“رشيد نيني خارج لائحة العفو الملكي” ، هكذا علقتُ وكذلك فعل آخرون بحزن شديد على الجدار الفيسبوكي في ليلة ذكرى المولد النبوي، بعدما تبين أن أبرز المستفيد من العفو الملكي، هم من شيوخ مايسمى بـ”السلفية الجهادية” الأمر يتعلق بكل من حسن الكتاني، وعبد الوهاب رفيقي، وعمر الحدوشي، ولعل إسقاط إسم نيني من لائحة المشمولين بالعفو، يعتبر إشارة غير مطمئنة لقبيلة الصحفيين الذين يسلطون الضوء على المقهورين والمظلومين، وهم بحالهم منسيين، من “العفو” منبوذين.
بالأمس القريب جدا كان ساسة العدالة والتنمية يحتمون بـ “دراع” الصحافة، للتعبير عن تظلماتهم، التحرش السياسي الذي كانوا يعانون منه، ولا يضيعون أي فرصة تتاح لهم للتنديد بالمحاكمات، والمضايقات التعسفية، التي كانت تمس حرية الرأي، والجسم الصحفي، وطالما استهل عبد الإلاه بنكيران كلامه بإطلاق سراح رشيد نيني في تجمعاته الخطابية، التي كان يهاجم فيها فؤاد عالي الهمة، وهو يدافع فيها عن المؤسسة الملكية، في عز خرجاته الإعلامية قبل 25 نونبر.
فيما كان وزير العدل الحالي مصطفى الرميد، أحد أبرز محاميي رشيد نيني، يرغد ويزبد نصرة لموكله، الناشر السابق لجريدة “المساء”.
طالما اعتبر مصطفى الرميد أن محاكمة نيني غير عادلة. الآن وبعد تسلمه حقيبة العدل والحريات في الحكومة “الملتحية”، ( ليس تهكما، وإنما على حد تعبير وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، عبد الكبيرالعلوي المدغري) أصبح السيد الوزير يقول، إن الحل الوحيد هو العفو الملكي، فاستبشر كثيرون خيرا، خصوصا مع اللقاء الأخير الذي جمع الرميد، بالنقابة الوطنية للصحافة المغربية، وفدرالية الناشرين، بالرغم من دلالات ومعاني العفو الملكي الذي لا يبرئ المتهم معنويا من تهمته، إذا كان حقا بريئا منها.
كل المتتبعين لملف نيني، من المتعاطفين مع قضيته سواء كانوا يوافقونه رأيه أم لا، كانوا سينظرون للعفو حسب تقديري المتواضع من منظور الانفراج السياسي الذي قد ينفس على البلاد تأوهاتها المتلاحقة، غير أن قراءة أخرى ترى أنه لامعنى للعفو الملكي بعدما أمضى الرجل زهاء العام (280 يوم) في السجن، وهو المُعتقل منذ أبريل الماضي، حيث يقضي عقوبته الحبسية منذ أبريل الماضي، بعد إدانته بتهمة التحقير من مقرارات قضائية.
إن الذين هم ضد مجرى التاريخ، يبخسون الزمن قيمته الرمزية، والفعلية، في اختيار لحظة المصالحة، والمصافحة المناسبة، ويمضون نحو المصادمة من حيث لا يدرون، إنهم يمضون نحو الإجهاز على هذا الوطن، إذا لم يتدخل عقلاء هذا البلد.
