لم يشهد البرلمان المغربي مثل هذه الحمى من النقاشات السياسية والجدال المتواصل بخصوص عدد لا متناهي من القضايا السياسية والدستورية، ولم تنتظر المعارضات الجديدة بمجلس النواب المنتخب حديثا استكمال تشكيل المؤسسات الدستورية بصورة طبيعية لتبدأ في ممارسة حقوقها القانونية والدستورية (على اعتبار أن البرلمان يضم حاليا أربع معارضات متناقضة ونحن في انتظار المزيد).
فقد لاحظ الرأي العام الوطني وجميع المتتبعين نوعا من التهافت الغريب لشخصيات كانت بالأمس القريب رموزا للمخزن، على إبداء مواقف معارضة لحكومة بنكيران قبل تنصيبها، ولبرنامج حكومة بنكيران قبل عرضه أمام البرلمان، ولفشل البرنامج حتى قبل تنصيب الحكومة دستوريا من قبل البرلمان؟؟
فقبل أسبوعين أصاب المشهد الإعلامي الوطني ملل حاد من نقاشات دستورية من قبل حتى أبعد الناس عن القانون، محاولين إثبات خرق الدستور من قبل حكومة بنكيران، التي لم يكن قد جرى تعيينها بعد آنذاك، ليتبين بعدها أن الأمر عبارة عن فقاعات هوائية ملونة، خاصة بعد حسم المجلس الدستوري في جملة القضايا، وليتبين بجلاء فراغ حجج المعارضات الجديدة بالبرلمان.
وبما يؤكد الهيستيريا التي أصابت أحزاب الحكومة السابقة، تهافت رموز الحكومة السابقة إلى انتقاد البرنامج الحكومي وهم لم يتوصلوا بعد بنسخه الرسمية، بل إن أقطاب المعارضة تناقضوا حتى في طرح انتقاداتهم بهذا الخصوص.
فبين هستيريا الخروقات الدستورية التي أثبت المجلس الدستوري تفاهتها، وهستيريا معارضة برنامج حكومي لم يطرح بعد، تتخبط المعارضات الجديدة بمجلس النواب بين أزماتها الداخلية الناتجة عن نتائجها الانتخابية، وتسرعها في محاولة ملء مقعد المعارضة كي لا تجد نفسها خارج السياق السياسي أصلا في ظل معارضات أخرى غير متوقعة قد تنشأ من ظرفيات معينة.
هستيريا الخروقات الدستورية
بعد هدوء عاصفة الانتخابات البرلمانية التي خلفت ضحايا كثر على رأسهم بعض أحزاب الحكومة السابقة، بدأت مرحلة سياسية جديدة تتشكل على مستوى المؤسسة التشريعية، وبدأ التخبط يطبع تحركات وتصريحات زعماء حزبيين من اليسار إلى ما كان يسمى بمجموعة الثمانية G8، وهي الأحزاب التي كانت تعتقد بأنها ستشكل هذه الحكومة وستبقي على العدالة والتنمية في المعارضة.
فتمت عرقلة أول جلسة عمومية لمجلس النواب بحجة أنها غير دستورية، وتم التراشق بالكلام بشكل غريب، وبحجة عدم دستورية حضور رئيس الحكومة المعين والمكلف بتشكيل الحكومة ذ. عبد الإلـه بنكيران في الجلسة، وتناقضت تصريحات نواب الاتحاد الاشتراكي مع مداخلات نواب من معارضات أخرى (البام على الخصوص)، لينتهي المسلسل باعتراض المعارضات جميعها على ترشيح كريم غلاب لرئاسة المجلس.
وبعد تعيين الحكومة من قبل الملك بشكل دستوري، تمت إثارة فقاعات هوائية أخرى من قبل نفس أقطاب المعارضة تعيب على الوزراء تسلم السلط قبل التنصيب البرلماني…
وبلغت الهيستيريا أوجها مع انعقاد أول مجلس حكومي لإعداد البرنامج الذي ستشتغل عليه هذه الحكومة والذي يجب أن يعرض على البرلمان للمصادقة عليه، وهنا تناقضت أيضا مواقف أقطاب المعارضة حول مدى دستورية انعقاد المجلس الحكومي في الأصل…
وعلى الرغم من هذه الظواهر الصوتية التي تستعجل ممارسة المعارضة، ظانة بأن المعارضة تبدأ بالصراخ وتنتهي بالانتخابات، فإن الرجوع إلى القضاء الدستوري كان الأولى بتوضيح الأمور من أول وهلة.
