرات في المغرب الان لاشيء يتم إخفائه المغاربة ضاقو درعا بالفساد والنهب والسرقة بالمليارات بزاف هادشي كرهنا وملينا من هاد الفساد والنهب المغرب غني بثرواثه والله المغرب بامكانه وبموارده ان يعيش كل المغاربة معززين مكرمين لا للفساد وسوف يأتي يوم يندم عليه النصام انه لم يستيقض من فساااااااااااااااااااااااده
نقابة الفدرالية الديمقراطية للشغل تحمي الموظفين المفسدين في قطاع الصحة
لا بد من الحسم في هكذا خرجات … اسيدي قدم طلبك وتوافق عليه السلطة ..وتفضل تحمل مخرجات التظاهرة..
اما نجي انا كمواطن نجمع كمية من الناس ( حتى لا أقول الهيشر ) واقول لهم انطلقوا تظاهروا …وهم يفهمون التظاهر هو التخريب ..تخريب ممتلكات الدولة والناس ..
التظاهر حق مقدس ،، لكن مقنن كما هو لدى الدولة . ما دون ذلك فوضى في فوضى ولو كانت الغاية سليمة .
وزارة الصحة تشهد تدهورا ملفة حيث أن المواطن لا يجد علاجا لمرضه ويبقى يعاني من المرض طول حياته إلى أن تأتيه المنية
فلا بد على المسؤولين الإنكباب على إصلاح
منظومة الصحة لأن المواطن أصبح لا يطيق.
الظروف الاجتماعية والاقتصادية كانت واضحة منذ السنة الأولى لحكومة أخنوش وكان واضحا ان الأمور ستنفجر لا محالة خلال ولاية هذه الحكومة ، فاللهم الطف بهذا البلد وبفقرائه .
مع الاسف لا شيء غير القمع في وطننا العزيز.. اللهم ان هذا منكر!!!!!
مشكلة تيسة في المنتخبون و السلالة كلها تتنعم بخيرات البلاد و لا تنتج حلول لمشاكل المنطقة و كأنما خلقهم الله ليرأسوا لا لخدمة مرؤوسيهم.
النداءات المجهولة المصدر التي تحض الشباب المغربي على الاحتجاج في هذا الوقت الحساس الذي يعرف فيه ملف الصحراء المغربية اخر فصوله النهائية لصالح المغرب يجعلنا نتساءل عن مصدر هذه النداءات و أهدافها الحقيقية على بعد أيام قليلة من دخول شهر أكتوبر الحاسم الذي سيعرف أهم معركة سياسية في تاريخ نزاع الصحراء المغربية.
عقود ونحن نعاني من رداءة التعليم والقطاع الصحي، لماذا اختير هذا الوقت بالضبط للاحتجاج وبلدنا على وشك تنظيم مظاهرة كروية كاس افريقيا، هل يجب ان يضطرب الوضع الاجتماعي في هذه الفترة بالذات، من المستفيد؟؟ خلي غي يفوت كاس افريقيا بعدا.
منعو شفرة لميزانيات منعو تبذير لملايير على تيرانات لكرة منعو الأطبا من سليت
المنع من متابعة الوقفة: هل لتفادي تحولها الى عدوى ام السعي الى تلميع صورة لا تعكس الواقع؟ اذا كان الثاني فالمنع لا يمنع الحقيقة، لان ساحة الاحتجاج الكبرى اليوم هي شبكات التواصل الاجتماعية حيث الخوارزميات تتعرف آليا على المحتويات وتنشرها على نطاق اوسع. ويزداد وقع هذه المفارقة في ضوء هشاشة الخدمات الاجتماعية وعلى راسها الصحة، خاصة ان هذه الوقفات تأتي اياما بعد خبر الاحتفاء بخمسين سنة من التعاون الطبي بين المغرب والصين. خمسون سنة ومع ذلك يبقى الواقع على هذا الحال، فهل يمكن الرهان على شراكات اخرى؟
كل الشكر للسلطات المحلية ورجال الامن على الحفاض على الامن والحفاض على الممتلكات الخاصة
المشكل ليس في الدولة و ليس في السلطات العمومية ، المشكل في السياسيين الفاسدين الذين يفكرون في مصلحتهم الخاصة الضيقة و مصلحة اقاربهم مع غياب الحس الوطني و البعد التخطيطي و اخذ المبادرة عند فئة واسعة من رؤساء الجماعات و المجالس المنتخبة لعدة أسباب من بينها الأمية و عدم الكفاءة و الطمع و ووو
المسؤوليات والواجبات مترابطة. على “لجنة الكرامة” هذه أن تُعلّم الناس أهمية المساهمات المالية في النظام الصحي [الواجبات] للحفاظ على استدامة النظام. 2- عندها، هل يمكنهم المطالبة بحقوقهم؟ لكن لن تكون هناك حقوق دون مساهمة، لأن السوق لا يستطيع الحفاظ على استدامته حتى لو أرادت الحكومة ذلك. وإلا، فسنضطر إلى أن نصبح متسولين دوليين لدعم من لا يساهمون… ^^
الله الى عرفت ملي لغاو احيدوا الدراجات من السوق عرفت الشباب صافي غادي اطلع ليه الجوك وغايقلب كفاش اصفي الحسابات الخاوية مع الحجام حيت بغاو اطيحوا الصمعة اجوندا كرغولية بتعاون مع العتالة والاخسان وكلشي بغها في المغرب ولكن هيهات البلاد عندها رجالها مغاديش اعقلوا على تاواحد الله اعاونهم
كل المؤشرات الاممية تصنف المغرب في قاع الامم سواء في التعليم او الصحة او العمل او تزاهة القضاء او مكافحة الفساد ولا زال كثير من المغيبين وذوي التفكير المحدود او المستفيدين من الوضع يطبلون للانجازات الوهمية والاوراش الفاشلة والسياسة الحكيمة والنظرة الثاقبة ويصدقون الاعلام الرسمي الذي يصور لهم ان المغرب قاب قوسين من تحوله الى سويسرا بينما الواقع بنغلاديشي وكارثي يزداد رداءة وسوء يوما بعد يوم..الفقر مدقع والشغل شبه معدوم والبطالة مستفحلة والغلاء فاحش والخدمات رديئة