لقد ذهب البعض، إلى القول أن “نيني سيتم الافراج عنه في دفعة الأسبوع المقبل ضمن مجموعة “السلفيين” قُبيل مسيرات حركة 20 فبراير المقررة في الـ19 من الشهر الجاري”، وأن الرميد اختص بمعالجة ملف “السلفيين” فيما محمد الصبار الكاتب العام للمجلس الوطني لحقوق الأنسان تكل بملف “نيني””، أقول لأصحاب هذه التخريجة إذا ماصحت، أنها محاولة فاشلة لجس نبض الشارع، واللعب على وثر “السياسوية”، ضدا على حراك الشارع وحركة 20 فبراير، (اختلفنا أم اتفقنا معها) للتخفيف من إمكانية حشدها لدعم جماهيري، واسع في ذكراها الأولى، ولنا العبرة فيما وصف بالصفقة بين النظام وحزب العدالة والتنمية، يوم 18 فبراير الماضي، لحظة الإفراج من السجن على جامع المعتصم، القيادي البارز في حزب المصباح ، الذي راهن “المخزن” على كبح أعضاءه بعدم الانخراط في مسيرات 20 فبراير، لكنه لم يتمكن من إخماد نار الاحتجاج في بعض قيادييه الذين أصبحو وزراء الآن كـ مصطفى الرميد، الحبيب الشوباني، إضافة إلى عبد العالي حامي الدين (غير الموزر)، الثلاثي الذي خفت صوته “العالي”، مع دخول الحزب نادي “حضرة المعالي”، رغم أني لا أشكك في صدق ادعائهم خدمة الشعب.
اليوم جروح الوطن لا تحتمل كثيرا من الملح، صحيح أن قبيلة الصحفيين تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية اتجاه مايقع لأبنائها، تفتح ذراعيها لضيوفها، خصوصا السياسيين، الذين يعمرون صفحاتها كل يوم، فتصنع منهم نجوما / ضحايا، وتدور الأيام فتحل ضحية بين أيدي من كان بالأمس القريب يشكوها مظلمته.
السؤال المطروح هل الإفراج عن رشيد نيني، سينسي قبيلة الصحفيين، ما حدث من تعسفات في حق أبناء جلدتها خلال السنوات الأخيرة، أتمنى أن نكون دائما في الصفوف الأولى للدفاع عن حرية الرأي بدون مزايدة، كل حسب قدرته وجهده، وموقعه. الأكيد أن معشر الصحفيين ليسوا أنبياء، أو معصومين من الخطأ، لكن ليسوا مطية /”سرْج” يركبه السياسيون لبر البرلمان والوزارة، والسفارة…دون الانتباه إلى حقوق الجسم الصحفي المعتل، من موقع سلطهم الجديدة سواء التشريعية أم التنفيذية.
يبدو أن تدبير أولويات الملفات بشأن العفو الملكي الأخير، كانت لـ”شيوخ السلفية”، التي لها بعد سياسي يخدم النظام ومعه حزب العدالة والتنمية، وحركة الإصلاح والتوحيد، في إطار توازن القوى بين أصدقاء عبد الإلاه بنكيران، و”خصومهم” من أبناء الحركة الإسلامية بعد التقارب الرمزي المتزايد هذه الأيام بين “العدل والإحسان”، و”الشبيبة الإسلامية”منذ رسالة التعزية التي أرسلتها الأخيرة إلى الجماعة في حق وفاة الإطار المعطل عبد الوهاب زيدون الذي فارق الحياة بعد احتراقه، وهدية عبد الكريم مطيع الزعيم الروحي للشبيبة بعد نشر رسالته، التي أهدى فيها تفسيره لسورة النساء إلى أخيه عبد السلام ياسين المرشد العام للجماعة.
وهكذا فإن شيوخ “السلفية الجهادية”، (المتنافرة أدبياتهم مع جماعة ياسين، والمتقاربة أواصرهم نسبيا مع حركة الإصلاح والتوحيد) تظهر أولوية معالجة ملفهم في الحكومة “الملتحية”، من خلال التصريح الذي أدلى به، مصطفة الرميد، وزير العدل، لوكالة المغرب العربي للأنباء حينما أكد أن العفو له طعم خاص، “حيث أنه يشمل من بين من يشمل أشخاصا “يشار إليهم بأنهم من شيوخ السلفية الجهادية”، يقول الوزير، الذي بدا لنظره السديد المحترم أن المعالجة السياسية في لائحة المشمولين بالعفو، لم تقتصر على “الإسلاميين” فقط حينما صرح أنه “لسعيد لقرار صاحب الجلالة الذي استجاب لملتمس وزيره في العدل والحريات، خاصة وأن هذا القرار شمل مناضلين من اليسار الاشتراكي الموحد هم الصديق كبوري ومن معه”، مؤكدا أن القرار الملكي هو “من هذا الجانب إشارة واضحة أيضا إلى نوع العلاقة التي تربط الدولة بالأحزاب السياسية”، هكذا يبدو أن الذنب الوحيد لرشيد نيني، لعدم شمله العفو الملكي هو عدم انتمائه لقبيلة “السياسيين” أو “المتحزبين”، رغم أنه وأغلب الزملاء الصحافيين، هم من يساهمون في صناعة “السياسيين”، ويروجون لعلاماتهم السياسية، في بورصة السياسة، من منطلق المساهمة في اللعبة الديمقراطية التي من ضمن مرتكزاتها حرية التعبير (المسؤول طبعا).
لكم أيها السياسيون حائط اسمه الصحافة تتباكون عليه لرفع تظلماتكم، أما أنتم يا قبيلة الصحفيين فلكم أن “تعولو على راسكم” ، خرجوا العين الحمرة بالعربية التاعرابيت، والتامازيغت (حتى لايخاصمني أصدقائي الأمازيغيون).
على سبيل الختم
“أتخيل” مبادرة تنديدية سلمية، وإشعاعية، في إطار مشترك مع الهيئات المهنية في قطاع الصحافة والاتصال والتنظيمات الحقوقية، و لمالا أيضا الحزبية، خصوصا الشبيبات، ورموز من النخبة الفنية والثقافية: تنطلق المبادرة مثلا بتنظيم يوم تضامني مع رشيد نيني، في اليوم الذي يعقد فيه عبد الإلاه بنكيران مجلسه الحكومي، يُقدم فيها الزملاء الصحافيون من جميع المنابر على مقاطعة الندوة الصحفية التي يعقدها زميلهم السابق مصطفى الخلفي، السيد وزير الاتصال الحالي، وتحمل شارات احتجاجية في مقرات العمل، وتقديم تعبيرا وأشكال احتجاجية رمزية على صفحات الجرائد ووسائل الاتصال الأخرى، مع تنظيم وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل أو وزارة الاتصال أو هما معا، ومايتبع ذلك من تقاليد الاحتجاج من بيان مشترك، لتتوج المبادرة بحفل فني ملتزم بالمركب السجني عكاشة حيث يقبع نيني…زعما لخلاوكم… اليوم رشيد، غدا أنت أو أنا… صمتنا عنوان تواطئنا… بل تكريس للمقولة الدارجة الحيط القصير اللي جا ينقز عليه، لنأخذ العبرة من الأصدقاء المحامين كيف يتضامنون مع بعضهم البعض، حينما يقع سوء لأحد زملائهم.
*صحافي مقيم بإيطاليا
*ناشط حقوقي بمنظمة العفو الدولية
*عضو مؤسس للجنة شمال إفريقيا والشرق الأوسط (فرع إيطاليا، جهة بييمونتي)
الله كريم الفرج قريب انشاء الله
ان الحائط القصير هو الشعب المغربي المغلوب على امره. اما الصحافة التي تريدها ان تتكتل وتخرج عينها الحمراء هي في غالبيتها العضمى مملوكة لمافيات مرتبطة بالنظام المخزني تنخرط بدون مراعاة نبلها المفترى عليه. ان نيني وغيره من مالكي المقاولات الصحفية لا يتورعون ف طرد انجح الصحافيين ويفتخرون بذلك شخصيا اقل ما يمكن ان انعت به الصحافة المغربية هو طابور خامس للمخزن لا يتورع في استغلال سذاجة القارئ لبناء امجاده المزيفة فمسيرة نيني مثلا كانت سرعتها اكبر من البرق من مهاجر سري في اسبانيا الى متعامل مع مراكز القرار . وهو الان يؤدي ضريبة تجرؤه على اللعب مع"الكبار ضد "الكبار" في مربع المخزن وكاني به يخال نفسه اصبح كبيرا
خلاصة القول: ان العالم اليوم اصبح رهينة وسائل الاعلام والاتصال , فمن يملك هذه الوسائل يمكنه من اختراق الراي العام ومن هناك توجيههه لمصلحته. اذن من يملك هذه الوسائل؟ انها الرساميل الجشعة وهي بهذه الصفة تعمل ضد مصالح الشعوب لتابيد الاستغلال والفساد.فصناعة الراي اصبح هم القوى المتنفذة في كل شبر من هذا العالم.فماذا عساي انتظر من نيني و بوعشرين والغزيوي وغيرهم كثير غير المؤامرات والمؤامرات.
اهداء الى رشيد نيني
الناس بعفوية ،يعشون جسدا واحدا.راح ذلك المساء .ولم يعد مثله هذا المساء وفقد ت
الأشياء روحها ومعها الانسان ، الذي لم يعد كما كان الانسان في ذلك المساء.
هل يعود ذاك المساء ؟هل يعود ذاك الإنسان؟ كل شيئ حولي يشككني في ذلك
لكن يبقى لنا لأمل و نردد متى يلملم هذا الانسان حطامه
الى صاحب القلم الحاد الصارخ في وجه كل ضالم الى من اعطى للحرية في المغرب معنى اخر جدي وهادف ينخر عضام من تطالهم تعليقاتك الجريئة التي تشفي الغليل و تقرا ما عجز الشعب المغربي عن الفصح به فدمت لنا صوتا مشيدا بالحق تعلو ولا يعلو عليك فرج الله غمتك ان مع العسر يسرى لا تستعجب انك في المغرب
تحية لكاتب هذه الأسطر و فعلا لقد صدقت. رشيد نيني أعطى الشيء الكثير لهذا البلد و لازال.
نيني صحافي كنا ننتظر خروجه من السجن بفارغ الصبر.
كنا ننتظر خروج بطل ليس ككل الأبطال.
بطل لم يكن سلاحه سوى قلمه اختلفنا معه أو اتفقنا فالرجل محبوب من قبل عدة شرائح اجتماعية بحكم قربه من الجميع.
كثيرون من أصدقائه في قبيلة الصحافة تنكروا له لا بل هناك من استغل وجود رشيد نيني لمصلحته للأسف….
لكن مهما حدث و حتى لو لم يخرج من سجنه اليوم سيخرج غدا و رأسه مرفوع.
الشكر لك ياكاتب المقال. نحن نتاسف وبشدة حلى هذا الحيف الذي طال رشيد نني . انا من قراء يومية المساء …ومن متعاطفي حزب العدالة و التنمية…ارى ان هذا الحزب لم ينجح في اطلاق معتقل راي ويبدو ان هناك تواطئ فاضحا مع المخزن وان الرميد لا يهمه نني بقدر مايهمه السلفيون …ويااسفاه !! ان شخصيا ارى ان المغرب لن يعرف اي تغيير ملموس بهذا الحزب او باخر. لقد خاب املي فيكم … اين انت يا وزير الاتصال واين انت يابنكران واين انت ياالرميد …اين انتم من هذا ?
الحرية لك يااخي رشيد !!
يبدو جليا أن سجن عزيزنا رشيد نيني كان بدافع الإنتقام بسبب قلمه المناضل الذي لا يخشى أي مخلوق، الله عز وجل وليه . جفت الصحف ورفعت الأقلام . أما أنت أيها الصحافي كاتب المقال فعليك أن تناضل من هناك من أجل زميل لك لا أن تسدي إلينا النصح من هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك .
السلام و رحمة الله
عن أي قبيلة تتحدت عن قبيلة يأكل أفرادها لحوم بعض في المغرب عندنا صحافة لكن ليس عندنا صحافيين بل مرتزقة يكتبون لمن يدفع أكثر , اما الصحفيين الحقيقين فهم قلة نادرة امتال رشيد نيني و ابوبكر الجامعي
و انا شخصيا اعرف صحفي للجريدة الصباح في مدينتي يملك فرعين لتأمين بمدينة لا يوجد فيها سواهما و بتدخل من العامل شخصيا لي الضغط على المجلس البلدي لاعطائه الرخصة ؟؟؟
فقط لان هدا الصحفي يعدد مناقب العامل في كل مرة يكتب فيها و يتغاضى عن هفواته حتى اني احسب ان هدا العامل ارسلته لنا السماء لحسن ماكتب عنه و الفضل لهدا الصحفي الدي راكم ثروث لا باس بها من الابتزاز و زاد انه كان مشجعا للفساد بكل انواعه وعندي على دلك ادلة وحجج
و لكي لا يدهب عقلك بعيد فهدا صحفي في جريدة \\ الصباح\\ المكنى الزياني و يكتب عن الدروة و برشيد
فعن أي صحافة و عن اي قبيلة تتحدت الصحافيون هده الايام اقلام مؤجورة تهتف لمن يدفع أكثر و نيني كان ضميرها الدي إستراحة منه.
نيني ضحية نظام بوليسي لا يسمح بتجاوز خطوطه الحمراء وقضاء لا يتجاوز ما يخطه محررو المحاضر المفبركة. وعوض أن تشتغل الصحافة على لب الموضوع للدفاع عن استقلالية القضاء وتحقيق العدالة يأتي اليوم من يتخذ ملف نيني للمزايدة على المناضل الرميد وكأنه وقد أصبح وزيرا بإمكانه فتح الزنازن وإخراج من يشاء من المظلومين. على من ياترى ستضحكون لما تنظموا احتجاجات أمام وزارتي العدل والاتصال؟ على نيني لتوهموه بتضامن مغشوش أم على الشعب لتذكروه أنكم موجودون أم على أنفسكم لتبرير عجزكم المفضوح. لاتزايدوا على الرجال لكسب معارك وهمية فإن كنتم حقيقة تدافعون عن زميلكم فالمكان معروف فلا تخطئوا العنوان وإن كنت أميل أنكم في حرية زميلكم زاهدون وما أكثر من استفاد من ابتلاء صاحب عمود شوف تشوف
Il faut rendre JUSTICE à Monsieur Rachid NINI et non lui octroyer la grâce ; droit régalien à la portée de n'importe quel délinquant . Le journaliste est derrière les barreaux pour avoir user de son droit d'informer et s'exprimer . La colonne signé de son nom dans Almassae est devenue génante , embarrasante , et perturbant tous les rouges du Makhzen . Figurer dans la liste des graciés en compagnie de El oudghiri , condamné à 15 ans mais jamais emprisonné aurait été un outrage et un mépris pour ce journaliste libre et courageux . A l'approche de chaque 3aid , la population carcérale espére bénéficier de la grâce royale . C'est une activité juteuse et luctrative pour l'administration .Figurer sur la liste se marchande au prix fort , la " grâce " est grasse pour les poches des agents pénitencier et de la justice . Nini reste en prison : Le Makhzen se révèle injuste et rancunier.
ان رشيد نيني في محنته هو المنتصرلانه يدافع عن الحق،انه سقراط زماننآ الفاسد.انه الذبابة الخبيثة التي تزعج الفرس النيل.المخزن الذي فقد نبله ومصداقيته هو الخاسر.اتمنى اطلاق سراحه .
اي عفو يتكلمون عنه,وهل محاكمة الا برياء كانت عادلة ,ماهده المهزلة ,العفو;المحااكمة;العدالة,الارهاب…..على من يضحكون.اولا العفو من الله سبحانه ثانيا هل هناك استقلال للقضاء حتى نتكلم على المحاكمة ثالتا من يحكم من?هل القضاء الفاسد,المرتشي والضالم يمكن ان يتحكم في رقاب العباد ومصير حياتهم .والله لهؤلاء ا لشرفاء وهم من خيرة هده الامة المؤمنة هم من قال عنهم محمد (ص):لو ان اهل السماء والارض اششتركوا في دم مؤمن لاكبهم الله في النار.هؤلاء المسلمون عدبوا اشد العداب وابعدوهم عن اهلهم ودويهم اكثر من 8سنوات ضلما ;مع كل هده المعانات ويتكلمون عن العفو الملكي;شيء غرييييييييب والله,حسبنا الله ونعم الوكيل.انشر هسبريس.
إنني لأشم ريحة الطبخ المعفن من خلال هذا المقال. وصل بنا الحال أن تتصهين بعد الشردمات التي تدعي الدفاع عن الصحافة. بل وقد وصلت بهذا الكاتب لهذه المقالة للمساس بشخصية الصحافة الحرة والنزيهة بل وقد شوه سمعتها وسمعة الاخ نيني. أمطرنا بأحكام وهو لا يعلم الحقيقة وهذا شأن الجهل في هذا المجال دائماً يضعون أنفسهم قضاة وحكام وجلاد بدون تحري الحقيقة والدليل بل ويتموضعون في كل حال كالحرباء. فانظروا حال هذا الكاتب كانه يسوق لحائط المبكى للصهاينة" لكم أيها السياسيون حائط اسمه الصحافة تتباكون عليه لرفع تظلماتكم، أما أنتم يا قبيلة الصحفيين فلكم أن "تعولو على راسكم" ، خرجوا العين الحمرة بالعربية التاعرابيت، والتامازيغت (حتى لايخاصمني أصدقائي الأمازيغيون)" بل ويحاول ان يشعل الشرارة على شاكلة "القبلية" للصحافة ويقحم اللغة الامازيغية في هذه البلبلة كي يوهمنا انه يحترم الاختلاف وكان الصحافة هي التي تصنع الساسة ونسي ان العهد القديم قد ولى مع هذا النوع من الصحافة. اتقوا الله إذن في هذا الشعب الذي عانى الويلات بسبب الترهات والأكاذيب والنفاق.
est ce que nini a demandé la grace
et on la lui a refusé ou c'est lui meme qui ne l'a pas demandé
رشيد رسم خطا جديدا في الكتابة الصحفية في المغرب معتمدا اساسا على كم المعلومات التي يتلقاها بواسطة وساءله الخاصة و ما ميز هده المعلومات هي اولا حساسياتها عند القارء المغربي ثانيا طريقة كتابتها من حيث الجراة و التهكم و خلط الدارجة بالعربية وهو ما سبق نجاحه عند مصطفى العلوي في كتاباته. و لقيت نجاحا باهرا . يبدو ان تزامن نيني و التحولات التي مر بها المغرب سمحت بتسريب النوع الدي كان يكشفه رشيد نيني من المعلومات الدقيقة و الحساسة في بعض الاحيان كما سمحت بنشرها و هو الامر الذي جعل لرشير اعداءا كثر ينتضرون الوقت المناسب للرد عليه او الصمت و الحياد في عما هو فيه الان.
لقد تمت تصفية تركة نيني و تمت تصفية خطه من طرف الشركاء الذين لم يكن لهم و جود الا بعد ان وقع ما وقع…و اما اسلاميو المغرب فلم يكن موقفهم فعلا موقف يعتبر في هده القضية الا انهم اتخدو موقفا يقارب الاعتدال على الاقل على المستوى الاعلامي و حتة العدل و الاحسان لم تكن قضية رشيد بالنسبة لهم سوى مطية احيانا للحديت الاعلامي و المزايدات و اثبات المواقف ; و تسجيلها…يبقى بين هدا و ذك رشيد خط متميز في المغرب
أتمنى أن يرفض رشيد نيني هذا العفو لاعتبارات كثير……أنه حوكم بقانون غير قانون الصحافة الذي هو كذلك فيه نظر….أن دخوله السجن هي خطة من خطط المخزن لإلتفاف على الحراك المغربي الذي ينادي بإسقاط الاستبداد والفساد….وأنه قضى أكثر من 3/4 من عقوبته السجنية….فقبوله للعفو، سيدخله لخانة سياسية المخزن الذي يتحامل على هذا الشعب الأبي.
الذي يغيب عن الكثير من مدعي التحليل وتقديم احكام مطلقة، وإشاعة خطاب المظلومية معطيات يعرفها المبتدؤون في الانتماء لهذا الوطن، لن احمل مسؤولية إطلاق سراح نيني للحكومة المغربية ولا للوزراء ، كما أن التحليل المقدم يقارن بين من أمضوا في السجون المغربية سنوات عجاف منذ 2003 ظلما وعدوانا وبين من لم يمر على سجنه سنة واحدة، ويغفل صاحب المقال أعدادا من المظلومين الذين ما زالوا في السجون المغربية لابواكي لهم، مبدئيا أنا مع إطلاق سراح نيني لكن العفو يقتضي طلب العفو وهو ما يكون قد رفضه نيني وهذه تغيب عن المحلل، وينطلق فيها الرافضون لطلب العفو أن ذلك راجع لعدم تأكيد التهم الموجهة، ومن حق نيني رفض طلب العفو، وكان الأجدر إعادة المحاكمة، ولو أطلق النظام نيني يكون بذلك قدم خدمة كبيرة للحكومة الملتحية، وسيسفر القرار في القريب العاجل عن إطلاق سراح للعديد من المظلومين، اين كان المحللون لما اعتقل الناس ظلما وعدوانا، ولماذا نتعامل بانتقائية مع القضايا الحقوقي هو من يدافع عن المظلومين باختلاف اتجاهاتهم وعقائدهم
عن أي عفو تتحدثون، العفو أولا وأخيرا من الله تعالى وليس من أحد، وأظن أنه لو عرض العفو على رشيد نيني فوجب عليه أن يرفضه لأن قبول العفو هو اعتراف ضمني بالجريمة. كما تعلمون فالمغرب قد حل في الدرجة 138 حسب منظمة مراسلون فيما يخص حرية الصحافة، فلن نحلم أبدا بمغرب تسود فيه هذه الحرية لأنها الدال الأول والأخير للديموقراطية الحقة وليست الديموقراطية الرسمية التي يتغنى بها سياسونا. إن المستفيد الأول والأخير من هذا الوضع هو المخزن، فبهذا المنهج يضمن تخويف الشعب وصده عن أخذه أي مبادرة. لكن أذكر هؤلاء فقط إن كانون يعقلون أن فرعون وهامان وقارون والقذافي كانوا أكثر منهم قوه فهلكوا فكيف بهذا "التخت" الذي لا يساوس حتى جناح جرثومة ميروسكوبية.
إن شر خلق الله في هذا العصر هي مهنة الصحافة.يكرمون وينشدون الظالم عندما يكون قويا ويتملقون الحكام ويفضحون من لاحول له ولا قوة…….اما الكذب وشهادة و كتابة ما لا عين رأت فهي مصائب عصرنا التي أعانت علينا الأعداء.ألا تذكرون كم كان يتودد وينوه بالملك رشيد نيني في مقالاته الأخيرة قبل إعتقاله…؟ هل المهنة التي تدفعك في فضح أعراض الناس وإنتظار أبسط هفوة من إنسان الذي بطبيعته ضعيف لظفر بسبق صحفي مالهاحلال؟….نعم لصحافة التي تهتم بالبحت العلمي والإقتصاد و رفع الظلم عن المقهورين، ولا لصحافة أقران رشيد نيني وكاتب هذا المقال الذي أعرفه جيدا…..والله أخشى على الصحافين من العذاب والطرد من رحمته. أخطر ما يروج في هذه الدنيا هو البهتان وشهادة الكذوب
نيني يا إخوان تمادى في التعرض لشخصيات ومؤسسات عديدة, فمادام لديه أدلة دامغة على مايقول فليقدمها للرأي العام, ولنا ان نحكم وقتها ان كان صادقا ام لا… أما ان يعتبر كل صحافيا نفسها مرخصا لتوجيه الاتهامات حتى لمن نختلف معهم فقط لانه صحافيا معتمدا على مقولة" الصحافي لا يكشف مصادره" فهذا عين الخطأ, فهل باتت كلمة الصحافي قرآن منزل, بحيث ان كل من يفبرك اتهاما او لديه مشكلة مع شخص ما او موجه ضد شخص ما يوجه التهم كما يحلو له, ويشوه سمعة الناس كما يحلو له, وحين يسأل عن الادلة يقول " مصادر صحافية"… حين تتحول القضية إلى المحاكم فلايجوز القول " مصادر صحافية" وجب ان تبرز أدلتك, وإلا فكل من هب ودب سيتهم من يشاء فقط لانه صحافي فهو " معصوم" من المحاكمة… ماهذا الهراء.. نيني تمادى في خطئه, وان كان لديه ادلة فليقدمها او ليطلب من اصدقائه نشرها في اليوتيوب او مواقع الانترنت…
نتمنى من جميع المنابر الاعلامية الاحتجاج ومناصرة الاستاد نيني ودعكم من لاختلافات ولاحتقانات السابقة .
كما قال الكاتب المحترم " اليوم رشيد، غدا أنت أو أنا…"
يبدو أن القبيلة المغربية لم تخن تاريخها العتيد فرغم تلقينها و لقرون مبادئ السلطة المركزية ..المخزن طبعا….من طاعة و حسن اتباع للقادة فهي كانت دائما ثائرة قبل غيرها من القبائل العالمية متبعة لمبادئها التي ترسخت لديها و ورثتها عن آبائها و أجدادها..فالكل هنا يناضل من أجل ثلاث قيم قيمة " تيتي" أي الحفاظ على كرسيك مهما صغر شأنك في القبيلة لاستخلاص دريهمات تنوب عنك عندما يشتد عليك الدهر…. و هنا بلغة الاقتصاديين نتحدث عن الدخل الفردي و الناتج الخام للقبيلة و قيمة " ميمي" لاستهلاك تلك الدريهمات التي شقي المغربي من أجل جمعها بمختلف السبل و هنا بلغة الاقتصاديين و علماء الاجتماع قيم و نسب الاستهلاك.. و قيمة " نيني" و ليس هنا الحديث طبعا عن رشيد و إنما عن الاسترخاء بعد التعب و الاستهلاك و هذا بلغة علماء النفس تنفيس الأنا…أما شعارات "ثورات اليوم" من حرية و عدالة..و غيرها فلا محل لها من الإعراب في بلاد المخزن..و إذا اعتنقها إنسان فضريبتها معروفة و مشهودة تاريخا و واقعا و ما بلاد الأمويين و العباسيين ببعيدة عن ناظرينا… تحية للزميل الفرجي من صديق [email protected]
اين القضاء واي عفو عدبوهم وابعدوهم عن عائلاتهم وتقولون العفووالمضلومين مازالو في السجن اين العدل والديمقراطية العفولله وحده
Le Gvt Benkirane, partisans du PJD ou acolytes, doivent savoir que c'est grâce aux écrits de Nini et à la mouvance sociale du 20 février qu'ils sont actuellement là où ils sont, Rachid Nini avait défendu avec ferveur et courage, le pays contre les barrons et les tentacules de la corruption qui le rongent. Le discours du PJD étant fondé sur ce thème, le parti a gagné en popularité, n'oublions pas que 2011 était une année phare pour ce genre de dossiers. Ce qui dérange maintenant c'est ce mutisme et cette inertie manifestes du gouvernement, d'abord face à l'emprisonnement abusif de Rachid Nini et ensuite devant les grands dossiers de corruptions qui glanent toujours à l'air libre, comme si rien n'a changé, surtout que ceci n'exige aucun centime de coût pour être mis en ouvre.
Le peuple marocain continuera à garder espoir, mais pas pour longtemps…les signaux ne sont pas encourageants, devant une affaire aussi symbolique que le foot, le gvt a montré sa première impuissance