أعلنت النقابة الوطنية للتعليم العالي خوض إضراب شامل عن العمل في كافة مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي أيام 7 و8 و9 يونيو 2022.
ودعت النقابة، في بيان توصلت به هسبريس، “جميع الأساتذة الباحثين إلى التعبئة والاستعداد لخوض أشكال نضالية غير مسبوقة، صوناً لكرامتهم ورداً للاعتبار الواجب لهم، وحفاظاً على المرفق العام للتعليم العالي والبحث العلمي”.
وقالت النقابة إن الاحتجاج هدفه “مواجهة سياسة المماطلة التي تنتهجها الوزارة في الوفاء بالتزاماتها، خصوصاً تلك المتعلقة بالنظام الأساسي للأساتذة الباحثين”.
ورفضت الهيئة ذاتها “رفضاً مطلقاً” الصيغة المتداولة لمشروع القانون المنظم للتعليم العالي والبحث العلمي، “لما يتضمنه من تراجعات وتحكم على مستوى التدبير، وتهميش للأساتذة الباحثين في ما يتعلق بتسطير البرامج الإستراتيجية لتنمية مؤسسات التعليم العالي والجامعات”.
كما عبرت نقابة الأساتذة الجامعيين عن رفضها “أي حوار تقني في الوقت الراهن في أي لجنة مشتركة”، معتبرة أن “استئناف العمل التشاركي، الذي طالما تشبثت به واستخفت به الوزارة، رهين بتحقيق نقلة نوعية من خلال التعبير عن الإرادة السياسية للحكومة لتجاوز سياسة المراوغة وربح الوقت”.
وجددت النقابة مطالبها للوزارة، وعلى رأسها صرف مستحقات ترقية الأساتذة الباحثين، ورفع الاستثناء عن الأساتذة الباحثين حملة الدكتوراه الفرنسية، وتصفية ملف الخدمة المدنية، ورفع الحيف عن الأساتذة الباحثين الذين وظفوا في إطار أستاذ محاضر، واحتساب الأقدمية المكتسبة في سلك الوظيفة العمومية.
كما ينبغي على النقابات ان تشل تمرير الامتحانات الإشهادية لهذه السنة …مادامت مطالب رجال ونساء التعليم تبقى معلقة، ولا تراوح مكانها ، وهو ما ينعكس سلبا على الأساتذة وأسرهم أيضا …
رجال التعليم يطالبون بتدخل صاحب الجلالة نصره الله، قصد التجاوب مع مطالبهم وتحسين وضعيتهم المادية لان اجورهم هزيلة جدا ..بعد لامبالاة الوزارة والحكومة ايضا …الله يبارك في عمر سيدنا
تحسين الوضعية المادية للأستاذ الباحث أضحت ضرورة ملحة لرد الاعتبار الاجتماعي للباحثين والرقي والدفع بالبحث العلمي للأمام.
لا يمكن القيام بالبحث العلمي كما ينبغي والأستاذ مشغول البال مع مصاريف السكن…..
لا تنظرون الا الى مصالحكم الشخصية اما في ما يخص الطلبة الذين تابعوا دراستهم بالباكلوريوس حتى توسطت السنة ضرب بحقهم عرض الحائط وكثير منهم تبخرت احلامهم .
الإضراب العام في الجامعات المغربية عبث لا يقدم ولا يؤخر خاصة في كليات الآداب، والأسباب مرتبطة بتدني وربما إنهيار في المستوى والكفاءة وأقصى جهد يلاحظه الطلبة هو “بضاعتنا ردت إلينا هذا إن وجدت البضاعة أصلا “
و أخيرا النقابة تتحرك لانقاذ ما يمكن انقاذه بعد 23 سنة من تجميد الأجور. على بركة الله
لا يمكن لأي إصلاح أن ينجح الا عير تحسين الوضعية المادية للأستاذ الباحث، لا يعقل أن قاضي وقائد يدرسه الأستاذ الجامعي يتقاضى أجرا يفوق أجر اللستاذ الباحث، وإن لم يتحقق اي شيئ فالموسم الجامعي المقبل سيشهد مقاطعة شاملة ولتتحمل للوزارة المسؤولية
الإضراب وقت الامتحانات ولدواعي مادية يبرز واقع النقابات وبعض الاساتذة، واأسفاه على القيم النبيلة.
هل الأساسدة المدرسين .يسألون عن أسباب الهدر الجامعي للطلاب .