وتفاجأ الرأي العام في نهاية المطاف بامتناع المعارضة بجميع أطيافها عن الطعن في عدم دستورية انتخاب رئيس مجلس النواب، في حين أن المنطق يقتضي بالسير في المعركة القانونية إلى نهايتها، خاصة ممن كان يعتقد بوجاهة رأيه القانوني.
فعوض أن يطعن فريق الأصالة والمعاصرة في عملية الانتخاب وترشح كريم غلاب، طلب رأي المجلس الدستوري في أحقية وأهلية ذ. عبد الإلـه بنكيران لحضور جلسة برلمانية، وكأن حضور عضو واحد أو غيابه هو المحدد في هذه الحالة حتى ولو كان رئيسا للحكومة مكلفا بتشكيلها.
ورغم إلحاح برلمانيي الاتحاد الاشتراكي على مناقشة ما كانوا يتوهمونه خروقات دستورية، لم يجرؤ فريقهم بالمجلس على مراسلة المجلس الدستوري في أية قضية، وانفرد إدريس لشكر بمراسلة شخصية تهمه كوزير قبل أن يستقيل بعدها بوقت قصير لتصبح المراسلة غير ذات جدوى في الأصل.
موقف القضاء الدستوري من الادعاءات
والآن بعد هدوء هيستيريا الخروقات الدستورية المزعومة، وفي انتظار الهيستيريا القادمة المرافقة للبرنامج الحكومي، والتي بدأت قبل عرضه أصلا أمام البرلمان، لا بأس من توضيح موقف القضاء الدستوري من مجمل هذه القضايا وغيرها، وهو الموقف الذي تحاشى أقطاب المعارضة الحديث عنه رغم صدوره بشكل رسمي وفي قرارات واضحة وتعليلات بينة.
فأول فضيحة سياسية مرافقة لهذا الجدل تم تسجيلها بخصوص المواقف المتضاربة للبرلماني والوزير السابق إدريس لشكر، والذي راسل المجلس الدستوري بخصوص وضعه القانوني ومدى أحقيته في حضور جلسات البرلمان يوم 23 دجنبر 2011 واستقال مباشرة بعدها بيوم واحد فقط من منصبه كوزير، مما جعل المجلس الدستوري في قراره رقم 11-824 يعتبر طلب إدريس لشكر غير ذي موضوع، وهو ما يكشف بجلاء التخبط الذي يطبع بدية عمل المعارضة الجديدة المتشبعة بسحر السلطة.
وثاني قرار للمجلس الدستوري في هذا الصدد صدر تحت رقم 11-825، ويهم وضعية ذ. عبد الإلـه بنكيران بصفته رئيسا للحكوما معين من قبل الملك ومكلف بتشكيلها، وينص القرار صراحة على أحقية بنكيران في التمتع بكامل صفته البرلمانية لحين تنصيب الحكومة من قبل الملك كمؤسسة دستورية وبشكلها الكامل، ومن ذلك التاريخ يبدأ التنافي، أي أنه قبل تعيين كامل أعضاء الحكومة وتشكيلها دستوريا طبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور ،يعتبر بنكيران نائبا برلمانيا بكامل حقوقه وواجباته.
وهذا الأمر أيضا لم تجرؤ جريدة الاتحاد الاشتراكي على ذكره ولم يقو رئيس فريق الأصالة والمعاصرة على استذكاره.
لكن أهم ما جاء في هذا القرار على الإطلاق فيتعلق باجتهاد دستوري مهم جدا وسيحكم الممارسات الدستورية للسنوات اللاحقة.
ففي حيثيات القرار الأخير، اعتبر المجلس الدستوري بشكل صريح أن تشكيل الحكومة يكون بتعيينها من قبل الملك باقتراح من رئيسها، وبالتالي تكتسب صفة قانونية كمؤسسة دستورية؛
وأكد أيضا بصريح العبارة أن “الحكومة الجديدة تستمد وجودها الدستوري من تعيين جلالة الملك لها” وبأنه من تاريخ التعيين يكون للوزراء صفة أعضاء الحكومة، وهذا أمر دقيق وهام جدا، على اعتبار أن تعيين الحكومة بشكل دستوري يلغي الحكومة السابقة بحكم الدستور نفسه.
