ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه

ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه
الإثنين 6 يوليوز 2015 - 18:42

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

(إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَىْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ ) رواه البخاري ومسلم

قضية شغلت العلماء قديما وحديثا، وهي التطرف الديني بتعبير العصر، أو التشدد والتنطع والغلو في الدين بالاصطلاح الشرعي، وقد أخذت هذه القضية حيزا كبيرا من اهتمام المراقبين والإعلاميين المحليين والدوليين في هذا العصر، فلا تكاد تفتح صحيفة أو قناة أو موقعا إلكترونيا أو أي وسيلة من وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي إلا وتجد الحديث عن التشدد والعنف والإرهاب باسم الدين؛ وأخبار الجماعات التكفيرية التي تحكم على المجتمعات بالردة وتستحل الدماء والأعراض والتي شوهت جمالية الإسلام وسماحته وحكمته، وأعطت صورة منفّرة عن الدين..

الإسلام دين الرفق واليسر والعفو والتسامح:

هذا دين الرفق والعفو والتسامح، فكيف فهمه الغلاة والمتنطعون والمتشددون على أنه دين القتل والانتقام والدماء والتكفير والتفجير؟

روى الإمام مسلم في صحيحه عن أم المومنين عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله رفيق يحب الرفق، وإن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف).والرفق هو التأني في الأمور والتدرج فيها ، وضده العنف وهو الأخذ بشدة واستعجال.وفي الحديث الذي رواه الإمام أحمد عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما كان الرفق في شيء إلا زانه، و لا نزع من شيء إلا شانه).وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث أبا موسى الأشعري ومعاذ بن جبل إلى اليمن، أوصاهما بقوله : (يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا).وفي ” مسند الإمام أحمد ” ـ وحسنه محققو المسند – عن محجن بن الأدرع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

” إنكم أمة أريد بكم اليسر”.وفي رواية له : ( إن خير دينكم أيسره ، إن خير دينكم أيسره ) ؛ مسند أحمد بسند حسن.والدين يسر أي : ميسر مسهل في عقائده وأخلاقه وأعماله ، وفي أفعاله وتُروكه.وفي الحديث الذي رواه مسلم:”هلك المتنطعون، هلك المتنطعون، هلك المتنطعون”، وهم المتعمقون الغالون المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم.

التشدد في الدين له مسلكان ظهرا منذ العهد الأول:

أهل التشديد في الدين طائفتان ظهرتا منذ زمان النبوة: طائفة غلت في العبادات حتى خرجت عن منهج الاعتدال والتوسط، وتركت سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وطائفة ثانية غلت في تنزيل مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي نقد الحكام حتى سلت السيف في وجوههم وخرجت على أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تضرب برّها وفاجرها.وقد استمرت هاتان الطائفتان في الوجود صعودا وأفولا في التاريخ الإسلامي إلى يومنا هذا..

* الطائفة الأولى وهم الغلاة في العبادة ظهروا زمن النبوة، وهم المشار إليهم في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، قال:

“جاء ثلاثة رَهْطٍ إلى بيوت أزواج النبي – صلى الله عليه وسلم- يسألون عن عبادته، فلما أُخبروا كأنهم تقالّوها، فقالوا: أين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم؟، قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ثم قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبداً، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ( أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني ) ” متفق عليه واللفظ للبخاري..

هذه الطائفة من الغلاة في العبادة والتقرّب إلى الله، عرفت فيما بعد بابتداعها طرقا باطلة في الزهد والعبادة، تستدعي أشكالا من المجاهدة وتعذيب النفس، لا يمت لاعتدال الإسلام بصلة، فتحدثوا عن الجوع والسهر والخلوة والصمت وملازمة الذكر باعتبارها أركانا ضرورية لتطهير النفس والرقي بها في مدارج الكمال البشري، بحيث تتصل الروح بالملأ الأعلى بزعمهم، وينتقش فيها من العلوم والكمالات ما لا يدرك بطرق الشريعة التي جاء بها الأنبياء؛ وأغلب هذه الرياضات والمجاهدات المبتدعة مأخوذة من تشدد عباد الهنود أو رهبان النصارى، نهى عنها القرآن الكريم. ذلك أن آفة التشدد في الدين أصابت الذين أوتوا الكتاب من قبلنا: اليهود والنصارى، وأشار القرآن إلى تشددهم في أكثر من آية، تنبيها لنا ألا نسلك مسلكهم، وأن نلتزم الاعتدال واليسر والرفق والتدرج ..

