من سقط ومن إرتقى في مصر مرسي أم السيسي؟

من سقط ومن إرتقى في مصر مرسي أم السيسي؟
الجمعة 5 يوليوز 2013 - 13:43

المتابع لفصول ما جرى ويجري منذ 30 يونيو 2013 يخيل إليه أنه امام مسرح عبثي بالمفهوم اللغوي والفسلسفي للكلمة، لكن بمجرد وضع مسافة من الأحداث وتعطيل مشاعر العواطف ولو لبرهة قصيرة، سوف يرك أن ما وقع كله يعتبر خيرا وفي صالح الثورة، ذلك ان الفلول نجحوا في وضع متاريس ضخمة امام تقدمها وافلحوا في نصب متاريس ضخمة امام عجلاتها بل وحفروا خنادق وأخاديد واسعة في مسار سكتها فكان لا بد للثورة أن تقف لإعادة رسم الطريق وللقيام بفرز فعلي في صفوفها وإعادة التدقيق في هويات ركاب قطارها خشية ان تكون قد تركت الثوار في محطاتها الأولى وأغرقت قاطراتها بالفلول الذين يقودونها إلى حتفها.

المشهد الجدير بالتأمل هو مشهد مرسي ومشهد السيسي في لحظة اغتصاب السلطة الشرعية، حيث لم يفلح قادة الإنقلاب ان ينتزعوا كلمة تنحي او مفردة استقالة من الرئيس الشرعي لمصر ورئيس دولة الثورة لدكتور مرسي على غرار ما تابعه العالم في كلمة مبارك التي تلاها المقبور رئيس مخابراته بل لم يسمع سوى الإصرار على تحمل الأمانة التي وضعها الشعب في عنقه ولم يسمع سوى تلك الوصية لجموع المصريين بإلتزام الهدوء والسلم وعدم افنجرار إلى أي نوع من العنفوذلك في مشهد يسترجع موقف حاكم عربي آخر حتى وإن رفض الجميع سياساته لكنه ختم الله مشواره مقاوما للإحتلال وتاليا للشهادة وسط حبل المشنقة في هدوء وسكينة ارعبت شانقيه .

فالسؤال اليوم عند كل الأحرار هو من سقط في هذا المشهد وما تلاه ومن اسقط الاخر مرسي أم السيسي؟ فهل إزاحة مرسي بالقوة الغاشمة هو سقوط أم إرتقاء وعروج؟ وهل صعد السيسي بما قام به من انقلاب على الثورة أم سقط هل هتاف الفلول له فداء للوطن أم دحره وإلاقاء به في على اتون الفتنة واللاستقرار ودفعه إلى شفى الحرب الأهلية؟ .

بمعيار “حق القوة” فقد صعد السيسي بدبابته لكن فوق رؤوس الفلول وعلى جماجم الشعب والثوار الحقيقيين، وبمعيار “قوة الحق” فقد ارتقى مرسي في قلوب الملاييين من عشاق الحرية ومناهضي الإنقلابات ليس في مصر وحدها ولكن عبر جهات العالم الأربع .

بالمعيار الأخلاقي فقد كان صعود السيسي إلى هرم السلطة المغتصبة هو عين النزول إلى اسفل الدركات وعين الارتقاء إلى مصاف الفراعنة والطغاة فرعون وهامان إلى هتلر وموسيليني وبينوشي، في مقابل ارتقاء مرسي إلى صنف حكام الشرعيين من امثال عثمان وعمر ابن عبد العزيز والحسن والحسين ويوسف ابن تاشفين وإلى هامات حكام الحرية والنضال من أمثال ماندلا وغيره.

المؤلم في مشهد الإنقلاب وفصول اغتصاب إرادة الأمة ليس حدث إزاحة رئيس منتخب ولا القلق على مصيره لأن في عقيدة الرئيس يستوى ان يرتقي شهيدا او يصير منفيا أو مسجونا في القيمة الأخلاقية ومفردة الإيمان مع ان يبقى حيث يؤدي واجبه مع الله ومع شعبه، فأن يسكن في قصر من قصور الجنة إذا شاء رب العزة وتكرم عليه أهم من أن يبقى في قصر القبة، لكن الأشد إيلاما هو مصير شعب داق طعم الحرية وعرف لأول مرة معنى أن ينتخب حاكمه لأول مرة في تاريخ الجمهورية المصرية وإدرك دلالة كلمة انتخب.