وفي انتظار التنصيب البرلماني تصبح الحكومة الجديدة ذات طبيعة مشابهة لحكومة تصريف الأعمال لتشابه الوضعيات الدستورية، وصفتها المؤقتة هذه تبقى لحين نيل الثقة من البرلمان، لكن هذا لا يمنعها من الاجتماع كحكومة مشكلة وفق الدستور.
وبالتالي فتسلم الوزراء الجدد السلط من أعضاء الحكومة المنتهية صلاحيتها يصبح أمرا طبيعيا ضمانا لاستمرارية المؤسسات الدستورية وللتمكن من استكمال الإجراءات الدستورية وبشكل خاص إعداد البرنامج الحكومي.
فكيف سيجمع وزير جديد معين طاقم ومديري وأطر وزارته وهو لم يتسلم بعد مهامه رسميا؟ خاصة وأن إعداد البرنامج الحكومي يتطلب دراسة مستفيضة للمعطيات والمشاريع المرتبطة بعمل القطاعات الحكومية المعنية.
إن الهيستيريا التي أصابت فئات المعارضة الجديدة بالبرلمان رافقت بداية تعيين الحكومة الحالية، وبلا شك سترافقها خلال الأجل المنظور، خاصة وأن التصريحات حول البرنامج الحكومي وتراجعاته بدأت حتى قبل عرضه أمام البرمان.
إن المعركة السياسية الحقيقية بدأت عند تنزيل الدستور، وتم تسجيل إيجابيتها على مستوى الانتخابات البرلمانية ليوم 25 نونبر الماضي، ويكمن التحدي بالأساس في الاستمرار في تنزيل فصول الدستور على أرض الواقع بشكل ديمقراطي وسليم ويتجاوز الفضائح الانتخابية التي أدت إلى تشكيل مجلس المستشارين الحالي.
ويتجلى التحدي الأهم في وقف نزيف الفساد المالي والتدبيري، وهذا هو جوهر العمل الحكومي حاليا بالتزامن مع تنزيل الإصلاح الدستوري انتخابيا ومؤسساتيا، والمعارضة دورها مراقبة العمل الحكومي وتقويمه وضمان مصلحة المواطن والبلد، وليس الصراخ أولا والصراخ أخيرا.
وعمل المعارضة يتطلب النزول للميدان والعمل على الملفات والقضايا التي تهم المواطنين، والدفاع عنهم وحماية مكتسباتهم، وهذا ما جعلهم يمنحون أصواتهم للعدالة والتنمية بهذه الكثافة غير المسبوقة.
كما يكمن التحدي أيضا في التكتل من أجل توزيع ثمار التنمية بشكل عادل ومتوازن على جميع فئات الشعب المغربي حتى لو حققنا أقل من 4 %، أما إذا لم يتحقق ذلك فحتى لو وصلت نسبة النمو إلى 10% ولم تكن الاستفادة عادلة فسيخسر الجميع بدون استثناء، وستجد المعارضات الجديدة التي تشبعت بالسلطة الشارع أمامها مباشرة لتعارضه…أو يعارضها.
