تحتفي بلدان العالم قاطبة، باليوم العالمي للمرأة الذي صادف يوم الأربعاء 8 مارس الجاري، وهي مناسبة، تفرض الوقوف وقفة احترام وتقدير وإجلال، اعترافا بما تقدمه المرأة من تضحيات جسام داخل مؤسسة الأسرة، وما تضطلع به من أدوار تربوية واجتماعية واقتصادية وسياسية، تجعل منها محاربا حقيقيا في معركة البناء والتشييد والنماء.
وإذا كان الاحتفاء بهذا اليوم العالمي سنة محمودة، لتكريم المرأة عبر العالم والاعتراف بمكانتها الرفيعة داخل المجتمعات، فهي في الآن ذاته، فرصة سنوية، للتذكير أن المرأة هي أكبر من يوم عالمي عابر، وأكبر من احتفاء مناسباتي، لأنها الأسبوع والشهر والسنة بأكملها؛ هي عمود المجتمع وضابط إيقاعه وعنوان بهائه وإشعاعه، استحضارا لما تتحمله من أعباء دخل مؤسسة الأسرة.
وبقدر ما نثمن أية مبادرة تروم الاحتفاء بالمرأة وتكريمها في عيدها العالمي، بقدر ما نرى حسب تقديرنا، أن طريق الاحتفاء والتكريم، تمر قطعا عبر انتشال المرأة من أوحال البؤس والفقر والإقصاء، وتمكينها وتمكين أبنائها، من الحق في التعليم الناجع والفعال والصحة والشغل الحافظ للكرامة والأنشطة المدرة للدخل، والسكن القار واللائق، ونقصد في هذا الصدد، المرأة القروية، المرابطة في الجبال والقرى النائية والدواوير المعزولة، والمرأة الحضرية التي تلتحف الهشاشة والبؤس وتفترش التهميش والإقصاء، سواء كربة بيت، أو عاملة منزلية أو عاملة نظافة… أو متسولة أو متشردة بالشارع العام … إلخ. ونرى أنه من العبث، أن يتم تكريم المرأة والاعتراف بها يوما في السنة، بينما يتم وضعها خارج التغطية طيلة سنة بأكملها.
ومن باب العدالة والإنصاف وتكافؤ الفرص ومن مدخل مقاربة النوع، واستحضارا لما باتت تتحمله المرأة من مناصب ومسؤوليات في الحكومة والبرلمان والإدارة والطب والتمريض والقضاء والشرطة والجمارك والجيش والجامعة وغيرها، واعتبارا للوزر الذي يتحمله الرجل داخل الأسرة، خاصة على مستوى تحمل أعباء ومتطلبات العيش، بات من الضروري، تخصيص يوم عالمي للرجل على غرار اليوم العالمي للمرأة، من باب التكريم والتقدير والاعتراف بأدواره المتعددة الزوايا داخل الأسرة والمجتمع على حد سواء.
وما يجعل هذا اليوم العالمي ضرورة ملحة، ما بات يعانيه الكثير من الرجال عبر العالم، من مشكلات اجتماعية واقتصادية، بسبب محدودية الدخل أو البطالة، وصعوبات العيش، نتيجة الارتفاع المهول في الأسعار…، أو بسبب ضغط العمل أو التضييق على الحقوق والحريات النقابية، ومن محن ومتاعب أسرية، بسبب سوء المعاملة داخل البيت، في الحالات التي ترتقي فيها المرأة/الزوجة في مدارج التسلط والقهر والاستبداد…، ونرى أن إقرار يوم عالمي من هذ القبيل، لن يكون إلا تكريما للرجل واعترافا بدوره الحيوي الذي لا يمكن البتة الاختلاف بشأنه، داخل المجتمع.
وفي انتظار أن يحظى الرجل بيوم عالمي على غرار المرأة، لا مناص من التأكيد أن المرأة هي نصف المجتمع، ونصفه الثاني هو الرجل، ومن غير اللائق ترجيح كفة طرف على كفة طرف آخر، فكلاهما يستحقان التكريم والتقدير والتثمين والاعتراف، لأنهما “عمودان مركزيان” في خيمة المجتمع، وبدونهما تتوقف عجلة البناء والنماء والبهاء. ونأمل في خاتمة هذا المقال، أن ينال الرجل حقه من كعكة الاحتفاء والتكريم، ففي الاحتفاء به وتكريمه، احتفاء بالمرأة وتكريم للأسرة التي تبقى نواة المجتمع الأولى.