الجدير بالتأمل في مقارنة ممارسة حاكم منتخب مع حاكم مغتصب هو ممارسة كل منهم مع اركان الحرية وابجديات الديمقراطية، فبينما كان الرئيس المنتخب يعفو على الصحفيين وهم يمطرونه بوابل من الشتائم ويقصفونه بأشد انواع البهتان والإفتراء والإرجاف، فلا يقابلهم سوى بالعفو، بادر الحاكم بأمر السلطة المغتصبة في أول قراراته إلى غغلاق المنابر والقنوات ومصادرة آليات مزاولة مهنة الصحافة وتكميم افواه الصحفيين فقط لنهم يفترض أن يعروا زيف ما وقع وقبل حتى أن يقترفوا هذا الفعل لأنهم مؤاخذون على مجرد نواياهم.

وبينما ترك الرئيس المنتخب الحرية للميادين تعترض وتنادي حتى بإسقاطه سيج الحاكم بامر بواسطة القوة الغاشم كل ميادين الحاضنة لمعارضي الانقلاب وطوقها بالدبابات وتفرج على الرصاص يلعلع فوق رؤوس متظاهرين سلميين يهتفون ضد الإنقلاب ويناصرون صندوق الإنتخاب.

المؤلم ديمقراطيا هو ما شهادناه وسمعناه وقرأناه من سدنة الديمقراطية وكيف بلغ بهم العمى الإديلوجي ان يبرروا الإنقلاب ويسقطوا في شرك العسكر يمنحوه غطاء مدنيا ودثارا حداثيا ووزيا ديمقراطيا ويزينون له قبيح فعاله ناسين انهم إنما يذبحون الديمقراطية على مذبح الإديلوجيا وما كتبوه عن الإنقلاب في السودان منذ 89 لم يجف مداده بعد.

كنت سأصطف إلى جانب الميدان لو تمكن من الحشد الحقيقي لا المصنوع من إسقاط الحاكم حتى وإن كان منتخبا وحتى إن لم يكمل ولايته المحددة دستوريا، لأن الديمقراطية تعترف بشرعية الصناديق كما تعترف بشرعية الشارع السلمية كذلك، لكن ما جرى ويجري ندرك جميعا انه مجرد مسرحية سيئة الإخراج أخرجتها المخابرات السعودية المصابة برهاب الثورة التي تدق أبوابها ومولتها الإمارات المتوجسة من كلمة حرية ونفذها الفلول وانطلت على الجناح العلماني في الثورة المصرية.

غير ان الأهم والمفرح والذي يبقى جدوة الأمل متقذة رغم كل هذه المشاهد المؤلمة فيما جرى هو أن مرسي لم يخضع ولم يجبن وواجه السيسي وزبانيته برباطة شاش غير معهودة إلا من رجال لا يحنون الجباه قط إلا في الصلاة، وواجه الموت واقفا وهذا وحده كاف ليخلده في قلوب الملايين وهذا وحده من ذكر الجميع بالدرس الأخلاقي والتاريخي المفعم بالإيمان للخليفة الراشد عثمان ابن عفان الذي حوصر لمدة طويلة مخيرا بين التنحي أو الموت ففضل واختار ان يضحي بنفسه لتحيا الأمة وتنتصر المشروعية فلم يلبث أن انتصر دم عثمان على سيف قاتليه وسلاح مغتصبي السلطة الشرعية وبهذا الموقف وحده استكملت المسيرة في الأمة حفظت للمشروعية هيبتها فتخلد ذكر غثمان في الخالدين ولم يعرف الناس والتناريخ حتى أسماء المغتصبين، وبهذا فحرية مرسي وموقف مرسي هما من سيعيد الثوار إلى الميادين وهذه المرة ليس لإسقاط السيسي أو حكم العسكر ولكن لتفكيك بنى الطيغيان وإسقاط من تبقى من الفلول في أجهزة الدولة العميقة.

وإننا لصابرون حتى وإن تطلب الأمر موعد 3 يليوز 2014 الذي سيتزامن مع رمضام شهر الملاحم والقرآن.