*دكتور في القانون
متخصص في العلوم الإدارية
[email protected]
كل طرحك انا متفق معك فيه , ان المعارضة الحالية ابانت عن فشلها و اعماها حقدها حتى جهلت المعنى الدستوري للسلطة فها هو المجلس الدستوري ينصف الحكومة الحالية من هؤلاؤ المعارضين الافتراضيين و لم يفهموا ان هناكة قوانين تكميلية للدستور ما زالت لم تنزل بعد للتطبيق الدستوري المحكم لان امامها ايام و ايام لتمريرها في قبة البرلمان ,ان المعارضة الحالية ارادت ان تضع العربة امام الحصان و تلخبطت بما فيه الكفاية , لانها و بكل اسف مازالت لم تفق من صدمتها او لنقل تتعامى وتحاول ان تربك الحكومة و افتعال اشياء واهية لوقف العمل التي تريد ان تقوم به العدالة والتنمية,وهناك من داخل الاغلبية من اراد ان يتقمص دور المعارضة على اساس المناصف و الحكومة الدكورية وزد على دلك بعض المحللين السياسيين اللدين لم يكونوا محايدين بل كانوا خدام للمعارضة الغوغائية وضف اليهم بعض الدكاترة القانونيين اللدين يتتمون لهاته الاحزاب و نحن نعف ان الاخوان في حزب العدالة و التنمية يفطنون لهده الاشياء اكثر من اي احد و الله الموفق و الغالب على امره
شكرا على المقال الراءع والمعارضة التي أوصلتنا إلى قمة الانهيار خصوصا مناضلو الاتحاد الاشتراكي في الزعيق لم يعد لهم وجه بعد الصفعة التاريخية في الانتخابات,وليتفرغو إلى تفرقتهم المتعددة والتي أكدت للجميع مدى دفاعهم على المصالح الشخصية, وحزب الاتحاد الاجتراري جرجره الشعب الى نهايته التاريخية وكفى من النفاق فااتبراح الشفوي و الكتابي.
شكرًا للدكتور بروحو علي هذا المقال الجيد،وهذا هو الرد المناسب علي من يتسابقون من اجل اكتساب مصداقية المعارضة الجادة بالصراخ والعويل متناسين ان الشعب <عاق وفاق> …المعارضة التي يريد المواطن هي التي تبني مواقفها علي اسس موضوعية رصينة بعيدة عن الغوغاء و المزايدات التي اكل عليها الدهر وشرب.
أتأسف جدا على سلوك المعارضة، و التي من المفترض أن تكون معارضة وطنية بناءة،. فمباشرة، بعد الهزيمة في معركة صناديق الاقتراع، سرعان ما جيشت الجيوش للنيل من الحزب الأول ومن له علاقة به، بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة؛ ومن بينها الصراخ و العويل -كما ذكر الدكتور- وهذا ،إن دل على شيء، فإنما يدل على الحقد الأعمى و الهستيريا التي أصيبت بها، بسبب عدم وصولها إلى الحكم. أنصح هذه المعارضة أن تقيم أدائها تقيييما جريئا، لتقف على مواطن الخلل، وأن يتواضع أفرادها وينزلوا إلى الشارع ليحسوا بهموم المواطنين و الامهم، ليحاولوا إيجاد حلول لمشاكل كانوا طرفا فيها، أيام كان بعضهم في الحكم؛ وأن يحققوا الإنصاف و المناصفة داخل أحزابهم أولا-إذا كنت في بيت من زجاج، فلاتضرب الناس بالحجر-
أسأل الله أن يهدي الجميع لتظافر الجهود من أجل إنجاح المسلسل الإصلاحي، وذلك لمافيه الخيرللوطن والمواطنين. والسلام.
رغم اختلافي الكبير مع العدالة والتنمية الا انه ديمقراطيا استطاع ان يفضح اللاحزاب المتامرة على الشعب المغربي مند اللاستقلال او قبل اللاستقلال الشئ الدي يجعلني اطوي كمتتبع مغربي كل الخلافات مع العدالة والتنمية الدي بكل روح رياضية انتصر على الجميع وباصوات مغربية وليست فرنسية او… من جهة اخرى ادن المغاربة بكل حضارة اختاروا بن كيران الا ان اللانتهازيون اللانانيون الوصوليون باسم النضال والدين سوف لا محال نتابع من اين لهم بثروة لايمكن ان يحصلها مناضل حقيقي ان اللاحقاد الدفينة ضد اللاسلاميين لسبب واحد وكل المغاربة يعرفونه هو التخليق يعني لا للخيانة اللاقتصادية والسياسية والتجارية والفنية ونعم لمغرب الجميع وليس للنخب
