قررت غرفة الجنايات الابتدائية لجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بفاس، مساء الثلاثاء، تأجيل محاكمة البرلماني عن مدينة فاس رئيس جماعة اولاد الطيب، رشيد الفايق، ومن معه، إلى غاية يوم الثلاثاء المقبل، وذلك بعد أن التمس المتهم الأول تأجيل مواصلة الاستماع إليه بحجة عدم قدرته على الرد على أسئلة القاضي لإحساسه بالعياء.
واضطرت المحكمة، إثر ذلك، إلى رفع الجلسة في ساعة متأخرة من نهار أمس، وتأخيرها إلى غاية 28 يونيو الجاري، رافضة تمتيع المتهم الرئيسي ومن معه، الذين يقبعون في سجن بوركايز، بالسراح المؤقت للمرة الرابعة على التوالي.
كما قررت المحكمة ضم ملتمسات تقدم بها دفاع المتهم رشيد الفايق تتعلق باستدعاء أطراف آخرين للاستماع إليهم في شأن المنسوب إليه في قضايا لها صلة بقطاع التعمير، ضمنهم والي جهة فاس مكناس ورجال سلطة سابقون وحاليون بجماعة اولاد الطيب.
يذكر أنه وجهت لرشيد الفايق، رفقة 16 متهما آخر، على خلفية هذه القضية، تهم فساد ثقيلة، منها جناية الارتشاء والتزوير في محررات رسمية والمشاركة في ذلك، والمشاركة في اختلاس وتبديد أموال عامة، وإقصاء المتنافسين باستعمال أساليب احتيالية.
ويتابع في هذا الملف في حالة اعتقال احتياطي، فضلا عن رشيد الفايق، 6 متهمين آخرين، ضمنهم شقيقه جواد الفايق، رئيس مجلس عمالة فاس، بينما يتابع 10 متهمين في حالة سراح مؤقت.
علاه السيد البرلماني الفايق منين كان كيختلس أموال العامة ما عياش.
عندما كان يقوم بالاعمال الاجرامية كان في كامل قوته وفاش تشد رجع متيقدرش يهضر فكرني فارملة مرداس وعشيقها قبل قتله كانو صحاح نهار تشدو جميع الامراض المزمنة تصابو بيها
وما زالت المسرحية طويلة، ولعل في المرات القادمة سيصاب بانهيار عصبي والسكري وفقر الدم…..مسلسل تركي حتى تبرد القضية.وجب الظرب بيد من حديد وتشديد العقاب لكل مسؤول خولت له نفسه التلاعب باموال الشعب المفقر حتى يكون عبرة للفاسدين،خونة الأمة والوطن،هاته الفيروسات الآدمية وجب استءصالها من الجدور فهي من تقف سدا منيعا بين الشعب وحلمه في التقدم والازدهار،فسارق أمانة أمة بأكملها ليس هو سارق رغيف خبز، وجب علينا اليوم مراجعة القانون الجنائي باكمله
مسرحية كالعادة لإغراق القضية في التأجيلات ليتم بعد ذلك الاستفادة من السراح المؤقت وبعدها العفو !!كما يجري في مثل هذه القضايا التي تهم رموز الفساد الكبار وقد تنتهي بالبراءة او وقف التنفيد بعد سنين طوال !!
من الصعب في ظروف اللاعقاب ان تكون هناك محاكمة جدية واحكام رادعة
لقد احس بالعياء .كان الله في عونه. لم يخطر بباله يوما انه سيقبع في السجن نظرا لقوة حبروته و تلاعبه بمصالح المواطنين و مساندته من طرف العديد من النافذين الذي كان يستقوي بهم لكن لكل بداية نهاية كما بجب على السلطة القضائية الذهاب بعيدا و احضار كل من ساعده من قريب او بعيد حتى تتحقق العدالة الوضعية و الإلاهية. ألم بكونوا على بينة بإفساده للعملية الانتخابية و انه كان يسمى بدينامو الحزب في الجهة ؟ كل من تورط معه لبلقنة الخريطة السياسية من رجال و اعوان السلطة يجب ان يطالهم التحقيق و بذلك يكون القضاء و نحن نثق فيه قد رد الإعتبار لساكنة مدينة فاس العالمة.
بما ان دفاع المتهم رشيد الفايق و من معه طلب من المحكمة ان تستمع الى اطراف اخرين في هذه القضية،وهم رجال سلطة كثر فان الامور ربما ستتجه نحو وضع هذا الملف على الرفوف لمدة جد طويلة و ربما يطلق سراح الاخرين …ان الله سبحانه و تعالى يامر بالحكم بالعدل بين الناس،و من اخل بهذا فمصيره جهنم.
تصوروا معي لو ان المتهم كان من عامة الناس هل كانت المحكمة أو القاضي ستاجل له الجلسة بحجة العياء ، انها فعلا مسرحية محبوك الإخراج .
%90 المسؤولين خصهم المراقبة فلمغرب ان الله على كل شيء قدير