ونختم المقال، بتوجيه عبارات التهاني والأماني لنساء المغرب على غرار بقية نساء العالم، والتنويه بكل امرأة حرة وشريفة، تحترق كالشمعة، لتنير الطريق، وترسم خارطة الأحلام والآمال بمداد التضحية والشرف والشموخ والعنفوان…
صراحة الاحتفاء باليوم العالمي للمراة في 8 مارس, على حسب تجربتي الشخصية, لم يكن احتفاء رسمي, و انما كان يحتفي به اليسار فقط في الجامعات مثلا, لان اليسار يعتبر نفسه انه ينظر للمراة نظرة “تقدمية” و ليس نظرة “ذكورية نمطية متخلفة” و على انها مهضومة الحقوق مقارنة بالرجل…
و لكن في المانيا مثلا هناك تقليديا يوم مخصص للاحتفاء بالاب, حيث يخرج الاباء الذكور في نزهة او احتفالات خاصة بهم, للترويح عن انفسهم و هذا اليوم هو يوم عطلة رسمية مؤدى عنها لانه تم ربطه بيوم عيد ديني مسيحي و لكن لا احد يعرف تاريخيا لماذا تم ربط الاحتفاء بالاب بالعيد الديني
صحيح أن المرأة في المغرب تطورت و تقدمت حيث أصبحت تتزاحم لشراء الخبز من الشارع و الأكل من المطاعم و المعجونات من المحلبات و تقضي ساعات طويلة في المقاهي و فئة تدمن السجائر و القهوة السوداء بشراهة و الشيشا و كؤوس الخمر . أماسوء معاملة الزوج فوصلت مستويات خطيرة أصبح البيت بالنسبة للزوج جحيما لا يطاق و لكن الطلاق يؤدي بالرجى إلى الإفلاس و السجن فيصبر و يتحمل . لا أدري أين ننجه . مجتمع التناقضات و الانحرافات و التفاهة و ااصراع و حب الذات و الأنانية . و النتيجة العنوسة و العزوبية اختيار أغلب الشباب تفضيل علاقات جنسية عابرة دون التزام و تحمل المسؤولية . أكيد أن العواقب ستكون وخيمة.
عندنا نحن في عائلتي الكبيرة تربينا على العكس, يعني الراجل هو الذي يقضي معظم وقته خارج البيت و ليس من حقنا نحن النساء السؤال اين? و انهم غير مطالبين باعطاءنا تقرير عن تحركاتهم و لماذا دخل? و لماذا خرج? اما النساء ممنوع الخروج بدون سبب معقول, مثلا زيارة الاقارب او التبضع, و ممنوع شراء الاكل الجاهز من الشارع, الا اذا احضروا هم شيئا و ممنوع الجلوس في المقاهي و ممنوع الذهاب في نزهة لوحدنا و ممنوع رفع الصوت امام الرجل لتفادي التصعيد ,ما عدى اذا كان طفلا صغيرا …
المرأة هي نصف المجتمع والصلات والنعوث تجعل منها شقيقة الرجل
او قل الضلع……..فهي المدرسة واللغة وحتى الوطن بحيث جميع الوطــــــــان تكرمها
وتازرها وتجعلها مقدمة جميع المجالات …الا اننا نلاحظ تمييزا كبيرا بينها وبين الرجل
بحيث نقول ليس الذكر كالأنثى أو نستخلص تربية الأنثى أكثر فضلا من تربيةالـــــــــذكر
…كلها فروق تجعل مالذكر ذكرا ومن الأنثى أنثى والاغلبية في عالميــــــتها ترجع الى الاهتمام بها مادامت القاعدة التي قد تبرر الاستثناء مثلا اعطاء حقــــــــــــــــوق الطفل بتخليق يوم عالمي له كما هوالشأن في مجال البيئة والتأليف وغيرها.