هيئة تنادي بنواة جامعية في الخميسات

هيئة تنادي بنواة جامعية في الخميسات
صورة: أرشيف
الخميس 27 يناير 2022 - 09:33

ندد المركز المغربي لحقوق الإنسان بإقليم الخميسات بما اعتبره “سياسة الآذان الصماء”، التي تنتهجها السلطات الإقليمية والحكومية بخصوص مصير نواة جامعية كانت قد تمت برمجتها بالإقليم.

وطالب المركز الحقوقي، في بلاغ له، كلا من رئيس الحكومة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بضرورة الإسراع بإحداث النواة الجامعية بمدينة الخميسات، كما كانت مبرمجة في تصميم التهيئة؛ حتى يتسنى لأبناء الإقليم من متابعة مسارهم الجامعي في ظروف ملائمة.

واعتبر المركز، وفق المصدر نفسه، ما أسماه بالتماطل والتسويف في تنزيل هذا البند من تصميم التهيئة بمدينة الخميسات “مظهرا من مظاهر عدم تكافؤ الفرص بين أبناء أقاليم جهة العاصمة، والسبب الرئيسي في تخريب آفاق أكثر من جيلين، منذ الإصلاح الجامعي في 1997؛ مما يعني ضياع حلم الآلاف من حاملي شهادة الباكالوريا بالإقليم، التواقين إلى متابعة مسارهم العلمي والارتقاء المعرفي والاجتماعي المنشود”.

وعبرت الهيئة الحقوقية عن استغرابها من حرمان طلبة الخميسات من نواة جامعية بمدينة الخميسات لاحتضان أبناء وبنات الإقليم الراغبين في متابعة دراستهم الجامعية في بعض التخصصات، مؤكدة أنه “سبق أن برمج بناء النواة ضمن تصميم التهيئة الذي تمت المصادقة عليه في مارس 2016؛ لكن بقدرة قادر تبخرت تلك الوعود، واستمر طلبة وطالبات الإقليم يعانون الأمرين. كما أن غالبيتهم لم يستفيدوا من السكن الجامعي؛ وهو ما أثقل كاهلهم وكاهل أسرهم، وتسبب عمليا في انقطاع حوالي نصف الطلبة والطالبات عن متابعة دراستهم الجامعية”.

وأكد المركز أن مساحة إقليم الخميسات تشكل 40 في المائة من إجمالي مساحة جهة الرباط سلا القنيطرة، وعدد الناجحين والناجحات في سلك الباكالوريا لموسم 2020ـ2021 يفوق 4500، أكثر من نصفهم إناث (2577 طالبة).

وأشار إلى أن طلبة وطالبات الإقليم وأسرهم بجامعات مدينة الرباط أو غيرها يعانون الأمرين لعدم قدرتهم على تحمل تكاليف العيش خارج الأحياء الجامعية، مضيفا أن ظاهرة الهدر الجامعي سجلت بسبب ذلك نسبة تجاوزت 50 في المائة، خاصة في صفوف الإناث؛ مما يعتبر “ظلما فاحشا في حق هذه الفئة، والتي تضطر إلى شق حياتها بعيدا عن التحصيل العلمي والأكاديمي، مما يترتب عنه تردي وتفاقم وضعها الاجتماعي والاقتصادي”، وفق المصدر نفسه دائما.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • مواطن
    الخميس 27 يناير 2022 - 10:06

    مدينة الخميسات بصفة عامة تعرف تهميشا كبيرا رغم موقعها الاستراتيجي
    غالبية المدن الصغرى والمتوسطة اصبحت تتوفر على جامعات ومعاهد عليا باستتثناء الخميسات
    التهميش الدي تعرضت له الخميسات جعلها تبدو مثل قرية نائية.
    الخميسات التي قدمت رجالا ساهموا في تحرير الوطن وتنميته لا تستحق هذا التهميش المهين
    نتمنى ان تحضى هذه المدينة بزيارة ملكية لتزيل عنها غبار النسيان وتعيد الأمل للساكنة
    بعد ان تنكر المنتخبون لوعودهم لم يعد للساكنة من أمل الا التفاتة ملكية ميمونة

  • خميسي
    الخميس 27 يناير 2022 - 10:28

    رحمك الله يا خميسات كل المدن تقدمت وانت في تهميش منسية تعيشين الكآبة يجب النضر في هده المدينة المنسية

  • مغربي
    الخميس 27 يناير 2022 - 12:03

    انقدوا مدينة الخميسات
    انها تستغيث
    انها تحتضر

  • وراينني حر
    الخميس 27 يناير 2022 - 12:29

    مدينة تيفلت هي المكان المناسب لمشروع “كلية” لموقعها القريب من سلا والقنيطرة .

  • حسن بلغازي
    الخميس 27 يناير 2022 - 12:46

    إنه قمة التهميش والعبث في بلدنا الحبيب .
    تقريب أدوات المعرفة من المغاربة حق دستوري

  • Nordine dghoghi
    الخميس 27 يناير 2022 - 12:52

    اقليم الخميسات وتيفلت مند زمن بعيد منبودين والسبب هم المنتخبين قد وصلوا الى مرحلة التعرية، يرون المائل مستقيما لا يهمهم التدبير الشأن المحلي الذي هو تأمين الحاجيات الاقتصادية والاجتماعية وتقليص وثيرة الفقر بالاقليم.. أفكارهم لا تخضع لأي منهجية علمية .. فقط يفهمون في التسيير الا اطاره المادي، اي النهب….اما تشييد بناء مدرسة او جامعة لابناء وبنات الإقليم يقولون عنهما غير منتجة.. بينما نرى في الدول المتحضرة الجامعات تخرج مواطنين متوازنين قادرين على إعطاء تحديات جديدة للمجتمع… لذا اقول للمتخبين ارحلوا…..

  • الخميسات
    الخميس 27 يناير 2022 - 14:29

    سياسة ممنهجة ضد مدينة الورد والعطور التي تحولت منذ الاستقلال الى وكر للبطالة و التهميش. على غرار حومة الشمور التي تعج بالعاطلين