أعلن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أن جميع الأشخاص الذين لا يزاولون أي نشاط مأجور أو غير مأجور وقادرين على تحمل واجبات الاشتراك أصبح بإمكانهم الاستفادة من نظام “أمو” الشامل، انطلاقا من فاتح يناير 2024، وذلك تطبيقا لمقتضيات القانون 60.22 القاضي بتخويلهم حق الاستفادة من هذا النظام.
وعن شروط الاستفادة، أوضح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أن المعنيين بالأمر يجب أن يكونوا مسجلين هم وذويهم بالسجل الاجتماعي الموحد، وأن يتجاوز المؤشر المحصل عليه بالسجل الاجتماعي الموحد عتبة الاستحقاق المحددة لنظام التأمين الإجباري عن المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك (AMO تضامن)، وألا يكونوا خاضعين لأي نظام آخر للتغطية الصحية.
وأشار المصدر ذاته أنه للاستفادة من خدمات هذا النظام، يتعين على الأشخاص الذين تتوفر فيهم الشروط المذكورة تقديم طلباتهم للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عبر البوابةwww.macnss.ma من خلال ملء الاستمارة المعدة لهذا الغرض.
وأضاف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، في بلاغه، أنه “بعد التوصل بطلب الاستفادة الذي تم ملؤه على مستوى البوابة، والتأكد من استيفائه للشروط المذكورة، يقوم الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بتسجيل صاحب الطلب وإخباره بذلك من خلال الوسائل الإلكترونية المتاحة ووضع رهن إشارته المعطيات اللازمة لتمكينه من الولوج إلى فضائه الخاص بهذه البوابة، إضافة إلى شهادة تثبت تسجيله وتتضمن مبلغ الاشتراك الشهري المستحق”.
يشار إلى أن “مبلغ الاشتراك يحدد حسب المؤشر المحصل عليه من خلال السجل الاجتماعي الموحد، ويؤدى هذا المبلغ شهريا ابتداء من اليوم الأول من كل شهر مستحق عبر الاقتطاع البنكي من الحساب المدلى به خلال مرحلة التسجيل بالبوابة www.macnss.ma”.
وجاء في ختام البلاغ أن “فتح الحق في الاستفادة من هذا النظام مرتبط بالأداء المسبق لمبلغ الاشتراكات المستحقة”.
تم حرمان العديد من الأسر التي كانت تتوفر على راميد من هذا النظام عبر رفع العتبة رغم ان هؤلاء في وضعية هشاشة و من الصعب عليهم أداء واجبات الاشتراك
خلص، واذا ما لقيتيش الرعاية الصحية، سير شكي.
يجب شرح عتبة الاستحقاق حتى يعرف عموم المواطنين مالهم وماعليهم، معايير مجحفة لاحتساب عتبة الاستحقاق أضاعت على الكثيرين من الفئات الهشة حق الاستفادة .لذا وجب مراجعتها…!!!
الدولة تاخد جميع الاحتياطات لحماية المال العام من المزورين و النصابين والاحتياليين وما اكثرهم الدين لا يفرقون بين الحلال والحرام والكل يعرف خروب بلادي للاسف هادا هو الواقع في جميع المجالات ( الدعم ..الاستفادة …،) ..بدون شعبوية وعدمية وسلبية
ما سأقوله لن يعجب البعض لاكنه للأسف هي الحقيقة. هناك عشرات الآلاف بل ملايين من المغاربة قادرون على أداء مساهماتهم لاكنهم يسجلون أنفسهم للإستفادة من الدعم ومن Amo المجاني.
بل نجد أن هناك من هم أغنياء وميسورين، ورغم ذلك يتزاحمون وتجدهم في الصفوف!!!؟؟؟
هدا لي دار هاد القضية ديال لامو معلم بمعنى الكلمة مخلاش للنصابة فين يلعبو .
ملي كان الرميد كاين لي لاباس عليه ؤعندو .واش لي عندو 2 محلات فالقريعة يستحق يكون عندو الرميد….الرميد كانو داروه للطبقة لي تحت الزيرو….ؤ.الغلط راه ماشي من الحكومة راه من الشعب.
المغاربة مايخليوش الدرويش يعيش
الناس غير قادرين على اداء لتم تحويلهم من راميد إلى amo وكبار في سن وعندهم مرض مزمن يخلص منين غادي يجبهوم اولوية المعاقين الكبار في سن وارمل عتبة خصها تكون لعندو مداخيل قارة واملاك اتقو الله في ضعفاء في هد البلد