سلام للاسف التعليم الجامعي في الجامعات المغربية لا جودة و لا مستوى مشكل اللغة لاسف بعض الشردمة داخل الحرم الجامعى ينعدم فيها الحس الضمير المهني و المسؤولية الأخلاقية البحث عن المال و الشجع الكفاءة المغربية توجد في المدارس العليا المهندسين و الأطباء خير دليل الهجرة المتتالية لهذه النخبة لأن كلفة دراستها تكلف الملايير
Si vous demandez cela assumez vos responsabilités, les étudiants sont aujourd’hui des victimes entre la faiblesse du produit publique et le manque de compétences de ces professeurs et aussi l’arnaque des établissements privés qui profitent de cette faiblesse pour absorber les poches des citoyens, les professeurs universitaires chercheurs aujourd’hui si ils veulent de l’argent ils sont invités a justifier leurs travaux de recherche et de nous montrer de quelle recherches scientifiques ils parlent, si on fait une très petite exception sur des cas très limités (mutation), les profs chercheurs n’ajoute rien aujourd’hui a la recherche scientifique et a la nation, juste des allés et des vas vers le faculté pour boire et discuter des trucs politique ou business dans la buvette de la Fac, arrêtez de demander l’argent et demander la qualité des matériels, la qualité des labo , la démocratie dans le choix des postes des docteurs , vous êtes pas responsables-vou chercherchez juste vos intérét
وبالإظافة على دلك علاش الطلبة ثم اقصاؤهم من المنحة التعليم العالي، وربطها بسن وإقصاء الطلبة الدين يعشون في فقر وهشاشة وعتبات جد مزرية، ادن لا يجب اقصاء وحرمان الطلبة من حقهم في المنحة من اجل متابعة دراستمم وكدا مصاريف عدة تندرج في اطار السفر من والى…وكدا مقتنيات الضرورية…كلنا نفهم الاوضاع الطبقة الفقيرة وكدا الطبقات بمختلفها،ولا يجب الخوض في هدا الموضوع بالعكس ما نطلبه هو جعل كل الطلبة سواسية في الحصول على المنحة، وإلغاء حواجز صغيرة تضطهد هده الفئة المظلومة بدون حق…وفي الأخير شكر خالص لجلالتنا الملك محمد السادس نصره الله وحفظه وايده .
هل تختزل مشاكل التعليم الجامعي فقط في الفلوس و الترقيات و التعويضات و الميزانية و حفلات الشاي و الحلويات و التقاط الصور ؟ ام هناك مشاكل حقيقية يتغاضى عنها هؤلاء الاساتذة الذين يساهمون انفسهم في استشراء الفساد و الانحطاط من تحرش جنسي و تزوير النقط و المحاضر و قبول لجن كلها مخدومة مغشوشة سواء ما تعلق بالمباريات او بالترقيات او المناقشات (دكتوراه)؟ ماذا عن اللجن هذه؟ كيف تشكل و من يعينها و كيف صارت اكبر حيلة للفساد و الافساد…اللجن تتكون دوما من نفس الاشخاص و بامكانهم تمرير اي شيئ لانهم يتعرفون بعضهم و زملاء و اصحاب و من نفس الشعبة و الكلية و الملف المعني يخص استاذ من نفس الشعبة…فعن اي مصداقية تتكلمون؟ الم تمرروا اي ملف لان العميد اراد ذلك؟ اجل تم تمرير اطروحات و ملفات تأهيل لا تستحق و بطرق و اوراق و مستندات مزيفة مزورة و تمت المناقشات في غفلة؟اليس كذلك؟ تتكلمون عن القلوس و الترقيات و انتم تصمتون عن فساد انتخابات هياكل الكليات و الجامعات في خرق سافر للقوانين…لم لا تتكلمون عن هذه الانحرافات؟كم واحد لا يشتغل و تتغافلون عنه لمصلحة ما؟ الفلوس الفلوس لكن الم تعد الكليات مصنع للترقيات فقط
الحقيقة لا وجود لتعليم ما حقيقي و جدي و فعال….مثلا في كليات الاداب…فقط هناك اساتذة يذهبون و يروحون من الكليات الى المقاهي المجاورة…او يبقون يثرثرون في الكافيتيرا و شرب الشاي او القهوة و مشاهدة تلفزة في الكافيتريا…ثم يقومون بالتقاط صور مع طلبة ما يجبرونهم على الحضور ليس من اجل المعرفة او التدريس بل فقط من اجل التقاط صور و وضعها على صفحات الفايسبوك للايهام بانهم يفعلون شيئا ما…لكن على من يكذبون؟ الكل اليوم يعرف ما يجري في الكليات المفتوحة حيث الكل يفعل ما يشاء..و كل ما يهم غالبية اشباه الاساتذة هو استدراج رئيس الجامعة او بعض الرسميين و التقاط الصور و ايهام انهم يقومون بالبحث العلمي…بعبارة اخرى الاهم بالنسبة لهم ليس التجريس بجدية بل فقط ايهام الرئيس او نائبه او العميد او غيره من السلطات بانهم يفعلون شيئا ما…فهل هذه هي الجامعة مثلا؟ اين استقلالية الاستاذ الجامعي الفكرية و سلطته المعرفية التي تفوق كل السلط و التي لا تشترى ليس فقط بالترقيات المغشوشة بل بجبال من الذهب…ثمة اساتذة في العالم و الله لو تعطيه 100 مليون في الشهر لن يعطي درسا لان همه هو الحرية و الاستقلالية و الجدية
Je suis un PROF. UNIV (PH) et je suis contre cette grève,.