قال الله عزّ وجل: { قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل} (المائدة:77)، وصحّ عن النبي صلى الله عليه وسلّم قوله: ( يا أيها الناس إياكم والغلو في الدين؛ فإنه أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين ) رواه ابن ماجة.وقد خشي النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون مثل هذا الإفراط والتنطّع سبباً في تشديد الله على عباده، فقد جاء عنه قوله عليه الصلاة والسلام: (لا تُشدّدوا على أنفسكم فيُشدّد عليكم؛ فإن قوماً شدّدوا على أنفسهم فشدّد الله عليهم، فتلك بقاياهم فى الصوامع والديار {رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم} رواه أبو داوود.

* الطائفة الثانية، قوم تشددوا في تنزيل مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،وهو مبدأ إسلامي أصيل،لكن هؤلاء شوّهوه، ورؤساؤهم ظهروا زمن النبوة، واستفحل أمرهم في عصر الخلفاء الراشدين، فقتلوا خليفتين : سيدنا عثمان بن عفان وسيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنهما لأشياء أنكروها عليهما بغير علم ولا فهم عميق لكتاب الله عز وجل، فكانوا وراء العديد من الفتن والحروب والدماء التي سالت بغير وجه حق، وسموا الخوارج، وأصبحت لهم أصول يتميزون بها عن أمة الوسط التي وصفها الله سبحانه بقوله: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله).

وأكبر أصولهم الفاسدة تكفيرهم لمرتكب الكبيرة، والتكفير من أعظم مظاهر التشدد والغلو في الدين، لأن من شهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، لا يخرج من الإسلام إلا أن يأتي بنواقض لا تخفى على أحد، وقد نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن “التكفير”، وأوصانا بدعوة الناس للإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة وإدخالهم في الدين، ولم يوصينا بإخراجهم منه كما يفعل جهلة الخوارج والمتشددة من طوائف المكفّرة، من ذوي الأهواء والتنطع والغلو.

فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعامل بالحكمة مع المنافقين ويقضي بينهم بما يظهرونه من الإسلام، وهو يعلم كذبهم ونفاقهم، فكيف يستحل قوم تكفير من يشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وهم قطعا لا يعلمون شيئا عن بواطنهم؟ إن طائفة التكفيريين من الخوارج وغيرهم، ظهر قرنهم زمان النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، فحذر منهم وأمر بقتالهم لأن الله أعلمه بشرهم وعظيم شغبهم على أمته. فقد روى البخاري وغيره عن أبي سعيد الخدري قال: بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهبية، فقسمها النبي بين أربعة نفر، فقال رجل من الصحابة: كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء..فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( ألا تأمنوني، وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء؟)..

قال أبو سعيد : فقام رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين، ناشز الجبهة، مشمر الإزار، كث اللحية، محلوق الرأس، فقال يا رسول الله اتق الله..قال (ويلك؟ أو لست أحق أهل الأرض أن يتقي الله؟) ثم ولّى الرجل، فقال خالد بن الوليد يا رسول الله : ألا أضرب عنقه؟ قال : ( لا .. لعله أن يكون يصلي) فقال خالد رضي الله عنه: وكم من مصلّ يقول بلسانه ما ليس في قلبه..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إني لم أومر أن أنقب قلوب الناس ولا أشق بطونهم..)؛ قال ثم نظر إليه فقال : (يخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود).

بعض مظاهر التشدد :

التشدد في الدين لا يكون بالمحافظة على الصلوات أو التزام أركان الدين وفرائضه وبعض سننه، بل يكون بتضييع حقوق أخرى بدعوى التفرغ للعبادة وترك الأبناء والأهل والأقارب ضياعا، أو الجور على النفس، فالإسلام دين التوازن بين الروح والبدن، ولهذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تضييع الحقوق باسم التفرغ للعبادة كما في قصة سلمان مع أخيه أبي الدرداء.