ان هاؤلاء كانوا يتنعمون باسمنا كمعارضة في مسرحية كانت مفروضة رغم انف الجميع الا انهم اليوم لم يقتنعوا باللانتفاضات التي سطرها المواطنون باسم الوطنية بعيدا عن اللاحزاب بكل اللاوان سواء كانت يسارية اشتراكية رادكالية او حميمية او قومية كادبة نفعية ليس الا واتمنا من كل قلبي وانا من المواطنين الدين عانوا الكثير الكثير من الغبن والغبن فوق الغبن اثناء تشكيلة حكومة اليوسفي المنافقة
انا متؤكد من ان المغاربة يفهمون جيدا ما يجري من حولهم و لا يمكن للمعارضة بدورها البا هت و السلبي الدي لا يتناسب مع تطلعات الشعب المغربي ان تكسب دعم الشعب لها وبدالك تتبت انها غير صالحة ولا جدوى منها لا في الحكومة و لا في المعاضة فنحن الا ن نعيش بداية عصر تكون الكلمة فيه للشعوب وهدا ما عليهم ان يفهموه(بركة الشعب عاق)
شخصيا لا ارى ان هناك لحد الان ما يستحق المعارضة باستثناء البرنامج الحكومى وداك سياسيا طبيعي لكنه غير كافي لاسقاط الحكومة و هو ما تامل فيه اي معارضة. لكن معارضة التوافه فقط لاسقاط الحكومة لتبادل الكراسي بسقط بالعكس المعارضة من اعين الناخبين. و شخصيا يمكنني معارضة الحكومة في طريقة معالجتها للملفات العالقة لان ما اسقط الحكومة السابقة هو كثرة المسيرات و الاضرابات و الاحتجاجات و الاعتصامات و ادا لم يعالجها بن كيران فيجب عليه ان يرحل ايضا الى ان نجد رئيس الحكومة القادر على مسك زمام الامور و تحمل المسؤولية طبقا للقوانين و الدستور. لاننا سئمنا من الفوضوية و تشويه صورة البلاد خصوصا بمعرفة احوال الدول الاخرى و كيف اننا اصبحنا اضحوكة الجراثيم.
Très bon article, usfp et PAM sont des bandits et ne peuvent faire le rôle d l'opposition.
For me what is real importent is this opposition that is talking now, is the one who brought this country to this disaster and need to open file of corruption and put them in the right place which is
Jail
الله ارحم من قراك وقوي أمثالك راه تقهرنا بهاذ المعارضة ديال لعابين ولا حرامين, بغيتي نخليك تخدم خليني نسرق. وراه الشعب اللي صوت أالبشار وافهموها بالدارجة اعصبتونا الدعوى بكم لله ياخد الحق
"المعارضة دورها مراقبة العمل الحكومي وتقويمه وضمان مصلحة المواطن والبلد، وليس الصراخ أولا والصراخ أخيرا.وعمل المعارضة يتطلب النزول للميدان والعمل على الملفات والقضايا التي تهم المواطنين، والدفاع عنهم وحماية مكتسباتهم، وهذا ما جعلهم يمنحون أصواتهم للعدالة والتنمية بهذه الكثافة غير المسبوقة."
جزاك الله خيرا، هذا هو الصواب…وليس الوقوف عند عدد النساء في الحكومة، وذرف دموح التماسيح على المرأة …!
"فقد لاحظ الرأي العام الوطني وجميع المتتبعين نوعا من التهافت الغريب لشخصيات كانت بالأمس القريب رموزا للمخزن"..اسيدي هنيئا لكم بأخذ امكنتهم و قلع "رموز المخزن" منهم و تعليقها بحروف بارزة على "شاشياتكم" و عباءاتكم و طرابيشكم و جلابيبكم البيضاء. تبارك الله على les remplaçants لي مشاو بعيد في "تمخزانيت" الى درجة تبريرها بالدين و هذا اكبر كبيرة و اخطر خطيئة..
شكرا على هذا التحليل وأقول إن الشعب المغربي ليس بحاجة إلى معارضة لتدافع عن مصالحه ولكن يجب على أحزاب المعارضة أن تدرك أن ذلك الزمن قد ولى وأن الشعوب الآن تستطيع الدفاع عن مصالحها دون وصاية من أحد
شكرا للدكتور بوروحو على المقال دوما كنت افتتخر بك و بثقافتك العالية .. شكرا لك
لقد أصبت يا دكتور معارضة فاشلة من الوهلة الاولى معارضة من أجل المعارضة،أين هي حصيلتهم؟يريدون إخفاء حقيقة فشلهم الذريع في الحكومة الفارطة.ستفاجؤهم حكومة بنكيران
بالتوفيق
تحليل منطقي جدا اتمنى من جميع المعارضات ان تكون لها غيرة على هذا الوطن و ان تمارس عملها من منطق الدفاع عن المصلحة العامة.