بعض المفلسين سياسيا من المقلدين يسعون بشكل متعسف إلى إسقاط ما وقع بمصر على واقع دول الربيع العربي بما في ذلك المغرب بكسب فكري بين وخيال إديلوجي مريض، لكن نقول لهؤلاء أنه لا قياس مع وجود الفارق في المنشا وفي المىل بين التجارب، فالمغرب يوجد به نظام ملكي يحوز شرعية لاغبار عليها وتجاوب إبان الحراك مع شعبه في اللحظات الأولى لهبته ورفع السقف في العرض الإصلاحي حتى على الشارع والقوى الساسية، وفي المغرب كذلك توجد تجربة ديمقراطية تبقى رغم الملاحظات راسخة ومتجدرة وتقاليد في التداول على السلطة معتبرة وفي المغرب أيضا يتوجد حركة إسلامية راشدة وسطية معتدلة ومنفتحة وبه أيضا شراكة سياسية حقيقية ومستتبة لا هيمنة فيها لاحد وفيها معارضة قوية تتبوا مكانة محترمة في النص الدستوري والنظام القانوني وبه معارضة خارج المؤسسات عاقلة ورافضة للعنف، وفيه أيضا حزب نابع من رحم الشعب ويقود حكومة بتكليف من الشعب وإذا غير الشعب رايه فيه بمحض إرادته وليس بأموال الخليج أو إعلام الفلول سوف يكون هذا الحزب طوع أمره وينزل عند إرادته إلى أن يعيد الثقة له بصناديق الإقتراع وليس بشيء آخر لن الشعب هو في نهاية المطاب صاحب الأمر .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • AnteYankees
    الجمعة 5 يوليوز 2013 - 14:11

    المفلسون سياسيا من المقلدين يسعون إلى إسقاط ما وقع بمصر على واقع المغرب بكسب فكري بين وخيال إديولوجي مريض.
    لكن هؤلاء لا مقياس مع وجود الفارق في المنشأ وفي الميل بين التجارب، فالمغرب يوجد به نظام ملكي يحوز شرعية إسلامية لا غبار عليها. وله تجاوب وتقاليد في الحكم الملكي إبان اللحظات الأولى لهبته ورفع السقف في العرض الإصلاحي حتى على الشارع والقوى السياسية.
    وفي المغرب كذلك توجد تجربة ديمقراطية لا تقارن مع الجمهوريات رغم الملاحظات عن البطء في التطبيق للأليات نبقى بعيدين عن التخبط العسكري.

  • hmza
    الجمعة 5 يوليوز 2013 - 14:50

    le peuple égiptien a fait une grande révolution contre moursi et sa bande. vous voyez pas que 30 million de personnes qui sont sorti

  • شيئ غريب و رهيب
    الجمعة 5 يوليوز 2013 - 15:14

    بالمناسبة يا أستاذ الهلالي أنك ذكرت مدير المخابرات عمر سليمان قصة موت هذا رجل قصة غامضة و لم نسمع عنها الكثير حتى الصحافة الأمركية لم تعطيها أي إهتمام طبقوا عليها قاعدة "كان مريض و مات و ملي دفنوه ما زاروه " هل من المعقول رجل من وزن عمر سليمان أحد أكبر قادات الحرب على الإرهاب (الإسلام) لم يترك ورائه خبرا و حمل معه كل أسرار الدولة إلى متواه الآخير زيادة على توقيت و المرحلة التي تم فيها الإعلان عن وفاته تدعو إلى الشك أنا أظن أنه حي يرزق و هو المهندس لثورة المضادة .