و من مظاهر التشدد في الدين أن يحمّل المبتدئ نفسه من مشاق العبادة ما يحتاج إلى تدرج، فتدفعه حماسة الالتزام لأداء الفرائض والنوافل جميعا دفعة واحدة، فتنفر نفسه ولا تستطيع مواصلة السير إلى الله، فيملّ ويترك العبادة ويقع في انحرافات؛ والصواب أن يقيم الإنسان الفرائض والواجبات أولا، حتى إذا ألفتها النفس وأصبحت عليها سهلة خفيفة، انتقل إلى النوافل بالتدريج..وفي الحديث القدسي: (وما تقرّب إلي عبدي بأحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه..).

أيضا من التشدد في الدين أن يضخم المرء بعض السنن على كليات الدين. ومن التشدد في الدين الإنكار على الناس ما هم فيه من المعاصي والبدع، دون معرفة مراتب الإنكار ولا درجة الإنكار، فإن تغيير المنكر مراتب، إذا كانت إزالته ستؤدي إلى منكر أكبر منه، فإنه يحرم إنكاره بالإجماع، وهذا كمن يلزم ابنته بالحجاب بالعنف وهي له كارهة، فربما تركت البيت وتلقفتها شبكات الفساد فيكون قد نقلها من منكر إلى منكر أكبر منه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • امينة
    الإثنين 6 يوليوز 2015 - 19:42

    هل كانت 1436 سنة من الاخلاق كما تعارف عليها المسلمون كافية لخلق مجتمع تسوده العدالة وحقوق الانسان والكرامة الانسانية ام النتيجة هى تاريخ كله ماساة ماساة تاريخ كله دموى لدرجة ان الانسان العربى اصبح يطلب الهجرة من بلاده ولو فى قوارب الموت ؟؟؟

  • ramssis
    الإثنين 6 يوليوز 2015 - 20:03

    صدق رسول الله صلّى الله عليه و سلم و مما قرأت أنه من قاوم هذا الدين بشدة و غلو بغير قصد غلبه الدين و استحسر ورجع القهقرى.
    و لهذا أمر رسول الله صلّى الله عليه و سلم بالقصد و حثّ عليه فقال |و القصد القصد تبلغوا|

  • agnostic
    الإثنين 6 يوليوز 2015 - 22:46

    والله هناك من في في هذا الزمن من غالى في الدين و لم يقهره الدين.
    الجماعات الإسلامية المطرفة تركت الدنيا و ضحت بأرواحها في سبيل الله بينما كان صحابة الرسول يصتلونب في سبيل السبايا والنكاح والأموال المسروقة.

  • saccco
    الإثنين 6 يوليوز 2015 - 22:53

    السيد الشقيري ينهي عن الغلو ويأمر بالرفق !!!
    جل كتاباته تتميز بالغلو وتحمل شحنات تحريضية ولنأخد مثلا على سبيل الحصر نصه الاخير ةالذي عنونه ب"معركة التنورة.." ونلاحظ ان إستعمال كلمة "معركة" لم يكن إعتباطيا فمن بين معانيها في العجم العربي الحرب والاقتتال بين طرفين متناحرين مع العلم ان السيد الشقيري يعلم ان كلامه موجه للعامة تم يكتب :
    " قضية الشابتين العاريتين بلباس "الميني" التي تم اعتقالهما ، بعد أن تمت محاصرتهن من طرف المارة والباعة قرب سوق شعبي، ولم يسجل أي اعتداء عليهن من طرف المحاصرين لهن؛ إلى أن جاءت دورية للشرطة"
    يظهر السيد الشقيري رضاه عن ما قام به المارة والباعة في سوق شعبي بإنزكان ووربما يدخل هذا في إطار الامر بالمعروف الذي يقول في النص أعلاه بأن البعض شوهوه لكن حسب الكاتب أن الباعة في إنزكان تصرفوا بطريقة غير سوقية بل بتحضر
    لكن فيديو خروج الشابتين وبحضور رجال الامن تظهر هؤلاء الباعة وكأنهم ضباع تهم لنتش فريستها وهذا في حضور رجال الامن ويعلم الله كيف تصرفوا في غياب الامن لولا لجوء القتاتين لدكان الذي إستنجد صاحبه الامن
    يظهر التشويه الواضح والمتعمد للحقيقة طرف الكاتب ؟!