مثل هذه التحاليل تزيل الكثير الالتباسات التي تحاول المعارضات الجديدة التي يبدو انها استفادت من معارضة العدالة والتنمية التي راكمها طوال اكثر من عقد من الزمن فشكرا للدكتور برحو على توضيحاته الدقيقة ونرجو الا يبخل عن قراء هسبريس بكتاباته التي تعاين عن قرب قفشات مزوار ووهبي وطارق ورفيقه خيرات ومن سلك مسلكهم
اشكرك استاد على هدا التحليل الموضوعي…انا كدلك اعتبر المعارضة الحالية معارضة فاشلة…وهي مجرد ضربات استباقية لتبرير فشلها في الانتخابات النزيهة التي تلقى فيها الفشلون ضربات قوية…دكرتهم بالفشل الدي قاموا عليه مند البداية
l'oposition n'a pas encore commencé son vrai travail et elle dérrange déja,elle fait peur déja.Dieu soit loué q'on a un USFP bien éxpérimenté dans l'opposition et on est fiére.
يبدو ان أحزاب المعارضة تحتاج إلى مزيد من دروس الدعم والتقوية من اجل أعداد نفسها للمعارضة التي لايجب أن تبدأ الأن بل أظن أن 100 يوم الأولى من حكومة بن كيران يجب أن تستغلها في تلقي هذه الدروس استعدادا لأن تمارس معارضة حقيقية تعتمد التتبع والتدقيق قبل صياح الديكة المغاربة يريدون معارضة تدفع الحكومة إلى مزيد من الإجتهاد من أجل تحقيق برنامجها وليس إلى مكاء وتصدية
… أضف إلى ذلك، جاءت في تصريحات المعارضة مباشرة بعد عرض بن كيران بالبرلمان ، و هم لم يتوصلوا بعد بنسخة للبرنامج الحكومي :
– أن هذا البرنامج لا يتوفر على أرقام ، و لا يتوفر على آليات لتحقيق أهدافه…
– أنه لا يعكس برنامج العدالة و التنمية الانتخابي….
فهم "يستهبلون" المغاربة و "يستبلدونهم" ظانين دائما أنهم لم يستيقظوا بعد من سباتهم حتى بعد ما شاركوا بكثافة في الانتخابات و صوتوا لصالح البيجيدي…:
– فعرض بن كيران لم يكن برنامجا من كذا و 90 صفحة بل هو خطوط عريضة لهذا البرنامج.
– و هذا العرض لم يكن هو برنامج العدالة و التنمية الانتخابي ولم يقول أحد أنه كذلك، و السبب بسيط :4 أحزاب تشارك في الحكومة فالمطلوب طبعا برنامج للحكومة و ليس لحزب واحد.
…. إن هم المعارضة الحالية هو:
– عارض من أجل أن تعارض.
– اصرخ كي يقال عنك إنك صرخت إذن إنك معارض : " أنا أصرخ إذن أنا أعارض".
……. و الباقي يأتي
نشكر الأستاذ الجليل على الموضوع الرائع. فرايك تشاطره معك فئة كبيرة من المواطنين المغاربة الغيورين على هذا الوطن. ففشل أحزاب المعارضة وأخطائها ليس وليد هذه الفترة "ما بعد الانتخابات التشريعية" ولكنه نتاج لسنين من الفشل، والخبط العشواء، والتهافت وراء المصالح الشخصية، ضاربين بعرض الحائط مصالح الوطن والمواطنين. فما داموا لم ينجحوا في مهامهم سواء كوزراء، أو كمسؤولين حكوميين، أو كنواب للأمة، فكيف لهم أن ينجحوا كمعارضة. ومعارضتهم أصبحت تثير الاشمئزاز. البعض منهم نسي أنه كان وزيرا سابقا وأن حزبه أتى ببرامج ووعود وربما حلم احزاب المعارضة أو تهيء لهم أنهم حققوا ما وعدوا به. ربمــــــــــــــا؟؟؟؟
نتمى التوفيق لحزب العدالة والتنمية .
القــــــــــافـــــــــــلـــة تـــــــــســــــــيــر والكـــــــــــــــــــــــــلاب تــــــــــــنــــــــبـــح
عجبت لساسة تتدرجو في تحمل المسؤولية مند نعومتهم حتى أصبحت هده الأخيرة ملكا خاصا بهم ولأتباعهم في غياب المساءلة والحساب فلم يستيقظوا بعد من هول الصدمة أي صناديق الإقتراع التي انتزعت منهم شرعا هده المناصب والتي ابدعوا في احتكارها فاستعصى عليهم بالتالي الخروج الى المعارضة أستسمح ان قلت بأنهم شبه رضع لم يتعودوا بتاتا على الفطام فاعدروهم حتى ولو تأبطوا كل كراسات السياسة ومحرريها واعلام الغوغاء والعدمية والتيئيس.اليوم تكون في الحكم وغدا في المعارضة هل الضحية هو الوطن؟وهل المعارضة البناءة التي قال عنها ملك البلاد بأن الدستور الجديد منحها هامشا من التحرك لتكون قوية خدمة للبلاد والعباد هي ما نرى بعض فصولها اليوم داخل قبة البرلمان بشكل كاريكاتوري معارضات مفصلة على مقاس كل نوع ودور فهناك من له تجربة أقدمية عامة وهناك من دخل سراديب هده المعارضة مكرها وعن مضض لأول مرة فاختلط عليه النقد بالنباح والإنتقام الممزوج أحيانا بالحقد والشعبوية المفرطة واعتناق العدمية والتبخيس الناس يريدون ضوءا في نهاية الطريق بعيد عن منطق المؤامرة وأختم بسؤال لمن يهمه الأمر هل صحيح أن معارضتنا متورطة في تحريك الإعتصامات؟
My salutation to Dr aberroho for this brilliant articl.for years the opposite parties had suck the blood of moroccan people lies manipulation and deciption.
Morocco as country has all the features to make it one of the the advance countries of north africa,cause of the bad rolling ,greed and bad jugment of the opposite parties has put us right in the poverty skill. to day after the people has choosen their leaders ,the opposite parties still think that moroccan are in deep sleep.not aware of their failer and greed,
now it the right time to call on them fo accoutancy,to realy found what happen to all the money they claim to spend.
Ithink the gouverment shoud bring those people to trail one by one to let them be a example for abright futur.
في هذه الايام يعمل لوبي الفساد علي نشر بعض الاكاذيب لتخويف الناس من حكومة العدالة و التنمية خصوصا في البوادي مثلا يدعون ان هذه الحكومة ستلغي الاسواق يوم الجمعة و انها ستعوض ايام الراحة الاسبوعية من السبت و الاحد إلي الخميس و الجمعة و غيرها من الاكاذيب و لكن هيهات انا لهم أن يبلغوا منتهاهم الفاسد فستنجح هذه الحكومة رغم كل العراقيل التي يضعها المفسدون امامها إن الله مع المصلحين
سأل أحد البلهاء ما معنى المعارضة؟فأجاب صديقه قائلا بكل بساطة:إذا قالوا نعم،نقل نحن لا.فاستدرك صاحبنا وإذا قالوا:لا.فأجاب الثاني:نقول لهم:نعم.هذه الحكاية الطريفة تعبر بجلاء عن السيسة التي تنهجها المعارضة في تعاملها مع الحكومة التي تقودها العدالة والتنمية.غريب أمر هذه المعارضات بالفعل وليس مجرد معارضة وهذ إن دل على شيء،فإنما يدل على غياب التنسيق بين الأحزاب المشكلة للمعارضة من جهة وعلى أن هؤلاء المعارضين الذين يقولون ما لايفعلون ويصرحون بأن همهم هو خدمة المصلحة العليا للوطن في حين أنهم يرفعون شعار المعارضة من أجل المعارضة ليس إلا.هم مصممون ومستعدون لمعارضة جميع مبادرات وخطوات الحكومة بصرف النظر عن كونها إيجابية أم سلبية.يحضرني الآن تدخل *المسكين *السباعي من الاتحاد الدستوري في أحد البرامج التلفزية حين انتقذ بشدة بعض الإشارات القوية -وليست بالاستعراضية- التي أرسلها على الخصوص وزراء المصباح حين تخلوا عن بعض الممارسات والبروتوكولات المتجاوزة رغبة منهم في القطع مع الماضي والتأسيس لثقافة جديدة اعتبرها الرجل العجوزمساس بهيبة رجل الدولة وإحراجا لباقي الوزراء.ذاك زمان ولى إلى غير رجعة…
المشهد السياسي الحالي معقد في الحقيقة لأننا أمام معارضات : معارضة الاتحادج الاشتراكي الذي اختار أن يلتحق بالمعارضة وهذا حق له . ومعارضة من حزب الأصالة والمعاصرة الذي أرغمه الشارع المغربي ونتائج الانتخابات الأخيرة إلى أن يضطر إلى التشبه بالمعارضة وما هو بحزب بمعارض . أما الأحرار فهوم ليسوا بأحرار في اختيار المعارضة . وربما سيلتحقون بالحكومة في أية لحظة .