C est une honte que le syndicat veut compter l’ancienneté des fonctionnaires publiques!!
le passage de PA vers PH et PEs doit se faire sur la base de la production pédagogique et scientifique
VRAIMENT ON EN A MARRE DE CE SYNDICAT qui défend n importe quoi!!!!!!!
je vais travailler comme le font tout les profs.
EN EFFET, les jeunes professeurs s’en foutent de ces décisions et ces grèves
لماذا لا تنظر هذه النقابة إلى التشتت الذي ضرب الجامعة مند إصلاحات 2003 مع lmd الفاشل ولماذا تسكت عن هدر المال العام في في بناء كليات بدون قيمة مثل الكليات المتعددة التخصصات. التي تشبه الثانويات ولماذا هذه النقابة لا تتحدث عن البحث العلمي وإلزام الاساتدة به طيلة السنة عوض الراحة والتخمم وقراءة الأوراق والمهاضرات في المدرجات. بعض الأساتذة ياخدون صورة مع منصات الندوات بالكليات أثناء الندوات الشكلية ويسوقون في الفيسبوك انهم يبحثون ويتطارحون والحال أنها فقط للتمويه. لماذا لا تتحدث عن تكوين أساتذة هده الكليات في اللغات مثل الفىنسيةو الانجليزية. لتطوير انفسهم
قرأت التعليقات جميعها وأعجبني تفاعل أصحابها.
إن الدولة وللأسف الشديد لم ولن تجعل يوما من التعليم بكل أسلاكه من الأوللويات، صدقني أن مسألة التعليم في المغرب آخر ما يفكر فيه السياسي حفاظا على ثروته ومنصبه وسلطته ، لذلك فهم يحاولون ضرب المتظومة من خلال رسم صورة نمطبة للأستاذ بنهج أسلوب التشهير والإساءة لسمعته علنا باستعمال أبواقهم المفضوحة، كما يحاولون توريط بعض الأساتذة في قضايا فساد ويحاولون تعميم ذاك على الكل بغرض تغليط الرأي العام، فلا يخلو أي قطاع من السادوالمفسدون، و الدولة تملك من الترسانة القانونية والزجربة ما يمكن من الإصلاح المرغوب. فالإرادة السياسية وتوجه الدولة هو الدافع وراء تفعيل آليات الزجر والضبط في قطاع ترغب في تجويد آداءئه والرفع من منتوجيته.
إن قضية التعليم قضية وطنية ومجتمعبة على الكل أكان مواطناعادبا أو فاعلا جمعويا أو سياسيا أو تربويا أو تلميذا وطالبا تحمل مسؤوليته التاريخية، فلا عيب أن ايناضل الأستاذ لتحسين وضعيته الإعتبار ية والمادبة كمدخل محفز للمزيد من العطاء في ظل تزايد أعداد الطلبة، ويناظل من خلال الهياكل في تسطير برامج تعليمية تواكب سوق الشغل.فأين أوط.م
لحد الان يتم تأجيل الامتحانات و الطلبة يطالبون بالتأجيل كل مرة لان تمة فوضى في التسيير تعكس مباشرة على التحصيل…و التأجيل هو علامة دالة على فشل بعض مؤسسات الجامعة…لانه اصلا لم تعطى اية دروس تذكر و الطلبة في حيرة من امرهم لا يعرفون في المواد التي سوف يمتحنون فيها…علما ان الدورة الربيعة لم تنته الا بشق الانفس و بلخبطة كبيرة جدا حيث كانوا هؤلاء الطلبة يجاتزون الامتحانات و يدرسون مواد الدورة الربيعية في نفس الوقت دون معرفة النتائج…هل هذه المشاكل لا تهم النقابة و لا تتعاطف مع الطلبة مثلا؟اليست اهم المشاكل؟لم يعد لهؤلاء الاساتذة من شغل شاغل سوى الزيادات في الاجور و الترقيات الخاطفة…لم يعد شغلهم الشاغل المعرفة و التدريس و البحث بل كيف الحصول على الترقيات بطرق ملتوية مشبوهة. من قبل كان الاستاذ الجامعي موقر شائب الرأس نحيفا يأتي فوق موتور بسيط و متأبط كتبا ضخمة…اليوم الهم الاول هو الوصولية…مما حذا ببعض الاستاذة الاجلاء القدماء ان صرخ في وافد جديد “واش وصلتي او لا مزال؟أه صافي وصلت السقف…ايوا من بعد؟ راك وليت الجابري او برادة او حميش او الحبابي الخ الخ…لم تقرأ و لو كتبا واحدا..”
بإظافة الأساتدة الجامعيين سؤال مطروح حلل وناقش :
نحن كطلبة في كلية الأداب والعلوم الانسانية،لقد اجتزنا امتحانات لدورة الخرفية لكن الشيء الوحيد الدي يحيروني هي المحاسبة وكدا القانون الصارم يخدم مصلحة الطلبة ومن غير دلك تكافؤ الفرص وكدا النقاط وكدا اشياء متعلقة بالغش والمصلحة.وكدا التلاعب بنقاط او غيرها من دلك كل ماهو مادي او جسدي….ادن اين هي الشفافية وحب المسؤولية وزيادة على دلك اشياء عديدة تحدث في الخفاء ولا احد يحاسب ادن حلل وناقش !؟
نحن كطلبة نطالب من الوزارة المعنية في مراجعة هده الحيتيات التي لا احد يتدخل فيها فعليا..لقد سئمنا من الأقوال بدون فعل.
وبهدا اتمنى ان ترتقي المدرسة المغربية بما فيها التعليم العالي وغيره الجد العمل والتطور من اجل السيطرة على هده الافات التي لا تزال تهمش الطلبة وكدا الهدر المدرسي
الصراحة ينبغي ان تقال للجميع الا و هي ان الجامعة التقليدية انتهت بدخول عناصر غريبة ليس همهما الفكر و التفكير المضني المتعب و لا المعرفة الواسعة و لا العلم و لا التدريس و لا التأليف الصارم الدقيق الاكاديمي المبني على الاخلاق العلمية و الاكاديمية المعروفة دوليا…و الكل “استاذ كبير واعر …”..و الكل يريد ان يكون “شاف صغير” و الكل يحمل طابعا و يؤشر على امور شتى…و الكل يريد ان يحكم او يصبح مدير…و الكل يفر من الاهم الا و هو التدريس و البحث الاصيل و ليس النقل و “كوبي كولي” كما نقول…عباس العقاد و غيره من العباقرة في العالم كانوا فقط عصاميين و كثير من العلماء و الكتاب كانوا منفيين او في السجون مدافعين عن افكارهم…لكن هؤلاء يدافعون عن ماذا؟ اغلبهم استغل كاتبا او مفكرا عاش الفقر و التهميش و العزلة و السجن و المنافي و “برول” دكتوراه في كلية قروية و حصل على منصب بلا اذنى جهد او ضريبة و ها هو ينتفخ علينا نحن الادباء المفكرين و الشعراء…يا له من قدر و يا لها من سخرية…اليس كذلك…اغلب الادباء لا يبتغون مناصب بل الحرية و الابداع و الاصالة و الصدق…الا يتفقهوا هؤلاء الاساتذة الجدد؟؟؟
بالنسبة لدوك لي كاياخدوا الدكتوراة وكايصحابلهم راهم ولاو علماء، للتوضيح الدكتوراة فالمغرب غي إشاعة هي مجرد بحث كيبحث فيه واحد لمدة 3 سنين او اكثر وماكيستافذ منو حتى واحد وكايجي يطلقها على لجنة مافاهما فيه والو وكيعطيوه ميزة مشرف جدا، رفعت الجلسة.