  • إنسان
    الإثنين 6 يوليوز 2015 - 23:09

    من لا يتلو الشهادتين فهو كافر يعاقب بالنار من لا ترتدي الحجاب جاءت بمنكر
    الخلاصة من يخالفكم صنفتموه فإما كافر , عاص , مرتد , مهرطق , منافق , نجس , خنزير ……

    كل متدين في قرارة نفسه يرى نفسه على صواب و الآخرين على خطأ
    لو كان فهمكم للشرع و السنة ينفع في شيء لما كنتم متخلفين

  • مولاي زاهي
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 02:35

    إن أكثر الغلاة المتشددين في الدين هم الذين ينطلقون منه في كل أمر بسيط او جديد في الحياة،وهم كذلك من أشغلوا نفوسهم وعقولهم بتزيينه وتحسين سقطات فقهاء القرون الوسطى، وهم بذلك يسعون إلى تزكية تشريعاتهم، إحياء نمط مجتمعاتهم في الحرب والسلم،وفرض النمط التقليدي، ويعدون ذلك شكلا مميزا للمجتمع الإسلامي في كل مراحله قديما وحديثا.
    ويعتقدون أن تشريعات القرون الوسطى تشريعات لا زمة ولا بديل لها ،بل هي سرمدية.
    وهذا التصور يتكلفون له حين يمارسون شؤون الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية ،ويحتالون لذلك ما استطاعوا، ينافقون ويكذبون على البسطاء والعامة ،يزينون لهم الماضي من حياة (المسلمين)،وهم يدركون حق اليقين أن ماضي الشعوب الإسلامية لم يكن في أي مرحلة من مراحله ورديا،بل مليء بالمآسي والإجرام والظلم ووو.
    وهذا دأب الأحزاب (المتسترة بالغطاء الديني) تصنعا ومكرا وخداعا للمواطنين؛وقد شاع فشلها وبرز نفاقها في كل الميادين،وفي كل الأقطار ومنها المغرب،
    وهؤلاء لا تمر مناسبة دون محاولة استغلالها وتوظيفها توظيفا دينيا ومتخلفا،وهذا ديدن الكاتب وقد تناول أخيرا لباس الشابتين العادي أثناء الموجهة مع الغوغاء،

  • sarsour
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 02:37

    الإسلام انتهى كرسالة بموت الرسول .. وتحول في سقيفة بني ساعدة إلى عقيدة سياسية .. الذي اصبح الدين يشرعن العنف والقتل لتحقيق الأهداف والمرامي السياسية ليس فقط ضد المرتدين والكفار والمشركين بل ضد المسلمين الذين توزعوا شيعا وطوائف.

  • saccco
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 10:47

    تابع
    كان أولى بالكاتب بدافع النهي عن الغلو والامر بالرفق إتجاه هاتين الفتاتين ، إستنكار تصرفات هؤلاء الباعة لان هذه التصرفات ومثلها ليست فقط غلوا بل تصرفات خارج القانون وتهدد السلم الاجتماعي والنظام العام وتكريس هيمنة الغوغاء والسكوت عنها ورؤيتها بعين الرضا والحبور يشكل قبولا ضمنيا بها وبتكرارها وشيوعها
    تم كيف يمكن للكاتب ان يوهم الناس ويدعي أن الباعة في سوق شعبي بمدينة صغيرة يمكن ان يتصرفوا بتحضر ونحن نعلم أن جلهم فقراء واميين ومهمشين ومقصيين مما يدفع غالبهم الى العنف الجسدي اما اللفظي فحدث ولا حرج وأن حتى السلطة تجد صعوبة كبيرة في التعامل معهم مما يضطرها احيانا للقيام بإنزالات أمنية قوية لضبط الامن
    إن الدفاع الحقيقي عن معتقدات صحيحة بما فيها من أخلاق وقيم ومبادئ لا يجبرنا تماما على تشويه الحقائق والعمل على جعلها عبارة عن معتقدات مؤدلجة تحريضية تخدم مصلحة فئوية مقابل تعريض السلم الاجتماعي للخطر وتهديد الوطن والمواطنين على إختلافهم
    فيجب ان نجعل من إختلافنا تنوعا يغني هويتنا ويشكل إسمنت وحدتنا فكلنا شركاء في ملكية هذا الوطن ونتمنى ان يكون أجمل الاوطان

