جدد عشرات المهندسين في القطاع العام احتجاجهم اليوم الثلاثاء، أمام البرلمان، ضد الحكومة وما سموه “صمت القبور” الذي تواجه به مطالبتهم بفتح حوار حول ملفهم المطلبي، مؤكدين على ضرورة تسريع الاستجابة لمطالبهم العادلة.
وردد المحتجون شعارات غاضبة من الحكومة، من قبيل “علاش جينا واحتجينا المعيشة غالية هلينا”، و”علاش جينا واحتجينا الهجرة لي مبغينا”، و”علاش جينا واحتجينا الكرامة لي بغينا”، وهي شعارات بدت غريبة عن هذه الفئة من موظفي القطاع العام.

وفي هذا الإطار قال عبد الرحيم الهندوف، رئيس الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة، إن وقفة اليوم الثلاثاء هي “الرابعة التي ينظمها المهندسون ضد الحكومة للمطالبة بفتح الحوار في أقرب الآجال”.
وأضاف الهندوف، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية في الوقفة الاحتجاجية، أن “الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة كان دائما المحاور الرسمي للحكومة، فيما جميع الأنظمة الأساسية الخاصة بالمهندسين المشتركة بين الوزارات كانت نتيجة للحوار الاجتماعي مع الحكومة، وكان آخرها الحوار الاجتماعي لسنة 2011 الذي تمخض عنه النظام الأساسي لهيئات المهندسين المشتركة الحالي، ويهم مهندسي القطاع العام”.
وزاد المتحدث ذاته أن “النظام الأساسي يحتاج إلى التغيير بعد 13 سنة، إذ أصبح متجاوزا”، مبرزا أن “قيمة أجور المهندسين انخفضت بـ29 بالمائة من 2011 إلى اليوم، ونظام الترقية أصبح متجاوزا ولا يسمح للمهندس بأن يترقى أكثر من ثلاث مرات”.

وتابع النقابي نفسه بأن “المهندس عندما يوظف في الوظيفة العمومية بعد 16 سنة إلى 25 سنة يتوقف مساره المهني، ولا تعود له آفاق للترقية”، مبرزا أن “المهندسين المغاربة يطالبون بتنظيم المهنة الهندسية وإحداث هيئة خاصة بهم”.
وأكد الهندوف أن إحداث هيئة خاصة من شأنه “ضبط أعداد المهندسين المشتغلين في بلادنا، وأن نعرف حاجياتنا في مجال التكوين الهندسي”، معتبرا أنها “يمكن أن تلعب دورا تحكيمياً بين المواطنين وبين المهندسين، وستسهر على احترام أخلاقيات المهنة، وأن يكون المهندسون دائما في مستوى التطورات التي تعرفها المهنة من خلال التكوين المستمر الذي سيكون إجباريا، وستضمن جودة الخدمات التي يقدمونها”.

وشدد المصرح ذاته على “ضرورة اعتماد اتفاقية جماعية خاصة بالمهندسين، تضمن ظروف اشتغال جيدة لهم في القطاع الخاص، وتحفظ لهم كرامتهم وتوفر شروط عمل تضمن الاستقرار”، لافتا إلى أنه “من خلال هذه الإجراءات يمكن الحد من هجرة المهندسين التي تقدر بحوالي 600 مهندس في السنة، ناهيك عن الذين يتلقوا تكوينهم بالخارج ولا يعودون ويقدرون بالمئات في كل من فرنسا وألمانيا وغيرها”.
وأشار المتحدث إلى أن “هذه الطاقات في المجال الهندسي تحتاجها بلادنا لمواجهة التحديات التي ترفعها في مجالات الانتقال الطاقي والتحول الرقمي وتسريع التصنيع والأمن المائي والسيادة الغذائية وغيرها”.

من جهته، سجل أديب جلال، الكاتب العام للاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة بقطاع التشغيل، أن خروج المهندس للشارع للاحتجاج مع خوضه سلسلة من الإضرابات “يجعلنا نستحي من أن يرى الجمهور والشارع المغربي أننا نحتج عوض الاشتغال والانكباب على الملفات التي تنتظرنا”.
وأضاف أديب، ضمن تصريح للجريدة، أن “وقفات المهندسين تسائل الحكومة واللامبالاة التي تتعامل بها مع مطالبهم”، مردفا: “لا ندري هل نحن أمام إقصاء ممنهج أم ماذا؟ فئات أخرى تمت الاستجابة لها في وقت نواجه بالصمت”.

وشدد النقابي ذاته على أن “المهندسين اضطروا للخروج للاحتجاج مثلهم مثل باقي الفئات الأخرى لتلبية مطالبهم”، مؤكدا على “ضرورة تعامل الحكومة بالجدية اللازمة مع ملفهم المطلبي”.
من الحق المهندسين طلب الزيادة في الأجور نظرا للمجهودات التي يقومونها داخل الإدارة و على الأقل يشتغلون عكس البارد الكتاف
نعم يستحقون لان الاطباء و الاساتدة تمت تسوية وضعيتهم و اصبح المهندس اسفل سافلين لدا يجيب رد الاعتبار للمهندس
يجب الرد الاعتبار المهندسين و لان المهندس له المسؤولية في الملفات التقيلة فتجد المهندس متلا في البناء مسؤول عن البناء و ايضا مهندسين مسؤولين عن الأمن المعلوماتي و الاستغلال المعلوماتي
المهندس له دور كبير في الإدارة
في الحقيقة، ملامح هؤلاء المهندسين تُدمِي القلب، وتبعث على الآسى والحزن لِمَا آلت اليه أحوال من كانوا يُحسَبون ، حتى وقت قريب، من “زبدة” المنظومة التعليمية والتكوينية في بلادنا. كان ” لاجنيور”، وخاصة إبان الحماية الفرنسية، يُعد من نُبلاء المجتمع “les nobles de le société” ,فإذا بنا نراهم اليوم لا يختلفون في شيء عن عمال الإنعاش الوطني أو عمال “سربيس مِينِيسِيبُّو” قديما. لماذا هذا التنكيل السائد في بلادنا، ضد الأطر التي تعد لبنة أساسية في تطور الدولة وتقدمها ،ونصب كل اهتماماتنا على التافهين وحتالى المجتمع؟ علامة من علامات الساعة.
قل الحمد لله على كل حال . القناعة كنز لا يفنى . ولا يقنع المخلوق إلا إذا امتلأ فمه بالتراب .
المهندس أصبح يعني من ضعف الأجر مقارنة بغلاء المعيشة فالمغرب
هناك مشاكل تواصل على مستوى التنظيم هذا، تخرجت سنة ٢٠١١ من المدرسة المحمدية للمهندسين في الرباط، وعانيت مسار ضعيف فالقطاع الخاص ثم سبع سنوات من البطالة، حالة اجتماعية لا يعلم قسوتها إلا العلي القدير، لم اسمع قط بالاتحاد هذا إلا بمناسبة تراكم الحراكات هته، وليست لدي ادنى فكرة عن تاريخ تأسيس الاتحاد هذا او الغاية منه، وبالتالي رسالتي للتنظيم ان يقوموا بما يجب للتعريف بالاتحاد لدى عموم المهندسين المغاربة والإنصات إلى معاناتهم، ونطالبهم بالدفاع عن حقوق المهندسين موظفي القطاع العام في اطار دفاع عن حقوق المهندس بشكل عام..
عجبا لحكومة تهمش المهندس و تهتم بفآت أخرى لا تساهم في شيء من التقدم العلمي و التكنولوجي..
بكري تقدمنا !
القناعة كنز نعم لكن المهندس درس حياته كاملة ليشتغل بالاجر المحترم كافيا للعيش
المهندس له مسئوليات في عدة المجالات في الإدارة و في الخاص
المشكل في بعض العقلية التي تريد كل المجانا
ان لم تدرس او تعلم الحرفة فهدا شأنك لكن لا تلوم الآخرين على فشلك
ادا كان المهندسون في الادارات العمومية يشتكون رغم ان نظامهم الاساسي يعتبر من افضل الأنظمة في القطاع الاخرى.فما عسانا ان نقول عن الفئات الاخرى .
من عجائب القطاع العام في المغرب.انني وزميل لي مهندس، نجلس في نفس المكتب ونقوم بنفس المهام .
لكنه اجره يفوق اجري باربع اضعاف
على شحال كيشدو مهندسي القطاع العام واحد bac+2 في القطاع الخاص اسن منهم
المهندسين يعتبرون من بين النخبة الشعب لدي. من أجل كسب الشهادة المهندس يجب ان تتبع المسير الدراسي جدا المعقد و خاصة الدي اسلكوا طريقهم عبر الاقسام التحضيرية تم المبارة CNC.
هل لاحظتم التعيينات الأخيرة أنهم كلهم المهندسين الدولة.
إذا كان المهندس يطالب بتحسين الوضع ماذا نقول عن المتصرف 20 سنة دون ترقية هناك اطر مماتلة واجرها مرتفع عن المتصرف يجب إصلاح النظام الأساسي للمتصرف.
الى الدين يطالبون بالمساوة في الأجر لناخد متال الكرة القدم لمادا تجد لاعبين ينتمون إلى النفس الفريق ليس لهم نفس الأجر
كيف لدولة ان تتقدم وهي تهمش وتحتقر خيرة اطرها. وفي كل الأحوال يبقى المسار الدراسي للمهندس معيار لنجاح منظومتنا التعليمية و على الأقل يجب أن تحفظ كرامته.
اصبح الوضع كارثي بالنسبة للمهندس ، و الحكومة في سبات تام و لا تعبر اي اهتمام هاته الفئة ،
لا أعلم حقا كيف ترى هذه الحكومة او غيرها المهندس و كيف تريد ان تحافظ عليه من الهجرة بدون ادنى جهد او محاولة لتحسين وضعيته ؟؟
المملكة المغربية تسير في درب الرقمنة و تسهيل الولوج للمواطن فمن في نظركم وراء رقمنة جميع الخدمات ؟؟
يجب ان تعرفوا ان المهندس يلعب دورا اساسيا في مسلسل تجويد و رقمنة الخدمات الرقمية التي تهم عدة وزارات اهمها وزارة العدل او الداخلية و ما تقدمه للمواطن من خدمات جد متقدمة تسهل حصوله على وثائق او معلومات بشكل سريع و آمن.
اتمنى من هذه الحكومة ان تسارع لحل هذه الازمة و ارجاع قيمة المهندس و تمكينه من وضعسة اجتماعية حسنة ستساعده على الابتكار اكثر و إلا فسنرى هجرة ادمغة لا نظير لها !!
يجب تحفيز مهندسي القطاع العام كما فعلت الحكومة مع الأطباء فالأجرة أصبحت هزيلة مقارنة بالكفائة و المردودية
اعتقد ان الحكومة لن تترك هده الفئة دون تحسين وضعيتها فأغلب الوزراء و المسؤولين الكبار في البلاد هم مهندسين و مهندسات يسيرون دواليب الدولة . وهذا خير دليل على مكانتهم و كفائتهم و دورهم المحوري داخل الدولة.
المرجو من الدولة التدخل في أقرب الوقت لإنقاد هده الفئة من التهميش على غرار باقي الفئات المماثلة ( الأطباء، الأساتدة الجامعيين…)