  • مغربية
    الجمعة 5 يوليوز 2013 - 15:23

    جزاك الله خيرا ايها الكاتب المحترم ,لقد عبرت بلساننا.فشكرا لك

  • اباذر تشيغيفاري
    الجمعة 5 يوليوز 2013 - 15:45

    1- "كنت سأصطف إلى جانب الميدان لو تمكن من الحشد الحقيقي لا المصنوع من إسقاط الحاكم حتى وإن كان منتخبا وحتى إن لم يكمل ولايته المحددة دستوريا، لأن الديمقراطية تعترف بشرعية الصناديق كما تعترف بشرعية الشارع السلمية كذلك…"
    هل كل تلك الميادين التي غمرتها جموع الشعب المصري لم تملأ عينيك، ولم يصلك أن الأعداد ناهزت 30 مليون مصري؟!،أراك لا تصطف إلا وراء عماك وعصبيتك، وما يضير ثورة لا يصطف فيها أمثالك.
    2-"..مرسي لم يخضع ولم يجبن وواجه السيسي وزبانيته برباطة شاش غير معهودة إلا من رجال لا يحنون الجباه قط إلا في الصلاة، وواجه الموت واقفا وهذا وحده كاف ليخلده في قلوب الملايين.."
    يا عيني، هي شراهة السلطة والانفصال عن الواقع..لو كان كما تزعم لاعتذر وقال: ليس لي أن أحكم وكل هذه الملايين تقول لي ارحل..مع احترام من يؤيدونني,,
    أجي ومن هو مرسي الذي ارتفعت به مقاما عليا؟ هل كان ثوريا؟ هل كان ديمقراطيا؟هل كان أمينا على أهداف الثورة التي صنعها الشباب؟ هل كان رجلا وهو يكتب لبريز :صديقي العظيم شيمون بيريز رئيس دولة (إسرائيل)…متنمنيا الرغد لشعب (إسرائيل)؟!!!
    فيا سبحان الله
    إذا لم تستح فهلوس كما شئت

  • hmida
    الجمعة 5 يوليوز 2013 - 16:10

    il faut avoir l'audace de reconnaître que ce monsieur MORSSI a subi du chantage a la dernière minute de sa destitution et il s'est comporte en homme ;;;les américains les juifs et certains arabes tirent les ficelles :::le président actuel impose ADLI MANSOUR est un juif de la communauté juive SABTYA …MORSSI et les frères musulmans n'ont pas voulu reconnaître l’holocauste juif et on les a chasse du pouvoir acquis par le suffrage;;;les ch::: d'abattoirs K …LGORNA…NOTAMMENT LES SSISSI LES BARADIAAI LES AMARMOUSSA LES EMIRS ET LES ROIS DU GOLF et autres n'ont cesse d'aboyer;;;d**

  • Marocain de Londres
    الجمعة 5 يوليوز 2013 - 16:56

    في افتتاحية الجريدة البريطانية The Independent اليوم 5 يوليوز:" لعل
    التطورات الاخيرة التي انتابت مصر, الطفل الثاني للربيع العربي, تبعث عن الاستياء و منذرة للخطر. و لاينبغي ازدراء هذه التطورات و القفز الى خلاصة مفاذها ان الدول العربية غير مؤهلة للديموقراطية. فالتشوق للحريات السياسية و الاجتماعية و للمكاسب الاقتصادية المقرونة بها ليست حكرا على الغرب وحده, ثم ان الطريق نحو الديمقراطية ليس ناعما. فهذا الابتهاج و التهلل و الهتافات تحث الشهب الاصطناعية لن تضع مصر الا خطوة للوراء"

  • MOHAMED7332
    الجمعة 5 يوليوز 2013 - 18:46

    سقط السيسي الخائن وإرتقى مرسي
    لو كان مرسي ملحدا او مسيحيا لما سكتت امريكا والدول الكبرى ولتبعتها ابواقنا العربية ولانه مسلم وحامل لكتاب الله فقد ابتلع الجميع تقريبا لسانه الا من هدى الله

  • RIF IDURAR
    الجمعة 5 يوليوز 2013 - 19:56

    اسئلة كثيرة , لكن المهم هو ان سقوط ´´الفكر´´ الظلامي في بلاد الفراعنة لا يمكن للمرء الا ان يصفق له , فاسقاط هذا النمط من الحكم الديني الرجعي هو واجب انساني….

  • nawal
    الجمعة 5 يوليوز 2013 - 20:50

    جزاك الله خيرا ايها الكاتب المحترم
    vive majesté med 6

  • akachar
    الجمعة 5 يوليوز 2013 - 22:37

    au nom de la democratie ou va le peuple d'egypte vers le suicide.il ft beaucoup et beaucoup pour comprendre la democratie et l'appliquer.peuple amkhallakh hata nokhaa.il est comme les marionettes et il pt etre façonner à la guise du premier venu.a la cline le peuple d'egypte est habitué à la soumission et la dectature fa haniaa.

  • freeman
    السبت 6 يوليوز 2013 - 01:52

    salut a tous ok Mr le logarithm l`ecrivain de l`article il vous faut utilizer la calculatrice et nous donner le resultat de votre hypothese ou bien vous voulez notre aide ok .
    le peuple ont electer murssi il a eu a peu pres 5 millions de voix
    le peuple ont eloinger Mubarak a peu pres 3 millions
    plaus a peu pres 3000 ont decide lors de la revolution 25 janvier.
    la revolution 30 juin le peuple existaient dans la place tahrir seule plus de 5 millions sans oubleir les autres villes
    les dgat de 30 juin a cause du coup d'état comme vous le considerer on direz 16
    le resultat est moins de degat lenombre gens contre murssi est de ceux qui ont voter pour lui murssi a eu chance de trvailler pour le peuple mais il etat marda pour les frère musulment partie meme les salafist qui ont avec murssi l`on revoquer donc qui est le gangnant ici le peuple Egyptian a u une seconde revolution sans degat le perdu c`est murssi avec ces compagnons point a la ligne labka 3la al mayet khssara

  • قمة الديمقراطية
    السبت 6 يوليوز 2013 - 05:52

    الموضوع في اوله لا بأس به رغم انه استند الى تحليل غير منطقي لكن في فقراته الأخيرة كاتبه يدعي ان في المغرب ديمقراطية . وشرعية وووو. هل يحلم؟!!؟
    ما وقع في مصر قمة الديمقراطية كيف؟ المصريون لم ينتفضوا ضد شخص ما كمرسي هم انتفضوا ضد حكم جماعة هي الاخوان الذين ارادوا السيطرة على السلطة ومقدرات البلد خصوصا القضاء والإعلام ..حينما يتضرر شعب بكامله من حقه ان يثور ليستسلم الحاكم ويقدم استقالته وعندما لا يستجيب لصرخات الشعب بتقديم استقالته -مرسي لم يستطع تقديم استقالته لأنه يحكم باسم جماعة الإخوان- يكون تدخل الجيش واجبا لمنع انزلاق البلاد في فوضى وتسيب وربما حربا اهلية

  • محمد بلحسن
    السبت 6 يوليوز 2013 - 10:06

    الفقرة الأخيرة ممتازة باستثناء العبارة التي تقول "تجاوب (النظام الملكي) إبان الحراك مع شعبه في اللحظات الأولى لهبته ورفع السقف في العرض الإصلاحي حتى على الشارع والقوى الساسية" كوني مقتنع تمام الاقتناع بأن التغيير بالمغرب كان, طيلة أزيد من قرن من الزمن, تغييرا حكيما و تدريجيا و بارزا و لكن بسرعة كان من الممكن أن تكون مرتفعة و تصاعدية لولا العوائق التي كانت تواجهها من طرف شرذمة من الخونة الفاسدين. أنا شخصيا أعتبر الحدث التاريخي الذي عرفه يوم 9 مارس 2011 حدث متميز لا علاقة له بما يسمى "الربيع العربي" و لا بحركة 20 فبراير بل كان يندرج في إطار سياق سياسي انطلق منذ بداية القرن العشرين إلى يومنا هذا (يوليو 2013) مرورا بمحطات تاريخية كبيرة جدا (يوليو 1999). كلنا نتذكر الخطابات الملكية السامية في بداية القرن الحالي حول المفهوم الجديدة للسلطة و "العقول المتحجرة" و الرشوة و الزبونية و غيرها من الآفات الخطيرة على المجتمع. التغيير التدريجي الرزين طيلة قرن من الزمن كان يخطو بثبات و لكن مع كامل الأسف التشدد في الدين كان يواجه بالتشدد في نهب المال العام (هذا ما لامسته كمهندس بقطاع التجهيز و النقل).

صوت وصورة
استفدت من 800 درهم وسأدعم "الأحرار"
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 20:00

استفدت من 800 درهم وسأدعم "الأحرار"

صوت وصورة
ادّخار اليوم لضمان الغد
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 19:16

ادّخار اليوم لضمان الغد

صوت وصورة
سخي سخي سخي بحال إنوي
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 17:42

سخي سخي سخي بحال إنوي

صوت وصورة
لقاء خاص | محمد أوجار
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 17:00 1

لقاء خاص | محمد أوجار

صوت وصورة
عمور وبطاقة العامل الموسمي
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 16:14

عمور وبطاقة العامل الموسمي

صوت وصورة
خصم ضريبي لدعم مصاريف التمدرس
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 12:47 7

خصم ضريبي لدعم مصاريف التمدرس