  • krimou
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 11:06

    يقول المثل الفرنسي un loup ne devient jamais un chien
    احاول ترجمته الى الدارجة المغربية ''اللي فيه طبيعة مايبيعها ''
    ربما الكاتب في هذا المقال كان حكيما على غير عادته لان مقالاته السابقة متهافتة ان لم نقل تحريضية لذلك ساعتبر مقاله الحالي استثناء بينما القاعدة عنده تحريض وعنف وارهاب لايختلف عن ارهاب داعش وداحس وداحش .
    لذلك فالذئب ذئب والكلب كلب لان هذا الاخير يتحلى بخصلة الانبياء الا وهي الامانة التي تقترن بالسالة .
    لكن ماهي رسالة صاحب المقال في كل مقالاته باستثناء مقاله الاخير والذي ينم عن نقلة في التحليل والفهم .
    وهو ما جعل القراء يناقشون المقال بالرجوع الى المقال السابق بخصوص حرية الملبس ورفض لباس التنورة باسم العفاف والحشمة
    اقول للمتاسلمين وللخفافيش ''لوكان الخوخ يداوي لكان داوا عراسو''
    مسلمون فاشلون ومتخلفون وعنفيون وارهابيون يرذدون فرض ''نموذجهم '' على العالم .واي نموذج غير الفقر والجهل والامية والتي اخطرها الامية في الدين .
    اي لباس يريد هؤلاء فرضه على المغاربة باسم التطرف الديني انه لباس دواعش اي الدولة الاسلامية التي لم ولن تكون لها قائمة الا في مخيلة هؤلاء الرعاع الجهلة .

  • حداثة وتنويرقبل فوات الأوان
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 13:47

    سئمنا من حديثكم عن الدين كل يوم وكل حين وفي كل مكان وكل زمان ،
    أتركوا الدين فهو شأن بين الخالق والمخلوق
    وتحدثوا لنا عن كيفية مواجهة الفقر والبطالة والفساد الإداري والتخلف والجهل والأمية
    تحدثوا لنا كيف يمكننا أن ننهض ونصبح دولا وشعوبا متحضرة متدقمة توفر الكرامة والعيش الكريم للمواطن كما هو الشأن مع شعوب بعضها مسلم وبعضها مسيحي وبعضها وبعضها يهودي وبعضها بودي وبعضها لا دين له.
    مادمتم تنفخون في الدين وتخلقون مواقع وكتب ومجلات وصحف وجمعيات وأحزابا ومدارس وتخصصات وأقساما وجامعات متخصصة في الدين والفقه والشريعة فسيزداد التطرف وسيزداد الغلو وستزداد المخاطر المحدقة بالمغرب.
    ما دمتم تريدون وتعملون وتسعون لهيمنة الدين على كل شيء وعلى سكون وحركة المغاربة فأنتم تؤسسون للتشدد والتطرف والتكفير وهو ما سيوصلنا حتما لا قدر الله إلى الخراب والدمار ما لم يتم تغيير بوصلة السير 180 درجة وأخد اتجاه الحداثة والتنويرقبل فوات الأوان.

  • فاضل
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 14:09

    إلى 5 – إنسان :

    1- الملحد يحكم على المؤمن بالرجعية، والعلماني يحكم على الإسلامي بالتخلف والبلادة!

    فكل ملحد يرى – في قرارة نفسه – أنه على صواب و الآخرين على خطأ!

    وكل علماني يرى – في قرارة نفسه – أنه على صواب و الآخرين على خطأ!

    2- قال تعالى:(وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور).

    (وما يستوي الأعمى والبصير): أي؛ الكافر والمؤمن، والجاهل والعالم .

    وقال تعالى:( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار)

    وقال تعالى:( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون. أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون. وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون)

    الله تعالى لا يساوي بين المؤمن والكافر.