وخلاصة القول ينبغي التخلي عن هاذا النقاش البيزنطي الذي بدأ قبل أن تبدأ الحكومة عملها . على المعارضة أن تقدم بدائل حقيقية في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية في حالة ما إذا اكتشفت حقيقة أن الحكومة الجديدة قد فشلت . أما المعارضة من أجل المعارضة فهذا موقف غير مسؤول لأن الشارع ملتهب وينتظر حلولا ملموسة لمشاكل البطالة والرشوة والفساد واقتصاد الريع والاستغلال الطبقي والتهميش والهشاشة …
أود التعريف بهذا المخلوض لمن لا يعرفه..بداية كان يقطن بفيلا بحي النهضة 2 الرباط حينما كان برلماني ثم انتقل الى الرباط الجديد الذي توجد به الفيلات الفاخرة و السفارات و القصور حين أصبح وزيرا كي يبتعد عن أحياء النهضة الشعبية و عن صداعها ..يستعمل المال في حملاته الإنتخابية بل و يعد العديد من الناس الذين يشتغلون معه بتشغيل أبنائهم حتى ينظموا اليه و يساندونه في حملته..له ابنة اسمها خولة تشتغل ببنك المغرب و تتقاضى أجر 25000 درهم شهريا..و هذه المؤسسة كما هو معروف الموظفين بها تم تعيينهم بالوساطة و أقول حسب علمي و مصادر موثوقة كلهم..كما كان من أشد المعارضين لأقتراح فريق العدالة و التنمية البرلماني بعدم قبول 8000 درهم كأجرة اضافية للبرلماني لأن الأولى بها المعطلين و في معرض اعتراض هذا الصعلوك الوضيع قال لهم حذار من 16 ماي جديد فما علاقة هذا بذاك ..كان هذا سابقا و الآن كيف يأمل منه أن يعارض و يدافع عن مصالح المواطنين..و دراسته للمحامات علمته التشدق بالكلام و كثرة الكلام الذي لا طائل منه لإضلال الناس الله ياخدو او يهنينا منو
المعارضه الحقيقية هي الدفاع عن مكاسب الشعب و الوقوف في وجه الانزلاقات المتعمدة او غير المثعمدة .اما ان نرى بعض الاحزاب وقد اعطيت الفرصة ولم تحقق الا لنفسها فاننا نقول بببببببببببببببااااااااااااااارررررراااااااااااااكككككككككككاااااااا. من اكل اموال الشعب مع عدم المحاسبة .ماينبغي الاتفاق عليه اكترية ومعارضة هو المحاسبة والتصريح بالممتلكات و اداء الضرائب
من خلال هذا المقال اتضح لي جليا ان المعارضات كما سماها الاستاذ المتعاطف مع الحكومة الحالية والمطبلين له انها اصبحت شبحا مرعبا لهم متجاهلين دورها .وما القدف فيها من طرفكم معناه الفشل والهلع , وهذا يعني قوتها في حكومتكم الموقرة.
شكرا على هذا التحليل الرزين..ومن أغرب ماسمعناه اليوم هو استمرار اللغط حول مخالفة حكومة بنكيران ..ومن داخل مجلس المستشارين المنتهية صلاحيته دستوريا…..