تتواصل مشاورات اللجنة الوزارية المكلفة بدراسة سيناريوهات دعم مهنيي قطاع النقل للتخفيف من تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات؛ إذ من المرتقب أن يتم عقد لقاء بهذا الخصوص خلال الأسبوع المقبل بحضور وزارات النقل والتجهيز والمالية والداخلية، تحت إشراف رئاسة الحكومة، بحسب ما أكدته مصادر متطابقة لهسبريس.
وينتظر المهنيون من هذا اللقاء طرح الحكومة السيناريوهات التي درستها خلال الأسابيع الماضية للنقاش، والاتفاق حول السيناريو الأنسب.
وفي هذا السياق، قال منير بنعزوز، الكاتب العام الوطني لمهنيي النقل الطرقي، في تصريح لـهسبريس، إن المهنيين علقوا الإضراب الذي كان مبرمجا خوضه طيلة أربعة أيام، على أمل أن يسفر اللقاء عن خلاصات متقدمة لمعالجة هذا المشكل، مؤكدا في الآن ذاته أن انعقاد هذا اللقاء تحت إشراف رئاسة الحكومة وبمشاركة مختلف القطاعات المعنية، “يحمل إشارات إيجابية”.
وأكد أن “مطالب المهنيين موضوعية وتصب في مصلحة البلاد كما في صالح المهنيين، فبالإضافة إلى المطلب المتعلق بالاستفادة من الغازوال بسعر تفضيلي، سيتم طرح عدد من القضايا التي تخدم القطاع وسبل تنظيمه بشكل أفضل”.
وأشار المسؤول النقابي ذاته إلى أن المقترحات ستهم كذلك تنظيم القطاع غير المهيكل، الذي لا تستفيد منه الدولة، مبرزا أن تنظيم عدد كبير من المهنيين الذين سيؤدون الضرائب، “سيعود بالنفع على الدولة”.
من جانبه، قال مصطفى القرقوري، الكاتب العام للنقابة الوطنية لقطاع النقل الطرقي، إن المهنيين ينتظرون ما ستطرحه الحكومة باعتبارها الجهة الأقدر على اقتراح الحلول، مضيفا: “نحن أمام حكومة سياسية لديها من الوسائل اللوجستيكية والبشرية ما يجعلها تتخذ أي قرار من شأنه التخفيف من وطأة أزمة الأسعار”.
وتابع المسؤول النقابي عينه، في تصريح لهسبريس، بأن فكرة “الدعم المباشر” تبقى غير واضحة؛ إذ “من السهل تنزيل الدعم بالنسبة لسيارات الأجرة التي تعمل بشكل يومي وفي إطار مراقب، بينما يختلف الأمر بالنسبة لشاحنات نقل البضائع التي لا يملك أحد برنامج عملها أو ومواقيت وطريقة اشتغالها”.
ويعرف ملف دعم مهنيي النقل منذ أسابيع عدة شدا وجدبا يصعب معه الحسم في القرار؛ إذ أكدت مصادر هسبريس أن الموضوع مرتبط بشكل أساسي بإيجاد صيغة للتمويل، بالإضافة إلى تقرير الشكل الذي سيتم به الدعم.
المهني هو اللي غادي يستافد والغير المهني ليه الله.حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
أكثر المهنيين تضررا من الزيادات المتتالية للكزوال هم مهنيوا سيارات الأجرة المزاولين للمهنة والذين لا يملكون شيئا لا طاكسي ولا لكريمة ويشتغلون مع مول شكارة
وخا ايدير المازوط 5دراهم للتر الواحد غايبقى ثمن تذاكر الأسفار..هيا هيا..فسماسرة اصحاب الحافلات و الطاكسيات بالمحطات يفرضون اثمنة خيالية على المواطنين دون حسيب ولا رقيب… فصحاب قطاع النقل يدافعون عن مصالحهم اما مصالح المواطن المغلوب على امره فليكن الله في عونه…
وماذا عنا نحن عامة الشعب؟؟؟. هم أعينوهم ونحن لنا الله.
سؤال لهاد شوافرية نيت خصوصا فالجنوب الشرقي ياك زدتوا فثنن النقل اش بغيتوا مازال ماتسنيتو كاع الحكومة؟ وكلنا عليكم الله كاملين
الفاعلين في المجال والدولة عليهم الصبر والتضامن الوطني في هذه الازمة وذلك باعتماد ثمن 9 دراهم للتر الواحد من الكازوال و5، 9 درهم للبنزين حتى تمر الازمة لأن الدولة والفاعلين في المجال الطاقي عندما كان سعر برميل البترول بحوالي 40 دولار وأقل كنا نشتريه بحولي 9 دراهم يعني انهم ربحو الملايير والان حان وقت تضامنهم مع الشعب، وإذا بقينا على عقلية انا واولادي وزوجتي والباقي للطوفان فهذه ليست وطنية ابدا وحتى الدين الإسلامي يرفض هذا المبدأ، في حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه مايحب لنفسه؛ أين نحن من هذا الحديث؟!!!
من اغرب الغرائب في حكوماتنا المتعاقبة انها دائما تجد الحلول وتسرعها كلما كان الموضوع يهم جهات نافذة او تفعيين.. وان مسالة طرح دعم قطاع النقل من طرف الدولة ،هو اجراء قد يكون مجحفا بالنسبة لاغلبية المواطنين المغاربة المتوفرين علي سيارات صغيرة او عائلية.. اما مهنيي النقل كاصحاب سيارات الاجرة والشاحنات والحافلات والله ما تضرروا طيلة مدة كورونا او حتي مع ارتفاع اسعار المحروقات الحالية،لانهم كلما تغيرت احوال السوق يرفعون الاثمان في التسعيرات والتذاكر،وبالتالي هم دائما رابحون. وخرجتهم هذه فقط للتضليل والتمويه علي خروقاتهم (كيقتلو النيت ويمشيو في جنازتو). ان كان هناك دعم يجب ان يضخ في صندرق المقاصة ويشمل المحروقات ليستفيد منه الجميع… اما ندعم المهنيين وهم بالمناسبة تجار منهم من له حتي 20 سيارة اجرة او اكثر ومنهم من له حافلات وشاخنات،فكيف تسمح الحكومة لنفسها باغناء الغني وزيادة افقار الفقير؟؟!!فشيء من الانصاف والمواطنة يا مسؤولون..!!
أنا كمواطن يدفع كل هذه الضرائب ما زلت أدفع ثمناً باهظاً على الديزل !!!! كيف ندعم فئة معينة والشركات الكبيرة التي تمتلك أساطيل المقطورات والشاحنات ونستمر نحن المواطنون العاديون في الاستهلاك والدفع دون قيمة مضافة كبيرة?
مزال تيتيقو هي عندهوم الكرون بلا متسناو را تاحاجة مغتبدل فديك البلاد بيعو هادوك الكاميونات وحركو وخليوهاليهوم
لايعقل ان دولة كالمغرب وما فيهاش مخزون استراتيجي او احتياطي قومي للمحروقات وما فيهاش جوج او ثلاثة مصافي بترول لي ممكن انهم مجتمعين (استعمال المخزون و تصفية البترول المستورد خام بثمن تفصيلي او منخفض) في ظروف عالمية بحال هذي يخفضوا الاسعار بشكل ملحوظ !!
والمصفاة الوحيدة فالمغرب والتي بها كذلك مخزون واحتياطي كبير لاسامير /اضخم مصفاة فشمال افريقيا/ تباعت بغباء في عهد حكومة اليوسفي ولم يتم تاميمها او إعادة شراؤها من طرف الدولة المغربية رغم انها مدينة لها بالملايير ديال الضرائب والرسوم او من طرف مجموعة ocp او CDG المغربيتين
ثم آبار البترول والغاز المكتشفة في المغرب في السنوات الأخيرة مكتب الهيدواكرابيرات الذي تراسه بنخضرة مند سنوات طويلة بدون فائدة كان عليه ان يعطي الضوء الاخضر لشركات التنقيب لتجهيزها وبدء استغلالها قبل سنوات رغم التكلفة العالية للاستغلال (لبعض هذه الابار وليس كلها) بحال لي كيديرو في أغلب دول العالم لان استغلالها (اي الابار المكلفة) يصبح مجدي اقتصاديا عندما ترتفع الاسعار بشكل كبير وليس الاكتفاء باخبار الشركات ان الاستغلال يحتاج ضوء أخضر سياسي
هههههه عندما يريدون الزيادة في البنزين لا يحتاجون الى مشاورات ولا إجتماعات تنزل الزيادة في رمشة عين وعندما يكون نقصان جوج فرانك خصنا نديرو مشاورات واجتماعات وتسنى حتى شهر جاي ومني يوصل الشهر اخنتوش مشى لفرانسا والله ينعل لي ميحشم
واش هاد العام كاينة قفة رمضان باين لمغاربة كاملين غادين نشدو عليها الصف
هذه الحرب ما زالت نارها باردة..الله يحفظنا و السلام.فقط يصلنا منها ضوء لهيبها و هي يوم بعد يوم سيصل دفءها و اذا استمرت ستحرق الاخضر و اليابس. يا لطيف لا تعاقبنا بما فعل السفهاء منا
واش بغيتوا المحروقات تنزل الاثمنة ديالها ساهلة سيارات الدولة او بمعنی اصح السيارات التي اقتنية من اموال دافعي الضراءب يجب ان لا تتجول خارج اوقات العمل وايام السبت ولاحد والعطل وتستهلك ملايين من الدراهم دون وجه حق ۔
لو كانت هناك دولة في هذا البلد لتمت مراقبة الأسعار وتحديدها في سقف معقول ليتحمل الغني تغيرات السوق العالمية لا الفقير. حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من تولى مسؤولية ولم يقم بها
وهل يكتوي باسعار المحرروقات فقط مهنيوو قطاع النقل فقط ما هده الهلوسة… مادا عن رواد محطات من اصحاب السيارات النفعية والسياحية والدراجات العادية والثلاثية العجلات… هل يستهلك هؤلاء الماء والغاز…. كفى من الاحتكار والمضاربة واستحمار الذكاء المغربي
الحل من بين الحلول أما تسقيف الأسعار أو إعادة محطة سمير لتكرير البترول الحياة مهنيي النقل يعلم ويجني المال أما أصحاب المركبات فلايجنون شيئ من أجل أن يحس المواطن المغربي بالعنصرية لأن هناك من يمتلك أو أصحاب الكريمات الذين يمتلكون أسطول من حافلات المسافرين واسطول من سيارة الأجرة يعني أصحاب شكارة المحروقات مثلها مثل الغاز المواطن المغربي يعاني قنينتين من غاز البوطان أما المستفيد الأكبر هم أصحاب لكوريات دجاج يعني أصحاب الشكارة التسقيف او محطة سمير لتكرير البترول هو الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة
واش غير المهنيين لي مغاربة حنا جينا من شي دولة أخرى هادا اسميتو الحيف للحكومة
الشكل الدي سيتم به الدعم بالنسبة للمضربين وسماسرة هاد القطاع فإنه واضح من لديه شاحنة دات خزان دو سعة 500 لتر فلن يستفيد من هاد الدعم ولهادا فإن المواطن يريد حلا شاملا بدون إستتناء
برافو المضاهرة ديال الطاكسيات عطات الأكل ديالها غايستافدو
الفاهم يفهم بقينا حنا غاناكلو الدق حيت ماتضاهرناش ساكتين
Les pénuries de carburant perturbent les horaires des vols intérieurs au Nigeria.
Le Nigeria, la plus grande économie et producteur de pétrole d’Afrique, connaît actuellement une crise de pénurie de carburant.
هههههههههه عشم ابليس في الجنة …والايام بيننا السائقون ومهنيو النقل من الشعب والى الشعب لدا فلا تنتظروا شيء من الحكومة والى دلك الحين كل عام وكل شهر وكل اسبون سيجتمعون مه نقاباتهم وسيقررون وسينضرون الى ان تخلص مدة ولايتهم وتاتي حكومة اخري ويتكرر الاجراء وتوتا توتا خلصت الحدوتة .
يستحيل تسقيف أسعار كل المواد الضرورية و الطاقوية، يعني الخزينة لا يمكن تحملها ذلك.
الدعم للجميع والحلول للجميع، وسائل النقل الخاصة هي كدالك أليات عمل وتنقل لعدة مهنيين آخرين ، وليس ترفا او رفاهية كما يظن البعض. اما تدعم الدولة الجميع او لا تدعم. وشخصيا ارى ان سيارات الاجرة حان الوقت لاعتماد السيارات الكهربائية وهدا حل هو يناسب الجميع.
راه وخ يرجع ثمن اللتر 4 دراهم غادي يخلو ثمن التذاكر هو هو خصوصا هادوك اصحاب الطكسيات كيزيدو من رأسهم بدون حسيب ولا رقيب اصلا انا ما عرفتش شنو بغاو ياك وقتما كيتزاد ثمن ݣزوال كيزيدو ف الثمن للراكب و الدليل فاش كانت كرونا و نقصو من عدد الركاب و زادو ف ثمن .داب وخ رجع عدد ركاب هو هو خلو نفس ثمن للراكب
احنا باختصار اللي جاته شي فرصه كيطحن خوه الضعيف و هكدا…..
راكم كيده على المواطن الفقير بلا سبة، انتم أصحاب الأمسيات الكبيرة خاصة، استغل تم كورونا، و أضفت 1 درهم على المواطن، رغم أنكم تحملوا العدد العادي من الركاب 6 مقاعد، و الله ما كتحشموش ، المتضرر الكبير أصحاب الطاكسيات الصغيرة، أم انتم فلقد ربحت ما فيه الكفاية، ايوا ردوا دبا لناس حقوقهم عن طريق غلاء المازوت،
وكذلك دميع المنقاعدين المغاربة يترقبون بفارغ الصبر “إشارات إيجابية” من الحكومة لمواجهة أالغلاء المعيشي اليومي
عندما كانت كورونا في أوجها سنة 2020, انخفض ثمن البترول إلى أدنى مستوى في التاريخ، بل كان هناك منتجون أمريكيون منحوا البترول مجانا لمن أراد، لأن الخزانات امتلأت عن آخرها ولم يعد هناك مكان للتخزين..تذكروا أن الإعلام العالمي تحدث عن باخرة سعودية محملة بالبترول جابت البحار بحثا عن ميناء تفرغ فيه حمولتها فلم تجد…خلال هذه الفترة انخفض ثمن المحروقات في العالم أجمع إلا في المغرب..واليوم، مع الارتفاع الصاروخي لثمن البترول، تنتظرون تخفيض الأسعار؟ هههه كفاكم حلما…الولي المحروقات يعمل يدا في يد، ووزيرنا الأول المحترم صاحب شركة الغاز والمحروقات هو من المستفيدين من الوضع…
ومذا عن بقية الشعب ؟؟؟
-واش هاذ الحكومة بغات كلشي يخرج طاكسي ديالو عاد تعطيه الدعم؟
– مول الطاكسي لا يستحق الدعم وخاصة الطاكسي الصغير، حيث يراوغ أغلبهم المواطنين في الأسواق والطرقات، يقف لك فقط إذا كنت لوحدك تنتظر، ولا يكترث إن كنتم اثنين أو ثلاث، أو كنت حاملا لبضاعة ثقيلة، فعليه لا يجوز فيهم ولا يستحقون الدعم
لا للتمييز نحن في دولة الحق والقانون والمساواة كلنا تريد الدعم وتخفيض أثمان المحروقات وليس فقط مهنيو النقل و أصصاب لكرايم أصلا أغتياء منهم فنانين ورؤساء أحزاب وغيرهم…. اللهم إن هذا منكر فالموظف البسيط الذي يستعمل سيارته للذهاب للعمل يؤدي الضرائب بمختلف أنواعها واش متيستحقش دعم الكازوال واش مشي منكر هذا !!!!
إلى “مغربي فرانكفورت” رقم 10
ليست مصفاة لاسمير هي أضخم مصفاة في شمال افريقيا و إنما مصفاة سكيكدة بالجارة الشرقية و العدّوة كما يحلو للبعض تسميتها … ليس كل ما ينشر بصحيح … دقّقوا قبل النشر و دعوكم من الإفتراء … واش عاجبكم راسكم ؟ دعوكم من التفنطيز … أنشري من فضلك يا هسبريس
زيد الشحمة……… المعلوف
الله يخد فيكم الحق كي حقرتو هد المواطن