    3- تتقبلون تفريقكم بين الملحد و المؤمن، وبين العلماني و المؤمن؛ ولا تتقبلون عدم المساواة – عند الله – بين المؤمن والكافر!

  • عاجل
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 14:12

    اظن ان هذه الامة ابتليت بمرض الزهايمر،ما فعل الغرب الصهيوني الصليبي واسرائيل في الثلاثين سنة الماضية بهذه الامة،ألم يقتلوا واغتصبوا ودمروا وجوعوا واهانوا وووووووووو،وذلك في العراق،افغانستان،البوسنة،الشيشان،فلسطين …………
    الى جانب ما تقترفه طائراتهم البدون طيار من جرائم في اليمن وباكستان وووووو….
    والمشكلة الكبيرة دفاع هذا الغرب الصهيوني على الانظمة الفاسدة التى تحكم هذه الامة…!!
    اذا بالله عليكم يا معشر المتفلسفين من كتاب ومعلقين ماذا تريدون ؟
    ان حاولت تذكيركم بعدد الجرائم الفظيعة الوحشية التي ارتكبتها الجيوش الغربية في حق الانسانية فانني ساحتاج الى قرون لانتهي من الكتابة!؟
    وانتم مازلتم تتشاجرون فيما بينكم هل الاسلام دين سلم او حرب!؟
    من الذي بدأ بالحرب ؟
    هذا هو السؤال!

  • ahmed arawendi
    الثلاثاء 7 يوليوز 2015 - 14:22

    كلام فارغ
    الاسلام له تحقُقُه التاريخي و هذا هو الاسلام الحقيقي الوحيد
    النبي و هو يبيد بني النضير
    ابوبكر و هو يطلق ايادي الرعاع من امثال خالد ابن الوليد في أناس ارتدوا عن دين فرض عليهم بالسيف
    عمر ابن الخطاب وهو يحلب مصر لاطعام القريشيين
    و كون الكلام المتسامح موجود في التراث الاسلامي هي نقطة تسجل ضده لان الشئ ما جمع النقيض و ضده الا و اصبح غيرذي قيمة
    إضافة انا لا آخذك بما تقول بل بما تفعل
    عندما تقرأ لا إكراه في الدين و بعد ذلك تجد المسلمين يقطعون رقاب من غادر الاسلام تبعا لقوله من غير دينه اقتلوه!! فمن الجلي أن المقولة الاولى ما هي الا من أجل الديكور
    تاريخيا الاسلام تطور من التسامح و الوعظ الى الشدة و القتل الاسلام حين استطاع و حشد الجموع أظهر نابه الدموي, منذ عهد النبي, حتى لايلقي المراوغون اللائمة على انحراف اللاحقين.لم يكن لللاحقين الا أسوة حسنة في نبيهم يطبقونها حرفيا اليوم في داعش

  • chouf
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 23:09

    مزيان الدين للجميع.وبدا الخلط وكل يغني لليلاه.والاسلام براء من بعض البشر.القتل لاتفه الاسباب.كل يريد شرع يديه. والله برئ من بعض البشر.التسامح ذهب الي الى الجحيم.قطع الرقاب والتعدي والجهل…الاسلام الذي اتىبه النبي واظح وظوح الشمس. ١٤٠٠ سنة وياتي اقوام ويريدون الرجعةالى اوائل الاسلام ما هاذا الهراء .الامم تتقدم ونحن نقلب في لخوا الخاوي.العمل النافع والتقدم والرفعة واننارةالعقول ورفع معنوية الامة ومحاربة الجهل والخرافة والشعوذة…

صوت وصورة
وزير الفلاحة والتنمية القروية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:49

وزير الفلاحة والتنمية القروية

صوت وصورة
المحروقات تثقل كاهل السائقين
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:28 1

المحروقات تثقل كاهل السائقين

صوت وصورة
ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات

صوت وصورة
أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:11

أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي

صوت وصورة
فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور
الإثنين 2 نونبر 2026 - 20:44 2

فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور

صوت وصورة
بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك
الإثنين 2 نونبر 2026 - 19:21 2

بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك